الرئيسية | أخبار الجاليات العربية | برلين تحيي الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الأخ القائد صدام حسين…!!

برلين تحيي الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الأخ القائد صدام حسين…!!

برلين تحيي الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الأخ القائد صدام حسين…!!

وسيبقى العراق العريق عِرقُنا وعراقنا .. شاء من شاء وأبى من أبى .. واللي مش عاجبه يشرب من شط العرب أو من بحر غزة….!!

د. احمد محيسن ـ برلين

الأخوات والإخوة في منظمة المغتربين العراقيين في برلين .. بناء أمتنا العربية والإسلامية المجيدة .. أبناء وبنات العراق العربي .. ماجدات وأماجد .. أبناء شعبنا العربي الفلسطيني العظيم ..أيها الأحرار في العالم.. أيتها الأخوات أيها الأخوة.. الحضور الكرام .. حفظكم الله ورعاكم..!!

نجتمع اليوم في برلين.. لنحيي الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الأخ القائد صدام حسين .. إذ نقفُ مَعَكُم على كلمة شكر وتقدير.. لكافة السواعد التي أنجزت هذه اللقاءات المتتالية.. لرفع صوت الأمة عاليا .. في وجه الظلم وأركانه ..!!

قال تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ً)… صدق الله العظيم.

إن الحديث عن شهداء أمتنا هو ذو هيبة وفخامة.. هي الهيبة من هيبتهم في قيادة الثورة.. وهي الفخامة من فخامتهم في سطور التاريخ ..!!

الأخ الشهيد القائد صدام حسين .. أب وقائد وأخ وثائر .. هو مزيج ومكون شخصية القائد الشهيد صدام حسين .. ما جعله الإنسان الثائر .. جَسَدٌ في القَبر وروح في الميادين ..!!

أخواتي وإخوتي .. لسنا بحاجة إلى أن نسرد أوضاع العراق الأبي بعد الإحتلال ومنذ اختطافه إلى يومنا هذا.. فالمشهد اليومي المرعب في العراق جعل حتى أعداء العراق يترحمون على عهد ما قبل الإحتلال للعراق.. وهو اليوم يعيش كافة انتهاكات حقوق الإنسان بكل أشكالها.. متمثلة في العنف والرعب والتدمير اليومي.. والإغتيالات.. والتعذيب والإغتصاب.. والسجون والفساد.. والطائفية المقيتة وغياب القانون .. والبطالة.. وسياسة التجهيل .. والأرامل والثكالى .. وعملية سياسية سوداوية معطلة بائدة وبلا أفق يستحق النظر…!!

بغداد .. يا صانعة الأمجاد .. جاءوك ليغتالوا عروبتك وصمودك .. ويهدموا إسلامك .. لأنك كنت حصن الأمة وتذودين عن العروبة وعن فلسطين .. ليمهدوا بذلك لضرب مقاومة فلسطين .. ولتمرير الحلول المنقوصة المشوهة على الأمة …!!

ولم تراهن أمتنا يوما على خيبات هؤلاء وسقطاتهم وإخفاقاتهم وتراجعهم .. لتستكمل مشروعها الوطني .. بل ما زالت أمتنا تراهن على عوامل النهوض الذاتية.. معاً وسوياً إلى بغداد وفلسطين .. شاء من شاء وأبى من أبى .. رغم أنف الخائبين المتخلفين المتخشبين .. هؤلاء المرتزقة أصحاب العقلية المتحجرة المؤججين لنيران الفتنة .. الذين سقطوا في مستنقع الإنتصار للذوات ولضيق الأفق .. هم أهل الباطل .. يعيشون بأي ثمن بخس .. يبحثون عن حياة .. حتى لو تم من أجل تحقيق ذلك الإستقواء بكل المحرمات على الوطن وعلى أبناء جلدتهم …!!

