رسالة الحاج رفعت شناعة إلى من يهمه الأمر في مخيم البداوي

الأخوة الأعزاء والأصدقاء

الأخوة القراء والمتابعون على شبكات التواصل الاجتماعي

تحية وبعد

لفت إنتباهي البيان الذي وُزِّع ليلة أمس الأثنين 20/7/2015 والُذي ذُيِّل باسم (أحرار المخيمات) والذي يتضمن العديد من الاساءات للأخوة قيادة منطقة الشمال، وهم يعرفون كيف يتعاطون مع هذا الموضوع ،وأنا سأتناول الفقرة الرابعة من البيان والتي فيها تجريح بكرامتي وكرامة أُسرتي وابنتي، وهو كلام مرفوض ولا أخلاقي، وينم عن قلة الضمير، والبعد عن الدين، وعن القيم الاجتماعية. وعن أصالة شعبنا الوطني الفلسطيني، أما الفقرة الرابعة فهي:

” اعتبرنا الرسالة الاولى رسالة متفتوحة لرفعت شناعة لكنه لم يحرك ساكناً، وهو أضعف من ان يحرك ساكناً لأنه على أهل بيته ليس لديه سلطة حيث تزوَّجت ابنته وهي على ذمة رجل آخر، هذا الامر لا يقبله لا شرعاً ولا ديناً كيف يمكنك يا رفعت شناعة أن ترضى بما حرَّم الله، لذلك نقول لن تستطيع أن تغيرِّ شيئاً.

أولاً: أنا من عادتي أن لا أرد على مثل هذه البيانات المأجورة والتي لا يجرؤ أصحابها بتحديد أسمائهم، أو عناوينهم، أو الكشف عن هوياتهم، وانما هدفهم قذف هذه البيانات بما تحمل من إساءات ومن تشهير وتحريض على كرامتي الشخصية والحركية للإساءة إلى موقعي الحركي، وأنا حقيقة لا أطلب من أمثال هؤلاء الذين يختبئون خلف “أسماء وهمية” لا شهادة بالوطنية، ولا شهادة بالأخلاق، لأنَّ فاقد الشيء لا يعطيه.

لكن هذه المرة سأوضح ما يعنيني احتراماً للأخوة الأصدقاء والأصحاب من باب توضيح الحقائق، وحتى لا ينجح المفسدون في تثويه الحقائق.

نحن والحمدلله من الأُسر المحكومة بالضوابط الدينية والأخلاقية، ونحترم الجميع.

إن إبنتي بشرى معروفة لدى صاحباتها، وأقاربها، ومعارفها في الثانوية، وفي المعهد وفي الجامعة بالأدب وحسن الخلق، وهي حصلت على شهادة من المعهد الشرعي في طرابلس، ثم حصلت على ليسانس علوم شرعية من جامعة الجنان، وهي تعرف الحلال من الحرام، وهي اعتادت منذ صغرها على الاحترام والطاعة والحمدلله أنا أعتزُّ بأهل بيتي، بأصدقائي، وبمعارفي.

أما حول زواج ابنتي من رجل ثانٍ، فهذا جاء بعد طلاق إستمر اكثر من سنة وبموافقة زوجها الأول، وبقيت تربي له أولاده حتى اللحظة الأخيرة.

والطلاق جاء بعد خلافات زوجية استمرت ما يزيد على تسع سنوات على الأقل، وكنت دائماً أضغط على ابنتي كي تتحمل هذه الصعوبات، وأن تصبر وكنت أناقش القضايا مع زوجها آنذاك وبحضور أقاربه خوفاً من الطلاق، ولكن الأمر لم يعد يُطاق فتم الاتفاق على الطلاق.

وبعد الطلاق أصبح من حقها أن تتزوج وهذا موضوع شخصي وعائلي، وفعلاً كان نصيبها من أخ لبناني كريم أنا أعتزُّ به وبعائلته. وكان كتب الكتاب والزواج على مرأى ومسمع من الجميع، لكن للأسف أن هناك من يريد أن يُشهِّر بالكرامة، ورغم التشهير الذي قام به طليقُها بردات فعل عصبية وغير مسؤولة وأهله يعرفون ذلك، ومع ذلك تعاطينا بأخلاقنا، وقفزنا عن كل الكلام الذي أساء إلينا.

وأقول لمن يحملون هذه الاسماء الوهمية نحن لا ننتظر منكم إلاَّ ما فعلتموه من إساءات لنا. وأنا أعرف أنَّ مسلسل الاساءات الذي تديرونه لحسابات حزبية أو شخصية معينة لن يهزَّنا، ونحن والحمدلله نعرف الحلال من الحرام، ولن تؤثِّر فينا مثل هذه الأساليب. لكن آمل في يوم من الأيام أن تتجرأوا وتكشفوا عن أسمائكم، لكنني متأكد أنَّ هذا لن يحصل لأنَّ من يريد الحقيقة يناقش ويحاور علناً وجهاً لوجه، وليس الاساءة لأَعراض الناس، والامر يحتاج إلى شجاعة وأمانة.

أنا أبواب مكتبي مفتوحة دائماً لاستقبال أي شخص، واستمع إلى الجميع، وأُلبي ما استطيع من حاجات ومطالب.

الحاج رفعت شناعة

أمين سر إقليم لبنان

21/7/2015

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق