منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > مخيم البداوي العام > منتدى مخيم البداوي


اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد ).

من الذي يحكم حقًا في إسرائيل؟ أربع "شبكات"تعمل غالباً في الخفاء، هي التي تحكم في ضوء الصراع العلني بين إيهود أولمرت وبنيامين نتنياهو وإيهود باراك على رئاسة الحكومة المقبلة،

 
  26-10-2008 05:31   رقم المشاركة : 1
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
Exclamation اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد ).

من الذي يحكم حقًا في إسرائيل؟ أربع "شبكات"تعمل غالباً في الخفاء، هي التي تحكم

في ضوء الصراع العلني بين إيهود أولمرت وبنيامين نتنياهو وإيهود باراك على رئاسة الحكومة المقبلة، يتمحور النقاش العام حول مسألة من الذي يعتبر من بين هؤلاء الساسة الثلاثة "الزعيم القوي" الذي يتوق إليه إسرائيليون كثيرون.
في المقابل تُعزى كل إخفاقات الزعماء الإسرائيليين المتعاقبين، كما عجزهم عن تنفيذ سياستهم، إلى طائفة من العوامل من بينها انعدام الاستقرار السياسي، كثرة الأحزاب، والشعبية المتدنية التي تحظى بها المؤسسات السلطوية كافة.
لكن، وعلى الرغم من ضعف الزعماء والكنيست (البرلمان)، لا تزال هناك سياسة ترسم وقرارات تتخذ على صعيد الدولة وعلى الصعيد المحلي. وهنا يطرح السؤال: من الذي يحكم في دولة إسرائيل؟!
إذا ما تفحصنا بانتباه شديد حالة المؤسسة السياسية وبشكل خاص مسألة من الذي يسيطر ويحكم في إسرائيل قولاً وعملاً، وهو ما لا يتم في فترات متقاربة، فسوف ترتسم أمامنا صورة مقلقة: هناك أربع "شبكات" غير رسمية، وغير منتخبة تعمل غالباً في الخفاء، هي التي تحكم في إسرائيل، ويرتبط بها "زعماء أقوياء" وإلى حد ما يخضعون لسيطرتها أيضاً. العضوية في هذه الشبكات (المؤسسات) ليست ثابتة كما أن تركيبتها متغيرة. غير أن أعضاء هذه الشبكات لديهم أجندة مشتركة، وكذلك مصالح وطرق عمل مشتركة، وقدرة على التأثير على الرأي العام وعلى السياسيين بطبيعة الحال. هذه الشبكات هي:
الشبكة الأمنية- تتألف من كبار الضباط العسكريين الحاليين والسابقين، ورؤساء الأجهزة (الأمنية) السرية والشرطة ومن أرباب عمل في مجال الأمن. أعضاء هذه الشبكة هم الذين قرروا ورسموا الخطوات السياسية والعسكرية في الطريق إلى جميع الحروب وفيما بينها. وهم يمينيون ويساريون (مؤخراً كثر اليمينيون والمتدينون) شاركوا أيضاً في الخطوات السياسية المهمة وفي عمليات السلام. إضافة إلى ذلك، فإنهم متدخلون على نطاق واسع في ما يحدث حتى في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية ذات الصلة بالمؤسسة الأمنية. ليس سراً أن رؤساء الحكومة الإسرائيليين، ليس كافتهم في الحقيقة ولكن غالبيتهم، كانوا أعضاء في هذه الشبكة. ولم يكن هناك دائماً توافق بين هؤلاء وبين الذين يخدمون فعلياً في المؤسسة الأمنية، ولكنهم عملوا في نهاية المطاف بشكل مشترك، والمسألة واضحة فيما يتعلق بالانسحاب من جنوب لبنان، والانفصال عن غزة وجدار الفصل الأمني وغير ذلك.
شبكة أصحاب رؤوس الأموال- تتكون من اثنتي عشرة أو ثماني عشرة عائلة غنية في إسرائيل إضافة إلى أصحاب الأعمال الكبرى. ويهتم أعضاء هذه الشبكة باستمرار عمليات الخصخصة وبنسبة ضريبة منخفضة ومستويات أجور متدنية وهلمجرا... يرتبط أعضاء الشبكة مع كبار السياسيين الذين يحظون بمساعدتهم والذين على استعداد للمضي في السياسة الليبرالية الجديدة التي قوضت بدرجة هائلة دولة الرفاه الإسرائيلية وخلقت هوة سحيقة بين الفئة العشرية العليا والفئات العشرية الدنيا.
شبكة الحاخامات الحريديم- وهي شبكة صغيرة نسبياً يتقاسم أعضاؤها شؤون ومصالح مشتركة في كل ما يتعلق بالعلاقات بين الدولة والدين. ويؤثر هؤلاء، بل ويقررون عملياً في قضايا المكانة والأحوال الشخصية وعدم تجنيد طلاب المدارس الدينية للجيش وسياسة التهويد والتعاطي مع العمال الأجانب، وحتى، وبدرجة آخذة في الازدياد، يقررون السياسة المتبعة تجاه المناطق (الفلسطينية).
شبكة كبار الموظفين- شبكة مهمة جداً يبرز بين أعضائها بشكل خاص كبار موظفي وزارة المالية و"بنك إسرائيل" ووزارة الدفاع ووزارة التعليم. هؤلاء يحددون ويصوغون من جهة معظم القرارات المهمة والقوانين التي يتم اعتمادها من قبل الكنيست، ومن جهة أخرى بمقدورهم إحباط قرارات وقوانين وذلك بصورة أساسية عن طريق عدم عمل شيء.
جميع رؤساء الحكومات الإسرائيلية وكبار الوزراء في العقود الأخيرة كانوا مرتبطين أو أعضاء في هذه الشبكات. المتنافسون الثلاثة على رئاسة الحكومة القادمة مرتبطون بهذه الشبكات: بنيامين نتنياهو مرتبط بشبكة أصحاب رؤوس الأموال والشبكة الحريدية؛ إيهود أولمرت مرتبط بشبكة أصحاب رؤوس الأموال وشبكة الحاخامين الحريديم، وإيهود باراك مرتبط بالشبكة الأمنية وشبكة أصحاب رؤوس الأموال.
وقد حاول الثلاثة وسيحاولون تنمية وتطوير علاقاتهم بشبكة كبار موظفي الدولة.
تلك هي إحدى المعضلات المركزية للديمقراطية الإسرائيلية، وطالما كان ممثلو السيادة الحقيقية-أي الشعب- مجردين من القوة، فإن الديمقراطية الإسرائيلية ستعاني من أمراضها وثغراتها، ولن يتمكن حتى القادة المؤهلون، أصحاب الأيديولوجية الملائمة لمتطلبات الشعب، من أداء عملهم كما ينبغي.
بقلم: غابي شيفر *

