الرئيسية | رياضة عالمية | كيف استعد ريال مدريد واتلتيكو مدريد لمباراة السوبر الاوروبي ؟
كيف استعد ريال مدريد واتلتيكو مدريد لمباراة السوبر الاوروبي ؟
الأتلتكو - الريال

كيف استعد ريال مدريد واتلتيكو مدريد لمباراة السوبر الاوروبي ؟

يستعد العالم لمشاهدة مباراة السوبر الأوروبي، التي تجمع قطبا مدينة مدريد، الريال بطل ​دوري أبطال أوروبا​ و​اتلتيكو مدريد​ بطل الدوري الأوروبي في لقاء اسباني خاص.

العداوة بين الجارين تاريخية فالجمهور منقسم في المدينة، وكلما يحرز الريال لقباً يكون النصف الآخر من المدينة بحزن تام والعكس صحيح، وصودف انه في السنوات الأخيرة حقق ​ريال مدريد​ لقب دوري الأبطال على حساب اتلتيكو نفسه مما زاد من العداوة .

هذا الموسم تغييرات كثيرة طرأت على الفريق الملكي رحيل ​زيدان​ و​رونالدو​ ومجيء كورتوا، وفي اتلتيكو رحيل ​غاميرو​ ومجيء ​ليمار​ وجيلسون ​مارتينيز​ وغيرهم من اللاعبين، ما يبشر بلقاء ناري بين الطرفين على الساحة القارية .

أما بالنظر إلى استعدادت الفريقان للموسم الجديد إن كان في لقاءات ودية أو بطولة الكأس الدولية للأبطال، أو حتى مباريات محلية ككأس البيرنابيو، نرى أن الفريق الملكي كان أفضل حال من جاره اللدود، حتى ولو أكد البعض أن الريال سيفتقد لرونالدو كثيراً هذا الموسم في المباريات الكبيرة، حيث تريد من نجمك الأول أن يحملك للفوز والبعض الآخر قال أن اتلتيكو بحاجة لوقت أطول لكي يتأقلم لاعبوه الجدد مع بعضهم البعض .

وهذه نظرة عن تحضيرات ريال مدريد للموسم الجديد وللسوبر الاوروبي :

– خسر ريال مدريد في لقائه الاول أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي بنتيجة 1 – 2 .
– فاز ريال مدريد على يوفنتوس​الايطالي 3 – 1 .
– فاز ريال مدريد على روما الايطالي 2 – 1 .
– فاز ريال مدريد على ميلان الايطالي 3 – 1 .

أما تحضيرات اتلتيكو مدريد فقد جاءت على الشكل التالي :

خسر اتلتيكو مدريد أمام ​باريس سان جيرمان​ الفرنسي 2 – 3
تعادل اتلتيكو في مباراته الثانية مع ​شتوتغارت​ الألماني 1 – 1
فاز اتلتيكو على ​كالياري الإيطالي​ 1 – 0
خسر في لقائه الأخير أمام ​انتر ميلان الإيطالي​ 0 – 1 .

ومن خلال نظرة سريعة الى التحضيرات نرى أن الريال فاز على 3 فرق إيطالية روما ويوفنتوس وميلان في حين أن منافسي اتلتيكو كانوا أقل خطورة إلا انه حقق نتائج مهزوزة ولم تكن تحضيراته على قدر آمال التعاقدات الجديدة والأموال التي صرفت .

تاريخياً يتفوق الريال في اللقاءات القارية على جاره اللدود، لكن في مباراة كأس، وهي مباراة واحدة أي شيء يمكن أن يحصل، بطاقة حمراء يمكن أن تقلب موازين القوى، إصابة لاعب مؤثر، عدم جهازية النجوم كوننا عائدون من كأس عالم، وليس الجميع حاضراً وجاهزاً بدنياً، كلها عوامل قد تؤثر على مجريات أحداث اللقاء، كما انه اللقاء الرسمي الأول للمدرب لوبيتيغي منذ توليه مهمة التدريب في ريال مدريد خلفاً للفرنسي زين الدين زيدان، وسيكون الحمل ثقيلاً على كاهل المدرب السابق لمنتخب اسبانيا كون زيزو ترك له 3 ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا ولقب ليغا وكأس السوبر المحلي والأوروبي ومونديال الأندية وعدد آخر من الألقاب التي أحرزها زيدان مع الميرنغي، ولكن من الطرف الآخر يتربص سيميوني بمنافسه المدريدي، ويسعى للانتقام منه كونه حرمه عدة مرات من ألقاب قارية كان قريباً جداً من إحرازها.

المصدر: ألسبورت