فهل هذه هي واحة الديمقراطية التي وعد بها الواعدون وأعوانهم.. وأتوا على ظهر دبابة المحتل…؟

لقد كان الهدف غير المعلن لاحتلال العراق.. هو التخلص من نظام عربي أصيل .. عمل على أن يكون شوكة في حلق وأعين كل من تآمر على العروبة والوطن .. ورفض أن يساوم على شعب فلسطين وعروبة فلسطين .. ولهذا وفي عيد الأضحى المبارك.. أقدم الجبناء المرتزقة في العراق على إعدام الرئيس العربي العروبي الشهيد صدام حسين .. وأرسلوا بذلك رسائل .. بأن مصير كل من يرفع رأسه في وجه بني صهيون سيلاقي هذا المصير .. وارتجف المرتجفون .. وارتعدت قلوبهم …!!

ووقف العملاق القائد يشنق شانقيه .. مفوتا عليهم ابتهاج الجبناء بشنقه .. صامداً مبتسماً .. مهللاً موبخاً .. محدقاً النظرات الثاقبة .. مُعَيشاً لأمته .. موصياً بعروبة فلسطين وبشعبها.. نعم .. هؤلاء هم القادة الحقيقيون .. من طراز صدام حسين وياسر عرفات والشيخ ياسين والشقاقي وأبو جهاد وأبوعلي مصطفى والرنتيسي .. عليهم رحمة الله واسكنهم فسيح جناته …!!

فلا نستطيع نسيان نظرات القائد الشهيد وهو يستعد للقاء ربه على يد الأوغاد .. وهو يوبخهم بلا هوادة .. قائلاً .. ” أهذه هي المرجلة ..؟! “.. فلم يستجدي أحداً ولم يتوسل .. ولم ينحني لبشر كما عهدناه .. وتقدم إلى المشنقة رجلا ً قائداً .. منادياً .. يلقي الشهادة على مسمع الجميع .. ومرددا.. ً الله أكبر .. وعاشت فلسطين عربية .. نعم .. هذه هي رسالته للأمة .. فلم يوصي بأهله وماله وأطيانه وإرثه .. وهو في لحظات امتحان صعبة على البشر .. لكنها استعصت على رجولة القائد الشهيد صدام حسين.. الذي ارتوى رجولةً من أرض العراق الطهور.. وبقي صامداً .. منتصب القامة .. مرفوع الهامة .. لم تنحني قامته يوماً إلا لبارئها …!!

لقد أبا الشهيد أن يكون مأجوراً .. بائعا لدينه وعرضه وأوطانه ورسالته .. ورفض التخلي عن فلسطين ومقدساتها وأهلها وعروبتها .. ولو أراد غير ذلك من الأمور الدنيوية .. لرأيناه ليومنا هذا .. يتربع في القصور العاجية .. وتفتح له أبواب البيت الأبيض المجلل بالسواد ..!!

عذراً عراقنا .. نستبيحك العذر أيها القائد الشهيد عن تقصير الأمة .. في زمن يسوده الظلم ويقوده الرويبضة .. لكن هذه الأمة التي أنجبت القائد صدام حسين وأمثاله .. لا بد لها وأن تنجب من يعيد الكرامة لها من جديد.. ويلف حبل المشنقة على أعناق من تطاول على كرامتها .. ذلك وعد الله .. ولن يخلف الله وعده ..!!

نتذكرك في كل يوم .. فقد كرست حياتك من أجل الأمة والوطن .. من أجل خدمة أبناء شعبك وأمتك … ومن أجل تحرير فلسطين ..!!

ما أ
حوجنا إليك في مثل هذه الفترة العصيبة .. لأن الهبوط إلى الحضيض يتسارع .. والتبست على الأمة المفاهيم .. فغدا المظلوم مطالباً بالإعتذار من االظالمين .. وأصبح الزج بالسم أمراً طبيعياً لإتلاف العقول الواعدة.. والإحتلال غدا السبيل للديمقراطية .. كما اعتقد هؤلاء المارقين المنتفعين سماسرة الإحتلال…!!

تركتنا أيها القائد والقدس لا زالت تحت الإحتلال .. فلا من معتصم ولا من صلاح الدين .. ولا من صدام حسين يلبي صرخات الاستغاثة المنطلقة من أبناء وبنات وشيوخ وثكالى الوطن العربي على امتداد رقعته …!!