يتبع


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:32   رقم المشاركة : 2
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

الموساد ذو السمعة المريعة، يكشف عن وجهه للمرة الاولى




مضى الزمن الذي كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تحيط فيه نفسها، بأكبر قدر من السرية، حتى أن اسم رئيس جهازي الأمن العام ( الشاباك ) والموساد، كان أمرا سريا، وحين كانت الصحف الأجنبية تكشف عن اسميهما، فانه كان محظورا على الصحافة الإسرائيلية التطرق إلى ذلك. ولكن يبدو أن الأمور اختلفت كثيرا الان، بعد أن اصبح للأجهزة الأمنية الإسرائيلية مواقع على الإنترنت، وأخرها جهاز الموساد، ذو السمعة المريعة، الذي يكشف عن وجهه لاول مرة، ليقدم رواية رسمية عن نشاته وأهدافه، تخلو من التشويق والإثارة أو التطرق لما يسمى (الأعمال القذرة) التي نفذها رجاله خارج إسرائيل، طوال سنوات، قبل أن يصاب بالخيبات، ويلاحقه الفشل، ويتحول إلى نمر من ورق.
ويعطي الموقع الإمكانية لم يرغب بالترشح للانضمام إلى الموساد من خلال استمارة للسيرة الذاتية وتفاصيل حول كيفية الانضمام إلى صفوف الموساد. يعرف الموساد نفسه بأنه جهاز للاستخبارات والمهام الخاص يكلف "من قبل دولة إسرائيل بجمع المعلومات، وبالدراسة الاستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرّية والخاصّة، خارج حدود إسرائيل".
أما عن مهام هذا الجهاز فيشير موقع الموساد على الإنترنت انه من بينها "جمع المعلومات بصورة سرية خارج حدود البلاد، وإحباط تطوير الأسلحة غير التقليدية من قبل الدول المعادية، وإحباط تسلّحها بهذه الأسلحة، وإحباط النشاطات التخريبية التي تستهدف المصالح الإسرائيلية واليهودية في الخارج، وإقامة علاقات سرية خاصة، سياسية وغيرها، خارج البلاد، والحفاظ على هذه العلاقات، وإنقاذ اليهود من البلدان التي لا يمكن الهجرة منها إلى إسرائيل من خلال المؤسسات الإسرائيلية المكلفة رسميا بالقيام بهذه المهمة، والحصول على معلومات استخباراتية استراتيجية وسياسية، وعلى معلومات ضرورية تمهيدا لتنفيذ عمليات، والتخطيط والتنفيذ لعمليات خاصة خارج حدود دولة إسرائيل".
ويلاحظ مما ذكر اعتراف الموساد بتدخله بشؤون الدول الأخرى، سواء من جعل نفسه مسؤولا عن حماية ما اسماها المصالح اليهودية في الخارج، وليست فقط المصالح الإسرائيلية، وتكليف نفسه بـ "انقاذ اليهود" وتهجيرهم إلى إسرائيل. ويمكن الإشارة هنا إلى دور الموساد في عملية موسى، والتي تم خلالها نقل اليهود الأثيوبيين (الفلاشا) جوا عبر السودان. ولكن الموساد لا يكتفي بهذا، بل يشير إلى دور آخر له، مثل إقامة علاقات سرية مع دول أخرى، ويعطي مثلا على ذلك "كالتي ساهمت كثيرا، في عقد معاهدتي السلام مع مصر والأردن".
رئيس الموساد الحالي مئير دغان دشن الموقع الإلكتروني بكلمة مدح فيها نفسه والعاملين معه قائلا "تعتبر الخدمة في الموساد امتيازا كبيرا، بل يعتبر تولّي رئاسة هذا الجهاز امتيازا اكبر. وينضمّ من يدخل الموساد إلى صفّ طويل من المقاتلين ورجال الاستخبارات، خدموا شعبهم ودولتهم سرّا".
ويعتبر الموساد نفسه، وريثا للمنظمات السرية وشبه السرية اليهودية التي عملت قبل تأسيس إسرائيل، خصوصا كبرى هذه المنظمات المسماة (ههغانا) أي الدفاع، والتي أسست جهازا لجمع المعلومات، وامتد نشاطه خارج فلسطين آنذاك، وتقوى هذا الجهاز، وكان بين رؤسائه إيسار هرئيل الذي أطلق عليه اللقب "إيسار الصغير"، والذي تولى لاحقا رئاسة الشاباك والموساد.
وبعد إعلان تأسيس دولة إسرائيل بوقت قصير، فكر دافيد بن غوريون رئيس الوزراء الأول لدولة إسرائيل في إقامة الأطر الرسمية لهيئات الاستخبارات التي عملت سابقا. وفي 7 حزيران (يونيو) 1948 استدعى بن غوريون كلا من رؤوفين شيلواح عضو الشعبة السياسية للوكالة اليهودية، وإيسار بئيري (بيرنسوايغ، والذي أطلق عليه اللقب "إيسار الكبير") وتمخّض هذا اللقاء عن أول مخطط لخريطة أجهزة الاستخبارات التي عملت في دولة إسرائيل خلال سنواتها الأولى.
ولم يكن القرار الذي تمخض عن الاجتماع سوى البداية لما يسميها الموقع "عملية تشكّل وتبلور مطوّلة". ووفقا لقرار بن غوريون تعيّن روؤفين شيلواح رئيسا للدائرة السياسية في وزارة الخارجية التي أوكل إليها القيام بمهامّ الجهاز السياسي الخارجي لجمع المعلومات. وفي الوقت نفسه كان شيلواح مستشار وزير الخارجية للمهامّ الخاصة. وركز شيلواح اهتمامه للمواضيع السياسية الخارجية، ومن ضمنها الجهود الرامية إلى بناء تحالفات مع الدول الإسلامية غير العربية، بما فيها تركيا، فضلا عن البحث عن ممتلكات اليهود في أنحاء العالم ونقلها إلى إسرائيل.
وقبل إنشاء الدولة العبرية بسنة، أي منذ صيف عام 1947، عمل في الخارج فرع صغير لجهاز المعلومات الخاصة بالـ (ههغانا)، ترأسه حاييم بن مناحيم. وفي أعقاب انشاء الدائرة السياسية بوزارة الخارجية في حزيران (يونيو) 1948، تم إيفاد اشير بن ناتان إلى باريس كي يتلقى المسؤولية عن العلاقات التي أقامها بن مناحيم. واطلق على هذه الدائرة التي بدأت تتجسّد اسم (داعات)، أي عقل.أو معرفة. في نفس الوقت واصلت الأجهزة الأخرى نشاطها، وعلى سبيل المثال، تهجير اليهود من مختلف أنحاء العالم إلى إسرائيل حتى عام 1952.
وعارض بن غوريون مبدئيا أن يتم الإعلان عن حقيقة وجود أجهزة الأمن والاستخبارات، ممّا أدى إلى أن تكون الدائرة السياسية، جهازا استخباراتيا مستقلّا وسرياً، لكنّه يقع في إطار وزارة الخارجية. وفي نيسان (أبريل) عام 1949 تم تشكيل اللجنة العليا للتنسيق بين أجهزة الأمن والاستخبارات برئاسة روؤفين شيلواح. وضمّت اللجنة ممثلين عن كل من الشاباك، والدائرة السياسية، وشعبة الاستخبارات العسكرية، بالإضافة إلى ممثلين عن شرطة إسرائيل. وأصبحت هذه اللجنة لاحقا تعرف بلجنة رؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات والتي تعمل حتى اليوم.
واقترح روؤفين شيلواح الذي كان مقرّبا من بن غوريون، على الأخير في شهر تموز (يوليو) 1949 إنشاء "هيئة مركزية لتركيز وتنسيق نشاطات أجهزة الأمن والاستخبارات". وكان هدف الاقتراح تحسين التنسيق والتوجيه في مجال النشاطات الاستخباراتية، وصادق بن غوريون على الاقتراح.
واعلنت هذه الهيئة في 13 كانون الأول (ديسمبر) 1949، واطلق عليها اسم "هيئة التنسيق" (وتعني كلمة "الموساد" "الهيئة"). وسيطرت هذه الهيئة على الدائرة السياسية، ونسقت الهيئة الجديدة نشاطات كل من الشاباك وشعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، وهكذا ولد الموساد.
وجاء في القرار الذي مهره بن غوريون بتوقيعه "لقد أوعزت إلى إدارة وزارة الخارجية أن تخصص لروؤفين شيلواح ملاكا ومبلغاً يقارب 20،000 ليرة للعام المالي 1950-1951، على أن يخصص مبلغ قيمته 5000 ليرة لتمويل عمليات خاصة وبعد مصادقتي المسبقة على ذلك فقط".
وفي شهر آذار (مارس) 1951 تم تنفيذ أخر خطوة تنظيمية من اجل توحيد النشاطات الاسرائيلية الاستحبارية في الخارج. فتم إنشاء هيئة مركزية ومستقلة بعد مصادقة بن غوريون تطلع بتنفيذ جميع النشاطات الاستخباراتية التي تجري خارج حدود إسرائيل. واطلق على هذا الجهاز اسم (الهيئة)، وكان يشكّل منذ بدايته القسم الرئيسي للموساد. كما ضمّت هذه الهيئة في صفوفها ممثلين عن الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية، وبهذه الخطوة تم نقل الموساد من وزارة الخارجية إلى مكتب رئيس الوزراء.
وفي عام 1952 أنهى روؤفين شيلواح عمله كرئيس الموساد، وحلّ محلّه إيسار هرئيل رئيس جهاز الشاباك. وبقي هرئيل في منصبه حتى عام 1963. ويشير موقع الموساد على الشبكة العنكبوتية إلى الدور الذي اطلع به مؤسسا الموساد شيلواح وهرئيل، في وضع الأسس لهذا الجهاز الذي شغل العالم لاحقا.
وتبنّى الموساد لاحقا شعارا له ولم يكن سوى اية من العد القدين نصها "إذا غابت الحيلة سقط شعبٌ، والخلاص بكثرة المستشارين". ولكن لا يعرف إذا كان الموساد استخدم مستشارين كثر، في عملياته المروعة، خارج الحدود، التي احتاج فيها الى قتلة مدربين، وكان أبرزها مطاردة القادة الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم، بقرار من رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير، والتي استمرت اكثر من 16 عاما، كان فيه كاتم الصوت، أو الطرود المفخخة، والشحنات المتفجرة، هي الحكم.
وعشية اتفاق أوسلو، نفذ الموساد أخر عملياته الكبيرة باغتيال عاطف بسيسو، المسؤول الأمني الفلسطيني، بإطلاق الرصاص عليه في العاصمة الفرنسية باريس، وهو ضيفا على المخابرات الفرنسية، وسجل الموساد فشلا، في اغتيال زعيم حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان، وتوالى الفشل في عمليات صغيرة في دول أوروبية مختلفة، وانتقل الثقل الان إلى جهاز الشاباك، الذي يمارس عمليات اغتيال يومية للنشطاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
دنيا الوطن


