إن صواريخ المقاومة الفلسطينية .. هي غذاء العزة والكرامه لشعبنا .. قليلاً من حمرة الخدين يا هؤلاء …!!

د.احمد محيسن – برلين في 2019/05/09
*إن من يوجه سهامه السامة لخاصرة مقاومة شعبنا .. وهي تتعرض للعدوان وتتكالب عليها كل قوى الطغيان .. لا يملك الحد الأدنى من الضمير الحي والفروسية والمروءة والأخلاق والوطنية الحقيقية ..!! *
نرى سهاماً سامةً توجه للمقاومة وهي صامدة ترد على نار الإحتلال بالنار .. وتقبض على الزناد .. وتصد العدوان .. وخاضوا في غزة ثلاثة حروب دامية مع المحتل الغاصب في ستة أعوام .. إضافة لما تبعها من عدوان متواصل .. آخرها قبل أيام على عتبات شهر رمضان الفضيل .. وكأن قدر غزة أن ترسم هلال الشهر بدماء شهداء شعبنا .. دفاعاً عن شرف الأمة مجتمعةً .. وشهد العالم كيف فرضت المقاومة توازن الرعب .. وقد أظهروا مقاومي شعبنا بسالةً وتصميماً .. أذهل المحتل وأعوانه …!!

إنها المقاومة في غزة التي يعتز شعبنا وبها تتوحد بها الصفوف .. إنها الهامات والقامات الشامخة .. إنها عقيدة التصميم على الصمود والتصدي ودحر الإحتلال .. التي أثبتت مجدداً نجاعتها .. وفضحت المتساوقين وأسقط عنهم الأقنعة .. فلم تهن غزة ولَم تضعف .. ولَم ترفع الرايات البيضاء .. ولَم تذعن غزة لتمكين أبطال التنسيق الأمني من مقدرات شعبنا .. حيث واصلوا مقاومي شعبنا التدريب والإستعداد بإمكانيات متواضعة .. وأدخلوا سلاحاً وحفروا الأنفاق .. وأعدوا العدة لمواجهة الإحتلال .. دفاعاً عن كرامة الأمة .. وقدموا أبناءهم وخيرة شبابنا شهداءً على درب التحرير .. ولا تحرير ولا نيل حرية دون استحقاق ودفع ضريبة الدم …!!

قليلاً من حمرة الخدين يا هؤلاء .. وغزة يعتدى عليها من الإحتلال وتحاصر .. نجد فئة المنافقين والمنبطحين الذين استمرؤوا ثقافة الذل والهوان .. ورضعوا العبودية ما بقي الصراف الآلي يعمل .. صناع الفتن بين صفوف شعبنا .. يختلقون المشاكل ويغذون الفساد .. وهم يقذفون المقاومة بالقاذورات ويشككون بقدراتها .. بذرائع وبفبركات وبأقاويل معيبة على شاكلة مسرحية .. ” بدنا نعيش” .. وفلم .. “كم وجبة غذائية تؤمن تكلفة الصواريخ ” ..ليظهروا المقاومة بثوب لا يليق .. ويحرضوا عليها .. إنهم الأنعام بلا كرامة .. الذين لا هم لهم سوى العلف لتغذية كروشهم .. إن غزة المحاصرة تصدر البطاطا للخليج .. كما وتصدر الورود لهولندا .. ومن المخيم فجر شعبنا الثورة .. وصواريخ المقاومة إنما هي غذاء العزة والكرامه لشعبنا ..!!

هذا هو هدفهم .. وهذه هي بضاعتهم .. معتقدين بأن ذلك سيدفع الشعب الذي يحتضن المقاومة للفظها والتخلي عنها .. ولكن شعبنا يدرك تماماً .. بأن الذي يحاصر شعبنا ويعاقبه بلقمة العيش والدواء والعلاج والتنقل والعمل والتعليم .. وينكل بمقاومته ويخنقها .. هو الذي صنع كل ضنك العيش .. لتشويه صورة المقاومة .. ولكن العالم كله يدرك بأن المعيشة في غزة .. هي معيشة الأبطال بكرامة وعزة .. والموت في غزة هو ارتقاء الشهداء على درب التحرير والعودة …!!

ويدرك شعبنا تماماً .. بأن التآمر على المقاومة مستمر .. يقوده حفنة من السحيجة والغواني والمنتفعين بلا ضمير .. يعتاشون على ما يلقيه لهم أعداء شعبنا من فتات ثمناً لذلك .. هم أبالسة وشياطين العصر .. أهل التنسيق الأمني والتآمر على المقاومة .. هؤلاء أهل القصور والإستثمارات والفساد المستشري .. مصاصي دماء شعبنا .. نسخة مطورة من فصيلة لحد لبنان .. أهل التآمر مدفوع الثمن على شعبنا .. وتصفية قضيتنا .. وهمهم هو حماية الإستيطان والمحتل …!!

فلا حصانة لهؤلاء من شعبنا إطلاقاً .. والتصدي لهم وفضحهم هو فرض عين .. ولن نصمت ولن ننسى ولن نغفر تآمرهم على قضيتنا وعلى شعبنا ومقاومتنا .. ونحن ننتمي لصوت العدالة والحق والحرية .. وننتمي لفلسطين والعروبة .. ولعقيدة دحر المحتل والتحرير الكامل .. وهذا هو الجوهر وبيت القصيد .. ونعلنها على رؤوس الأشهاد .. بأنه عندما تنحرف المقاومة عن البوصلة – لا سمح الله – وتذهب بغير اتجاه .. فسنكون من أوائل المنتقدين لها .. ولن ننجر لحرف بوصلتنا عن اتجاهها .. ولن نكون سهاماً تصوب لمقاومة شعبنا .. وهم في الخندق الأول ينافحون عن شرف أمة بأسرها ..!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق