|
نعم لوحدة الشتات مؤتمر فيينا للجاليات والمؤسسات والفعاليات في أوروبا اللاجئون الفلسطينيون في أوروبا يجتمعون على العودة
بعد جهود حثيثة لجمع من المناضلين، الأخوات والإخوة في الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي للجاليات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا وبدعم وتأيد من فصائل النضال الوطني الفلسطيني والفعاليات الدينية انعقد في العاصمة النمساوية فيينا في الفترة الواقعة من 29.05.-31.05.2009 المؤتمر الأول للجاليات في أوروبا بحضور ذاكرة وتاريخ من النضال الوطني الفلسطيني جسدها المناضلون تيسير قبعه نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، الأخ فاروق ألقدومي أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، والرفيق ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤلها في الخارج، والرفيق تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، رئيس دائرة "المغتربين" في منظمة التحرير الفلسطينية. كما غطى حضور الكيان الروحي الفلسطيني ممثلا بالشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين المحتلة والأب عطاء الله حنا رئيس أساقفة الروم الارثدوكس في القدس، بضلال من الألفة والود على افتتاحية المؤتمر وما تلاها. كما سكن بين الضيوف الكرام كل من الإخوة سامي قنديل ممثلا عن تنظيم الصاعقة والأخ إسماعيل مخللاتي ممثلا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة". وعن فلسطين التاريخ والجغرافيا والإنسان شارك الأخ محمد بركة ممثلا للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ورئيس كتلتها. في بداية المؤتمر وبعد الترحيب بالوفود الحاضرة افتتح السيد الدكتور جورج نيقولا رئيس الجالية الفلسطينية في فيينا، المؤتمر بكلمة وجيزة تاركا المجال من بعده للضيوف الكرام للحديث والتكلم إلى الحضور المؤتمرين حيث قدم جميع الضيوف مداخلات وكلمات في صيرورة وكينونة الوجود الفلسطيني، في ثوابته ومتغيراته،في انتصاراته وإرهاصاته وفي الوضع الراهن المؤلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني وتتضرر من جرائه القضية برمتها ويغدو الوطن اثنين متباعدين، مركزا جميع السادة المحاضرين الضيوف في هذا السياق على الضرورة القصوى لرص الصفوف وتجميع الجهود وعدم توفير أي جهد أو طاقة من اجل تجميع أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات وإعادة اللحمة للوطن والخروج من الكرب الآني الذي يعاني في ضلاله الجميع. وفي مداخلات الإخوة الضيوف تم التعرض إلى الكثير من التفاصيل التي تخص القضية والشعب الفلسطيني والمرحلة التاريخية الحاضرة بما تحمله وقد تخفيه من هواجس وأسرار وضرر على القضية. أما الرفيق ماهر الطاهر مسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج فقد تعرض في سياق خطابه إلى مجمل أدوات ووسائل ومنهجية العقود المنصرمة وما استمر منها إلى وقتنا هذا، منبها من المحاولات المريرة والمستمرة من اجل تصفية حق العودة من خلال برنامجا عدوانيا يفرض ويطبق على الأرض في ضلال تنسيق امني غير مسبوق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل من اجل إنهاء المقاومة المسلحة وغيرها في الوقت الذي أثبتت فيه التجربة الموضوعية عبثية هذه المفاوضات للطرف الفلسطيني بالنتيجة، بينما أثبتت المقاومة المسلحة بان الثمار قادمة سواء في العراق أو لبنان أو فلسطين مؤكدا بذلك على أن لا وجود لأسطورة العدو الذي لا يقهر وان كل شيء قابلا للتغير أمام إرادة الصمود والمقاومة وان معادلة العدو قد سقطت منذ زمن بعيد. كما ركز الدكتور الطاهر مفاوضات قيام الدولة الفلسطينية ذر رماد في العيون في ضل سياسة الاستيطان والسلب والنهب الصهيونية للأرض الفلسطينية منبها أن الأرض التي يتوجب أن تقوم الدولة عليها لم تعد موجودة بالواقع ولا يمكن استردادها إلا بإعادة تفعيلة عنصر المقاومة المسلحة بشكل كاسح. وحذر من أن الجهود التي تبذل الآن في المفاوضات إنما تهدف إلى نقل الواقع الرسمي العربي إلى حالة التحالف مع العدو الصهيوني من خلال خلق عدو جديد، شيعي كبير يطمح للسلاح النووي. وذكر الطاهر "....