الرئيسية | اخبار مخيم البداوي | آلاف المتضامنين يعتصمون أمام الإسكوا دعماً القيادة الفلسطينية

آلاف المتضامنين يعتصمون أمام الإسكوا دعماً القيادة الفلسطينية

آلاف المتضامنين يعتصمون أمام الإسكوا دعماً القيادة الفلسطينية

30-11-2012

فتح ميديا/لبنان، اعتصم الآلاف من الفلسطينيين واللبنانيين قادةً ومواطنين من مختلف الانتماءات السياسية والوطنية والحزبية والدينية دعماً للقيادة الفلسطينية أمام مقر الإسكوا في بيروت الخميس 29/11/2012.

وبالمناسبة ألقيت عدة كلمات هنأت الشعب الفلسطيني وأكدت التضامن مع القضية الفلسطينية.

فأكد نائب الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني سعد الله مرزعاني أن القيادة الفلسطينية تنجز خطوة جديدة على طريق الاقتراب من القدس وفلسطين، لافتاً إلى ضرورة استكمال هذه المسيرة بالمحاولة تلو المحاولة، وتوطيد الوحدة الوطنية الفلسطينية للوصول إلى النصر وتحرير فلسطين كاملة.

وألقى كلمة حركة الناصريين المستقلين- المرابطون أمين الهيئة القيادية في الحركة العميد مصطفى حمدان لافتاً إلى أن تضحيات الفلسطينيين ودماءهم تفرض على العرب دعم الرئيس أبو مازن في توجهه للأمم المتحدة والتوحد على حق تحرير فلسطين من النهر إلى البحر.

أمَّا كلمة تيار المستقبل فألقاها مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون شباب بيروت العميد محمود الجمل مشيراً إلى أن نصر الدولة الفلسطينية بات قريباً جداً، ومؤكداً أن النصر اليوم لم يكن ليتحقق لولا النضال المستمر على أرض فلسطين وأن الرئيس أبو مازن يقف متسلحاً بإرادة شعبه ووحدته الوطنية.

من جهته أكد منسق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق معن بشور أن الخطوة التي يقودها الرئيس محمود عباس هي خطوة في الاتجاه الصحيح ولولا ذلك لما تخبط الشارع الإسرائيلي وحليفته أميركا بالضغط المستمر على القيادة، مطالباً بدعم هذه الخطوة التي هي ليست الخطوة الأولى للشعب الفلسطيني.

بدوره شدد مسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي بهاء أبو كروم على التضامن مع الشعب الفلسطيني شعباً وقيادة، مهنئاً الشعب الفلسطيني بدولته الحرة المستقلة وبتحقيق حلم الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومبشراً إسرائيل بخسارتها ومطاردتها من قبل المحكمة الجنائية التي ستكون الخطوة التالية بعد إعلان دولة فلسطين المستقلة.

وفي كلمة جمعية التواصل اللبناني لفت مسؤول الجمعية عبد فقيه إلى أن الجمعية تعلن تأيدها لخطوة الرئيس محمود عباس الذي ينتهج نهج الرئيس الراحل ياسر عرفات.

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل القيادة الفلسطينية لاحتضان عملية الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، والاتفاق على إستراتيجية موحدة هدفها المقاومة ضد الاحتلال بعد إعلان دولة فلسطين المستقلة.

وأشار عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف إلى أن الرد الحقيقي بعد الانتصارات الدبلوماسية والعسكرية على كل جرائم العدو هو تعزيز الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة، والتمسك بخيارات المقاومة حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالتحرير والعودة.

وألقى كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عضو مكتبها السياسي مروان عبد العال قائلاً: “هذه المعركة الدبلوماسية التي هي جزء من الإستراتجية التاريخية لا يمكن أن تستكمل إلا بتجسيد الدولة على الأرض”، مشيراً إلى أن اليوم هو يوم إعلان الدولة وغداً تحقيقها على أرض فلسطين.

وأكد مسؤول جبهة النضال الفلسطيني في لبنان أبو العبد تامر أن هذه المحطة هي واحدة من محطات النضال الوطني الفلسطيني التي تخوضها “م.ت.ف” ومعركة من المعارك التي خاضها الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أنها لا تقل أهمية عن معارك الطلقة والصاروخ، ومشيراً إلى أن هذا التحرك هو إعلان لتأييد للرئيس أبو مازن.

وأشار مسؤول الجبهة العربية الفلسطينية محي الدين كعوش إلى أن سيادة الرئيس محمود عباس يخوض معركة شرسة في الأمم المتحدة من أجل نيل العضوية غير الكاملة في الأمم المتحدة وأن الشعب معه يتحلى بأروع روح وطنية.

من جهة أخرى، لفت عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني أبو فراس أيوب إلى أن الشعب الفلسطيني جاء اليوم ليرفع الصوت عالياً مطالباً كل دول العالم بالتصويت لصالح فلسطين، ومؤكداً للقيادة الفلسطينية أنه يؤيد خلف قراراتها الحكيمة.

وشدد رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني الشيخ محمد نمر زغموت على أن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يرد حقه من كل العالم ولن يستكين حتى يسترد كامل تراب فلسطين.

وأكد سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور أن الأوان قد آن لتطبيق الشرعية الدولية وقراراتها وعدم الكيل بمكيالين، متوجهاً الى المجتمع الدولي ممثلاً بالجمعية العامة للأمم المتحدة وإلى كل الأحرار في العالم آملاً بأن يحظى هذا التوجه دعمهم وتضامنهم ومساندتهم للحق الفلسطيني، ومشيراً إلى أن رفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة سيؤهلها لمواجهة ممارسة هذا الاحتلال الإسرائيلي الغاصب، وإنهاء الجدل حول وجود فلسطين كشخصية قانونية محمية دولياً، وأن تصادق وتنضم إلى الاتفاقيات الدولية، وتصبح طرفاً في العديد من المعاهدات والاتفاقيات وعضواً في هيئات ومنظمات دوليه كالمحكمة الجنائية الدولية، وتعزز قدرة فلسطين في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم وإعلاء حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني الوطنية كحق تقرير المصير وممارسته بموجب أحكام القانون الدولي والحق في السيادة على الأرض والاستقلال.

وختم دبور موجهاً التحية
باسم الرئيس محمود عباس إلى جماهير الشعب الفلسطيني البطل في الوطن والمنافي والشتات وجماهير الشعب اللبناني الشقيق، والى جميع الداعمين لمسعى الدولة الفلسطينية.

بدوره لفت أمين سر فصائل “م.ت.ف” وحركة “فتح” في لبنان فتحي أبو العردات إلى أن الاعتصام هو لإرسال رسالة واضحة للمعنيين في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكل الأحرار لمساندة قضية الشعب الفلسطيني والتصويت لصالح فلسطين، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني اليوم يجسِّد الوحدة الوطنية من أجل فلسطين في إطار إستراتيجية فلسطينية، وفي إطار الوحدة الوطنية باستحقاق دولة وطن وعودة وهدف الاستقلال لشعب فلسطين وإطلاق سراح الأسرى وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

وأكد أبو العردات أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفياً للقيادة الفلسطينية والشهداء والأسرى في سجون الاحتلال.

وفي ختام الاعتصام تم تسليم مذكرة لمدير المكتب التنفيذي للإسكوا الأستاذ نديم خوري.




















































اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يواصل مكتب متابعة شؤون النازحين في مخيم البداوي توزيع ربطات الخبز المقدمة من الهلال الاحمر الكويتي

مخيم البداوي – موقع عبد خطار لليوم الرابع على التوالي ...