الرئيسية | اخبار مخيم البداوي | الرياضى الكبير الأستاذ برهان اليماني فى ذمة الله

الرياضى الكبير الأستاذ برهان اليماني فى ذمة الله

الرياضى الكبير الأستاذ برهان اليماني فى ذمة الله

يوم الخميس 24/11/2016 مخيم البداوي عبد خطار

انتقل الى رحمه الله تعالى اليوم الرياضي الكبير الأستاذ برهان اليماني أحد أبرز الرياضيين فى مخيم البداوي .

الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ونادي القدس الثقافي الرياضي واللجنه الرياضيه في مخيم البداوي .

ينعون أليكم المربي الفاضل و اللاعب و المدرب القدير الأستاذ برهان يماني من أهالي سحماتا

وسيصلى على جثمانه الطاهر غدا بعد صلاة الظهر الجمعه في مسجد الخليفه عمر بن الخطاب وسيوارى الثرى في المقبره القديمه

وعمل المرحوم مدربا ومدرساً للتربية الرياضية على مدار 40 عاماً غرس فيها القيم والأخلاق النبيلة وتتلمذ على يديه مئات الرياضيين فى مخيم البداوي وطرابلس لبنان .

موقع عبد خطار يشاطر آل اليماني الأحزان بفقيدهم وفقيد الحركة الرياضية الأستاذ برهان ، سائلين المولى عز وجل أن يتعمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته

انا لله وانا اليه راجعون

رحمه الله واسكنه فسيح جناته

برهان اليماني الرياضي

استقر برهان اليماني في البداية مع أهله في منطقة الميناء- طرابلس شمال لبنان، ثم استقر بعد ذلك في مخيم البداوي.

كان برهان يهوى لعبة كرة القدم، وتدرج مع الزمن وتطور من لاعب إلى مدرب. وفي العام 1950، بدأ برهان يذهب إلى ملعب

مدرسة الطليان الذي يبعد أمتار قليلة من منزل عائلته، ليتفرج على مجوعة من الشباب التي تمارس تمارينها وألعابها هناك.

ثم جمع بعض الأولاد من أصدقائه في الحارة وفي المدرسة، وشكل فريقاً لكرة القدم ثم تسلم قيادته. وفي (1950-1958) لعب مع أشبال

الميناء بعد أن ضمه رئيس النادي محمد الدهيني (أبو حسين) إلى فريقه، فريق الأشبال، ولأنه كان متميزاً، لعب عدة مرات في صفوف

الفريق الأساسي (درجة ثانية).

في العام 1958 انتقل برهان اليماني إلى مخيم البداوي ولعب مع فريق شباب العرب. وفي العام 1960 انتقل من الكلية الوطنية

الأرثوذكسية إلى كلية التربية والتعليم ليقوم بتدريب لاعبي فريق الكلية. ثم أصبح فريق الكلية هو فريق الرياضة والأدب

وأصبح برهان مدرباً له ومدرباً لفريق شباب العرب في آن. وفي العام 1964 استطاع برهان أن يوصل فريق الرياضة والأدب إلى

فرق الدرجة الأولى. وفي العام 1979 عاد برهان إلى فريق شباب العرب. وفي العام 1991 درب نادي الاجتماعي طرابلس- القبة وخلال عام واحد

أوصله من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى. وفي العام 1992 درب نادي السلام زغرتا درجة أولى. اليوم يدرب أشبال مخيم البداوي.

مع أنّ الحزن لوّن جميع لوحاته الفنية، إلا أنّ (أبو وائل) الرياضي متفائل يُحب الحياة، إذا واجهتهُ صعوبات تجاوزها.

وهو مؤمن بأنه في يوم من الأيام سيعود الفلسطيني إلى وطنه وستعود فلسطين باسم فلسطين.























اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيتُ عزاءٍ للطبيبَين طه وزغموت في سفارة دولة فلسطين في بيروت

16-10-2017 أقامت “رابطة أطباء الأسنان الفلسطينيين في لبنان” بيتَ عزاءٍ ...