الرئيسية | اخبار الوطن العربي | إستخبارات دولية حذرت عون ووهاب من عمليات إرهابية ضدهما

إستخبارات دولية حذرت عون ووهاب من عمليات إرهابية ضدهما

كشفت معلومات مؤكدة لصحيفة “الديار” أن “أجهزة استخبارات دول كبرى غربية وتحديداً دولة مهمة نقلت رسائل مباشرة الى الامنيين اللبنانيين عن التحضير لعمليات انتحارية وسيارات مفخخة وضرورة الانتباه، كما ان هذه الاجهزة نقلت وعبر دبلوماسيين الى قيادات في 8 آذار بضرورة الانتباه وتحديداً رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون، وكانت هذه الاجهزة نفسها حذرت رئيس المجلس النيابي نبيه بري وقائد الجيش العماد جان قهوجي من عمليات ارهابية من قبل الجماعات التكفيرية”.

وبحسب المعلومات فقد “طال التحذير من قبل السفارات الكبرى رئيس “تيار التوحيد العربي” من ضرورة الانتباه، كما تلقى وهاب تحذيرات من قيادات أمنية لبنانية ووزراء مختصين بضروة الحذر بعد معركة عرقة وسقوط 4 شهداء لتيار التوحيد في المعركة، وكذلك تقاطعت التحذيرات الغربية مع معلومات القوى الامنية اللبنانية التي تملكها عن التحضير الارهابي لعمل ما ضد العماد عون ودعته الى اتخاذ اقصى درجات الحذر”.

وأوضحت المعلومات أن “الاجهزة الغربية تمنت على هذه القيادات اخذ الحيطة والحذر، لأن قوى ارهابية تحاول استهدافهم عبر عمليات انتحارية او بسيارات مفخخة، وهذا ما يفرض عدم التهاون مع هذه التحذيرات، لأن انفجار السفارة الايرانية كشف عن وجود مخططين يتابعون ويملكون معلومات ويعرفون ان السفير الايراني كان لديه موعد عند الساعة العاشرة صباحا مع وزير الثقافة غابي ليون، وان الانفجار حصل عندما حاول السفير المغادرة والتوجه الى وزارة الثقافة”.

ولفتت الى أن “المطلوب الحذر لأن السفارة الايرانية كانت خارج بنك الاهداف الذي تحدثت عنه الجهات الامنية اللبنانية مع استبعاد اي تفجير قد يطال السفارة الايرانية، وهذا السبب جعل الاجراءات امام السفارة عادية لكن الانفجار كشف ان المخططين بدلوا شروط اللعبة كليا وتجاوزوا الخطوط الحمراء وبالتالي ستتبدل الامور كليا”.

وستعود الاجراءات الامنية المشددة الى الضاحية وكل المناطق المتواجد فيها حزب الله وقيادات 8 آذار لان انفجار السفارة الايرانية اكد بأن القوى الارهابية اسقطت المحظورات في عملها ورفعت سقف المواجهة على الساحة اللبنانية رغم ان بعض المعلومات تؤكد ان “سيطرة الجيش السوري على القلمون سيؤدي ربما الى تراجع هذا النوع من العمليات، لأن المعلومات تؤكد بأن معظم السيارات المفخخة التي دخلت الى لبنان كانت من منطقة القلمون وبالتحديد من قرى قارة والنبك ويبرود من قبل حركة “داعش” بقيادة برهان علوش وهذا ما كشفه الشاهد حسان معراوي الذي اعتقله “فرع المعلومات” في البقاع وسلمه الى القضاء المختص الذي عاد وسلمه الى مخابرات الجيش اللبناني للتوسع في التحقيق معه، والمعروف ان حسان معراوي سوري الجنسية وانه مالك السيارة المفخخة التي اكتشفها الجيش في المعمورة، واعترف انه تابع لتنظيم “داعش” وان حسان اشترى السيارة بصورة قانونية من معرض للسيارات في بيروت وهو اشتراها لصالح الدولة الاسلامية في الشام والعراق “داعش” وسلمها الى عناصر تابعة للتنظيم الذين تولوا تفخيخها في يبرود السورية في القلمون ونقلوها فيما بعد الى المعمورة في الضاحية الجنوبية”.

وكان معراوي اعترف امام شعبة المعلومات انه يتنقل باستمرار ما بين طرابلس والبقاع وانه بقي اخيرا في البقاع بعدما لاحظ ان الاجهزة الامنية تراقبه، في حين بقي يتردد على ريف دمشق والقلمون.

وعلم ان “التحقيقات تتركز الان على معرفة الاشخاص الذين سلمهم معراوي السيارة وهم من تنظيم داعش، وقد تم التحقيق مع صاحب معرض السيارات وتم الافراج عنه”. وأشارت المعلومات الى أن “الساحة اللبنانية باتت مكشوفة جداً ومحاولة تفجير السفارة رفع سقف المواجهة مع التمني بأن لا تكون الفاتورة كبيرة لكن “داعش” ومع الضربات التي تتلقاها في دمشق وبما ان نقل المواجهة الى ساحات اخرى وتحديداً الساحة اللبنانية”.

الديار

2013 – تشرين الثاني – 21

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان للرأي العام

بيان للرأي العام انطلاقاً من مسئولياتنا ...