انفنتي - بلا حدود
خريطة الموقع
 
الخميس 29 يوليو 2010م

لماذا ننتقل من المفاوضات "غير المباشرة" لـ "المباشرة"؟!   «^»  "إسرائيل" وإحياء قانون أملاك الغائبين... سرقة ممنهجة لـ"نتف" القدس المتبقية  «^»  رؤية مغايرة للتوتر التركي - الإسرائيلي  «^»  عن الأكاذيب وجوازات السفر  «^»  سعدات وقضية الأسرى  «^»  المباشرة كغير المباشرة  «^»  الأولوية لسكان المخيمات وليس للفلسطينيين خارجها   «^»  خطة شيطانية لتصفية القضية!  «^»  لماذا ترفض الإدارة الأمريكية المصالحة الفلسطينية؟  «^»  التعديل الوزاري قادم أم مؤجل؟ جديد المقالات
اجتماع حواتمة وسليم الزعنون  «^»  لقاء بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة التوحيد الإسلامي  «^»  النشرة الاخبارية اليومية الخميس 29-7-2010  «^»  الجبهة الشعبية تطالب باعتماد استراتيجية بديلة عن المفاوضات  «^»  "الديموقراطية" و"فدا" يطالبان "العرب" بصد الضغوط على السلطة للانتقال للمفاوضات المباشرة  «^»  "الغد": خلاف الرئاستين يدفع عباس لتقليص دور فياض بتشكيلة وزارية من فتح  «^»  "رويترز": الفلسطينيون يرفضون المحادثات المباشرة مع "إسرائيل" حاليا  «^»  الحكومة في غزة تضع ضوابط على محال الملابس النسائية في القطاع  «^»  مركزية فتح تؤكد ضرورة تناول أية مفاوضات قضايا الحل النهائي كافة  «^»  حزب الشعب يدعو منظمة التحرير لأخاذ قرارات مناسبة بشأن المفاوضات مع "إسرائيل" جديد الأخبار

