الرئيسية | اخبار مخيم البداوي | رسالة الى رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس حول اوضاع مخيم نهر البارد

رسالة الى رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس حول اوضاع مخيم نهر البارد

لجنة المتابعة العليا لإعادة

إعمار مخيم نهر البارد

إشارتنا:L NB07-2013/026 التاريخ: 01/07/2013

فخامة رئيس دولة فلسطين

السيد محمود عباس حفظه الله

الموضوع: عرض حال مخيم نهر البارد

بعد التحية والترحيب بكم بين أبناء شعبكم في مخيمات لبنان وتحديداً من مخيم نهر البارد لما يمثله من تلخيص للمعاناة والوجع الحاضر في ذاكرة الجميع وفي أول إهتمامكم.

كلنا أمل أن تكون زيارتكم إلى لبنان تحمل في طياتها كل الخير أولاً، وتنعكس بشكل إيجابي على شعبك الفلسطيني في لبنان ثانياً.

سيادة الرئيس،

بعد مرور ستة أعوام على مأساة مخيم نهر البارد في شمال لبنان، ما زال الجزء الأكبر من ساكنيه خارج منازلهم، والبعض منهم يعيش في حاويات من الصفيح (البراكسات) لا تليق بالحد الأدنى من حياة البشر، علماً ان هناك نسبة 20% من الإعمار في المخيم القديم قد تمّت وعاد حوالي (994) عائلة من الأهالي إلى بيوتهم من أصل (4817) عائلة.

لذلك إسمح لنا أن نستعرض أمامكم المشاكل التي نعاني منها صباح مساء:

01- المخيم القديم:

أ- هناك نقص في التمويل لإعادة إعمار المخيم القديم، حيث ما زال إستكمال إعمار المخيم يحتاج إلى مبلغ //157.000.000// (ماية وسبعة وخمسون مليون دولار أميركي).

وهنا نلفت عنايتكم إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي والكويت ودولة قطر لم يقوموا بدفع ما إلتزموا به في مؤتمر فينا، وإن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية هما من تحمّل الجزء الأكبر من المدفوعات بالإجمال، إن المبلغ الذي تمّ دفعه حتى الآن يكفي لإعمار نصف المخيم فقط.

ب- البطء في الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات الرسمية اللبنانية، حيث

البيروقراطية المستفحِلة تؤخر عمليات الإعمار، وهذا يطيل من عمر الأزمة.

02- المخيم الجديد:

أ‌- إن المبالغ المخصصة لترميم وإعادة الحياة إلى المخيم الجديد والمقدّرة بـ //126.000.000// (ماية وستة وعشرون مليون دولار أميركي)، لم يدفع منها حتى الآن سوى مبلغ //5.000.000// (خمسة ملايين يورو)، دفعت من إيطاليا ومبلغ //600.000// (ستماية ألف يورو) دفعت من اليونان، وهذا المبلغ لا يكفي لترميم جزء بسيط من المخيم الجديد.

ب‌- التعويضات على المفروشات لم يتم العمل على حلّها بعد.

ت‌- هناك ما يقارب 400 سيارة دمّرت في الحرب، ما زال أصحابها يدفعون رسوم السير الخاصة بها رغم تدميرها ولم يتم التعويض لهم عنها.

ث‌- المباني المهدمة كلياً ما زالت أنقاضها قائمة بإستثناء بعض المباني التي قامت المؤسسة النرويجية بدفع كلفة مواد الإعمار، على أن يتحمّل المالك كلفة اليد العاملة والتي غالباً لا يستطيع توفيرها.

ج‌- التعويضات عن المحال التجارية:

حيث كان هناك حوالي (174) مائة وأربعة وسبعون مؤسسة يزيد رأسمالها عن //50.000// (خمسون ألف دولار أميركي)، وكذلك كان هناك (1031) الف وواحد وثلاثون محلاً تجارياً رأسماله أقل من //50.000// (خمسون ألف دولار أميركي)، لم يتم التعويض على أصحابها بعد.

السيد الرئيس،

نرجو منكم العمل على إشعار الدولة اللبنانية بضرورة الإهتمام، والطلب من الجهات الدولية والعربية القيام بإلتزاماتها.

هذه أبرز قضايانا التي كنا نعيشها قبل أن ينضم إلينا العديد من العائلات القادمة من سوريا والتي ضاعفت من معاناتنا أضعافا،ً نضعها بين يديك، وكلنا أمل فيكم وبكم وليوفقكم الله في مساعدة شعبك الذي يتطلّع دوماً نحو العودة إلى فلسطين التي لن يرضى عنها بديلاً.

سدّد الله خطاكم وهو ولي التوفيق

وشكراً

مسـؤول لجنة المتابعة العليا لإعادة

إعمار مخيم نهر البارد

مروان عبد العال

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لقاء رباعي في بلدية وادي النحلة – منطقة الشمال

زار وفد من وزارة التنمية والسفارة الالمانية برفقة وفد من ...