منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > المنتدى العام > بالعربي الفصيح والحكي المشبرح


قتال محطة الجزيرة المُستميت !

قتال محطة الجزيرة المُستميت ! لم يعد الأهتمام بمحطة الجزيرة من قبل أصحاب الشأن فيها أو القيّمين عليها ، في كونها محطة إعلامية للشؤون الأخبارية والأعلامية ،

 
  12-03-2012 09:13   رقم المشاركة : 1
المعلق السياسي
abo riad
الصورة الرمزية abo riad

تاريخ التسجيل : 28-07-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 160

abo riad غير متواجد حالياً
افتراضي قتال محطة الجزيرة المُستميت !

قتال محطة الجزيرة المُستميت !

قتال محطة الجزيرة المُستميت !

لم يعد الأهتمام بمحطة الجزيرة من قبل أصحاب الشأن فيها أو القيّمين عليها ، في كونها محطة إعلامية للشؤون الأخبارية والأعلامية ، أو كمادة إعلامية يجب توخي الحذر والصدق والشفافية في نقل الحدث . بل أصبح التركيز بالنسبة لهم كما هو واضح من خلال مواقفها ، على كونها أداة قتالية وطرف غير مُحايد في معركة لها أدواتها الخاصة من أجل تحقيق أهدافهم السياسية ، لذلك إرتضت أن تخلع ثوب الحياد .. ولا تتوانى للأسف عن فعل أيّ شيء في سبيل تحقيق رؤية سياسية واضحة الأهداف والمعالم . تدخل الجزيرة المعركة بكل أسلحتها وأدواتها تصور لنا معركة تقشعرّ لها ألأبدان .. وتخلق لنا المظاهرات العارمة ، توابيت الموتى الفارغة يتم إستعمالها خدمة لأهدافها .. حتى المواطن الذي إدعت أنها قامت من أجله ، أصبح لديها أداة من أداوات حروبها الأعلامية . فتارة تقتله وهو حيّ ٌ يُرزق ، وتارة تقيم مسرحية إغتصاب وذبح وسلخ لمواطنة ما تلبث أن تخرج لنا المواطنة هذه لتنفي مسرحية الجزيرة ! وتارة تشيّد لنا حارة من حارات دمشق وأريافها في أحد ستديوهاتها قطر لتقيم عليها مهرجان التظاهرات الغاضبة ! إنها أدوات لم نعهدها من قبل ،لقد إخترعت لنا " شاهد عيان " التي تقام المذابح نقلا عنه !! وأسماء أخرى وهمية من السهل إكتشاف زيفها . وآخر إبداعات الجزيرة العجيبة هو ، أنها تقيم مظاهرة في مكان ما .. ثم يأتي من يُدخل على الشاشة ورقة صغيرة مكتوبٌ عليها إسم المكان والزمان وتاريخ المظاهرة !! وكأنها تُدرك أن المشاهد بدأ يُدرك فبركة الأحداث وعدم صدقية الخبر فتعمد على ألأيقاع به من خلال هذه الخدعة التي أصبح الجميع يُدرك كيف يتم تسويقها إعلاميا ً ! لقد خرجت الجزيرة عن المألوف والمعتاد في عالم السلطة الرابعة وأدواتها ، فهي تقاتل وتهاجم بدون مواربة إعلامية أو محاولة إخفاء نواياها ! فتراها تقاتل هذه الدولة ، وتعقد التحالفات مع تلك ، وتتغاضى عن همجية بعض الدول الآخر ، وتساند دول لها نفس توجهاتها السياسية !! إصطفاف مكشوف لبعض الدول .. وعداء واضح للبعض ألآخر . لم يعد يعنيها الحياد أوالصدق في نقل الحدث ، فذهبت إلى حد التخلي عن شعارها المعروف " الرأي والرأي ألآخر" ، حتى أنها لم تعير أيّ إهتمام لكل الكوادر الأعلامية البارزة التي إنشقت عنها وغادرتها نتيجة إعتراضها على تحالفاتها المريبة ونهجها ألأعلامي القتالي الجديد ! أما المثير للدهشة فهو نجاحها في توريط أسماء لامعة وبارزة في مخططات تحالفاتها .. أمثال الدكتور عزمي بشارة والكاتب المعروف فهمي هويدي وغيرهم ..