الرئيسية | اخبار مخيم البداوي | مسيرة انطلاقة الجبهة الشعبية القيادة العامة 51 في مخيم البداوي

مسيرة انطلاقة الجبهة الشعبية القيادة العامة 51 في مخيم البداوي

في الحادي عشر من نيسان أكملت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة” عامها الواحد الخمسين في مسيرة نضالها، بسجلّ حافل من تضحيات مؤسسيها وقادتها ومناضليها ومقاوميها..

انطلقت اليوم مسيرة جماهيرية في منطقة الشمال مع عرض عسكري والفرق الموسيقية والكشفية مع جميع فصائل الثورة الفلسطينية وحشدجماهيري ضخم. في مخيم البداوى وتقدم العرض رفاق السلاح وحملت الرايات وصورة الامين العام المؤتمن على شعبنا الفلسطيني وصور الشهداء وانتهت المسيرة على مقبرة الشهداء ووضعوا اكليل من الورد على اضرحة الشهداء يتقدمهم الرفيق ابو عدنان عودة عضو اللجنة المركزية وعضو قيادة أقليم لبنان الرفيق ابو العبد شمس واعضاء قيادة المنطقة ثم كانت كلمة للرفيق ابو. براء قاسم عضو قيادة منطقة الشمال وأستضافت اللجنه الشعبية في مقرها الوفود المشاركة بالمسيرة الجماهيرية بعد الانتهاء

مسيرة عبّدت طريقها بدماء شهدائها الأبرار والجرحى والأسرى البواسل، وتقدم صفوفها الشهيد القائد خالد الأمين، معلناً بدمائه الزكية انبثاق فجر جديد في تاريخ النضال الوطني لشعبنا وكفاحه التحرري، من أجل استرداد وطنه من رجس الكيان الصهيوني.

خلال واحد خمسين عاماً آمنت الجبهة وما زالت بأن الطريق إلى تحرير فلسطين لا يكون إلاّ بالكفاح الشعبي المقاوم، من منطلق أن فلسطين وطن الشعب الفلسطيني دون سواه، هذا أولاً، أما ثانياً فإن الصراع مع المشروع الصهيوني صراع وجودي، وهذا ما أكدته الوقائع منذ العام 1917، حيث مثّل وعد بلفور المشؤوم بدايات هذا الصراع، وسعت في هذا السياق إلى تكثيف جهودها وعملها في تحشيد قوى الشعب الفلسطيني من أجل معركته الطويلة مع هذا المشروع وكيانه الغاصب، فكانت مدرستها الاستشهادية في الخالصة وأم العقارب والطائرات الشراعية، والنورس والجليل لتحرير الأسرى، وأدركت “الجبهة” مبكّراً أن الوحدة الوطنية شرط لازم من أجل حماية وصون القضية والمقاومة، فانخرطت في تجارب وحدوية وائتلافات سياسية.

و”الجبهة” نبّهت على أن قضيتنا يجب أن تبقى قضية الأمة جمعاء، لأن عدم احتضان الأمة لها سيجعلها مستفرَدة على الدوام، فهي نبذت القطرية وما سمي بالقرار المستقل، وأكدت أن الجغرافية السياسية لابد من التمسّك بها كعمق استراتيجي لقضيتنا ومقاومتنا، فأقامت علاقاتها مع العديد من الدول العربية والإسلامية وحركات التحرر من خلفية هذا الفهم، كما أعلنت رفضها لكل مشاريع التسوية الاستسلامية، التي بدأت في كامب ديفيد، ومن ثم في أوسلو ووادي عربة.

ستبقى الذكرى الواحد الخمسون لانطلاقة “الجبهة” محطة هامة من محطات النضال والكفاح الفلسطيني الذي عبّرت عنه سائر قوى شعبنا الوطنية والإسلامية.

واحد خمسون عاماً على طريق تحرير الأرض والإنسان



















اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اللجنة الرياضية في منطقة الشمال نظمت بطولة المدارس المتوسطة في لعبة كرة القدم للفتيات

نظمت اللجنة الرياضية في منطقة الشمال ...