رسالة من جمعية أصدقاء مخيم البداوي في سيدني

الإخوة والأخوات الكرام…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

إذا كنتم من الذين يتابعون صفحة جمعيتنا على الفيسبوك او كنتم تقرأون بانتظام ما نرسله لكم من نشرات على الواتساب، فلا بد أنكم لاحظتم أن معدل ما أنفقـَتـهُ جمعيتنا خلال العام الماضي في خدمة الأيتام والمرضى والفقراء والمحتاجين قد بلغ معدله 8000 دولار استرالي كل شهر… نحن الآن في موضعٍ أصبحَ معهُ الكثير من المعذبين في مخيم البداوي يعتمدون بعد الله على جمعيتنا في تأمين الخدمات الطبية والإنسانية والتعليمية والدينية أيضا… الحمدالله…

الفضل أولا لله سبحانهُ وجَزى اللهُ كل من ساهم معنا أفضل ما يجزى مسلمٍ عن أهله ودينه…

رمضان على الأبواب… وفي هذا الشهر الفضيل يـُـكثـِر المسلمون من أعمال الطاعات ومنها تقديم الصدقات وإيتاء الزكاة… ويهـُمـُّنا في هذا المجال أن نـُعلـِمَكم أن جمعيتنا مؤهلة لاستلام زكاة المال وزكاة الفِطـر حيث أن مجالات صرفهـا من قبل جمعيتنا تتماشى تماما مع ما ورد في القرآن الكريم في الآية التي حدَّدَتْ مصاريف الزكاة… لدينا تصريح بذلك من علماء كبار في استراليا…

نتطلـَّعُ إلى جَمـعِ مبلغ مئة ألف دولار (100000$) كي نحافظ على مستوى الخدمات التي تنوي جمعيتنا تقديمها في العام المقبل وندعو الله أن يكتب لنا التوفيق في ذلك…

نسألكم بكل لطف ونشجعكم بكل قـُوَّة أن تتصدقوا لجمعيتنا بزكاةِ أموالـِكُم أو بشيءٍ منهـا هذا العام… ونلفت نظركم الكريم إلى أنه من المستحب دفع زكاة المال وزكاة الفطر في أول أيام شهر رمضان كي تتحقق الغايةُ من دفعها ويستفيد الفقراء والمساكين منها الإستفادة القصوى خلال الشهر الفضيل…

ونرجو من حضراتكم تعريف من حولكم من أهلٍ ومعارف بجمعيتنا وإنجازاتها لعلَّ الله يدفع بذلك عنكم بلاءً في هذه الدنيا ويجعل لكم أجرا في الآخرة…

ندعو الله عزَّ وجّل أن يبلغكم رمضان وأن يتقبل طاعاتكم فيه وأن يجعلكم ممن يُعـتق رقابهم فيه من النار…

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق