الرئيسية | أخبار الجاليات العربية | أحياء الذكرى السنوية الاولى على وفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في برلين
أحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي في برلين

أحياء الذكرى السنوية الاولى على وفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في برلين

عصّي عن النسيان
احييت برلين يوم امس (8/7/2018 ) الذكرى السنوية الاولى على وفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي نائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والنائب السابق في البرلمان اللبناني حيث لبت الجمعيات العربية والاسلاميه دعوة الحضور بحماس كبير ووفاء لمناضل ورجل عظيم من رجال امة العرب.رجل قدّم كل حياته من اجل الوطن العربي الكبير والذي كانت اولى قضياه قضية فلسطين التي كانت دائما حاضرة في القلب والوجدان.

افتتح الاحتفال رئيس الجاليه العراقية في برلين الاستاذ ضياء السعيدي بعد قراءة الفاتحة عن روح المرحوم باذن الله الدكتور الرافعي عدد الكثير من صفات واخلاق المناضل الكبير، ثم صدح صوت الفنان الكبير واخ الشهداء في مخيم تل الزعتر

السيد محمود ابو خليل موالا ثوريا الهب مشاعر الحضور .
بعدها تحدث من لبنان الاستاذ حسن همدر استذكر في كلمته مسيرة نائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والنائب العروبي الاصيل في برلمان لبنان .

حيث حمل هم مدينته الذي احب طرابلس فكان خير ممثل لها مدافعا عن حقوق فقرائها وصوتا مدويا في محاربة الفساد والطائفيه في نظام لبنان الطائفي الرجعي وثائرا مقداما في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطنيه حيث كان شعاره في المظاهرات بعد خروج الثورة من الاردن (الثورة الفلسطينيه وجدت لتبقى وستبقى) وكان كل من دخل بيته في طرابلس الذي ما زال مفتوحا حتى اليوم لابناء مدينه طرابلس يرى صورته جنبا الى جنب مع الشهيد الخالد صدام حسين والشهيد القائد ياسر عرفات (ابو عمار) .ثم تطرق الى زيارة الدكتور الرافعي الى برلين(2008) ولقائه في الجاليه العربية وكيف شدّ الهمم واوضح معالم الطريق في الدفاع والعمل وتعزيز الدور المقاوم لمثلث الاحتلال الامريكي الصهيوني الفارسي مؤكدا رحمه الله ان فلسطين هي قضية العرب الاولى وان تحرير العراق هو واجب اولي على ابناء الامة لان سبب احتلال العراق ودمارة هو هذا السرطان الصهيوني في فلسطيننا الحبيبة.بعدها القى الباحث الاستراتيجي ونائب معهد الشرق سابقا في همبورغ الدكتور عزيز القزاز فعدّد محطات النضال العديدة للدكتور عبد المجيد الرافعي وركز على الايمان المطلق لنائب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي بوحدة الامة وتحرير فلسطين والوحدة العربية رغم كل المشاريع الاستعمارية من امريكا والصيونيه وايران الفارسية .كما اكد الدكتور القزاز باسم المغتربين العراقين في العالم على حب ووفاء الدكتور الرافعي للعراق وحدد لاحبته ورفاقه بان خلاص الامة بتحرير فلسطين من سرطان الصهيونيه وطرد الاحتلال الامريكي الفارسي من ارض العرب.

خاتمة المهرجان كانت كلمة حماسية القاها الدكتور احمد محيسن باسم الجمعيات العربيه والاسلاميه في برلين الهبت مشاعر الحضور مؤكدا الثبات على المبادئ والتصدي للعدوان في فلسطين والعراق وكل ساحات الوطن العربي الكبير حيث العرب خارج الوطن على العهد باقون وبكل امكانياتهم يتصدون للاحتلال في فلسطين والعراق ويأبون الرضوخ و الاستسلام للاستعمار واذنابه في( صفقة العصر) وغيرها منددا بالانظمة العميلة ومذكرا بان الدكتور عبد المجيد الرافعي كان عنوانا لاخر لحظة من عمره يحدد الطريق نحو فلسطين وبان النصر ات لا محالة ،قضيتنا حق وستنتصر باذن الله مذكرا قول الشهيد القائد ياسر عرفات يا جبل ما يهزك ريح( ويلي مش عاجبه يشرب من بحر غزة).

أحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي في برلين

أحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي في برلين

أحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي في برلين

أحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي في برلين

أحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي في برلين

أحياء الذكرى السنوية لوفاة الدكتور عبد المجيد الرافعي في برلين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نظرة على العلاقات بين “عرب برلين” القدماء والجدد

الأحد 4 نوفمبر 2018 يجيب أحدهم ...