أما نحن فإننا نقول أن حليفنا الطبيعي من يقف ضد إسرائيل وليس من يتحالف معها" أما في موضوع الشتات فقد حذر الرفيق الطاهر من جهود حثيثة تبذل في ضل حالة التردي السائدة تستند إلى ما يسمى بوثيقة جنيف لتصفية قضية اللاجئين وحق العودة المرتبط عضويا بها. وقال " ...نحن نكرر أن للشعب الفلسطيني الحق في إقرار وتقرير ذلك...وان من ساوم على العودة لا يمثل إلا نفسه". وذكر الدكتور ماهر الطاهر بان الشعب الفلسطيني ما زال يمر في مرحلة تحرر وطني تتطلب من الجميع الالتفاف والتجمع في وحول جبهة واحدة ضد الاحتلال وطالب بتوحيد الجهود حول المصالح العليا فليس للشعب الفلسطيني أعداء داخليين، وإنما عدو واحد فقط اسمه إسرائيل. وفي سياق الحديث عن الانتخابات أكد الطاهر ضرورة أن تكون الانتخابات نسبية كاملة وان تستند إلى نظام انتخابي عادل والى صوت الشعب الفلسطيني، فالوحدة في ذلك واجب وللمصلحة الوطنية اليد العليا في ذلك. وقي شؤون المؤتمر تمنى الطاهر أن يشكل ذلك نموذج للشتات وان يتقدم في أعماله ونشاطاته ليشمل جميع لجان حق العودة المنتشرة في جميع أنحاء العالم من اجل تنظيمها وتوحيدها لتصبح إطارا قويا حاميا وحاضنا للأجيال الفلسطينية الناشئة في الشتات، مركزا على ضرورة أن يتم الابتعاد عن صراعات الداخل والتقرب بكل الإمكانات من الكفاءات والمهنية وليس إلى الفصائلية وماذا نكسب منها. وفي نهاية كلمته تساءل الرفيق الطاهر عن الشباب الغائب والمرأة المغيبة وعن الضرورة في تفعيل هذه المكونات متمنيا للمؤتمر النجاح والتوفيق وموجها تحية التقدير إلى من يحاصرون الحصار في قطاع غزة شاكرا الحضور على حسن الاستماع. لمتابعة كلمات الضيوف الكرام يرجى مشاهدة الروابط المعنية في أسفل الصفحة.
الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين
المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها بالخارج
فاروق القدومي (أبو اللطف) أمين سر حركة فتح رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية
النائب محمد بركة, رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
تيسير قبعة، نائب رئيس المجلس الوطني وأحد المؤسسين للجبهة
تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية،
الكاتب الكبير الاستاذ رشاد ابو شاور.روائي ، قاص،كاتب صحفي فلسطيني
سامي قنديل. ( سوريا ). عضو قيادة طلائع حرب التحرير الشعبية – الصاعقة
رئيس لجنة التنسيق والأمانة العامة الدكتور راضي الشعيبي
عضو الأمانة العامة ، في فيينا الدكتور (جورج نيقولا) والجالية في النمسا
مقبولة ذياب نصار
أبو عرب إبراهيم محمد صالح، شاعر و منشد الثورة الفلسطينية الكبرى
عريف الاحتفال
الدكتور جمال نافع والدكتور رمزي ابو عياش
اعضاء الامانة العامة الجديده
قاعة المؤتمر في اوتيل هيلتون في فيينا شاهد اكثر من 800 صورة لمؤتمر فيينا اضغط والرجاء الانتظار قليلا اضغط والرجاء الانتظار قليلا اضغط والرجاء الانتظار قليلا اضغط والرجاء الانتظار قليلا
فيديو كلمات القادة في مؤتمر فيينا
اضغط الصورة والرجاء الانتظار قليلا
مع تحيات عبد خطار
|