الرئيسية | الشتات الفلسطيني | الديمقراطية بعد لقاء السفيرين الجزائري والايراني في بيروت وعرض التطورات العامة

الديمقراطية بعد لقاء السفيرين الجزائري والايراني في بيروت وعرض التطورات العامة

الديمقراطية بعد لقاء السفيرين الجزائري والايراني في بيروت وعرض التطورات العامة

ندعو الى خارطة طريق فلسطينية جديدة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني باعتباره مشروعا تحرريا

 

التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق: علي فيصل ومحمد خليل وعلي محمود مع السفير الجزائري احمد بو زيان وسفير ايران في بيروت محمد فتحعلي في لقاءين منفصلين وعرض معهما التطورات العامة وأوضاع الفلسطينيين في لبنان..

وفد الجبهة عرض ابرز المستجدات العامة خاصة العدوان الأمريكي على مدينة القدس والحقوق الفلسطينية وسبل المواجهة المطلوبة على مختلف المستويات حيث اكد على ان الادارة الامريكية لا زالت حتى هذه اللحظة تراهن على عامل الوقت وعلى تعب الحالة الشعبية الفلسطينية والدولية المساندة والداعمة من اجل تمرير مشروعها بتصفية القضية الفلسطينية من بوابة القدس وحق العودة عبر استهداف وكالة الغوث اضافة الى دعم سياسات ومشاريع الامر الواقع الاستيطانية الاسرائيلية في الضفة الغربية وفي مدينة القدس، مؤكدا ثقته بالشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية التي تدرك خطورة الاستهداف الأمريكي وتعي طبيعة المخاطر المحدقة ليس بالقضية الفلسطينية فحسب بل بأراضي وسيادة وخيرات وثروات الدول العربية..

واعتبر الوفد ان الفرصة لا زالت مؤاتية وبامكان النظام الرسمي العربي والإسلامي تصحيح سياساته ومواقفه السابقة عبر إجراءات تدعم القدس والمقدسيين، بعد ان تأكد بأن القدس والقضية الفلسطينية لا زالت القضية المركزية لشعوبنا العربية والإسلامية وان المشاكل الداخلية في بعض الدول لم تغير بوصلة الشعوب وهويتها ولم تنل منها سياسة وثقافة التطبيع، لذلك ندعو الى وقف السياسة الرسمية العربية المهادنة والعاجزة والرد على هذه الخطيئة الكبرى التي ارتكبت بحق القدس عبر استخدام أسلحة المقاطعة والعزل وباستراتيجية عربية موحدة بديلا للسياسات التي قسمت العالم العربي وجعلته اسيرا للهيمنة والتبعية الامريكية..

واكد الوفد ان استهداف قضية اللاجئين ووكالة الغوث من شانه الاضرار بمصالح اللاجئين أولا والبلدان العربية المضيفة داعيا الى مقاربة فلسطينية وعربية مشتركة لهذا الملف لجهة رفض الضغوط الامريكية ورفض سياسة الابتزاز المالي التي تتبعها الإدارة الامريكية والإصرار على ضرورة التمسك بوكالة الغوث وخدماتها الى حين حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار رقم 194 بعودة جميع اللاجئين الى أراضيهم وممتلكاتهم التي هجروا عنها عام 1948 بقوة القتل والإرهاب اللتين مارستهما العصابات الصهيونية..

ودعا وفد الجبهة الديمقراطية قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية الى استعادة زمام المبادرة عبر خطوات سياسية هجومية فلسطينية تتصادم مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي في اطار خارطة طريق فلسطينية تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني باعتباره مشروعا تحرريا ما يتطلب الغاء اتفاق أوسلو والتنسيق الأمني ووقف العمل باتفاق باريس الاقتصادية وانهاء تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الاسرائيلي وسحب الاعتراف بإسرائيل كخطوات لا بد منها لرسم طبيعة المسار النضالي الفلسطيني خلال المرحلة القادمة.. وهذا ما يعبد الطريق نحو انتفاضة شاملة ضد الاحتلال والاستيطان بالترافق مع معركة سياسية ودبلوماسية سواء بطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة او بالانضمام الى جميع المنظمات الدولية والعمل على نزع الشرعية عن إسرائيل وتقديم مجرميها الى المحاكمة الدولية..

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حركة فتح تيار الإصلاح الديمقراطي يكلل بالزهور النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في مخيم نهر البارد

حركة فتح تيار الإصلاح الديمقراطي يكلل بالزهور النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في البارد

حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” تيار ...