الرئيسية | اخبار الوطن العربي | عباس يشتري طائرة خاصة بـ50 مليون دولار

عباس يشتري طائرة خاصة بـ50 مليون دولار

ادعت القناة الإسرائيلية الثانية، في نشرتها الإخبارية، مساء الأربعاء، أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أشترى طائرة خاصة بقيمة 50 مليون دولار.

يأتي ذلك، في الوقت الذي شرعت الإدارة الأميركية بتقليص المساعدات المالية التي تقدمها للسلطة، وذلك عقابا لموقفها الرافض لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت مراسلة القناة الثانية دانا ويس، نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن 30 مليون دولار من ثمن الطائرة تم دفعه من أموال الصندوق القومي الفلسطيني الذي أسسته منظمة التحرير، و20 مليون من ميزانية السلطة الفلسطينية.

وتقول السلطة الفلسطينية، إنها تعاني من أزمة مالية، خاصة بعد القرار الأميركي تعليق مساعداتها للسلطة بمبلغ 300 مليون دولار.

وتبلغ موازنة السلطة تبلغ نحو 4.8 مليار دولار، يأتي الجزء الأكبر (70%) من الموازنة من الضرائب والمقاصة والرسوم الداخلية.

وحسب المزاعم الإسرائيلية، فأنه سيتم تسليم طائرة عباس إلى العاصمة الأردنية خلال الأسابيع القادمة وستكون مخصصة لاستخدام رئيس السلطة الفلسطينية.

ويأتي ذلك بعد أشهر من الخصومات المالية لأكثر من 30% من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة في نيسان/ أبريل الماضي دون الضفة الغربية بذريعة الأزمة المالية وتداعيات الانقسام الداخلي، وهو ما أثار استياء شديدا لدى الموظفين.

ويعيش قطاع غزة حالة انهيار اقتصادي جراء الحصار الذي دخل عامه الثالث عشر بالإضافة إلى القرارات التي اتخذها عباس ضد غزة، وتطالب جميع الفصائل والمؤسسات برفعها.

وقد اعربت السلطة الفلسطينية عن غضبها من الإدارة الأميركية بعد أن قررت تقليص وخفض 60 مليون دولار من المساعدات الإنسانية إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات عقب على قرار ترامب التهديد بخفض المساعدات للسلطة إن ترامب “يهدد بتجويع الأطفال الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين، وحرمانهم من حقوقهم الطبيعية في الصحة والتعليم، إذا لم نؤيد شروطه وأوامره”.

كما وتفحص الإدارة الأميركية حاليا في إجراء تخفيض كبير إضافي في المساعدات الأميركية للفلسطينيين يصل إلى عدة مئات من ملايين الدولارات، حيث تدفع نحو ذلك سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، التي بادرت للتقليصات.

وتدعي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن عباس يجب أن يدفع ثمن تعامله الصارخ مع الرئيس الأميركي عقب القرار بشأن القدس، ومع ذلك، ثمة أصوات في الإدارة التي تعارض التقليصات والتخفيضات.

ويوضح مصدر في البيت الأبيض أن الحديث لا يدور عن فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية، وإنما هي إعادة النظر في السياسة تجاه السلطة. بيد أنه لا شك في أنه إذا عاد الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات وأنهاء المقاطعة ضد الأميركيين، فإن التخفيضات والتقليصات ستسقط عن جدول أعمال إدارة ترامب.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الشعبية: لا مساومه ولا تفريط بدماء ...