د. أحمد محيسن الناطق الرسمي بإسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج من برلين

د. أحمد محيسن الناطق الرسمي بإسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج* من برلين *خلال كلمة موجهة للحشود المشاركة في الجمعة ال 54 من مسيرات العودة وكسر الحصار “جمعة معا لمواجهة التطبيع”.

تحية لقيادة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار ولجماهير شعبنا المحتشدة في الميادين، وتحية لأسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الكرامة ولجرحانا الأبطال وعوائل الشهداء الميامين.

تحية لأهلنا في غزة هاشم الذين يسطرون على مدار أكثر من عام ملاحم البطولة ويبعثون فينا الأمل لمواصلة التحرير والعودة في مسيرات الشرف والرجولة ومواجهة آلة البطش الصهيونية لانتزاع حقوق شعبنا.

 في الوقت الذي تستمر فيه عربدة الاحتلال وحصاره على أبناء شعبنا الفلسطيني نشهد موجة عالية من التطبيع العربي بكافة أشكاله مع الاحتلال تحت حجج واهية.

القيادة الفلسطينية الرسمية تقود قاطرة التطبيع وتفتح الباب على مصراعيه بالتشجيع على التطبيع باستمرار التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال.

التمكين يتحقق بالتمسك بحقوق شعبنا وثوابته، ولن يكون بتسليم عناصر قوة شعبنا ومقاومته لمهندسي أوسلو وأرباب التنسيق الأمني مع الاحتلال.

التطبيع جريمة وطعنة في خاصرة شعبنا واستباحة للدم الفلسطيني وتشجيع للاحتلال على ممارسة جرائمه ضد شعبنا.

التطبيع مع الاحتلال هو محاولة لشرعنة وجوده في المنطقة، ويسعى الاحتلال من خلال التطبيع لتصفية القضية الفلسطينية بتوقع عربي وإسلامي.

إن قبلت الأنظمة العربية بالتطبيع فإن الشعوب لن تقبل به لأنها ترفض التعايش مع الكيان الصهيوني المسخ.

في زمن التساوق والتسابق للتطبيع والتفاوض مع الاحتلال يسطر أبناء شعبنا في غزة العزة أبهى صور الصمود والتحدي وقد اتخذوا قرارهم بمواصلة الكفاح وعدم الاستسلام للعدو الصهيوني ومخططاته.

ستبقى قضية فلسطين هي قضية الأمة المركزية، ولا سلام في المنطقة دون عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة وعاصمتها
القدس.

https://www.facebook.com/dahmad.muhaisen/videos/2244790132247668/

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق