منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > المنتدى العام > المواضيع العامة


أطفال شاهد على الحدود مع فلسطين في الذكرى 68 للنكبة

أطفال شاهد على الحدود مع فلسطين في الذكرى 68 للنكبة احترام الحقوق المدنية للاجئين لا ينتقص من حق العودة أحيت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان- شاهد، الذكرى 68 لنكبة

 
  14-05-2016 19:58   رقم المشاركة : 1
:: مخيم البداوي ::
مخيم البداوي
الصورة الرمزية مخيم البداوي

تاريخ التسجيل : 22-01-2007
مكان الإقامة : مخيم البداوي
عدد المشاركات : 1,500

مخيم البداوي غير متواجد حالياً
افتراضي أطفال شاهد على الحدود مع فلسطين في الذكرى 68 للنكبة

أطفال شاهد على الحدود مع فلسطين في الذكرى 68 للنكبة
احترام الحقوق المدنية للاجئين لا ينتقص من حق العودة

أطفال شاهد على الحدود مع فلسطين في الذكرى 68 للنكبة

أحيت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان- شاهد، الذكرى 68 لنكبة فلسطين، بجولات ووقفات تعبيرية وطنية عند الحدود اللبنانية - الفلسطينية، شارك فيها نحو مئة طفل وطفلة من روضات الجمعية الإنسانية للتنمية في منطقة صور.

وقدم الأطفال المشاركون في الجولة، وخلال محطاتها المتعددة، لوحات فنية وفلكلورية تراثية فلسطينية، وألقى عدد منهم قصائد وأشعار وطنية وخطبا حماسية، تعكس تمسكهم بأرضهم، أرض أجدادهم وآبائهم فلسطين، وتحديا للمقولة الصهونية التي طاولتهم: أن الكبار يموتون والصغار ينسون.

وبهذه المناسبة، أصدرت شاهد بيانا، أكدت فيه أن حقوق الشعب الفلسطيني لا تسقط بالتقادم مشددة على التمسك بالأونروا، والمطالبة بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم الإنسانية وضرورة حماية اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

ولفتت إلى أن هذه الزيارة تأتي لتأكيد حقنا بالعودة إلى ديارنا وقرانا ومدننا التي هجرنا منها قسرا بفعل الإحتلال الإسرائيلي والمجازر ،التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى اليوم، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تعزيز الهوية الفلسطينية وحب الوطن فلسطين، والقول إن أمانة حق العودة وتحرير فلسطين في عهدتنا جميعا ولن نفرط بها أبدا مهما طال الزمن أو اشتدت الأزمات، ولا شيء يثنينا عن المطالبة بحق العودة إلى فلسطين، وهذه الأمانة سنعمل دوما وأبدا على توريثها ونقلها من جيل إلى جيل.

وجاء في البيان

يحيي الفلسطينيون في كل أنحاء العالم كل عام، في الخامس عشر من مايو/ أيار، ذكرى النكبة التي حلّت بهم في 1948. ورغم عدالة القضية الفلسطينية، ورغم أن قضيتهم هي القضية الأطول في التاريخ الحديث، ورغم معاناتهم الصعبة والقاسية على مدار 68 عاما، ورغم عجز المجتمع الدولي وتخاذله أحيانا عن تطبيق العدالة الدولية وإعادة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم، رغم كل ذلك لا يزال الفلسطينيون متمكسين بحقوقهم كلها وعلى رأسها حقهم في العودة.

ونحن كفلسطينيين لاجئين في كل مكان، نؤكد في ذكرى النكبة أن حياة اللجوء مهما طالت فإن حق العودة سوف يتحقق حتما، وأن حياتنا في المخيمات المنتشرة في أماكن اللجوء إنما هي محطة اضطرارية لن تطول كثيرا، وأن شعبنا الفلسطيني سوف يبقى حيا.

في ذكرى النكبة نتساءل أين الأمم المتحدة؟ ولماذا لم تجبر دولة الاحتلال الإسرائيلي على احترام قواعد القانون الدولي بموجب الفصل السابع، ولماذا يتحرك المجتمع الدولي بقوة ضد دولة ما ولم يتحرك ضد أخرى؟.

ورغم علمنا بالجواب، إلا أننا نؤكد أن المنطقة والعالم كله لن ينعم بالأمن والسلام والاستقرار ما لم تعالج القضية الفلسطينية معالجة حقيقية وجادة قائمة على احترام حقوق الفلسطينيين. أين الأمم المتحدة من الحصار على قطاع غزة المحتل وتهويد مدينة القدس المحتلة، وجميع ممارسات الاحتلال العنصرية ضد سكان الضفة الغربية المحتلة من قتل واعتقال واستيطان؟.

في ذكرى النكبة ندعو إلى محاربة سياسة الاحتلال الإسرائيلي القاضية بتهويد فلسطين وطرد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948.

في ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا التام بوكالة الأونروا. لا بد من العمل الجاد دوليا وعربيا ومحليا للمحافظة على وجودها كهيئة دولية قائمة على أسس القانون الدولي والقرارات الدولية المخصصة لمساعدة وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين. إن وجود الأونروا إنما يشكل الشاهد الملك على الأبعاد الأخلاقية والقانونية والإنسانية والسياسية لوجود مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، والتزامه بضرورة عودتهم إلى ديارهم التي طردوا منها عام 1948.

في ذكرى النكبة ندعو الدول المضيفة وخاصة في لبنان إلى ضرورة احترام حقوق الإنسان الفلسطيني، لأن ذلك من شأنه أن يمنع أي اختراق في جدار صمود اللاجئين. إن التمسك برفض التوطين والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية لا يسوغ للدول المضيفة حرمان اللاجئين الفلسطينيين من حقوقهم المدنية والاجتماعية والاقتصادية، باعتبار أنها حقوق إنسانية، وأن احترامها لا ينتقص من حق العودة.

في ذكرى النكبة ندعو المجتمع الدولي والحكومة السورية وقوات المعارضة المسلحة إلى ضرورة تحييد المخيمات عن الصراع الدائر هناك، وإلى ضرورة اعتبار المخيمات الفلسطينية مناطق مدنية آمنة بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني، وأن يقدم المجتمع الدولي المزيد من الدعم للأونروا كي تقوم بواجبها الإنساني حيال اللاجئين الفارين من القتال سواء داخل سوريا نفسها أو إلى الدول المجاورة.

إننا كفلسطينيين أطفالا، رجالا، نساء وشيوخا، نؤكد أنه مهما طالت السنون، ومهما غلت التضحيات، فإن فلسطين ستظل حلمنا، هي تاريخنا وهي حاضرنا ومستقبلنا.

الوكالة الوطنية للاعلام
 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
مسيرة حاشدة بنيويورك في الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية مخيم البداوي اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 17-05-2016 08:50
إحياء الذكرى السنوية 68 للنكبة في الدنمارك وكازاخستان مخيم البداوي اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 16-05-2016 10:45
في الذكرى 68 للنكبة مفتاح العودة يدخل غينيس مخيم البداوي المواضيع العامة 16-05-2016 09:50
إحياء الذكرى الـ 68 للنكبة في مخيم الرشيدية مخيم البداوي الشتات والاجئين 16-05-2016 08:40
أطفال المخيمات ومسيرة إلى الحدود تضامناً مع الأقصى مخيم البداوي الشتات والاجئين 13-11-2014 18:57


الساعة الآن 18:08



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com