اخبار فلسطين والوطن العربي الزهار يجدد دعوته لإتمام المصالحة قبل قمة ليبيا ويؤكد أن إنهاء الانقسام له فوائد لفتح وحماس
الزهار يجدد دعوته لإتمام المصالحة قبل قمة ليبيا ويؤكد أن إنهاء الانقسام له فوائد لفتح وحماس
الزهار يجدد دعوته لإتمام المصالحة قبل قمة ليبيا ويؤكد أن إنهاء الانقسام له فوائد لفتح وحماس
نشرت القدس العربي، 9/3/2010 نقلاً عن مراسلها في غزة، اشرف الهور، أن د. محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس جدد دعوته لانجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام قبل عقد القمة العربية المقبلة في ليبيا، ودعا إلى أن تكون التغيرات على ورقة المصالحة المصرية تحظى بإجماع كافة الفصائل. وأكد الزهار خلال لقائه بتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وجود "الإرادة الكاملة" لدى حماس للوصول إلى اتفاق حقيقي ينهي الانقسام، وتحدث في ذات الوقت عن مخاوف حماس من فشل الاتفاق "في حال لم يبن على أسس سليمة"، وقال "هناك تخوف كبير من تكرار التجارب الماضية والتي لم تفلح في تضميد الجراح".
ودعا الزهار إلى أن تكون التغيرات والملاحظات التي تبديها الفصائل الفلسطينية على الورقة المصرية وتطبيقها تحظى بـ"بإجماع وطني من كافة أطراف الشعب الفلسطيني". وطالب بأن تكون هناك خطوات تؤكد أن كل ما اتفق علية عبارة عن "رزمة واحدة" تجعل القضايا مترابطة سهلة التطبيق واقعياً.
وأشار الزهار إلى أن الانقسام يساعد في تأخير الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، لافتاً إلى رصد مليارات الدولارات من اجل إعادة إعمار القطاع، وقال "الانقسام يقف عقبة أساسية أمام دخولها".
وأكد أن عملية إنهاء الانقسام لها فوائد لكل من فتح وحماس على حد سواء، وأوضح أن فوائد حماس ستتمثل في "تحسين الوضع في الضفة بما يصب في صالح المقاومة وجلب الأموال للمقاومة، وتعزيز صمود شعبنا بوجه الاحتلال". وعلى صعيد الفوائد التي ستجنيها حركة فتح بإتمام المصالحة، قال إنها "ستعمل على إعادة شعبية الحركة أمام جماهيرها من خلال المصالحة".
وتوقع الزهار أن يكون هناك تحسن في العلاقة بين الجانب الأوروبي وبين الفصائل الفلسطينية وخاصة حماس، مبينا أن الموقف الأوروبي في حراك مع الحركة، لكنه قال إن حماس "لا تعلق آمالا كبيرة".
وخلال لقائه استعرض الزهار الأسباب التي قال أنها أدت إلى الانقسام، مشيراً إلى أن أبرزها كان "إصرار منظمة التحرير الفلسطينية على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وعدم القبول بنتائج الانتخابات والدعوة إلى العصيان العسكري"، إضافة إلى "الفوضى الخلاقة" التي قال أنها من الأسباب الرئيسية لحدوث الانقسام. ورأى أن منع رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك وأعضائه من عقد جلسة تشريعية في الضفة "خطوة من شأنها أن تعزز الخلاف والانقسام".
وأضافت الحياة، 9/3/2010 من غزة، أن المنسق العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة د. ياسر الوادية قال خلال لقائه مع الزهار إن "المصلحة الفلسطينية تكمن حالياً في إنهاء الانقسام سريعاً والتوجه لإنقاذ المشروع الوطني الذي يعاني الكثير، خصوصاً أن الاحتلال يستغل هذه الحال في مواصلة عدوانه بكل أشكاله، سواء باستهداف المقدسات أو مواصلة سياسة فرض الحصار". وأكد أن "هناك تجاوباً ملموساً من قبل كل من فتح وحماس مع الجهود التي تبذلها الشخصيات المستقلة".
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/03/2010 م - الموافق 24-3-1431 هـ الساعة 1:45 مساءً