الرئيسية | المقالات | بفوهة البندقية مفتاح النصر

بفوهة البندقية مفتاح النصر

أعلنوا الحرب قبل أن يعلنوا الهزيمة لتسعيدوا كرامتكم المهدورة منذ أعوام لا تظنوا بأن هزيمتهم انتصار
الهزيمة لهم استسلام ولنا عار … .

لاجلهم انتفضوا لأجل من حارب ودافع وناضل حتى أرتقى إلى العلا شهيدا”…..

بقلم باسله الصبيحي

لأجل هؤلاء القابعين خلف القضبان الذين سطرواأروع صور الفداء والتضحية في سبيل الحياة واستعادة الكرامة لتراب الوطن

لاتنتظروا لحظة بعد الأن عودوا إلى الخنادق اتركوا الفنادق ….كفوا عن الثرثرة …..
لاتوقعوا اتفاقية سلام ….
فالسلام بعد كل هذا لا يجلب لكم سوى الخزي والعار وأن قبلوا بما أنتم تريدون …. لاتنتظروا أن يفتحوا لكم أبواب الكرامة ..
هي التي على مقاسهم فما من عدو أراد الكرامة لخصمه وإذا لم يكونواأمامكم في ساحة القتال
فوجود خصم لكم في الكون أين ما كان كافيا لتبذلوا قصارى جهدكم لتحاربوه وتنتزعوا منه كبريائه …
الشعب عصي على ذلك وهم يعلموا
لكن لاتكونوا انتم الباب الذي تأتي منه ريح الذل والهوان إذا لم تكونوا أمامنا في ساحة المعركة أستديروا لنا وللوطن ودعونا نمضي لوحدنا دون سلام أو استسلام
فالحياة قصيرة أما ان نحيا في كرامة وأما أن نقتل في سبيلها …
لا نريد الاستسلام فهو حرام في قانوننا
ومحرم
في قانون من وضع دستور المقاومة ..
حين تقف أمام قضية كقضية فلسطين تمنحك الأرض من جيناتها القوة فلاتعد تهاب احدا
سترى حينها الكبير والصغير واحد
ليس أستهتارا اوأستهزاء إنما كل الامبراطوريات التي تدعي الانسانية
تسقط امام القضية الكبرى قضية الشعب المسلوب الذي تنتاثرت اشلاء جسده عبر القارات
لاتكونوا حمامة سلام هناك شهداء ينتظرونكم وسيكونوا لكم خصام يوم نكون واقفين أمام الرحمن
هناك قضية أعظم وأكبر
قضية هؤلاء الاسرى الذين هدرت أيامهم وأحلامهم وحياتهم في سراديب الظلام
هناك أرض مسلوبة فلا تنتظر ان يهبونكم مجد ضال ليس له في الكون مكان
فكل من يدعون الأنسانية يتجاهلون معالم القضية
ولا أمم متحدة تساعدكم أو تسمح لكم ان تنهضوا وتقفوا سوى على ركام حطامكم
مجلس الأمن يداه متعالية علينا فهم من يعتبروننا خارجين عن القانون
فلا يوجد في صفوفنا البغدادي ولا بن لادن.. أيها (القادة)
عليكم الأختيار الأن أما ان تكونوا قادة في معركتنا …. أو أن تبقوا قطعانا في سراديب أزقتهم وبهائم في حظيرة العدو….

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لماذا نُعارِض المَجلس الوطنيّ ودَورة انعقادِه الحالِيّة في رام الله المُحتلَّة

لماذا نُعارِض المَجلس الوطنيّ ودَورة انعقادِه الحالِيّة في رام الله ...