، ولست أدري إن كانت القوة المالية التي يملكها حاكم قطر .. قد ساعدت على تحقيق ذلك التوريط لهذه ألأسماء الكبيرة ، أو ربما كما يقال في أمثالنا العربية ( ما يوقع غير الشاطر ) . ما علينا ، فما حصل قد دونته الأيام داخل صفحاتها ، وما يعنينا هنا هو هذا ألأصرار للدور الأعلامي القتالي الغير مسبوق التي تقوم به قناة الجزيرة . وسنحاول في قراءة سريعة فهم سر تلك التغيير المفاجيء وأين تريد الوصول بفعلتها تلك ! وفي المحاولة ،لابد من العودة إلى حقبة الستيات والسبعينات من القرن الماضي ، حيث كانت القدرة التأثيرية لهيئة الأذاعة البريطانية (bbc,as) الناطقة باللغة العربية قوية ومؤثرة بحجم قدرة قناة الجزيرة اليوم ، وكانت قادرة على التحكم في توجيه الفكر لدى المستمع العربي وثقافته السياسية تماما ً كما تفعل محطة الجزيرة هذه الأيام . وهذا التميّز في التأثير والهيمنة على فكر وثقافة المستمع والمشاهد العربي ، يعود إلى بعض العوامل المتشابهة لدى كل منها وإن إختلفا في بعضها .. وهي على النحو التالي : -- لقد نجحت كل من الأذاعة البريطانية ( الناطقة بالعربية ) ومحطة الجزيرة في ألأبتعاد عن التمجيد والتعظيم لزعامة الفرد وعائلته المُبجّلة كما تفعل وسائل ألأعلام العربية في صدر نشراتها ألأخبارية ، وهو ما دفع الشعوب العربية للتعامل مع كل من الأذاعة البريطاية والجزيرة كمصدر إخباري موثوق به وقابل للتصديق . -- التفوق التقني والمالي ومساحة المناورة ألأعلامية والحوارية لكل منها ، أكسبهم رغبة المشاهد في متابعة نشراتهم ألأخبارية وبرامجهم السياسية . -- لقد إقتربت كل من ال ب ب س والجزيرة مما كان يعتقده المواطن العربي من المحرّمات .. كالحديث عن أخطاء القيادات العربية السياسية وفسادهم الأقتصادي والأداري وألأخلاقي ، مما أثار موجة من الأعجاب والتأييد من قبل المواطن العربي لهما . -- أن أغلب الكوادر الصحفية والأعلامية القديرة التي كانت تعمل في هيئة ألأذاعة البريطانية هي نفس الكوادر التي قامت بتأسيس محطة الجزيرة القطرية أمثال جميل عازار وسامي حداد وجمال الريان وغيرهم الكثير ممن ساهموا ببرامجهم وحرفية أدائهم العالية في جلب المستمع العربي لمتابعتهم عبر محطاتهم . .. نلاحظ مما سبق ، أن ال ب ب سي البريطانية والجزيرة القطرية قد تشابها في التأثير والكادر والحرفية ، ولكنهم إختلفا في صياغة الخبر وفبركة وصوله ووسائل الأقناع المتاحة لكل منهما . فقد سلكت هيئة الأذاعة البريطانية طرق إعلامية خبيثة في نشر الخبر ، وهي سياسة بريطانية شبه معروفة لكل متتبع ، ولا زالت قائمة إلى يومنا هذا . وتتلخص في أنها تمنح المستمع أوالمشاهد في النصف ألأول من الخبر الحقيقة الكاملة من أجل كسب ثقته ، ثم يتم بعد ذلك إستغلاله من خلال تمرير النصف ألآخر من االخبر ولكنه بصورة مشوهة تقلب النصف الأول ليصبح مادة إعلامية تخدم مصالحها السياسية والثقافية معتمدة على ثقة المشاهد التي حصلت عليها من خلال نشرها الصدق في النصف ألأول من الخبر . ولأن نصف الحقيقة لا يؤخذ به .. ما لم يُدعّمَ بالنصف ألآخر من الحقيقة . كان لا بد من إكتشاف هذه المناورة الأعلامية وتعريتها من قبل الشارع العربي من خلال أحداث كثيرة كان أهمها عدوان ال 67 وحرب 73 بين الدول العربية وإسرلئيل ، حيث وقفت الأذاعة البريطانية ضد العرب لتساند الموقف ألأسرائيلي في معركته السياسية والعسكرية مع العالم العربي . عندها فقدت ما كانت تروج له وتدّعيه من "مصداقية إعلامية " . ولم تعد تلك الأذاعة التي تتلائم وطموحات وتطلعات عموم الشارع العربي . وعودة إلى محطة