اخبار مخيمات لبنان علي بركة: لا نمانع إدراج السلاح الفلسطيني في لبنان ضمن الإستراتيجية الدفاعية
علي بركة: لا نمانع إدراج السلاح الفلسطيني في لبنان ضمن الإستراتيجية الدفاعية
علي بركة: لا نمانع إدراج السلاح الفلسطيني في لبنان ضمن الإستراتيجية الدفاعية
عمان – نادية سعد الدين: قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة إن "معالجة وجود السلاح الفلسطيني في لبنان يجب أن يكون شمولياً"، داعياً إلى "تشكيل مرجعية موحدة من القوى والفصائل الفلسطينية لتولي الحوار مع لبنان". وأضاف بركة لـ"الغد" من بيروت "لا توجد أية مقايضة في مسألة المطالبة بمعالجة الملف الفلسطيني بكافة جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية كرزمة واحدة بما يحفظ أمن وسيادة لبنان والعيش الكريم للفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم وأراضيهم التي تهجروا منها بفعل العدوان الإسرائيلي في العام 1948”.
وتابع قائلاً إن “الوجود الفلسطيني في لبنان مؤقت باعتباره نتاج الاحتلال الصهيوني لفلسطين في العام 1948، لافتاً إلى أن “الفصائل والقوى الفلسطينية في لبنان تضع نفسها في خدمة المقاومة اللبنانية وخدمة لبنان لمواجهة أي عدوان صهيوني عليه، باعتبارهما في خندق واحد أمام مواجهة الأطماع والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة”.
وأشار إلى موقف حركته من "ضرورة استفادة لبنان من السلاح الفلسطيني الذي يشكل مصدر قوة لها، بحيث يكون إلى جانب المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال”.وأكد ضرورة “وضع آلية للتعامل مع السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات بما يحفظ سيادة لبنان وحق الشعب الفلسطيني في العيش الكريم والنضال من أجل العودة إلى فلسطين".
وقال إن "القرار هنا يعود إلى لبنان، حيث نحترم الإجماع اللبناني، وقد تعاطينا مع الحوار الوطني اللبناني في عام 2006 حول معالجة وجود السلاح خارج المخيمات وتنظيمه داخلها، ولكن لا بد من وضع آليات لمعالجة المسائل، بحيث تكون معالجة السلاح في سياق معالجة الملف بكل جوانبه بما يحفظ الهوية الفلسطينية وحق العودة".
ولفت إلى عدم ممانعة حماس "للاستفادة من السلاح الفلسطيني في الاستراتيجية الدفاعية اللبنانية، لأن الاحتلال لم يسقط أطماعه في لبنان وهو يهددها في كل لحظة، ولكن في إطار بحث الملف الفلسطيني بأكمله”.وقال إنه من “غير المقبول حرمان الفلسطيني في لبنان من حقوقه المدنية والإنسانية منذ عام 1962، فمن حقه العيش حياة كريمة إلى حين العودة”، معتبراً أن “استمرار هذا الوضع يساعد على فرض مشاريع التوطين”.
وأعرب عن خشيته من "العودة إلى مرحلة ما قبل العام 1967 حيث كان الفلسطينيون يلقون معاملة عنصرية في لبنان"، داعياً إلى “عدم تكرار تجربة عام 1991 حينما سلمت الفصائل أسلحتها الثقيلة والخفيفة في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني تمهيد للحوار مع لبنان، وقد تشكلت لجنة من الجانبين لتولي الحوار وإقرار الحقوق المدنية والإنسانية للفلسطينيين، ولكنه توقف بعد تسليم السلاح". ودعا إلى "تشكيل مرجعية وطنية موحدة للحوار مع لبنان"، لافتاً إلى "إجراء حوار مع القوى والفصائل الفلسطينية على الساحة اللبنانية من أجل ذلك ولكن المشاكل الداخلية في فتح لم تساعد على تشكيل المرجعية".
الغد، الأردن، 10/3/2010
تم إضافته يوم الأربعاء 10/03/2010 م - الموافق 25-3-1431 هـ الساعة 12:47 مساءً