منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > منتدى فلسطين الحبيبة > الشتات والاجئين


فلسطينيو لبنان من أحزان النفي لآلام المعاناة

فلسطينيو لبنان من أحزان النفي لآلام المعاناة فلسطينيو لبنان من أحزان النفي لآلام المعاناة: بعد مضي ما يقارب الـ 60 عاماً على فرارهم هم و آبائهم أو أجدادهم

 
  25-10-2007 22:50   رقم المشاركة : 1
:: عضو ::
لبيب
الصورة الرمزية لبيب

تاريخ التسجيل : 19-02-2007
مكان الإقامة : Baddawi-Camp
عدد المشاركات : 140

لبيب غير متواجد حالياً
افتراضي فلسطينيو لبنان من أحزان النفي لآلام المعاناة

فلسطينيو لبنان من أحزان النفي لآلام المعاناة

فلسطينيو لبنان من أحزان النفي لآلام المعاناة

فلسطينيو لبنان


من أحزان النفي لآلام المعاناة:
بعد مضي ما يقارب الـ 60 عاماً على فرارهم هم و آبائهم أو أجدادهم إلى لبنان خلال الأحداث التي أحاطت بإنشاء دولة إسرائيل والحرب العربية – الإسرائيلية في العام 1948 يكتسب ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أهمية خاصة، كون "المجتمع الدولي" يسعى عبر إصراره على تنفيذ كامل بنود القرار 1559 إلى تلبية الأهداف الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة، حيث يقف سلاح حزب الله والشعب الفلسطيني في لبنان كعائق أساسي وجدي أمام تحقيق هذه الأهداف .

محيط_ شيرين حرب
فيما تستمر بعض الأطراف الإقليمية والمحلية (اللبنانية) في التعامل مع هذا الملف السياسي المعقد بأساليب تقليدية ثبت فشلها في المحطات الماضية من العلاقات اللبنانية-الفلسطينية الملتبسة، وهذا التعاطي قد يخدم –بقصد أو من دون قصد- المخطط المعادي الذي تحدثنا عن ملامحه آنفاً .

اوضاع ماساوية
ويعيش اللاجئون الفلسطينيون داخل تلك المخيمات أوضاعا إنسانية صعبة للغاية مردها لعدة عوامل لعل أهمها هو عدم تناسب عدد السكان مع مساحة الأرض المقام عليها المخيمات فعلى سبيل المثال فإن مساحة مخيم شاتيلا 39567 متر مربع ويقدر عدد اللاجئين المقيمين بـ أكثر من 12335 نسمة، الأمر الذي أدى لانتشار البنايات العشوائية ومع غياب الرقابة المختصة فأن معظم الأبنية أقيمت على أساسات ضعيفة مما يجعلها مهددة بالانهيار .

كما أن غياب الخدمات قد أدى إلى ضعف بنية الصرف الصحي وإهمال صيانة شبكات المياه والمجاري رغم اهتراؤها مما أدى لاختلاط وتلوث مياه الشرب بالمياه الآسنة مؤدية إلى انتشار الأوبئة والأمراض الخطيرة في صفوف سكان المخيمات وبشكل خاص الأطفال .

ناهيك عن تدني الخدمات الطبية والصحية مما جعل غالبية اللاجئين يعانون من مشاكل العلاج وتامين النفقات اللازمة له مما اضطرهم إلى طلب العون من الجمعيات الأهلية وحتى إلى التسول في بعض الأحيان .

ومع خروج منظمة التحرير الفلسطينية وتقليص الاونروا لخدماتها أصبحت الخدمات والرعاية الصحية في أدنى مستوياتها ففي المخيمات لا توجد مراكز صحية كافية تتناسب مع عدد السكان .. مخيم عين الحلوة عدد سكانه 60000الف نسمة فيه عيادتان فقط وعدد الأطباء في العيادتان لا يتجاوز عشرة أطباء .

نداءات أممية
وحول هذه الأوضاع المأساوية فقد صدر تقرير حديث عن منظمة العفو الدولية طالبت فيه الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات ملموسة لوضع حد لجميع أشكال التمييز ضد اللاجئين الفلسطينيين ولحماية حقوقهم الإنسانية والتمسك بها بشكل كامل.

ويتناول التقرير الذي جاء تحت عنوان " اللاجئون الفلسطينيون في لبنان : بين النفي والمعاناة" المجموعة الواسعة من القيود التي تظل تؤثر على حياة مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين.

وحثت منظمة العفو الدولية الحكومة اللبنانية على اتخاذ تدابير سريعة لإلغاء جميع أشكال التمييز ضد اللاجئين الفلسطينيين لتمكينه من ممارسة حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

وأعربت المنظمة عن استنكارها لاستمرار القيود التي تحرم الفلسطينيين من حقوقهم في العمل والتعليم والسكن الكافي والصحة مؤكدة أن هذا التضييق على الفلسطينيين.

وفي هذا الشأن قد وثقت منظمة العفو الدولية حالات تعرض فيها اللاجئون الفلسطينيون للترهيب لمجرد أنهم حاولوا بناء جدار من الطوب لحماية منازلهم من عناصر الطبيعة.

كما لا يزال الفلسطينيون يعانون من التمييز والتهميش في سوق العمل ما ساهم في ارتفاع مستويات البطالة وانخفاض الأجور وسوء أوضاع العمل.

ولم تنكر المنظمة الدولية أن السلطات اللبنانية والشعب اللبناني قدما المأوى لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين طوال ما يقرب من ستة عقود والتكلفة الملموسة الاقتصادية وسواها التي فرضها هذا الأمر على لبنان.

على عاتق إسرائيل
وأقرت المنظمة أيضاً بالمسؤولية عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين تتجاوز حدود لبنان وتقع أيضاً على عاتق إسرائيل والمجتمع الدولي الذي تقاعس طوال ما يقرب من 60 عاماً عن إيجاد حل دائم لمحنة اللاجئين الفلسطينيين أو عن توفير حماية كافية لحقوقهم كلاجئين".

بيد أن الحكومة اللبنانية تتحمل واجب وضع حد فوري لجميع أشكال التمييز ضد اللاجئين الفلسطينيين واحترام حقوقهم الإنسانية بالكامل.

كما أكدت منظمة العفو الدولية بأن الحكومة اللبنانية الحالية ربما قطعت شوطاً أبعد من سابقاتها في معالجة قضية القيود المفروضة على حقوق اللاجئين الفلسطينيين حيث خففت من القيود لتحسين الأوضاع السكنية.

وفي سبيل توفير حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى بذل كافة الجهود الضرورية لإيجاد حل دائم للاجئين الفلسطينيين يحترم حقوقهم الإنسانية ويحميها بالكامل، بما فيها حقهم في العودة، ويشمل تقديم مساعدات مالية وتقنية إلى لبنان لتمكينه من توفير أعلى مستوى ممكن من الحماية للحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين المقيمين فيه.

وقالت منظمة العفو الدولية "إن المجتمع الدولي يجب أن يقدم أيضاً مساعدة تقنية ومالية إلى لبنان لتمكينه من توفير أعلى مستوى ممكن من تمتع السكان اللاجئين فيه بحماية حقوقهم الإنسانية". وأضافت "وهذا يجب أن يشمل الاستجابة للمناشدة التي قدمتها السلطات اللبنانية في 10 سبتمبر لتقديم الأموال إليها لإعادة بناء مخيم نهر البارد الذي تعرض لأضرار جسيمة في فترة سابقة من هذا العام خلال القتال الذي دار بين جماعة مسلحة متطرفة والجيش اللبناني – والمناطق المحيطة به، وضمان تزويد الأونروا بالأموال والصلاحيات الضرورية لتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين بفعالية".

جذور المشكلة
ترجع مشكلة اللاجئين الفلسطينيين من وجهة نظر الكاتب سليمان عباسي الخبير في الملف الفلسطيني إلى زمن النكبة الفلسطينية عام 1948 التي أدت إلى هجرة فلسطينية للدول العربية المجاورة حالمين بالعودة السريعة إن لم يكن خلال أيام فخلال أسابيع على أبعد تقدير غافلين عن حجم المؤامرة الكبيرة التي كانت تحاك ضدهم عربياً ودوليا وأدت في النهاية إلى ترسيخ احتلال القسم الأكبر من وطنهم وتحولهم إلى مجرد لاجئين في مختلف أصقاع الأرض .

ويتراوح عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا إلى لبنان عام 1948 مابين 100الف – 130الف لاجئ فلسطيني (( وفقا لتقرير الأونروا وهي المنظمة الدولية المسئولة عن رعاية اللاجئين الفلسطينيين فأنه يبلغ 369890 الآن )) قدموا من منطقة الجليل (( عكا- بيسان- الحولة- صفد- الناصرة- طبريا- حيفا )) ونزح قسم من مناطق يافا- اللد- الرملة مع أقلية نزحت من القدس وجوارها وقسم من الضفة الغربية (نابلس- جنين ) وان كانت نسبتهم قليلة .

والسببان الرئيسيان لتوجهم إلى لبنان هما :
1- قرب الحدود اللبنانية من قراهم ومناطق سكناهم أملين أن الجيوش العربية لن تتلكأ في طرد العصابات الصهيونية خلال فترة قصيرة جدا .

2-حالة الزاوج والمصاهرة بين سكان الجليل وشمال فلسطين عموما واللبنانيين كانت ظاهرة واضحة نجد خلفياتها في التواصل والتبادل التجاري بين عكا وصيدا في جنوب لبنان (( وللتذكير فقد كان ميناء حيفا وشركة النفط فيه وغيرها تشكل نقاط جذب للعمالة اللبنانية ومن هنا نستدل أن الهجرة الفلسطينية إلى لبنان لم تكن عشوائية .

جدير بالذكر أن مجموع الحكومات اللبنانية المتعاقبة منذ عام 1948 وحتى اليوم لم تتوان يوما في اتخاذ أشد الإجراءات والقوانين التي تحد من التنقل والإقامة والعمل للفلسطينيين :
1- القرار رقم 319 عام 1962 صدر عن وزارة الداخلية اللبنانية يصف اللاجئين الفلسطينيين على أنهم فئة من الأجانب ويجب عليهم الحصول على آذن عمل قبل مزاولة أي مهنة .
2-قانون أمين الجميل رئيس الجمهورية اللبنانية آنذاك رقم 2891عام 1982 والذي منع الفلسطينيين من ممارسة 57 مهنة ووظيفة .
3- قانون عبد الله الأمين وزير الشوؤن الاجتماعية في حكومة رفيق الحريري الذي رفع عدد المهن والوظائف المحرمة على الفلسطينيين إلى 75مهنة ووظيفة .

وكنتيجة حتمية لتلك القوانين التعسفية والجائرة أتسم واقع العمل داخل المخيمات بالطابع الحرفي وتجارة بسيطة محدودة الدخل بالإضافة لأعمال أخرى مثل الأعمال الزراعية والبناء وشق الطرق ولقلة منهم وظائف محصورة فقط في نطاق وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ((اونروا)) وبعض المؤسسات الاجتماعية والإنسانية المستقلة والمتواجدة حصراً ضمن المخيمات وليس خارجها ( موزعين في مجالات التعليم والصحة والنظافة وخدمات أخرى )

وقد كانت منظمة التحرير الفلسطينية مجال واسع لاستيعاب اليد العاملة الفلسطينية في مختلف مؤسساتها سواء العسكرية أو المدنية أو الاجتماعية أو الاقتصادية , وبعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 وخروج منظمة التحرير من لبنان فقد آلاف من الفلسطينيين لمصدر رزقهم الوحيد والمتاح وبذلك أصبح 60% من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون تحت مستوى خط الفقر بخطين إذا لم يكن بثلاث خطوط (( أن أغلب أرباب العمل ألان هم جمعيات فلسطينية مثل الهلال الأحمر الفلسطيني أو جمعيات إنسانية كجمعية النجدة الشعبية – جمعية غوث الأطفال ))

دائرة الفقر
نتيجة لكل ما سبق من اتساع دائرة الفقر وارتفاع معدل البطالة ارتفعت حالات الهجرة بين الشباب إلى مختلف أصقاع الأرض هروبا من حالة الإحباط واليأس .

الحقوق المدنية : تنطلق معظم القوانين اللبنانية والتي تنظم شؤون اللاجئين الفلسطينيين من مبدأ المعاملة بالمثل الساري بين الدول (( 319 –1962 )) وطالما لا توجد دولة فلسطينية تعامل اللبنانيين بالمثل فان اللاجئين المتواجدين في لبنان لا يحصلون على حقوقهم في التعليم ووالخدمات الطبية والعمل والضمان الاجتماعي والانتساب إلى النقابات اللبنانية وبالتالي فان الحكومة اللبنانية لا تتحمل التبعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين ولذلك لا تمارس أي دور في إدارة المخيمات والتجمعات الفلسطينية لذا ليس للوزارات آو المؤسسات آو البلديات اللبنانية أي دور تجاه الشؤون الحياتية اليومية للاجئين الفلسطينيين باستثناء تسجيل اللاجئين ومنحهم بطاقات هوية وسفر وخضوع الفلسطينيين للقوانين اللبنانية من أصول محاكمات وأحوال مدنية وتجارية .

وأخيراً قد نشرت منظمة العفو الدولية هذا التقرير كجزء من جهودها لتشجيع السلطات اللبنانية على الذهاب إلى أبعد من ذلك لضمان تمكين اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على قدم المساواة مع سائر سكان لبنان، واتخاذ تدابير فورية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضدهم، بما في ذلك من خلال :
- إلغاء جميع القوانين القائمة على التمييز أو تعديلها، فضلاً عن ضرورة وضع حد لجميع القيود غير المعقولة المفروضة على حق اللاجئين الفلسطينيين في إصلاح منازلهم أو إدخال تحسينات عليها.
- ضمان حصول جميع اللاجئين الفلسطينيين على أمن الحيازة لحمايتهم من خطر الإخلاء القسري أو التخويف.
- إلغاء القيود التي يواجهها الفلسطينيون في سوق العمل وضمان احترام حقوقهم أثناء العمل.
- إدخال الفلسطينيين في نظام الضمان الاجتماعي.
- ضمان حصول جميع الأطفال على التعليم بصورة متكافئة.
- اتخاذ كافة الخطوات الضرورية لتنظيم وضع اللاجئين الفلسطينيين عديمي الجنسية، بما في ذلك عن طريق تزويدهم بوثائق رسمية لإثبات الشخصية.

وتحث منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي أيضاً على تقديم المساعدة التقنية والمالية إلى لبنان لتمكينه من توفير أعلى درجة ممكنة من التمتع بحماية حقوق الإنسان لسكانه من اللاجئين .


التوقيع : لبيب


 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
فلسطينيو سوريا ورحلة البحث عن حياة في لبنان مخيم البداوي المواضيع العامة 07-09-2016 09:44
فلسطينيو سوريا في لبنان احيوا ذكرى النكبة في البداوي مخيم البداوي الشتات والاجئين 07-05-2016 13:37
فلسطينيو سورية في لبنان / أنا مش شحاد.. أنا مش حرامي.. أنا إنسان .. بدي أعيش بكرامة مخيم البداوي الشتات والاجئين 07-10-2015 09:15
فلسطينيو لبنان بين إعلان فلسطين وخيار الغفران ابو امين الشتات والاجئين 17-10-2008 09:48
اقتل هؤلاء الخمسة تعيش بامان the boss منتدى مخيم البداوي 04-06-2008 08:54


الساعة الآن 13:47



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com