الرئيسية | المقالات | ها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟! أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!

ها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟! أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!

ها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟!
أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!
إصحوا .. واستيقظوا من غفلتكم …!!

د. احمد محيسن – برلين في 2018/04/25

ها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟! أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!إصحوا .. واستيقظوا من غفلتكم …!!د. احمد محيسن – برلين في 2018/04/25إلى من صدعوا رؤوسنا في ترديد أناشيد إنشائية .. حول منظمة التحرير الفلسطينية .. كلما طالب شعبنا بإعادة إحياءها وتشكيلها على أسس ديمقراطية وبمشاركة الكل الفلسطيني .. فها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. والسيد محمود عباس أبو مازن .. يمضي قدماً في انعقاد مجلسه نهاية نيسان في رام الله المحتلة .. ولا يقيم وزناً لأحد .. يستجلب ويستثني ويطرد .. يضع الأجندة .. ويقرر .. كل ذلك باسم الشعب الفلسطيني ومؤسساته .. ويستثني ويهمش ثلاثة أرباع الشعب .. دون أن يحرك منكم ساكناً أو أن ينبس ببنت شفة … فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟! أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!تتابع جماهير شعبنا ومؤسساته بقلق شديد قرار رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني .. بانعقاد جلسة للمجلس في رام الله المحتلة يوم الثلاثين من نيسان أبريل الجاري .. دون توافق فلسطيني .. ودون مراعاة النظم والأسس المرعية لانعقاد جلسة مهمة للمؤسسة الفلسطينية .. والحديث هنا عن برلمان الشعب الفلسطيني .. الذي من المفترض أن يمارس الشعب الفلسطيني فيه حقه في انتخاب نوابه في هذا المجلس …!! إننا إذ نجد في هذه الدعوة غير التوافقية من الكل الفلسطيني .. إصراراً على التفرد بالمجلس الوطني الفلسطيني .. ونجد فيها تهميشاً واستبعاداً لقوى فلسطينية فاعلة عديدة .. إضافة لتهميش الشعب الفلسطيني في الخارج والشتات والمنافي .. الذين يشكلون أكثر من نصف تعداد شعبنا الفلسطيني…لذا فإن جماهير شعبنا ومؤسساته يدعون إلى عدم حضور هذه الجلسة التقسيمية غير الشرعية للمجلس الوطني .. تحت حراب الإحتلال في رام الله المحتلة…!!إننا إذ نستهجن إصرار الرئيس محمود عباس على انعقاد جلسة للمجلس الوطني .. دون توافق فلسطيني .. ونرفض الإستمرار في سياسة التفرد والهيمنة لفصيل فلسطيني بعينه على المؤسسات الفلسطينية .. خاصة في ظل هذه الظروف الحرجة التي تعصف بالمنطقة وتستهدف قضيتنا…!!إن إصرار السيد محمود عباس على المضي قدماً في عقد المجلس الوطني الفلسطيني التقسيمي في رام الله المحتلة تحت حراب الإحتلال.. ضارباً بعرض الحائط نبض وصوت الشارع الفلسطيني في كل مكان .. غير آبه بكل الدعوات المخلصة من فصائل العمل الوطني .. وفي مقدمتهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. والإتحادات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية .. وشريحة عريضة من أبناء حركة فتح .. والعديد من الشخصيات المستقلة .. للعدول عن إصراره بعقد هذه الجلسة .. وبالعمل على توافق الكل الفلسطيني لعقد جلسة لمجلس وطني توحيدي حقيقي جامع خارج فلسطين المحتلة .. على قاعدة التوافق الذي تم في لقاء بيروت في شباط/فبراير 2017 .. وبمشاركة وحضور كل الفصائل الفلسطينية ..إنما هو:إصرار وخطوة تزيد في تشتيت الصفّ الفلسطيني وتعمل على تكريس انقسامه…وهو لخدمة مصالح فئة وشريحة بعينها .. وتجديداً لعصاً غليظة ترفع في وجه الشعب الفلسطيني .. ويعتبر تدميراً للنظام السياسي الفلسطيني وتجسيداً للانقسام السياسي والجغرافي…وهو تلميع أشخاص .. وإحياء لأموات ..وهو إصرار على الإستفراد بقرار الشعب الفلسطيني …وهو مواصلة لاختطاف الشرعية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني … لقد أعلنها شعبنا في الوطن المحتل وفِي دول المنافي والشتات .. عن عدم موافقته ورفضه لعقد مثل هذا المجلس بهذه الصيغة والشكل والمضمون .. زماناً ومكاناً .. ويعتبر شعبنا بأن لا شرعية لأية قرارات تصدر عن مجلس وطني غير شرعي مزعوم .. وينعقد تحت حراب الإحتلال وسطوته…!!إننا ندعو كل فصائل وقوى العمل الفلسطيني .. وكل جماهير شعبنا في مختلف أماكن تواجدهم .. إلى المسارعة في إنقاذ المؤسسات الفلسطينية من الضياع والإندثار .. وفِي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية .. وذلك بتشكيل هيئة من الكل الفلسطيني .. تعمل على إعادة وإحياء وبناء وتفعيل وتشكيل منظمة التحرير الفلسطينية .. وبمشاركة جميع القوى الفلسطينية في الداخل والخارج دون استثناء .. عبر انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة .. والدعوة إلى انتخاب مجلس وطني حقيقي جديد .. يشارك فيه كل فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ويضم الجميع .. بكل أطياف شعبنا في كافة أماكن تواجدهم .. على قاعدة التمثيل النسبي الكامل .. والتمسك بالثوابت الفلسطينية التي نص عليها الميثاق القومي الفلسطيني من عام 1964 …!!إن شعبنا يعلن رفضه انعقاد المجلس تحت حراب الإحتلال .. وأن شعبنا يعتبر من سيشارك في التفخيخ للمؤسسة الفلسطينية كما يحضر لها في فلم رام الله المحتلة نهاية نيسان الجاري .. بأنهم متواطئون .. وسيتحملون مسؤولية المشاركة في اختطافهم للقرار الوطني الفلسطيني.. وسيعتبرهم شعبنا شركاء في تدمير المجلس والمنظمة .. ولن يغفر شعبنا ولن يسامح من يعتدي على مقدراته …!! #المجلس_الوطني