الجزيرة القطرية ، لنتكتشف تشابه المنهج ألأعلامي مع الأختلاف في بعض التفاصيل ، وهي أن الجزيرة عند إنطلاقتها إنتهجت سياسة الرأي والرأي الآخر التي أكسبتها الكثير من مصداقية الحياد .. رغم ما كان يؤخذ عليها من أنها تساهم في التطبيع والترويج للموقف ألأسرائيلي عبر المقابلات الحوارية التي كانت تجريها مع بعض المسؤولين والقيادات الأسرائيلية ، إلا أن تأييدها للقضية الفلسطينية الواضح في تلك الفترة كان أقوى من أن تُتّهم بالمساهمة بعلنية التطبيع مع إسرائيل ، بالأضافة إلى الجرأة في الدخول إلى عالم الممنوعات التي كانت مفروضة على الأعلام العربي المحلّي ، كالحديث عن الفساد السياسي والأقتصادي والاخلاقي للقيادات العربية ، وإذا ما أضفنا لما سبق ، القدرة المالية وكفاءة وحرفية كادرها ألأعلامي .. ندرك أسباب تأييد الشارع العربي لها ومنحها التفوق والسيادة على وسائل الأعلام العربية ألأخرى . لكن إندلاع ما سٌمي بالربيع العربي وإنهيار بعض الأنظمة العربية نتيجة لذلك ، أجبر محطة الجزيرة على أن تكشف أوراقها ضمن فلسفة الغاية تبرر الوسيلة ، وأعلنت بوضوح دخولها لعبة التحالفات ، فوقفت بقوة ضد ألأنظمة الجمهورية بشتى مشاربها السياسية وحالفت الأنظمة الملكية بكل أصنافها وأحكامها .. وكان من المنطق أن شعارها " الرأي والرأي ألآخر" لم يعد يصلح للتوجه الجديد وخلفية تحالفاته .. مُبتعدة عن كل ما كانت تروج له من أن القضية الفلسطينية هي البوصلة السياسية التي ترصد من خلالها تفاعلات الحركة السياسية للدول العربية والدول الأخرى ! لتسبدلها بموقف مؤيد وداعم للأخوان المسلمين كغطاء على تحالفها الأكبر مع دول مشهورة بعدائها للقضية الفلسطينية وشعبها وحقوقه المشروعة !! وإكتملت سلسلة تحالفاتها لتقع في أمرين فضحا مخططاتها ، وهو تحالفها مع حلف الناتوا ضد ليبيا ومواكبة وتأييد إشتراك حكام قطر ماليا وعسكريا في حملة تدمير ليبيا ! ألأمر الآخر في إظهارها العداء السافر والغير مبرر ( مهنيا ً ) لسورية ، ويندرج هذا ضمن العداء السياسي الخاضع لسلطة التحالفات الدولية ! ولقد سخّرت كل إمكانياتها ألأعلامية دعما لأعداء سورية علّها تنجح في تكرار الحالة الليبية !! مستندة في ألأقناع على فبركة الصور والمظاهرات وإتهام النظام السوري بقتل كل من يُقتل على الأرض السورية !!. والجزيرة تعلم قبل غيرها ، أن عدائها لسورية ليس له أية علاقة بما ما تروج له من حرية وعدالة وديمقراطية .. حيث حُكام قطر وعموم شعوب الخليج العربي أحوج لها من الشعب السوري . ولكنه عداء لما تمثله سورية من خط ممانعة للحفاظ على الحقوق العربية ، وداعم للمقاومة العربية والفلسطينية ، وحاضن للموقف الفلسطيني الممانع والرافض للهيمنة ألأسرائيلية ! فسياسة الشرق ألأوسط الجديد كما يٌروّج لها .. حالة متناقضة مع الوجود السوري الممانع وما يُمثله على الساحة العربية والدولية ! وفي الختام ، كمواطن عربي فلسطيني أرغب في تذكير الجزيرة وأربابها ببعض المفاهيم الراسخة في عصرنا هذا وهي ، في العالم الغربي هناك قناعة لديهم تقول ، أن كل من ناصر أعداء إسرائيل وحالفهم هو شيطان رجيم يجب مقاضاته ومعاداته .. وقي عالمنا العربي وحتى ألأسلامي هناك كذلك قناعة تقول ، أن كل من ناصر أعداء القضية الفلسطينية وحالف أعدائها هو شيطان رجيم يجب مقاضاته ومعاداته .. فإنظري أيتها الجزيرة
وتدبري أمرك ِ بين تلك القناعات ...
ولنا لقاء .. أبورياض