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:33   رقم المشاركة : 3
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

الانهيار الأخلاقي في المنظومة العسكرية الإسرائيلية




القضيّة التي تتجاذبها ، هذه الأيام ، الصحافة العبريّة ، وتوليها مزيداً من الاهتمام ، هي قضيّة انهيار المباديء القيميّة ، وتآكل المعايير الأخلاقية ، والسلوك الحيواني للجيش الإسرائيلي حسب تعبير ( يهودا ليطاني ) الكاتب في " صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية " في 27 نوفمبر الفائت ، بسبب الوقائع التي أزيح عنها الستار بشأن قتل الطفلة إيمان الهمص ذات 13 ربيعاً ، من مخيم رفح بقطاع غزّة ، والتنكيل بجثث المواطنين الفلسطينيين .

في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر ، نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت ، صوراً لحالات مرعبة ، أظهرت مدى السادية المخزونة في بنية التكوين النفسي للجيش الإسرائيلي تجاه الآخرين ، كما أظهرت المدى الأقصى للسلوكيات الشاذة التي يتمتع بها جنود الجيش الإسرائيلي ، وقد أزاحت صور جنود الاحتلال وهم ينكلون بجثث وأشلاء الضحايا الفلسطينيين – أزاحت-الستارة الرقيقة عن مدى الانهيار الأخلاقي ، والترديّ القيميّ في العقيدة العسكريّة الإسرائيلية !

وكانت القناة الثّانية في التلفزيون الإسرائيلي قد بثّت قبل أيام قليلة محادثة بين الضابط الإسرائيلي ، الذي قتل إيمان الهمص ، وعددٍ من جنوده في شمال قطاع غزّة ، سجلها راديو الجيش الإسرائيلي ، أثناء إطلاق النار على الطفلة ، قال الضابط فيها :" أيّ شيء يتحرك في المنطقة لو كان عمره ثلاث سنوات يجب أن يقتل ! . ( عن موقع الجزيرة ) وقد أماطت المحادثة اللثام عن اللحظات القاسية التي شهدت قتل الطفلة البريئة ، وبدت المحادثة حواراً دراميّا ، وشريطاً لفلمٍ سينمائي ، حسب وصف الدكتور عزمي بشارة ، بطلهُ ذلك الضابط الإسرائيلي الذي أفرغ ذخيرته في جسد الطفلة النديّ ، ليتأكدَ من موتها ! . تماماً مثلَ تلكَ الصورة التي شاهدها العالم لمراسل إحدى المحطّات التلفزيونية الأمريكية ، والتي أجهز فيها جنديّ من المارينز على شيخٍ أعزل جريح في أحد مساجد الفلوجة في العراق! .


طالب مركز بتسليم " وهو مركز إسرائيلي يعنى بالحقوق الإنسانية " يوم الجمعة 26 من شهر نوفمبر ، باستقالة رئيس هيئة الأركان العامة ، الفريق موشيه يعلون ، من منصبه في الجيش الإسرائيلي . وصرحت المتحدثة باسم المركز ( ساريت ميخائيلي ) " بأنّ هذه أول مرّة نطالب فيها بهذا الإعلان ، لأنّ الوضع أصبحَ لا يُطاق ، وعدد القتلى من المدنيين الفلسطينيين ارتفع بشكل مذهل ، دون إجراء أيّ تحقيق جديّ من قبل الجيش الإسرائيلي".

وتنقل الصحف العبريّة الجدل الدائر حول تآكل القيم في المنظومة العسكريّة الإسرائيلية ، ويعيد معظم الكتاب أسباب ذلك لاستمرار الحرب ، والضعف في الثقافة القيميّة بالجيش الإسرائيلي ، والبعض من الكتّاب يعيدها لسبب استمرار الاحتلال للمناطق الفلسطينية .

المؤسسة العسكريّة الإسرائيلية في هذا الجدل ماتزال تبدي دفاعاً ، وتؤكد على نظافة السلاح الإسرائيلي ، وعلى رقيّ الأخلاق العسكريّة التي تتمتع بها المنظومة العسكرية العبريّة ، وترفض التدخلات التي تأتي من خارج إطارها كمحكمة العدل العليا الإسرائيلية .

واعتبر يعلون رئيس هيئة الأركان العامة في الكيان الإسرائيلي في 24 نوفمبر أيّ تدخل من قبل القضاة ورجال القانون ، من خارج المنظومة العسكرية ، لا يمكن أن يوصل إلى حقيقة القضية المثارة ، حول قتل الطفلة إيمان الهمص . من جانبٍ آخر يعتبر يعلون أنّ كلّ شكّ بالعدالة المطلقة للعمليات العسكريّة الإسرائيليّة يخرّب على أمن الدولة العبريّة ، حسب ما ذكره الكاتب عوفر شيلح في 21 نوفمبر في صحيفة يديعوت أحرونوت .

في الحقيقة أن يعلون ومؤسسته العسكرية ، تخشى من الضجّة الإعلاميّة المثارة حول قضيّة الضعف الهائل للمعايير القيميّة في الجيش الإسرائيلي ، لأنّ الموضوع بحدّ ذاتهِ يثير لدى القيادة العسكريّة الخوف من التبعات القانونيّة ، سواء أكانت هذه التبعات إسرائيليّة أو فلسطينيّة أو دوليّة . وأعتقد أنّ المؤسسة العسكريّة الإسرائيليّة لا يهمها ، بشكل من الأشكال ، القيم المتآكلة أو الأخلاق المتدنيّة في الجيش الإسرائيلي ، لأنّ العقيدة العسكريّة الإسرائيليّة لم تنشأ بالأساس على قواعد أخلاقيّة ، ولا على أسس ذات صلة بالقيم الإنسانية ، بل اعتمدت على فلسفة البقاء أو الفناء ، على نحوّ يجعل البقاء لهم والفناء للآخرين ، أو أنّ الآخرين مسخرون لخدمتهم . فالعقيدة العسكريّة الإسرائيليّة منذُ بزوغها تمضي في سياق المجريات السياسيّة الإسرائيلية في اغتصاب الأرض الفلسطينية ، وانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني .

الموضوع ، في حقيقته ، هو الخوف أن تتكرر الصورة التي أرعبت شارون ، ومنعته من السفر إلى أوروبا ، بسبب الدعوى القضائية التي أُقيمت ضدّه في محكمة بروكسل ببلجيكيا . وما يخشاهُ العسكريون والقضاة والمؤسسات الإنسانيّة الإسرائيلية ، أن تعرفَ قضايا القتل العمد للأطفال الفلسطينيين طريقها إلى المحاكم الأوروبيّة ، أو محكمة العدل الدولية في لاهاي .

إذا ما أراد الجانب الحقوقي أو اللجان الحقوقيّة أو المؤسسات الإنسانيّة الفلسطينية ، أو العربية ، أو الأوروبيّة ، أن تستخدم هذه القضيّة في المحاكم الدوليّة ، فالفرصة سانحة الآن ، لأنّ القرائن والثوابت والحيثيّات متوفرة ، فيما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيليّة والعالميّة .

والحقيقة أنّ العامل الشخصي في داخل منطقة القضايا القانونيّة لهُ أهميته ، فذوو الطفلة إيمان الهمص ، وأهل كلّ طفل فلسطينيّ قتله الجيش الإسرائيلي لهم الحقّ في توكيل لجان من الحقوقيين لرفع دعاوى قانونيّة بحقّ رئيس الأركان ، أو أيّ ضابط أو عسكري إسرائيلي قد يرد اسمه أمام المحاكم الأوروبية ، أو أن ترفع السلطة الفلسطينية تلك القضايا لمحكمة العدل الدولية عن طريق الأمم المتحدة ، من ناحية أخرى ، يمكن للقضاء الفلسطيني أن يستقبل مثل هذه القضايا على منصات المحاكم الفلسطينية ، وهذا الأمر فضلاً عن أنّه حقّ من حقوق السيادة الوطنيّة الفلسطينيّة ، فإنّه يأتي في سياق مواجهة الإجراءات القانونية الإسرائيلية ، خاصة في مواجهة القررات القضائية التي تصدر عن المحاكم الإسرائيلية ، التي تشرّع اعتقال الفلسطينيين دون التفاتٍ للصفات الاعتبارية والرسميّة لبعض المعتقلين ، مثل النائب مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الفلسطينية ، والنائب حسام خضر ، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح ! .

أظهرت الوقائع التي أنتجتها آلة التدمير الإسرائيليّة ، في الوطن الفلسطيني ، المستوى المتدني للقيم الأخلاقيّة التي يتصف بها الجيش الاحتلالي الإسرائيلي . وقد لامست هذه الحقائق منظمات إنسانيّة دوليّة وفلسطينيّة ، أبدت إدانتها نحوها ، وكشفت للرأي العام العالمي عن موضوع الجرائم وفداحتها ، وانعكاسها على القيم الإنسانيّة عبر أدلّة ووثائق لا يرقى إليها الشّك ؛ ففي الثالث والعشرين من شهر سبتمبر الماضي ، ذكر مركز الميزان لحقوق الإنسان في فلسطين " أنّ القوات الإسرائيلية تواصل استهدافها للأطفال الفلسطينيين على مقاعد الدراسة . . وأضاف المركز أنّ استشهاد الطفلة رغد العصار يرفع عدد الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال في قطاع غزّة إلى 424 طفلاً منذ بدء الانتفاضة " .

من جهة أخرى سجلت منظمة هيومان رايس ووش لحقوق الإنسان إدانتها في التاسع من أكتوبر الماضي ضدّ الحكومة الإسرائيلية ، وجاء في بيان للمنظمة المذكورة " أنّ إسرائيل انتهكت القانون الدولي من خلال هدم المنازل ، وقتل الكثير من المدنيين في مخيم رفح بقطاع غزّة " . في نفس اليوم أدان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ( الأنروا ) السيد بيتر هانس إسرائيل التي أفرطت في استخدام القوة ضدّ المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزّة .. "

الحقائق واضحة ، والإدانات دامغة ، والوثائق وافرة ، والأمر المطلوب هوَ توفير آلية حقوقيّة رسميّة ، أو مجتمعيّة مدنيّة ، تسوق الإدانات ضدّ رئيس الأركان يعلون ، وضدّ كلّ ضابط أو عسكري إسرائيلي يثبت تورطه في قتل الأطفال أمام المحاكم الأوروبية .