Gepostet von Ahmad Muhaisen am Mittwoch, 25. April 2018

إلى من صدعوا رؤوسنا في ترديد أناشيد إنشائية .. حول منظمة التحرير الفلسطينية .. كلما طالب شعبنا بإعادة إحياءها وتشكيلها على أسس ديمقراطية وبمشاركة الكل الفلسطيني .. فها هي منظمة التحرير تنهار أمام أعينكم .. والسيد محمود عباس أبو مازن .. يمضي قدماً في انعقاد مجلسه نهاية نيسان في رام الله المحتلة .. ولا يقيم وزناً لأحد .. يستجلب ويستثني ويطرد .. يضع الأجندة .. ويقرر .. كل ذلك باسم الشعب الفلسطيني ومؤسساته .. ويستثني ويهمش ثلاثة أرباع الشعب .. دون أن يحرك منكم ساكناً أو أن ينبس ببنت شفة … فهل ابتلعتم ألسنتكم ..؟! أم هي مصالحكم التي كُنتُم تدافعون عنها ..؟!

تتابع جماهير شعبنا ومؤسساته بقلق شديد قرار رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني .. بانعقاد جلسة للمجلس في رام الله المحتلة يوم الثلاثين من نيسان أبريل الجاري .. دون توافق فلسطيني .. ودون مراعاة النظم والأسس المرعية لانعقاد جلسة مهمة للمؤسسة الفلسطينية .. والحديث هنا عن برلمان الشعب الفلسطيني .. الذي من المفترض أن يمارس الشعب الفلسطيني فيه حقه في انتخاب نوابه في هذا المجلس …!!
إننا إذ نجد في هذه الدعوة غير التوافقية من الكل الفلسطيني .. إصراراً على التفرد بالمجلس الوطني الفلسطيني .. ونجد فيها تهميشاً واستبعاداً لقوى فلسطينية فاعلة عديدة .. إضافة لتهميش الشعب الفلسطيني في الخارج والشتات والمنافي .. الذين يشكلون أكثر من نصف تعداد شعبنا الفلسطيني…
لذا فإن جماهير شعبنا ومؤسساته يدعون إلى عدم حضور هذه الجلسة التقسيمية غير الشرعية للمجلس الوطني .. تحت حراب الإحتلال في رام الله المحتلة…!!
إننا إذ نستهجن إصرار الرئيس محمود عباس على انعقاد جلسة للمجلس الوطني .. دون توافق فلسطيني .. ونرفض الإستمرار في سياسة التفرد والهيمنة لفصيل فلسطيني بعينه على المؤسسات الفلسطينية .. خاصة في ظل هذه الظروف الحرجة التي تعصف بالمنطقة وتستهدف قضيتنا…!!

