الرئيسية | الشتات الفلسطيني | الفصائل الفلسطينية تُكلِّل بالورود أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت صبيحة عيد الأضحى
الفصائل الفلسطينية تُكلِّل بالورود أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت صبيحة عيد الأضحى
وضع إكليل من الورود على أضرحة الشهداء

الفصائل الفلسطينية تُكلِّل بالورود أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت صبيحة عيد الأضحى

قامت الفصائل الفلسطنية صبيحة عيد الأضحى المبارك الذي صادف اليوم الثلاثاء، بزيارة مثوى شهداء الثورة الفلسطينية المركزية عند مستديرة شاتيلا، ومقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا، بحضور السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، ومنسق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة معن بشور على رأس وفد رفيع المستوى، ورئيس جمعية كنعان الفلسطينية العميد يحي صالح بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب والقوى الإسلامية الفلسطينية واللبنانية، والمؤسسات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، وحشد من أهالي المخيمات وعوائل الشهداء.

بدايةً كانت كلمة للجان والروابط الشعبية ألقاها عمر أبو حطب جاء فيها: وفاءً للمضحين بحياتهم من أجل الحرية، نلتقي كل عام صبيحة العيد لنبدأ يومنا بالتحية لمن قدموا أرواحهم من أجل الوطن والحرية وفلسطين، نلتقي حول من أبقوا شعلة النضال متأججة في كل ساحة مع العدو الصهيوني، ونقول لكم إن أخواتكم وإخوانكم في فلسطين والأمة يكملون الطريق في مواجهات بطولية في المنافي والسجون وفي مسيرات العودة من أجل حرية أرضنا وشعبنا.

ثمَّ ألقى العميد يحي صالح كلمة اليمن فقال: من اليمن الجريح الصامد الصاب، ننقل لكم تحيات الشعب اليمني، ونؤكد لكم أن اليمن معكم وعلى استعداد تقديم التضحيات من أجل تحرير فلسطين، نلتقي كل عام وفلسطين ما زالت تحت الاحتلال، واليمن ما زال ينز، ولكن بصمودنا جميعاً سننتصر على كل الكيانات المصطنعة التي صنعها الاستعمار، النصر لنا جميعا بتضحيات شهدائنا الأكرم منا جميعًا.

وكانت كلمة للسفير أشرف دبور، الذي قال: نقف هنا في هذا المكان الذي وقف أمامه الشهيد الرمز الخالد ياسر عرفات، حين رفع الستار عن هذا النصب التذكاري للجندي المجهول، وهو في ذكرى استشهاد مخيم تل الزعتر والذي منذ عدة أيام كانت ذكراه، وباسمي وباسمكم جميعًا نترحم على هؤلاء الشهداء المظلومين، ونعاهدهم بأننا على خطاهم سائرون، وكذلك نقف هنا، لنعاهد القادة فينا، والشهداء الأكرم منا جميعا، نعاهدهم أن نستمر بالثورة حتى النصر، بأن نستمر على الثوابت، نعم الثوابت التي خطها الشهيد الرمز ياسر عرفات بدمائه، الثوابت وليس غير الثوابت.

وأضاف: نحن نقف اليوم أمام هؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءاً لفلسطين، فلسطين كل فلسطين، لنعاهدهم بأننا على طريقهم وعلى دربهم سائرون، وبأن الثورة مستمرة؛ وبأن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية؛ وستكون ولن تكون غير ذلك شاء من شاء وأبى من أبى.

ووجّه السفير دبور رسالة إلى الداخل الفلسطيني: من هنا من لبنان نقول لأهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل نحن إلى جانبكم؛ نحن معكم؛ ولن نكون غير ذلك؛ وسنبقى معكم طال الزمن أم قصر، صحيح أن الطريق صعب ووعر، وصحيح أن الوضع صعب، ولكن هذه الثورة لا يوجد أمامها مستحيل، هذا الشعب لا يوجد أمامه مستحيل، هذا الشعب الذي بصموده وإصراره وعزيمته يتصدى بكل صلابة لهذه المؤامرة الشرسة والتي تستهدف قضيتنا المركزية، تستهدف مشروعنا الوطني الفلسطيني، تستهدف الكل الفلسطيني، نعم، الكل الفلسطيني لن يستثنى أحد من هذا المشروع، فهذا المشروع القادم علينا، يعتقدون أنه سيطال الجميع، ولكن خسئو، فلن تمر أي مشاريع طالما أن شعب فلسطين موحد؛ وأمة عربية موحدة خلفنا نقف في وجه هذه المشاريع.

هذا وجال السفير دبور في أرجاء المقبرة، وقرأ الفاتحة لأرواح الشهداء والقادة الذين قضوا شهداءاً على مذبح القضية الفلسطينية.

أما في مخيم شاتيلا، فقد قامت الفصائل الفلسطينية وممثلي اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني بزيارة مثوى الشهداء داخل المخيم، وقرأوا الفاتحة ووضعوا إكليلين من الورد باسم منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح على أضرحة الشهداء.

الفصائل الفلسطينية تُكلِّل بالورود أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت صبيحة عيد الأضحى

الفصائل الفلسطينية تُكلِّل بالورود أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت صبيحة عيد الأضحى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أهالي نهر البارد يتحضّرون للعيد رغم ما يحيط بهم من صعوبات

أهالي نهر البارد يتحضّرون للعيد رغم ما يحيط بهم من صعوبات

يتحضّر أهالي مخيّم نهر البارد للاجئين ...