تركتنا أبا عدي.. نواجه زمن المرتزقة.. زمن عزت فيه الرجولة والمواقف الرجولية.. زمن السخرية السياسية.. زمن تساق به الأمة كالشياه للمقاصل.. زمن التسحيج والدعاء والتزلف في بلاط السلاطين.. زمن من يعشقونَ الضعفَ في أنفسهم .. زمن من باتو يُرددونَ على مسامعنا الخرافات.. زمن من بلغ َ الوهنُ فيهم مبلغاً.. زمن الجرذان والفيروسات في مُرَكـَّبنا المجتمعي.. زمن من قرروا أنْ يهزموا المنطق .. زمن العوالق والطحالب والشوائب .. زمن المرضى أصحاب السفسطات العقلية ممن يدعون قيادة الأمة.. زمن تخشبت فيه الأرواح.. زمن بلا وجدان.. زمن يدعي فيه القوارض الأقزام الجهلة وجاهة وقيادة الأمة.. زمن من لا ناقة لهم ولا بعير في معنى الوطن والتحرير .. زمن من قرروا أن لا يكونوا إلا عبيداً لسوط القتلة وبرابرة التاريخ .. زمن من يصافح القتل والإجرام ..على دماءِ إخوتِهم وأهلهم وعرقهم .. معانقاً معزياً باكياً مقبلاً.. من اغتصب الأرض والعرض والمقدسات …!!

وبعد مرور عشرة أعوام على اغتيالك .. لم ينجلي غبار الردم والهدم حتى اليوم .. ورغم ذلك كله .. ها هم أبناء أمتنا يجابهون الموت فوق الأرض ويدافعون عن الديار.. فهذا سواد الليل الذي يسبق بزوغ الفجر .. وهذا مخاض ما يسبق الولادة حتى وأن تعسرت.. ولن تسمح أمتنا للوهن بأن يتسلل إلى نسيجها الكفاحي .. ولن تهزم أمتنا .. لأننا أصحاب حق .. وأصحاب الحق أبدا لن يُهزَمون .. يرونه بعيداً ونراه قريباً .. وإنا لصادقون .. ويا جبل ما يهزك ريح …!!

فنبشرك أبا عدي .. بأن أبناءك في فلسطين قد أكملوا.. بل وزادوا من عد اللكمات والوجبات التي وجهتها للعدو الصهيوني آنذاك.. وأجبروه على الإذعان لصوت الحق .. بالصمود والمقاومة ورباطة الجأش.. ففلسطين .. كل مكونات فلسطين تقرؤ روحك الطاهرة السلام …!!

الإخوة والأخوات .. نجدد القسم العهد والوفاء لأسرانا البواسل القابعين خلف القضبان .. للراحلين على طريق الإستقلال والحرية.. وسنظل لشهدائنا أوفياء.. بأن تستمر الثورة وأن تبقى الشعلة .. حتى التحرير ونيل الحرية والإستقلال .. وستظل المقاومة الباسلة .. التي تتصدى للإحتلال وأعوانهم ومرتزقتهم وسحيجتهم .. ستظل مقاومتنا تيجانا على رؤوسنا .. تتقدم بإذن الله من نصر إلى نصر.. وسنبقى صامدين .. وسيكون النصر حليفنا بإذن الله .. وستبقى بلاد العرب أوطاني .. وفلسطين فلسطيننا .. والقدس قدسنا .. وسيبقى العراق العريق عِرقُنا وعراقنا .. شاء من شاء وأبى من أبى .. واللي مش عاجبه يشرب من شط العرب أو من بحر غزة….!!

سلام عليك أيها القائد.. سلام على شهداء أمتنا.. سلام إلى وطن الشهادة والشهداء.. رحم الله شهداء أمتنا.. طوبى لشهدائنا العظام.. والنصر والحرية لأسرانا البواسل.. الشفاء لجرحى معارك الحرية .. دمتم بيارق الوطـن العتيد .. عاشت فلسطين وبغداد.. حرة عربية أبية …!!

منصورة يا بغداد .. منصورة يا بغداد …!!

برلين في 06/01/2017

شاهد الفيديو
















اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بروكسل تحتضن المؤتمر الأوروبي الأول حول لمناهضة الاستيطان الإسرائيلي

منظمة التحرير الفلسطينية اللجنة التنفيذية نابلس – رام الله بروكسل ...