انفنتي - بلا حدود
خريطة الموقع
 
الخميس 29 يوليو 2010م

لماذا ننتقل من المفاوضات "غير المباشرة" لـ "المباشرة"؟!   «^»  "إسرائيل" وإحياء قانون أملاك الغائبين... سرقة ممنهجة لـ"نتف" القدس المتبقية  «^»  رؤية مغايرة للتوتر التركي - الإسرائيلي  «^»  عن الأكاذيب وجوازات السفر  «^»  سعدات وقضية الأسرى  «^»  المباشرة كغير المباشرة  «^»  الأولوية لسكان المخيمات وليس للفلسطينيين خارجها   «^»  خطة شيطانية لتصفية القضية!  «^»  لماذا ترفض الإدارة الأمريكية المصالحة الفلسطينية؟  «^»  التعديل الوزاري قادم أم مؤجل؟ جديد المقالات
اجتماع حواتمة وسليم الزعنون  «^»  لقاء بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة التوحيد الإسلامي  «^»  النشرة الاخبارية اليومية الخميس 29-7-2010  «^»  الجبهة الشعبية تطالب باعتماد استراتيجية بديلة عن المفاوضات  «^»  "الديموقراطية" و"فدا" يطالبان "العرب" بصد الضغوط على السلطة للانتقال للمفاوضات المباشرة  «^»  "الغد": خلاف الرئاستين يدفع عباس لتقليص دور فياض بتشكيلة وزارية من فتح  «^»  "رويترز": الفلسطينيون يرفضون المحادثات المباشرة مع "إسرائيل" حاليا  «^»  الحكومة في غزة تضع ضوابط على محال الملابس النسائية في القطاع  «^»  مركزية فتح تؤكد ضرورة تناول أية مفاوضات قضايا الحل النهائي كافة  «^»  حزب الشعب يدعو منظمة التحرير لأخاذ قرارات مناسبة بشأن المفاوضات مع "إسرائيل" جديد الأخبار