إنّ وضع مثل هذه القضايا على منصّات المحاكم ، من شأنه أن يسقط الرعب في قلب يعلون وغيره من الإسرائيليين ، ومن شأنه أيضاً أن يفضي إلى تفاهمات تبادلية بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي ، في سياق التجاذب السياسي.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:34   رقم المشاركة : 4
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

فساد السلطة في اسرائيل الفساد في اسرائيل الاشد خطورة في الغرب حزب الليكود مصاب بالفساد القيمي والاخلاقي


دولة اسرائيل هي احدى الدول الغربية الاكثر فسادا. حيث يتبين من معطيات تقرير نشره البنك الدولي ومعطيات اقتصاديي مجموعة بي.دي.آي، ان جدول الفساد السلطوي في اسرائيل يصل الى 80.8 في المائة، مقابل الجدول المتوسط للدول المتطورة والمتقدمة في العالم والذي يصل الى 91.4 في المائة. وضع جودة السلطة في اسرائيل خطير تقريبا في كل الجداول المفحوصة، وهي تتخلف بقدر كبير عن دول مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، المانيا، هولندا، فرنسا، ايطاليا

واسبانيا.
وعمليا، حسب التقرير، فانه منذ العام 2000 يتفاقم الفساد في اسرائيل، وهي تعتبر احدى الدول الخطيرة من ناحية الفساد من بين دول الغرب.
سلطتها غير مستقرة وغير ناجعة، الحكام يبدون مسؤولية منخفضة، بعضهم فاسدون، ويكاد لا يكون هناك فرض للقوانين. في كل هذه المجالات في الدول المتقدمة في العالم الوضع معاكس: السلطة مستقرة، وهي تجري في ظل النجاعة والمسؤولية الكبيرتين، فرض القانون عال، وفقط في احيان نادرة تظهر في هذه الدول قضايا فساد خطيرة.
معنى هذه المعطيات هو مس بالاستثمارات الاجنبية في اسرائيل وارتفاع كبير في درجة مخاطرة الاسواق المالية، حين يدور الحديث عن الاستثمارات في اسرائيل.
ويتضمن التقرير جداول مختلفة، واليكم الاساسية منها:
•جدول فساد السلطة: الجدول يفحص الى اي مدى تعمل محافل في السلطة لغرض تحقيق مرابح شخصية وخاصة. جدول الفساد السلطوي الاسرائيلي هو كما أسلفنا هو 80.8 في المائة، فيما أنه في معظم الدول المتطورة، مثل الولايات المتحدة، بريطانيا، المانيا وغيرها، يبلغ حوالي 90 في المائة.
•جدول نجاعة السلطة: هذا الجدول يفحص جودة توفير الخدمات العامة من محافل السلطة المختلفة. هنا أيضا تقف اسرائيل في أسفل سلم الدول الغربية، مع معدل 80.8 في المائة. الجدول المتوسط في هولندا، بريطانيا، الولايات المتحدة، المانيا وفرنسا هو 89.7 في المائة.
•جدول فرض القوانين: هنا اسرائيل تتخلف اكثر بكثير. لا توجد ثقة في الهيئة القضائية، ولا يوجد فرض كاف للقوانين. اسرائيل توجد في مكان منخفض جدا مع جدول 74.4 في المائة مقابل 95.2 في المائة في هولندا، 93.7 في المائة في بريطانيا او 85 في المائة في اسبانيا.
•جدول الاستقرار السياسي: في اسرائيل توجد مخاطر على استقرار السلطة بسبب الانتفاضة،وعمليات المقاومة الفسلطينية، والعنف المحلي. وقد اُخذ بالحسبان ايضا انه في اسرائيل اغتيل رئيس وزراء، وان الانتخابات تجري في البلاد في مواعيد متفرقة وليس في مواعيد ثابتة. الاستقرار السياسي لاسرائيل يصل الى معدل منخفض على نحو خاص هو 15 في المائة، فيما أن الجدول المتوسط في دول العالم المتطورة 83.5 في المائة.
•جدول الاطار النظامي: هذا الجدول يفحص مدى الضرر الذي تلحقه السياسات الحكومية بأجهزة السوق الحرة، مثل الرقابة على الاسعار، الرقابة على البنوك وما شابه. وتوجد اسرائيل في المكان الاخير بين الدول المتقدمة والمتطورة: الجدول في اسرائيل هو 71.9 في المائة، مقابل متوسط 90.6 في المائة لباقي الدول المتطورة.
في أعقاب المعطيات الصعبة عن مستوى الفساد في اسرائيل اطلقت أمس ردود فعل شديدة في الساحة السياسية. النائبة حيمي دورون من شينوي قالت: "من تصفح التقرير للبنك الدولي يمكن الوصول الى استنتاج واحد: يجب وضع حد لسلطة الليكود، السلطة المريضة بالفساد القيمي والاخلاقي الذي وصل الى ذرى جديدة لم تشهد دولة اسرائيل مثلها أبدا".
رئيس كتلة الاتحاد الوطني، النائب تسفي هندل قال امس ان "معطيات البنك الدولي تقرر بأن قيادة السلطة في اسرائيل هي من الاكثر فسادا في العالم الغربي. هذه المعطيات يجب ان تزلزل الارض. فلم يعد هذا أنا فقط أقول عمق الاقتلاع كعمق التحقيق، بل هيئة اقتصادية عالمية تشير الى فساد دولة في فترة حكم اريئيل شارون وتحذر من أنه اذا استمر صمت الخراف فان اسرائيل ستتدهور الى أسفل درك العالم الثالث. يجب اسقاط حكومة شارون والتوجه فورا الى الانتخابات".
أما النائب حاييم اورون من ياحد - ميرتس فقال ان هذه هي علامات التقدير الحقيقية التي يستحقها رئيس الوزراء، المسؤول عن جدول الفساد.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:35   رقم المشاركة : 5
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

المجتمع الإسرائيلي في وضع انحلال أخلاقي واجتماعي وسياسي


الناشطة السياسية شولاميت ألوني تجاوزت السبعين من عمرها غير أنها لا تزال تنشط بقوة في مجال حقوق الإنسان ونصرة الحقوق الفلسطينية. في بداية طريقها تجندت كشابة ضمن صفوف القوى الضاربة التابعة للهجاناه ("البلماح") عشية النكبة، لكنها اليوم تغرد بعيدا عن سرب الأحزاب الصهيونية إلى حد أنها باتت تشعر بالعزلة والضيق. كعادتها ظلت شجاعة وتمتاز بحدة لسانها الذي تستله كلما تنبري لتوصيف الوجه القبيح للدولة العبرية فتقدم آراءها بجرأة منقطعة النظير، قلبها ولسانها سيان، ما تسبب لها بالمتاعب والأزمات كوزيرة مشاركة في حكومات إسرائيل السابقة.



