الرئيسية | الشتات الفلسطيني | “محمد عوض”.. لبنان يمنح مخترعاً فلسطينياً براءة اختراعٍ عن جهازٍ بمجال الاتصالات

“محمد عوض”.. لبنان يمنح مخترعاً فلسطينياً براءة اختراعٍ عن جهازٍ بمجال الاتصالات

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 كانون الأول 2018
تقرير هبة الجنداوي

شبكة العودة الإخبارية- صيدا- 5-12-2018

لطالما كانت الاختراعات العلمية والابتكارات جانباً مشرقاً ونقطة قوةٍ للشعوب، فكيف إذا كان ذلك الشعب هو شعبٌ هُجِّر من أرضه ولجأ محروماً من حقوقه في دول اللجوء.. هنا ستتحول تلك القوّة إلى وسيلةٍ يقول من خلالها الشعب بشبابه ومبدعيه “أنا هنا، أنا موجود، أنا ثابتٌ وقويّ وقادرٌ على التحدي”.

“محمد عوض” شابٌ فلسطيني من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، كان من بين هؤلاء الشباب الذين برهنوا للعالم أنّ الفلسطينيين في لبنان أقوياء بعلمهم وإبداعهم، فقد حصل محمد مؤخراً على براءة اختراعٍ لجهازٍ بمجال الاتصالات، من مصلحة حماية الملكية الفكرية في وزارة الاقتصاد والتجارة، بالتعاون مع مجموعة “طلال أبو غزالة للملكية الفكرية” في لبنان.

محمد (27 عاماً) أتمّ دراسته الجامعية في جامعة بيروت العربية، كلية العلوم قسم الفيزياء، وتخرج عام 2015 بتقدير جيد. تعلّق في الفيزياء تعلّقاً كبيراً، فهي عكس ما يُدركه الناس أنّها عبارة عن معادلاتٍ وعملياتٍ حسابية، بل هي مدخل لدراسة فكر الإنسان وتغلّبه على صعاب الحياة.

يقول محمد لشبكة العودة الإخبارية “شاءت الأقدار في الدول العربية عامةً ولبنان خاصة أنّ الفيزياء هي مهنة تقتصر على التعليم، كنتُ رافضاً للفكرة على الإطلاق.. فتركتُ الفيزياء على الصعيد المهني وتوجهتُ الى سوق العمل، وكانت البداية في محلٍ لبيع الهواتف الخليوية، لتبدأ معها محاولاتي ربط ما تعلّمته من تكنولوجيات وبين مجال عملي”.

جهازٌ لتسهيل الحياة الإنسانية

يرتبط جهاز الشاب محمد بتقديم العديد من خدمات الاتصال والتواصل في المجتمعات كافة، كخدمة إصدار شرائح الاتصالات (SIM CARD)، وتوفير بطاقات التشريج المدفوعة سلفاً، وتعبئة الرصيد، ودفع الفواتير، وتقديم خدمات الانترنت، وتحويل واستلام الأموال داخل حدود البلد الواحد، حيث يقوم الشخص بمفرده باتباع خطواتٍ سهلة جداً وبمدة زمنية أقصاها 5 دقائق.

كما ويتميز هذا الجهاز بإمكانية الدفع مقابل هذه الخدمات نقداً أو عبر بطاقات الائتمان مع توفير خاصية الصرافة في هذا الجهاز عند الدفع بالعملتين الدولار الأميريكي والليرة اللبنانية. ويضيف محمد لشبكتنا “وُجد الجهاز لتسهيل حياة الناس عامةً، ومن أساسياته تواجده في الأمكان العامة والخاصة كالمستشفيات والمطارات ومحطات القطار والمراكز التجارية وغيرها”.

يعلم محمد أنّ اختراعه هذا لن يكون الأول أو الأخير، بل سيسعى للارتقاء بقدراته ومهاراته العلمية رغم النقص في الإمكانيات العلمية في لبنان وفي الوطن العربي عموماً، ليكون رائداً عالمياً في يومٍ من الأيام..

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مكتب شؤون اللاجئين في «حماس» يستعد لعقد ندوته السنوية حول أزمة الأونروا وانعكاسها على واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

  السبت، 01 كانون الأول، 2018 ...