الرئيسية | اخبار الوطن العربي | الجبهة الشعبية تنعي رفيقها القائد الوطني رأفت النجار “أبو عثمان”

الجبهة الشعبية تنعي رفيقها القائد الوطني رأفت النجار “أبو عثمان”

بيان نعي

الجبهة الشعبية تنعي رفيقها القائد الوطني رأفت النجار “أبو عثمان”

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وعموم أعضائها ومنظماتها الجماهيرية والديمقراطية رفيقها القائد الوطني رأفت النجار ” أبو عثمان”، أحد أبرز مناضليها ومناضلي الثورة الفلسطينية الذين انخرطوا في النضال ضد العدو الصهيوني منذ بداية احتلاله لقطاع غزة والضفة الغربية في حزيران عام 1967، كما كان أحد الطلائعيين الذين امتشقوا السلاح من خلال عضويته في أول جهاز عسكري للجبهة الشعبية في قطاع غزة، ومن أوائل المناضلين في الجبهة والثورة الذين عاشوا تجربة الاعتقال التي ابتدأها في 25- 1- 1968 وتواصلت في اعتقالاتٍ لاحقة ومتكررة، أبدى فيها قوة وصلابة ضد العدو مثلّت قدوة لمن التحق به، وبعده في السجون الصهيونية.

لقد جمع الرفيق أبو عثمان في شخصه عديد من السجايا التي جعلته موضع احترام وتقدير كبيرين في أوساط رفاقه، وأوساط الحركة الوطنية التي نسج معها علاقات وطنية وحدوية مسئولة في إطار السعي لتوحيد قوى شعبنا في مقاومة الاحتلال، كما في أوساط جماهير شعبنا التي تبنى قضاياها ودافع عنها في كل الأوقات، وهو ما جعل منه قائداً شعبياً وجماهيرياً مميزاً.

نبذة عن حياة الرفيق :-

–           مواليد 15-9-1945.

– انتسب لحركة القوميين العرب في مرحلة الستينيات.

– منذ بدء عدوان 1967، انخرط في صفوف طلائع المقاومة الشعبية، ذراع حركة القوميين العرب في قطاع غزة، وجهازها العسكري، التي تحوّلت فيما بعد إلى “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

– قام ورفاقه بتأسيس “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” التزاماً بقرار حركة القوميين العرب بإنشاء الجبهة والإعلان عن تأسيسها بتاريخ 11/12/1967.

– قام بتخزين السلاح، ونظم الخلايا السرية وتولّى تدريبها لمقاومة الاحتلال، كما قام باستقبال دوريات مقاتلي الثورة، وكان مشهودًا له في مواجهة دبابات الاحتلال على شارع صلاح الدين أثناء حرب 1967.

– عمل مع رفاقه في تحويل قطاع غزة إلى قاعدة ثورية متقدمة تُدمي الكيان الصهيوني، وهو ما تحقق له في تجربة الجبهة الشعبية منذ تأسيسها.

– أمضى من عمره 22 عاماً ونصف العام في معتقلات العدو الصهيوني، حيث اعتقل للمرة الأولى في 25/1/1968 باعتباره عضواً في الجهاز العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

– اعتقل مرة ثانية بتاريخ 26/9/1970 وحكم عليه الاحتلال بالمؤبد لنشاطه العسكري، وجرى الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى بتاريخ 20/5/1985.

– كان من أبرز قيادات ومفجري الانتفاضة الأولى عام 1987 على مستوى قطاع غزة، ومن المبادرين في تأسيس القيادة الوطنية الموحدة لها.

– وعلى ضوء نشاطه في الانتفاضة اعتُقل مرة ثالثة “إدارياً”، بتاريخ 29/12/1987 وتحرر بتاريخ 17/8/1988.

– بعد التحرر الثالث عمل ضمن قيادة منطقة قطاع غزة في الجبهة الشعبية بالعام 1989.

– اعتقل مرة رابعة “إدارياً” بتاريخ 25/5/1990، وتحرر بتاريخ 2/9/1990، ومع تعاظم دوره وتعاظم الفعل الجماهيري وتواصل الانتفاضة، أصدرت سلطات الاحتلال بإبعاده خارج الوطن، وقد رفض الرفيق القرار وخاض معركة قضائية هامة ضدّه، قادت إلى إجبار سلطات الاحتلال على إلغاء قرارها بالإبعاد.

– برز أثناء فترات اعتقاله المتعددة كقائد ومعلم وملهم وموجه داخل سجون الاحتلال، حيث يعتبر من أبرز رموز الحركة الوطنية الأسيرة.

– كان عضواً في التجمع الوطني الديمقراطي، الإطار الجماهيري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة.

– بروزه كقائد وطني مجتمعي، مكّنه من خوض الانتخابات التشريعية عام 1996 بشكل مستقل، ونجح فيها، وكرس أثناء تجربته في المجلس التشريعي وقته لخدمة أبناء شعبنا خصوصاً في محافظة خانيونس، منحازاً للفقراء والطبقات الشعبية الكادحة، ودائم التواصل معهم، وهو من القيادات التي عملت ميدانياً في تعزيز أواصر التعاضد والتكافل مع أبناء شعبنا ككل.

– شغل مناصب إدارية في عدة مؤسسات منها مؤسسة الضمير، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

العهد لك أيها الرفيق القائد أبا عثمان، بأن نستمر في النضال حتى تحقيق كامل الأهداف التي حلمت وعملت من أجلها، أهداف شعبنا في استرداد كامل أرضه، وعودته إليها وتوفير الحياة الكريمة.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

9/10/2018

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالة شكر من أيقونة المقاومة الفلسطينية عهد التميمي للنائب الالماني الفلسطيني عبد الكريم عراقي

يوم الجمعة 5/10/2018- عبد خطار حلت ...