وقد ا كشفت ألوني في حديث اجراه معها موقع المشهد الاسرائيلي، المحامية في مهنتها الأصلية ومؤسسة حركة "راتس"- نواة اليسار الإسرائيلي برمته لاحقا، الكثير من المعتقدات التي يفضل أغلبية القادة الإسرائيليين طيها والاحتفاظ بها.

وتاليا الحديث معها:


* المشهد الإسرائيلي: كيف تقيمين خطة فك الارتباط وأثرها على مستقبل الشعبين؟


- أولا أنوه إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت على تنسيق سري مع المستوطنين في قضية إبداء الاحتجاج على إخلاء القطاع وصناعة "صدمة وطنية" بهدف إقناع العالم بصعوبة الانسحاب من الضفة الغربية. وأخبرك سرا مفضوحا إذا قلت إن المستوطنين يمولون حملاتهم الإعلامية والاحتجاجية على نفقة الدولة، ولكن لم يخطر على بال شارون أن ينقلب السحر على الساحر فيفر المارد من القنينة ويفقد السيطرة عليه. اعتقد أنه في نهاية المطاف ستخلى مستوطنات غزة ما يعني تحويل حياة الفلسطينيين في الضفة إلى ما يشبه الجحيم والمستحيل. وهنا استذكر ما قاله لي النائب بيني ايلون من حزب "هئيحود هليئومي" (الاتحاد الوطني) مؤخرا من أن المستوطنين يخططون لجعل حياة الفلسطينيين في الضفة المحتلة أشبه بالعلقم بغية ترحيل أنفسهم بأنفسهم وهذا ما نلمسه اليوم.

وللتدليل على ذلك أشير إلى وجود وحدة في جيش الاحتلال مكونة من الجنود المتدينين الأصوليين الذين لا يختلفون للأسف عن الحيوانات في تصرفاتهم اليومية. وانظر إلى ما يفعله المستعمرون في مستوطنة "ايتمار" لأهالي قرية عقربة المجاورة فهم يسرقون الأرض والأشجار وآبار الماء ويضطرونهم إلى شراء ماء الشفة. والغريب العجيب انه رغم كل الاضطهاد يمضي الإسرائيليون في ارتداء ثوب الضحية فيما يشارك الرئيس الأميركي في هذه اللعبة عبر تصريحاته بأن إسرائيل تمتلك الحق في الدفاع عن نفسها متجاهلا بذلك أنها صاحبة أقوى جيش في الشرق الأوسط. وهكذا كانت إسرائيل أيام رئيسة وزرائها غولدا مئير تزعم أنها الضحية والعرب يوشكون على رميها بالبحر وعلى الأرض، في الواقع، مضت في ترحيل الفلسطينيين.



(*) ماذا ينتظرنا في المستقبل إذن؟



- لست متفائلة إلا إذا حصل تدخل خارجي ومن أميركا بالتحديد. أما الآن فإسرائيل وجهتها لا تسير نحو السلام سيما وأن المؤسسة الإعلامية تشارك في ذر الرماد في عيون الإسرائيليين وتحرضهم على العرب وكأنهم أمام مخاطر وجودية. وسائل الإعلام الإسرائيلية لا تكترث بوجود سلام بيننا وبين مصر والأردن وبانهيار الجبهة الشرقية مثلما لا تتحدث عن إهدارنا الفرصة الكبيرة للسلام مع انطلاق مبادرة ولي العهد السعودي التي تبنتها القمة العربية في بيروت إنما تواصل العزف على معزوفة "الضحية". وللأسف صحافتنا تمنح الجيش منبرا لترويج أكاذيبه منذ بداية الزعم أن المشكلة تكمن في ياسر عرفات وأننا في خضم حرب وجودية، كما كان يقول عاموس جلعاد، مدير وحدة الأبحاث داخل جهاز الاستخبارات العسكرية.



(*) لكن صدر أخيرًا كتاب إسرائيلي آخر بعنوان "بوميرانج" (سهم مرتدّ) يحمّل هو أيضًا إسرائيل مسؤولية إضاعة فرصة السلام مع الفلسطينيين عن سبق الإصرار؟



- قرأت الكتاب لكنني كنت أعرف قبل ذلك أكاذيب صناع القرار في إسرائيل ومساعيهم المستديمة لشيطنة عرفات والفلسطينيين.



(*) لو كنت فلسطينية فما تفعلينه لسحب البساط من تحت أقدام الدعاية الإسرائيلية هذه؟



- لا شك أن حركة حماس تصب الماء في دواليب الطاحونة الإسرائيلية من حيث لا تدري، ولو كنت فلسطينية لناشدتهم وقف الهجمات الانتحارية في العمق الإسرائيلي ودعوت الفلسطينيين إلى تبني أسلوب المهاتما غاندي في النضال بالاحتجاج والمظاهرات حتى يتسنى حشر إسرائيل في الزاوية أمام العالم. صحيح أن الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي المحتلة أكبر من الإرهاب الفلسطيني لكن حماس تمنح الاحتلال الأدوات والفرصة لتكريس ذاته. وإذا استمرت حماس باعتماد أساليب عملها ستتمكن إسرائيل من الإجهاز على رئيس السلطة الوطنية محمود عباس فهي تتبنى إستراتيجية القوة وهذا ما تتبناه حماس أيضا إلا أن الفارق هو في الإمكانيات الهائلة ومهما ضربت حماس فلن تنمحي إسرائيل عن الوجود. ينبغي على الفلسطينيين استغلال ضعفهم وتحويله إلى قوة وإظهار مأساتهم في الاستيطان والجدران أمام العالم وفضح وجه إسرائيل كدولة تقتل وتشرد وتسرق وتنهب كي يتسنى التعرف على هوية الضحية الحقيقية التي لا مثيل لها منذ الحرب العالمية الثانية. أعتقد أنه مع كل صاروخ على سديروت يفقد الفلسطينيون قدرًا من عدالة قضيتهم ما يمكّن إسرائيل من المضي بالزعم بأن عرفات كان أسامة بن لادن وأن سلطته ما هي إلا "القاعدة".