المقالات
مقالات
خنساوات فلسطين في يوم المرأة العالمي

نواف الزرو

خنساوات فلسطين في يوم المرأة العالمي
نواف الزرو
ان كنا نفتح عادة في الثامن من آذار "اليوم العالمي للمرأة" فاننا نفتح ملفات مسيرة المرأة العربية في المجتمع والنضال من اجل التطور والرقي الحضاري والتحرر الاجتماعي والسياسي على حد سواء ، وان كان لنا ايضا ان نفتح من ملفات المرأة العربية في هذا اليوم المجيد على نحو حصري ، فاننا بالضرورة نفتح ملف المرأة الفلسطينية باعتباره اهم وابرز الملفات ، لما للمرأة الفلسطينية من دور نضالي متميز في مقارعة مشاريع واجتياحات الاحتلال البريطاني والصهيوني على مدى القرن الماضي وعلى مدى الانتفاضات الفلسطينية.
فعهد المرأة الفلسطينية في عملية النضال الوطني الفلسطيني يعود إلى بدايات الصراع على أرض فلسطين في مواجهة الاستعمار البريطاني والمشروع الصهيوني معاً ، وان كان دور المرأة قد تميز عملياً بالنشاطات والممارسات غير العنيفة ، وتميز على نحو اوضح واعمق واوسع خلال الانتفاضتين الاولى والثانية.
وفق جملة من الشهادات والوقائع هناك في فلسطين ، فقد ارتقى دور المرأة الفلسطينية الى مستوى استشهادي وخنساوي لم يشهد التاريخ له مثيلا.
فبينما عرف التاريخ العربي الإسلامي خنساء واحدة ، هي الشاعرة العربية المشهورة الخنساء - تماضر بنت عمرو - التي استشهد أبناؤها الأربعة في معركة القادسية سنة 14 هجرية ، التي قالت حينما بلغها الخبر: "الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ، وأرجو من الله أن يجمعني بهم في مستقر رحمته" ، فقد عرف التاريخ الفلسطيني المعاصر عشرات الخنساوات اللواتي فقدن اطفالهن وابناءهن فلذات أكبادهن في انتفاضات المواجهة مع الاحتلال دفاعا عن الارض والوطن والبقاء والوجود.
فالشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان كانت فقدت 54 شهيداً من أفراد عائلتها في جريمة صهيونية تقشعر لها الأبدان.
وحكاية ام نضال الملقبة بخنساء فلسطين ، هي الاقرب الى الذاكرة الفلسطينية والعربية ، حيث اقتحمت صورتها كل بيت عربي ، ففي الوقت الذي كانت فيه "أم نضال" فرحات ، التي يطلق عليها الغزيون اسم "خنساء فلسطين" ، تستعد هي ومجموعة من زوجات وأمهات الشهداء للذهاب إلى مخيم جباليا لتقديم واجب العزاء في شهداء مجزرة جباليا ، جاءها نبأ استشهاد نجلها الأصغر ، رواد ، وهو الثالث الذي تفقده من أبنائها شهيداً خلال هذه الانتفاضة ، وكان لأم نضال ستة من الأبناء الذكور ، هم نضال ، ووسام ، وحسام ، ومؤمن ، ورواد ، استشهد منهم ثلاثة ، وبقي ثلاثة على قيد الحياة ، أحدهم معتقل ، والآخر مطلوب لقوات الاحتلال" ، وقالت "أم نضال" بعد استشهاد نجلها الثالث: "والله فرحانة من كل قلبي ، صحيح فرقة الابن غالية ، خاصة وأنّ رواد هو اصغر أولادي ، ولكن والله لا يعزّ ولا يغلى شيء على الله ـ قدس برس - الاحد 25 ـ 9 ـ 2005 ".
وكذلك حكاية فاطمة الجزار الشهيرة باسم خنساء رفح التي استقبلت نبأ استشهاد ابنها الرابع محمد الشيخ خليل لينضم لسبعة من أبناء العائلة استشهدوا بنيران الاحتلال هم أشرف وشرف ومحمود أبناء الحاجة فاطمة ، واثنان من أحفادها ، وزوج ابنتها ، إضافة إلى أخيها ، قائلة: "أدركت أن هذا هو قدر الله ، فأخذت أزغرد وأصرخ بصوت عال ، ووقفت أوزع الحلوى بفخر على من جاء يواسيني".
وهناك حكاية الحاجة أم إبراهيم الدحدوح والدة الشهداء (أيمن وخالد ومحمد) وحماة الشهيد القائد أمين الدحدوح ، التي قالت أنها تفتخر بأن قدمت ابناءها فداء للوطن ، مضيفة: "شعوري كشعور كافة أمهات الشهداء.. الحمد لله رب العالمين.. إنني افتخر أن قدمت ثلاثة من أبنائي شهداء في سبيل الله وفداءً للدين وللوطن كما أمرنا الله ، ومستعدة أن أضحي بالخمسة الباقين لأجل ذلك: فما يهمنا هو رضا الله".
وهناك ايضا حكاية الحاجة أم بكر سعيد بلال - 65 عاما - شجرة الزيتون الرومية - التي قامت قوات الاحتلال باعتقالها بعد مداهمة منزلها والعبث بمحتوياته غرب مدينة نابلس في كانون الاول 2009".
وأم بكر هي والدة خمسة أسرى فلسطينيين أشقاء يقبعون في السجون الإسرائيلية ، وباعتقال السيدة التي تعتبر اكبر أسيرة فلسطينية على الإطلاق يصبح ستة أشخاص من عائلتها قيد التحقيق في المركز العسكري.
وقد تعرضت المرأة الفلسطينية خلال الانتفاضة الأولى كما هو موثق إلى القمع والقتل والاعتقال والتعذيب مثلها مثل الرجل تماماً ، والإناث شكلن 7% من عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال الانتفاضة ، وشكلن 9% من عدد الجرحى البالغ نحو 70 ألف جريح ، إضافة إلى اعتقال ما لا يقل عن 500 امرأة خلال الانتفاضة الأولى ، و أكثر من (1700) حالة إجهاض خلال الفترة ذاتها جراء استنشاق الغازات السامة والضرب المبرح للنساء".
وخلال انتفاضة الأقصى عام 2000 ، اقتحمت المرأة حقول النضال والحياة الفلسطينية على اختلاف مجالاتها ، فكان لها دور ورأي في القضايا الاجتماعية والثقافية والعلاقات السياسية وغيرها ، وكان لها دور في الفعاليات الانتفاضية ضد الاحتلال ، فقدمت حتى اليوم (440) شهيدة ، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 13 ألف امرأة منذ العام 1967 حتى ايلول 2009 ، بينهن 860 خلال الانتفاضة.
وقد تعاظم دور المرأة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى عام 2000 ، واتسع نطاقه ليشمل كافة مناحي الحياة الفلسطينية على قدر ضخامة معاناتها وتضحياتها اليومية المستمرة الكبيرة.
فلعبت المرأة الفلسطينية دورها النضالي الكبير سواء في المشاركة المباشرة في العملية النضالية الميدانية ، أو في المشاركة غير المباشرة في ميادين النضال الأخرى.. وتوجت المرأة الفلسطينية دورها بعطائها النضالي بالمشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتعليمية في مؤسسات السلطة والمجتمع المدني الفلسطيني والتي بلغت ذروة جديدة بمشاركتها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام ,2006
عشرات الخنساوات الفلسطينيات اللواتي تحكي لنا كل واحدة منهن حكايات وملاحم بطولة وتضحيات واباء لا مثيل لها في تاريخ المرأة على وجه الكرة الارضية.
وهذا ليس من قبيل المبالغة ، فالقصص والوقائع التي تتحدث عن حضور ودور المرأة الفلسطينية متصلة منذ ما قبل النكبة الفلسطينية ، مرورا بعشرات الانتفاضات والهبات الجماهيرية الفلسطينية ، وصولا الى الراهن في المشهد الفلسطيني ، ونحن على اعتاب الذكرى العاشرة لانتفاضة الاقصى.
فتحية تقدير وإجلال للمرأة العربية على امتداد الجغرافيا العربية احتراما لدورها الرائد ، وتحية تقدير واجلال للمرأة الفلسطينية أما وزوجة وأختا وبنتا ، أسيرة في معتقلات الاحتلال او فاعلة في الميادين الاجتماعية والعلمية المختلفة.
الدستور، الأردن، 10/3/2010

نشر بتاريخ 10-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 


ذكريات ابناء مخيم البداوي

راسلنا صور وتقارير

شخصيات ابناء مخيم البداوي

الحاج حسن حمد

الحاج ابو عماد الوني

المناضل تيسير عجينه

الدكتور عاصم بلعاوي

الدتور مصطفى حمد

الدكتور قيس قيس

مذكرات ربيع درويش



ذكريات نادي شبيبة فلسطين


رابطة اهالي الضاهرية


نادي شبيبة فلسطين



نادي اشبال فلسطين




الملاكم احمد الجنداوي


اطفال مخيم البداوي

راسلنا

بلوك تحويل العملات
مبلغ التحويل

مــن

إلــى

قربيا نجوم ملاعب مخيم البداوي


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.abedkhattar.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية