الرئيسية | اخبار الوطن العربي | نصرالله || المشهد أمام السفارة السورية في لبنان فاجأنا كما فاجأ 14 آذار
نصرالله || المشهد أمام السفارة السورية في لبنان فاجأنا كما فاجأ 14 آذار

نصرالله || المشهد أمام السفارة السورية في لبنان فاجأنا كما فاجأ 14 آذار

تحدّث الأمين العامّ لحزب الله السيد حسن نصرالله في احتفالٍ تأبيني للعلاّمة الرّاحل الشيخ مصطفى قصير أقيم في قاعة الشهيد السيد محمد باقر الصدر في مدرسة الامام المهدي – الحدث.

وتطرّق نصر الله في كلمته إلى الموضوع اللبناني والملفات الراهنة، فرأى أنه “لدينا استحقاقات كبيرة منها سلسلة الرتب والرواتب والامتحانات الرسمية”، معتبراً أنه “من الخطأ ان نضع موظفي القطاعات العام والأساتذة وجها لوجه أمام الناس واهالي الطلاب، ولا يجوز وضع الناس بوجه بعضهم البعض فالذي أوصل الامور لهذه المرحلة هي الطبقة السياسية التي يقع عليها واجب معالجة هذه الامور في الايام المقبلة”، داعياً “كل الكتل النيابية لتأدية واجبها الوطني والاخلاقي والتوجه إلى مجلس النواب لحسم موضوع مسألة سلسلة الرتب والرواتب وينقذوا الامتحانات الرسمية. ومن يتخلف هو الذي يتحمل المسؤولية”.

وأضاف: “وفي ما يعني الجامعة اللبنانية وأساتذها هناك من يريد ان يضع اساتذة الجامعة بوجه الطلاب لذلك على الحكومة اللبنانية معالجة هذا الموضوع”.

وفي الاستحقاق الرئاسي، أكدّ نصرالله أنّ “هناك عدة أطراف داخلية تبذل جهودا للوصول الى حسم ملف الانتخابات الرئاسية”، وقال: “من يتهمنا أننا نسعى إلى الفراغ الرئاسي للوصول إلى المثالثة نقول له تفضل لنذهب وننتخب الرئيس الذي له حيثية قوية وحيثية في الشارع المسيحي ، ولكن من يمنع صاحب الحق من الوصول الى حقه معروف في البلد”، مشيراً إلى أن “هناك من يتهم الثنائي الشيعي في لبنان أنه يري أن يصل إلى المثالثة ليدخلونا في معركة انتخابات الرئاسة وأننا نريد نسف المناصفة في لبنان، وانا أؤكد ان هذا الاتهام لا يستند الى أي أساس”، مؤكداً أنّ “فكرة المثالثة لم تخطر ببالنا من الأصل قبل ان يطرحوها هم، وأول من طرح هذا الأمر هو الفرنسيون بواسطة وفد فرنسي زار ايران قبل سنوات ووقتها أكدنا أننا لا نريد المثالثة”، وقال: “اذا كان هناك في لبنان من يريد ان يصطنع معركة مع مشروع خطر نحن نؤكد ان لا علاقة لنا بهذا الامر ولا نريده ايضا، واحضروا واحدا من الثنائي الشيعي في لبنان قال نحن نريد المثالثة!”.

وختم: “قالوا ان الذين انتخبوا بالسفارة السورية في لبنان هم عناصر في حزب الله، هذا سخيف. المشهد أمام السفارة السورية في لبنان فاجأنا كما فاجأ 14 آذار. ووزارة الداخلية بيدكم فعودوا وشاهدوا الصور”.

الجديد
2014 – حزيران – 06

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الغول: ما جرى مع العمادي يعكس حالة شعبية من عدم الرضى على سياسات قطر

الجمعة 09 نوفمبر 2018 | 06:39 ...