الرئيسية | ثقافة وفن | رجل يغرق يغوص في حياة الفلسطينيين في المخيّمات
رجل يغرق يغوص في حياة الفلسطينيين في المخيّمات

رجل يغرق يغوص في حياة الفلسطينيين في المخيّمات

المخرج الفلسطيني مهدي فليفل يشارك بفيلمه في مسابقة الافلام القصيرة بمهرجان كان السينمائي، ويرصد تحدّياتٍ ورغباتٍ ابناء وطنه.

تتويج فيلمه عالم ليس لنا في برلين السينمائي

تتويج فيلمه عالم ليس لنا في برلين السينمائي

القدس – يُشارك المخرج الدنماركيّ الفلسطيني الأصل مهدي فليفل بفيلمه القصيررجل يغرق في مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي.

وتتردّد في أوساط صحافية متابعة لمهرجان كانّ بأن موضوع الفيلم الذي يستكمل المشروع السينمائيّ الإنسانيّ للمخرج الشابّ، ربما يُثير اهتماماً كبيراً، ويلقى صدى نقدياً وجماهيرياً في المهرجان الأشهر في العالم، والأكثر حضوراً إعلامياً على المستوى الدولي.

ويسرد رجلٌ يغرق حكاياتٍ إنسانية، مستلهمة من واقع الحياة الفلسطينية في المخيّمات.

ويتطرق الفيلم الى معاناة الفلسطينيين من صعوبة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المخيمات وكثرة الازدحام وانتشار الامراض فيها.

ويحاول مهدي فليفل توثيق ما يعيشه الفلسطيني داخل المخيمات، سينمائياً عبر أفلامٍ ترتكز على جماليات الصورة، ومفردات التوثيق البصريّ المفتوح على إعادة بناء سينمائيّ للوقائع، كما في عالم ليس لنا (2012)، أو رجل يعود (2016).

وحكايات المخرج الشاب لن تبقى محصورة داخل المخيّم، إذْ تخرج مع أبطالها إلى المنافي الأخرى، بما فيها من تحدّياتٍ ورغباتٍ وأوهامٍ وإحباطات ومشاعر.

وتم تتويج فيلم عالم ليس لنا بـجائزة السلام في مهرجان برلين السينمائي في دورة سابقة، كما حاز فيلم رجل يعود على جائزة الدب الفضي في نفس المهرجان العالمي.

ويرى نقاد ان رسالة فليفل في أفلامه تصل الى المتلقي باعتباره عاش بدورة وضعية صعبة، فالمخرج الشاب الفلسطيني، المنكوبة عائلته في مخيم عين الحلوة في لبنان هو نفسه المسكون في قلبه المخيم وحكاياته.

وافاد مهدي فليفل ان أفلامه دائماً حول اللاجئين لأنه واحد منهم.

تعود المشاركة العربية في مهرجان كان السينمائي إلى سابق عهدها قبل ثورات الربيع العربي في 2011، بإعلانه الجمعة، اختيار 3 أفلام عربية فقط للعرض ضمن دورته الجديدة.

فخلال دورته الـ70، التي تعقد في الفترة من 17- 28 مايو/آيار اقتصرت المشاركة العربية على 3 أفلام فقط من تونس والجزائر، بالإضافة إلى فيلم للمخرج فليفل.

وفي نظرة ما، يشارك الفيلمان على كف عفريت التونسي للمخرجة كوثر بن هنية ويتطرق لمعاناة التونسيات، والجزائري طبيعة الوقت للمخرج كريم موساوي، وهو أول فيلم روائي طويل له، بعد عدة أفلام قصيرة مهمة مثل الأيام السابقة وما الذي يجب أن نقوم به.

ونظرة ما هي من فئات المسابقة التي يتنافس فيها صناع الأفلام من الجيل الصاعد، أصحاب الأساليب المختلفة في السرد والمتميزة في أصالتها وجرأتها على جائزة أفضل فيلم.

ميدل ايست أونلاين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيلم فلسطيني مروان

فيلم فلسطيني «مروان» في القاهرة: رسالة تضامنية تواكب معركة الأسرى

شهدت سينما الهناجر٬ ختام أسبوع الفيلم الفلسطيني٬ حيث تم عرض ...