المقالات
مقالات
تصدير الغاز لـ"إسرائيل" من "شؤون السيادة

ياسر الزعاترة

.تصدير الغاز لـ"إسرائيل" من "شؤون السيادة
ياسر الزعاترة
بعد رحلة طويلة في ميادين المحاكم، قضت المحكمة الإدارية في مصر بعدم اختصاص القضاء في مناقشة قضية تصدير الغاز لإسرائيل باعتبارها من "شؤون السيادة"، وهو القرار الذي غلفته بنصوص تتحدث عن ضرورة إعادة النظر في اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل التي وصفتها بالمعيبة.
والمثير أن يأتي قرار المحكمة في ظل أزمة الغاز المنزلي التي تعصف بالمصريين خلال موسم الشتاء، وفي ظل استمرار الجدل حول الاتفاقية التي أثارت وستبقى تثير قهر المصريين، ليس فقط لأنها بالغة الإجحاف، ولكن أيضا لأنها تمت مع عدو مصر الحقيقي (الدولة العبرية) الذي يريد البعض استبداله بالفلسطينيين في قطاع غزة باعتبارهم التهديد الحقيقي للأمن القومي المصري.
هذا الوضع البائس هو الذي استفز عددا من رواد الإنترنت الشباب، ودفعهم إلى إنشاء موقع ساخر على "الفيسبوك" بعنوان "فلسطين عدونا فلنعاملها كما نعامل إسرائيل"، مشيرين إلى ضرورة تزويدهم الفلسطينيين بالغاز مجانا أسوة بالإسرائيليين، فضلا عن قضايا كثيرة أخرى مثيرة للأسى والسخرية في آن.
ولأن قضية تصدير الغاز من "شؤون السيادة"، فإن الحكومة المصرية لن تقول لشعبها لماذا يقدم الغاز للإسرائيليين بحوالي ربع أو خمس سعره في السوق، ولماذا لا تتاح مناقشة الاتفاقية، وما هي الموانع دون ذلك؟ هل يأخذ المصريون شيئا في المقابل يشكل الإعلان عنه تهديدا للأمن القومي (قنابل نووية مثلا)؟، لاشيء من ذلك في واقع الحال، فما جرى هو نتاج سياسات لنخبة تحكمت بالسلطة والثروة، ورهنت وجودها ودورها بالخارج، وقد تكرس ذلك منذ ظهور ملامح التوريث، والشعور بضرورة قمع المعارضة دون ضجيج خارجي.
هل كان عبثا تبعا لذلك أن يخرج المصريون في استقبال محمد البرادعي، الأمين العام السابق لوكالة الطاقة الذرية في المطار بكل تلك الأعداد من أجل دعم ترشيحه للرئاسة، مع أن في مصر من هم أكثر قدرة منه على تولي المنصب.
موقف المصريين هذا كان بمثابة إعلان ضجر من السياسات القائمة على مختلف الأصعدة، والتي لم تصب الداخل فقط، وإنما أصابت أيضا الدور والحضور المصري في المجال العربي والإقليمي.
عندما يتشبث رموز الوضع الرسمي بفريق كرة القدم لكي يحسنوا شعبيتهم، فذلك منتهى البؤس، لأن فوز الفريق المصري بكأس العالم وليس كأس الأمم الإفريقية لن يعزز دور مصر الإقليمي ويحمي أمنها القومي، كما لن يغير طبيعة حياة المصريين، حتى لو كان من حق الناس أن يفرحوا بأبنائهم الذي جدوا واجتهدوا وفازوا، هم الذين ليس من بينهم ابن لمسؤول.
موضوع تصدير الغاز لدولة الصهاينة التي زرعت في هذه المنطقة من أجل ضرب مصر ودورها، أكثر من استهداف الفلسطينيين أنفسهم، هذا الموضوع كان ولا يزال بمثابة الجرس الذي يذكّر المصريين صباح مساء بالبؤس الذي يعيشونه على مختلف الصعد، ويحفز تبعا لذلك رغبتهم في التغيير.
والحق أن في مصر شعب أبي يرفض الظلم بكل أشكاله، لكن مؤسسة الأمن التي نمت وترعرعت طوال عقودا بعد أن صُرف عليها بسخاء هي التي تحول دون ذلك، أما الذي لا يقل أهمية فيتمثل في دور الخارج الغربي (الأمريكي على وجه الخصوص) الذي يقف بدوره إلى جانب الوضع القائم وضد أشواق المصريين في التغيير، ولنتخيل لو أن غضب المصريين يجد دعما من الخارج مثل غضب قطاع من الإيرانيين، ما الذي يمكن أن يحدث؟، مع أننا لا نأمل دعما، بل مجرد حياد لا أكثر.
كل ذلك لن يوقف مساعي المصريين لإحداث التغيير بكل وسيلة ممكنة، كما لن يوقف دعمهم لقضايا أمتهم الكبرى التي يفرط بها النظام، ما يعني أن التغيير قادم لن يوقفه شيء، طال الزمان أم قصر.
الدستور، الأردن، 9/3/2010

نشر بتاريخ 09-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 


ذكريات ابناء مخيم البداوي

راسلنا صور وتقارير

شخصيات ابناء مخيم البداوي

الحاج حسن حمد

الحاج ابو عماد الوني

المناضل تيسير عجينه

الدكتور عاصم بلعاوي

الدتور مصطفى حمد

الدكتور قيس قيس

مذكرات ربيع درويش



ذكريات نادي شبيبة فلسطين


رابطة اهالي الضاهرية


نادي شبيبة فلسطين



نادي اشبال فلسطين




الملاكم احمد الجنداوي


اطفال مخيم البداوي

راسلنا

بلوك تحويل العملات
مبلغ التحويل

مــن

إلــى

قربيا نجوم ملاعب مخيم البداوي


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.abedkhattar.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية