منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > منتدى فلسطين الحبيبة > الشتات والاجئين


حق العودة......تاريخي وطبيعي وقانوني مقدس

عودة اللاجئين الفلسطينيين . .. حق تاريخي وطبيعي وقانوني مقدس تأسست منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م بمبادرة من الدول العربية المنعقدة قمتها في القدس، في محاولة عربية

 
  15-02-2008 23:20   رقم المشاركة : 1
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي حق العودة......تاريخي وطبيعي وقانوني مقدس

عودة اللاجئين الفلسطينيين .


.. حق تاريخي وطبيعي وقانوني مقدس

تأسست منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م بمبادرة من الدول العربية المنعقدة قمتها في القدس، في محاولة عربية ـ رسمية لاحتواء ثورة وحركة نضال الشعب الفلسطيني وصهر الطاقات والاستعدادات والرغبات الفلسطينية المتفجرة في بوتقة النظام السياسي العربي وفق معايير وشروط معينة تجنب الدول العربية أي احتكاك بالكيان الإسرائيلي خشية من التورط في حرب غير محسوبة من وجهة نظرها ، إلى أن انطلقت الثورة الفلسطينية الحديثة وحركتها الأولى، الأم، حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح في الفاتح من يناير عام 1965م، وأخذت على عاتقها مسؤولية انطلاقة الثورة الشعبية المسلحة وتنظيم صفوف الشعب الفلسطيني وتجميع وحشد وصهر طاقاته وإمكانياته في بوتقة التحرير الوطني الشامل لدحر الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله العسكرية والاستيطانية، واستنهاض الحالة الفلسطينية العامة وإخراجها من حالة الإحباط والتردد والتشكيك، وتدشين طريق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وديارهم التي شردوا منها، إلى أن وقعت النكبة الفلسطينية الثانية في عدوان 1967م وهزيمة الجيوش العربية وانسحابها من المواجهة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وضياع الجزء المتبقي من فلسطين ووقوع القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة تحت نير الاحتلال الإسرائيلي العسكري والاستيطاني، واتخاذ إجراءات قمعية غير قانونية لإفراغ الأرض من سكانها الشرعيين، مما ساهم في زيادة عدد النازحين، ورفض عودتهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويأتي إحياء هذه المناسبة التاريخية الأليمة في الخامس عشر من آيار من كل عام من قبل جماهير وقوى وقطاعات الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وفي الشتات .. في مخيمات اللجوء .. تأكيداً من الشعب الفلسطيني بأنه شعب حي موجود عصي على الكسر والشطب والاحتواء، وأن القضية الفلسطينية لا زالت قضية حية عادلة نابضة حاضرة على طاولة المجتمع الدولي، تذكر بالمسؤولية الدولية القانونية والأخلاقية عن نكبة الشعب الفلسطيني، وأنه لابد من القيام بهذه المسؤوليات والضغط على الحكومة الإسرائيلية لاحترام تنفيذ وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها القرار(194) الخاص باللاجئين الفلسطينيين والقرار (237) الخاص بالنازحين بعد نكبة 1967م، وإقرار الحكومة الإسرائيلية بمسؤولية إسرائيل القانونية والأخلاقية عن سبب نشأة ووجود مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، والاعتراف بحقهم التاريخي والطبيعي بالعودة إلى وطنهم وديارهم التي شردوا منها وتعويضهم عن خسائرهم وتقويض ونهب وسلب ممتلكاتهم وخيراتهم.

إن قضيـة اللاجئين الفلسطينيين تشكل أساس وعنصر النجاح والفشل لأي تسوية سياسية للصراع العربي ـ الإسرائيلي وتحقيق الأمن والاستقرار وبناء السلام العادل والشامل في المنطقة، وأن كافة مشاريع الحلول والتسويات السياسية الإقليمية والدولية التي طُرحت خلال السنوات الطويلة الماضية قد فشلت لأنها لم تستطع أن تقفز عن قضية اللاجئين وتطبيق القرار (194)، والشعب الفلسطيني بصموده وتلاحمه افشل كافة مشاريع التوطين وأسقط محاولات الالتفاف على حق العودة المقدس للاجئين الفلسطينيين.

إن نجاح أي تسوية سياسية للصراع العربي ـ الإسرائيلي وبخاصة في المسار الفلسطيني لابد أن يأخذ بعين الاعتبار حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وأن هذا حق ثابت لا يملك أحد المساومة عليه أو التصرف فيه، وهو الكفيل الوحيد لإقرار السلام العادل والشامل في المنطقة، وأن حق العودة لا يسقط بالتقادم، ومهما طال الزمن فلن يضيع حق وراءه مطالب، وأن نبوءة بن غوريون "إن الكبار يموتون والصغار ينسون" قد سقطت منذ بداية المشوار، وراية العودة وأمانة المسؤولية يتسلمها الصغير من الكبير وتبقى مغروسة في أعماق النفس والوجدان الفلسطيني، وإن حل قضية اللاجئين الفلسطينيين تشكل أساس إنهاء الصراع والخروج من المربع العسكري إلى المربع السياسي، وإن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة 1967م لا يسقط ولا يشكل مساساً بحق العودة بموجب القرار الدولي (194)، ولن يكون ثمنه التخلي عن هذا الحق، بل إقامة الدولة الفلسطينية يشكل رافعة وطينة لدعم حق العودة باعتباره أحد مرتكزات تجسيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.


إن اشتراط الحكومة الإسرائيلية بالتخلي عن حق العودة، لإبرام اتفاق حل نهائي مع منظمة التحرير الفلسطينية،(الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني) يمثل عقبة أساسية أمام التقدم نحو الحل ويكشف للعالم بأن الحكومة الإسرائيلية ليست معنية بالتوصل لاتفاق حل نهائي وإحلال الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة، إنها حكومة حرب لا تريد الخروج من نطاق الأزمة ووقف دوامة العنف وسفك الدماء.

هذا الموقف الإسرائيلي المتعنت، يتطلب من قيادتنا الفلسطينية المسؤولة عن إدارة المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية، الحفاظ على السقف الوطني والقومي والدولي لحق العودة للاجئين الفلسطينيين بموجب القرار الدولي(194)، وأن لا حل ولا سلام ولا أمن ولا استقرار بدون تطبيق القرار (194) وعودة اللاجئين إلى وطنهم وديارهم وتعويضهم ، ولسنا مع أي حل سياسي بأي ثمن، ولسنا مع أي اتفاق يكون ثمنه التخلي عن حق العودة الثابت والمقدس.
منقول


التوقيع : the boss

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
فور نادي القدس على نادي العودة ضمن دورة حق العودة مخيم البداوي منتدى مخيم البداوي الرياضي 01-05-2016 13:10
اعتصام جماهيري للجان حق العودة بالبارد ابو امين منتدى مخيم البداوي 29-03-2011 13:32
دليل حق العودة ابو الحسن الشتات والاجئين 16-11-2009 17:04
حق العودة حق لا تنازل عنه في مخيم البداوي ابو امين منتدى مخيم البداوي 06-05-2009 17:26
حق العودة... رؤيتان متغايرتان للصراع the boss الشتات والاجئين 27-11-2008 12:38


الساعة الآن 10:27



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com