الرئيسية | اخبار مخيم البداوي | حركة فتح في الشمال تكرم الإعلاميين الفلسطينيين والمبدعين .

حركة فتح في الشمال تكرم الإعلاميين الفلسطينيين والمبدعين .

تقرير وتصوير : أبو صالح الموعد..

ولأن الإعلام المقاوم و الإبداع هما أحد أوجه معركة المصير والبقاء , وما لهما من دور في فضح وتعرية الإعلام المضلل والمشوه للحقيقة وخاصة إذا كانت ( ألحقيقه الفلسطينيه ) فقد كرمت حركة فتح في الشمال من بعد عصر الأحد 25/ 5 / 2014 وفي مكتبها بمخيم نهر البارد وبحضور ممثلين عن الفصائل والفعاليات ووجوه ثقافيه واجتماعيه وفعاليات ومواقع اعلاميه إلكترونيه وتواصل اجتماعيه ,وثلة من الإعلاميين والمبدعبن حيث بدأت العرافه بشخص السيد محمود سهيل بقراءة الفاتحه وبالنشيد الوطني الفلسطيني , ومن ثم بكلمة الإعلاميين الفلسطينيين لعثمان بدر متحدثآ عن الإعلام كرسالة وطنيه في خدمة القضيه وعن حرب إعلاميه صهيونيه ضروس لتشويه القضيه مطالبآ بتوحيد الإعلام الفلسطيني ومتسائلآ عن تغييب دور الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .

تلاه الشاعر شحاده الخطيب بإلقاء بعض قصائده وفي جديدها قصيده حول ( الإعلام ).

وقبل الختام ألقى الأخ ابو جهاد فياض أمين سر حركة فتح في الشمال كلمة راعي الحفل حيث رحب بالجميع دون استثناء وتحدث عن فلسطين والقدس وتهويدها في ظل الصمت العالمي , وعن أزمة نهر البارد وسياسة الأنروا التجويعيه والظالمه بحق أهلنا ومن ثم عن المصالحه الأخيره والجهود التي تبذل لتشكيل الحكومه الفلسطينيه , منهيآ كلمته بضرورة إبراز دور الإعلام الفلسطيني في نقل الخبر الصحيح بكل موضوعيه وشفافيه بعيدآ عن سياسة تشويه الحقائق.

وأخيرآ تم تكريم عدد من الإعلاميبن والمواقع الإعلاميه الفلسطينيه الإلكترونيه من بينها إعلام الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين تمثلت بالرفيق أبو صالح الموعد وبالإعلامي الحاح زياد شتيوي وبموقع ومنتدى مخيمي نهر البارد والبداوي الحواري تمثلت بمديره الأستاذ خالد عثمان ومنتدى صوت البارد الحر ممثلا بمدي ه الاستاذ ايمن الحاج وبالإعلامي مصطفى أبو حرب وبمكتب المنيه للإعلام برئيسه محمد عوض وبالإعلامي رضى مفلح مفلح وببعض المبدعين كالشاعرين مروان وشحاده الخطيب وتم اخذ الصور التذكاريه..





اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأشبال يفوز على الخليل بنتيجة عريضة

دور نصف نهائي الأشبال يفوز على الخليل بنتيجة عريضة 8 _ 1 و يتأهل للمباراة النهائية في مخيم البداوي

دورة الشهيد ابو علي مصطفى السادسة عشر . و في ...