إن إصرار السيد محمود عباس على المضي قدماً في عقد المجلس الوطني الفلسطيني التقسيمي في رام الله المحتلة تحت حراب الإحتلال.. ضارباً بعرض الحائط نبض وصوت الشارع الفلسطيني في كل مكان .. غير آبه بكل الدعوات المخلصة من فصائل العمل الوطني .. وفي مقدمتهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. والإتحادات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية .. وشريحة عريضة من أبناء حركة فتح .. والعديد من الشخصيات المستقلة .. للعدول عن إصراره بعقد هذه الجلسة .. وبالعمل على توافق الكل الفلسطيني لعقد جلسة لمجلس وطني توحيدي حقيقي جامع خارج فلسطين المحتلة .. على قاعدة التوافق الذي تم في لقاء بيروت في شباط/فبراير 2017 .. وبمشاركة وحضور كل الفصائل الفلسطينية ..إنما هو:
إصرار وخطوة تزيد في تشتيت الصفّ الفلسطيني وتعمل على تكريس انقسامه…
وهو لخدمة مصالح فئة وشريحة بعينها .. وتجديداً لعصاً غليظة ترفع في وجه الشعب الفلسطيني ..
ويعتبر تدميراً للنظام السياسي الفلسطيني وتجسيداً للانقسام السياسي والجغرافي…
وهو تلميع أشخاص .. وإحياء لأموات ..
وهو إصرار على الإستفراد بقرار الشعب الفلسطيني …
وهو مواصلة لاختطاف الشرعية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني …

لقد أعلنها شعبنا في الوطن المحتل وفِي دول المنافي والشتات .. عن عدم موافقته ورفضه لعقد مثل هذا المجلس بهذه الصيغة والشكل والمضمون .. زماناً ومكاناً .. ويعتبر شعبنا بأن لا شرعية لأية قرارات تصدر عن مجلس وطني غير شرعي مزعوم .. وينعقد تحت حراب الإحتلال وسطوته…!!

إننا ندعو كل فصائل وقوى العمل الفلسطيني .. وكل جماهير شعبنا في مختلف أماكن تواجدهم .. إلى المسارعة في إنقاذ المؤسسات الفلسطينية من الضياع والإندثار .. وفِي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية .. وذلك بتشكيل هيئة من الكل الفلسطيني .. تعمل على إعادة وإحياء وبناء وتفعيل وتشكيل منظمة التحرير الفلسطينية .. وبمشاركة جميع القوى الفلسطينية في الداخل والخارج دون استثناء .. عبر انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة .. والدعوة إلى انتخاب مجلس وطني حقيقي جديد .. يشارك فيه كل فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ويضم الجميع .. بكل أطياف شعبنا في كافة أماكن تواجدهم .. على قاعدة التمثيل النسبي الكامل .. والتمسك بالثوابت الفلسطينية التي نص عليها الميثاق القومي الفلسطيني من عام 1964 …!!

إن شعبنا يعلن رفضه انعقاد المجلس تحت حراب الإحتلال .. وأن شعبنا يعتبر من سيشارك في التفخيخ للمؤسسة الفلسطينية كما يحضر لها في فلم رام الله المحتلة نهاية نيسان الجاري .. بأنهم متواطئون .. وسيتحملون مسؤولية المشاركة في اختطافهم للقرار الوطني الفلسطيني.. وسيعتبرهم شعبنا شركاء في تدمير المجلس والمنظمة .. ولن يغفر شعبنا ولن يسامح من يعتدي على مقدراته …!!

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قبطان في متاهة!

قبطان في متاهة!

تاريخ النشر : 2018/07/28 يُواصل السيد ...