الرئيسية | أخبار الجاليات العربية | في جنة الخلد أيها الحبيب.. وإنا على فراقك لمحزونون …!! الحبيب وليد أبو شوارب أبو خالد

في جنة الخلد أيها الحبيب.. وإنا على فراقك لمحزونون …!! الحبيب وليد أبو شوارب أبو خالد

بسم الله الرحمن الرحيم

وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون..صدق الله العظيم.

في جنة الخلد أيها الحبيب.. وإنا على فراقك لمحزونون …!!

لقد تلقينا اليوم ببالغ الحزن والأسى.. نبأ وفاة أخينا الحبيب وليد أبو شوارب أبو خالد… وهو فراق أبدي لنا في هذه الدنيا الزائلة لا محالة أيها الصِدّيق…!!

حيث انتقل حبيبنا الأخ المهندس وليد أبو شوارب.. ظهر هذا اليوم الخميس الموافق 18.09.2014 في العاصمة برلين.. إلى الرفيق الأعلى في عليين…!!

وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره.. وبقلوب مليئة بالحزن والمواساة.. أتقدم باسمي وباسم آل محيسن في الوطن والشتات.. من أسرة وذوي و عائلة ومحبي الأخ الحبيب وليد أبو شوارب أبو خالد.. وآل أبو شوارب في الوطن والشتات.. بأحر التعازي والمواساة بفقيدنا الغالي الأخ أبو خالد.. والله نسأل أن يلهمنا الصبر والسلوان على ما أصابنا.. وأن يجعل مثوى أخينا وحبيبنا أبو خالد الجنة في عليين …!!

عرفتاه أكثر من عقدين من الزمن.. وهو من الأشخاص القلائل في هذا البلد.. الذين بقوا على جوهرهم محافظين.. لدينهم ومبادئهم حافظين.. وعلى ثوابتهم قابضين.. منحنى السلوك الطيب الذي يقتدى به.. كان دوماً عند أخيبنا أبا خالد يتألق إلى القمم تصاعداً.. يلاقيك مهللاً مرحباً مبتسماً.. ويودعك أيضا مبتسماً.. دائم العطاء لفلسطين.. لا يعرف لغة الأنا أبداً.. لا يكل ولا يمل.. وهو يردد باستمرار “فلسطين هي العناون”.. وهو في خنادق العمل الوطني المتقدمة.. محفزاً بانياً للخير مبادراً موحداً.. يستنهض الهمم نحو فلسطين والعودة والتحرير.. قابضاً على الجمر.. متعالياً على الجراح من أجل الوطن…!!

لقد خسرت برحيلك فلسطين.. قامة هي بقوم.. خسرت فارساً مقداماً من فرسانها الأصيلة…!!

وخسرنا نحن هنا في ألمانيا وفي أوروبا.. أخاً طيباً مخلصاً وفياً.. شهماً مسانداً كريماً داعماً صادقاً.. يقدم المصلحة العليا للوطن على كل المصالح …!!

حاضراً دوماً في كل المواقع.. يرفع علم الوطن الذي يرمز للوحدة وللتحرير والعودة.. رغم الألم والمرض.. كنت تتقدم الصفوف.. سخي العطاء لفلسطين وللأيتام والمحتاجين من أبناء شعبنا.. مؤمنا بقضاء الله وقدره أشد إيماناً.. ومقولة “خير إنشاء الله خير ” لم تكن تفارق ما تقوله دوماً.. إيماناً منك بخير الله وعطاءه …!!

لقد أكرمك الله.. بأن شهدت اليوم الموعود.. تماماً كما تمنيت.. وشهدت حصة في الإنتصار المؤزر لفلسطين.. وكيف لقنت المقاومة الفلسطينية في غزة الباسلة الإحتلال درساً لن ينساه.. وأكرمك الله بأن عشت وتابعت لحظات انتصار شعب فلسطين في غزة.. هو شعب يصنع نصره.. وشاهدت أخانا أبا خالد.. كيف أذاقت المقاومة المظفرة الإحتلال مرارة.. طالما تجرعناها وحدنا على أيدي قوات العدوان لجيش الإحتلال.. وقد أكرمك الله بذلك وكانت أمنيتك في الدنيا…!!

عرفناك من المؤسسين للعمل الوطني والإجتماعي والخيري.. باذلاً بسخاء.. ولبنة أساسية متينة.. في جدار البناء الواقي للذود عن كرامة وعروبة فلسطين.. متمسكاً بثوابتنا وعقيدتنا وعاداتنا وتقاليدنا.. رحمك الله أيها الأخ الصادق الصدوق.. وجعل الجنة مثواك…!!

إلى جنة الخلد يا أبا خالد .. وإنا لله وإنا إليه راجعون…!!

د.م.احمد محيسن أبو كفاح

برلين في 18/09/2014





































اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برلين تتضامن مع جورج عبدالله

  15 أكتوبر, 2017  برلين/ دائرة الإعلام المركزي  دعت لجان ...