الرئيسية | اخبار مخيم البداوي | حركة فتح في الشمال تزور قيادة تيار المستقبل

حركة فتح في الشمال تزور قيادة تيار المستقبل

حركة فتح في الشمال تزور قيادة تيار المستقبل

زار امين سر حركة فتح في منطقة الشمال ابو جهاد فياض على رأس وفد من قيادة الحركة النائب السابق مصطفى علوش منسق عام تيار المستقبل في الشمال ، وذلك يوم الثلاثاء 12/3/2013.

تباحث الطرفان في اخر المستجدات العربية واللبنانية والفلسطينية.

حيث ابدى النائب السابق مصطفى علوش قلقه من الأوضاع في الساحة العربية والتي تؤثر بشكل سلبي على القضية الفلسطينية، ورأى انه على الفلسطينيين إعادة رسم الخيارات من جديد التي تتناسب وطبيعة المرحلة، ورسم صورة لانتفاضة شعبية على غرار انتفاضة العام 1987 والتمسك بالقرار الدولي 194 الذي يعطي الحق للفلسطينيين بالعودة إلى قراهم التي هجروا منها في العام 1948.

وأضاف علوش بأن هناك تواصل دائم وتشاور مع الأخوة في حركة فتح مثمناً موقف الحركة من كل ما يجري في الساحتين العربية واللبنانية.

واشار علوش إلى ان الوضع في مدينة طرابلس لن يتغير ولا يوجد معطيات تدعو الى القلق او التوتير، لأنه لا يوجد في المدينة من يريد افتعال معركة، لكن المتغيرات القادمة على الساحة السورية سوف تلقي بظلالها على المدينة بشكل او بآخر.

بدوره اكد ابو جهاد بأن القيادة الفلسطينية تعي تماماً خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية وانعكاساتها السلبية على القضية الفلسطينية تراجعاً وتهكيشاً وحتى تغييباً عن المشهد الدولي، وبأن القيادة الفلسطينية تعتمد بشكل كبير على قدرات الشعب الفلسطيني لتحدي الإحتلال ومواجهته من خلال المقاومة الشعبية في الضفة والقدس، وعلى الإنجاز الدولي الكبير الذي تحقق في الأمم المتحدة وبأن فلسطين اصبحت دولة تحت الاحتلال، ومن حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل.

واضاف فياض بأن المصالحة الفلسطينية هي مطلب حركة فتح ومن يعرقل اتمام المساعي هي حركة حماس عبر التأجيل والتسويف وكل ذلك يصب في مصلحة العدو الصهيوني.

واشار فياض بأن العالم اجمع لن ينعم بالسلام ان لم تنعم به فلسطين وشعبها، لأن الشعب الذي بدأ مقاومته لن ينهيها إلا اذا تحققت له مطالبه وعلى راسها قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وطمئن فياض ان حركة فتح وعموم الفصائل الفلسطينية تنآى بنفسها من مغبة الانجرار الى التجاذبات السياسية التي تعصف في لبنان لا بل تسعى لكي تقارب وجهات النظر بين الافرقاء اللبنانيين وتدعيم للسم الاهلي في هذا البلد المضياف.

وراى فياض ان ما يحصل في الوطن العربي انما هو الفوضى الخلاقة التي وعدت بها رايس عام 2006، ونحن مع حرية الشعوب العربية وتغيير الانظمة المتهالكة ولكن ليس بهذا القدر من القتل والتدمير للمقدرات الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية للدول العربية، وهذا ما يحرف البوصلة عن العدو الأساسي وهو العدو الصهيوني.


اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيتُ عزاءٍ للطبيبَين طه وزغموت في سفارة دولة فلسطين في بيروت

16-10-2017 أقامت “رابطة أطباء الأسنان الفلسطينيين في لبنان” بيتَ عزاءٍ ...