التوقيع : abo riad

 
  12-03-2012 22:59   رقم المشاركة : 2
الإدارة
ابو امين
الصورة الرمزية ابو امين

تاريخ التسجيل : 02-01-2007
مكان الإقامة : Berlin
عدد المشاركات : 1,624

ابو امين غير متواجد حالياً
افتراضي


ثم يأتي من يُدخل على الشاشة ورقة صغيرة مكتوبٌ عليها إسم المكان والزمان وتاريخ المظاهرة !! وكأنها تُدرك أن المشاهد بدأ يُدرك فبركة الأحداث وعدم صدقية الخبر فتعمد على ألأيقاع به من خلال هذه الخدعة التي أصبح الجميع يُدرك كيف يتم تسويقها إعلاميا ً ! لقد خرجت الجزيرة عن المألوف
تحياتي عزيز ابو رياض كل الشكرلك ما تفضلت به حقيقة ان قناة الجزيرة قد نفذت وعودها في زرع الفتنة وتنفيذ المشروع الامريكي الصهيوني بكل ادواته لتفتيت المنطقة العربية وتنفيذ مشروع كوندا ليزا رايس بحذافيره بعد اخفاقه بجنوب لبنان بانتصار المقاومة وما نراه اليوم اشبة بحرب عالمية تدور احداثهاعلى ارض سوريا بعد ما سخر لها من دعم اعلامي كبير و كل فضائيات العالم وصحفها ومواقعها الالكترونية وعلى راسها الجزيزة والعربية وبعد الفضائيات التي اصبحت معروفة باعلامها بدعمها بالمال وتصدير السلاح وكل ادوات الفتنة في المنطقة وللاسف ياتي بمقدمتها ووقودها الشعوب العربية تحت شعارات مختلفة منها المطالبة بالحريات والديمقراطية ودعمها للتخلص من انظمتها ويريدون منها سلخ ذاكرتها عن قضيتها المحورية فلسطين ونرى ما يحدث الان على ارض فلسطين من تهويد القدس و قتل شعبنا في غزة ولا نرى اي تغطية اعلامية من تلك المحطات ومؤسسات حقوق الانسان ويخرج علينا الكثيربطلاته التلفزيونية وينظر علينا انه مع ارادة الشعوب بمطالبها وحقها في خياراتها والخوف قريبا ان يطل علينا الشعب الاسرائيلي يطالب حكومته بطرد الفلسطينيين من ارضهم و وطنهم ونخشى دعمه ايضا من هذه الدول المستعرة في دعمه باسم الحرية والديمقراطية . وعلى فكرة هذا الاعلان الذي يصدر عبر اخبار الجزيرة والعربية في مد ورقة ويكتب عليها ما يحصل للاسف قد جربناها كيف يتم صنعها

لك تحياتي


التوقيع : ابو امين

 
  20-03-2012 04:39   رقم المشاركة : 3
المعلق السياسي
abo riad
الصورة الرمزية abo riad

تاريخ التسجيل : 28-07-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 160

abo riad غير متواجد حالياً
افتراضي

عزيزي أبو أمين تحياتي الخالصة لك ..
أدعوك لتقرأ تناقض العقول في شعبنا الفلسطيني حول بعض الوقائع التي تحدث على الساحة العربية !
الدكتور المجرم السجين النائب اللبناني سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية .. يقول ، أنه لا مانع لديه أن يجري في مخيم عين الحلوة "نهر بارد ثاني".
هذا القاتل يعترف من خلال هذا التصريح بصورة أو بأخرى ، أن جريمة تدمير مخيم نهر البارد كانت مُخطط متفق عليه بين فتح ألأسلام وبعض رموز الحكومة اللبنانية .
لكن .. ألا يكفي هذا الموقف من قبل هذا المُجرم لبعض العقول المُغيبة من شعبنا الفلسطيني لكي يتراجعوا عن تحالفهم ولو بالقول مع هذا المُجرم وأمثاله ضد سورية !! كيف يمكن أن نتحالف معهم مُصفّقين للمؤامرة ضد سورية قيادة وشعبا ً، ثم نصرخ في وجههم عندما تكون مؤامرتهم على شعبنا الفلسطيني !!
إن الوطنية لا تتجزأ .. والعمالة كذلك لا تتجزأ .. ويكفينا إنفصام في التفكير والمواقف !!
لك محبتي ..
أبورياض


التوقيع : abo riad

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
الجزائر بين الأستقرار وفوضى محطة الجزيرة ! abo riad بالعربي الفصيح والحكي المشبرح 19-05-2012 17:35
محطة الجزيرة وأميرها والسيناريوهات المختلفة abo riad بالعربي الفصيح والحكي المشبرح 09-11-2011 03:09
محطة الجزيرة بين ألأنتقائية والشمولية abo riad بالعربي الفصيح والحكي المشبرح 02-10-2011 17:30
محطة كهرباء إسرائيلية في الأردن... بغاز مصري ابو الحسن اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 21-10-2010 13:15
استقالة جماعية لخمس مذيعات في «الجزيرة » ابو امين اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 02-06-2010 17:25


الساعة الآن 13:40



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com