(*) هل تؤمنين بفاعلية الرأي العام الدولي في هذا الخصوص؟

- اليوم أنا أؤمن بالرأي العام في العالم وبقدرته على إجبار إسرائيل على التراجع عن غيّها فالاتحاد الأوروبي يعتمد توجها توافقيا تصالحيا خلافا لأميركا ذات التوجهات القائمة على القوة، لكن ما تفعله حماس يدخل الفلسطينيين في خانة الإرهاب بدلا من المناضلين من أجل الحرية. ولا تنسى أن إسرائيل تسهر الليالي من أجل توريط الفلسطينيين في حرب أهلية.



(*) لكنك قلت في تصريح سابق لك إن إسرائيل لا تتنازل إلا بالقوة؟

- ما زلت أعتقد أن الإسرائيليين يفهمون القوة. لقد وقعنا اتفاقية سلام مع مصر بعد حرب يوم الغفران التي سفكت بها دماء غزيرة، وخرجنا من لبنان فقط بعد أن أَوقع بنا حزب الله خسائر جسيمة، ولكن هناك حاجة للتمييز بين القوة الممارسة ضد الجيش وبين تلك الموجهة إلى المدنيين في الأحياء والشوارع.

العمليات الانتحارية زرعت الخوف في نفوس الإسرائيليين وقامت وسائل الإعلام المحلية بتأجيجه وعلى الفلسطينيين أن يعلموا أن الإسرائيليين بأغلبيتهم يريدون إنهاء احتلال الضفة وأنهم لم يعودوا يحتملون المستوطنين ما يستدعي مراعاة الرأي العام في إسرائيل وقيام الفلسطينيين بتهدئة مخاوفه الحبيسة.



(*) وكيف تصفين شارون؟

- هو وطني كبير وجندي متعجرف يعاني من جنون العظمة ولا يهمه أن يضحي بحياة الآخرين كما حصل في اجتياح لبنان، وهو الشخص الذي زرع كافة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية طمعا بأرض إسرائيل الكبرى. وشارون يحترف الكذب دائما، فالفلسطينيون لا يقوون على إلقائنا في البحر أو إبادتنا ولكن شارون والقيادة الإسرائيلية تسعى دائما إلى إدخال هذه الكذبة إلى عقول الإسرائيليين. في الواقع نحن نقوم بتنفيذ جرائم حرب ضد الإنسانية وآمل بأن يقدم شارون إلى المحاكمة.



*****



عن قيام الإسرائيليين بانتخاب مثل مرتكب الجرائم هذا بنسبة مرتفعة علقت الناشطة في مجال حقوق الإنسان شولاميت ألوني بالقول:



"عندما خرج بنو إسرائيل من مصر إلى حريتهم وأذاقوا سيدنا موسى الموت لم يتحولوا إلى شعب إلا عندما أقاموا لأنفسهم دستورا وهو المتمثل بالوصايا العشر. وانظر ما يجري اليوم فقد جلبنا أناساً من أرجاء المعمورة ومن دول لم تسمع بالسيادة أو الحرية وفجأة أعدوا لهم دولة ووضعوا القوة بأيديهم ولكن ليس لدينا دستور ولذلك تحولنا إلى دولة غيبية شبه ديمقراطية. وهي تدار حتى الآن من قبل جنرالات مجانين ولذلك أنا قلقة مما هو آت".



(*) ولكن مقاومة الاحتلال أمر شرعته القوانين الدولية؟

- عليك أن تكون ذكيا وليس محقا فحسب فالإسرائيليون أقوى من الفلسطينيين عسكريا وبوسع العرب استدراج الرأي العام الإسرائيلي للإسراع في تصفية الاحتلال بواسطة الأساليب السلمية.



(*) كان البروفيسور يشعياهو ليبوفيتش يقول حتى وفاته قبل سنوات طويلة إن الاحتلال سيفسد المجتمع الإسرائيلي ويدمره... ما رأيك؟

- بالتأكيد لقد صدق فانظر كيف يسطو اليهود على الأرض العربية سطوا مسلحا ويقتلعون أشجار الزيتون المعمرة لبيعها بـ 1500 دولار. يتملكني شعور قوي بأن المجتمع في إسرائيل اليوم يواجه حالة من الانحلال الأخلاقي والاجتماعي والسياسي.. أقول هذا ولا أخفي عليك أن المحادثة هذه تثيرني وتغضبني.

من أجل العودة إلى وحدتهم يسعى الإسرائيليون دوما إلى البحث عن عدو فأنا لا أفهم لماذا تقوم إسرائيل باقتناء أحدث الطائرات من أميركا بدلا من صرف الميزانيات على التربية. هي ليست بحاجة إلى هذا السلاح أمام مخاطر الفلسطينيين الذين بوسعها أن تقضي عليهم بدون هذه الطائرات. كوطنية إسرائيلية أقول جازمة إن أهم مصيبة لإسرائيل تكمن باحتلالها هذه الأراضي. نحن الإسرائيليون نلف أرجاء المعمورة ونملأها بالحديث عن القيم اليهودية، ولكن أين هي هذه القيم إزاء ما نصنعه بأيدينا للفلسطينيين؟. المدعي العسكري لا يخجل عندما يحجم عن محاكمة سائق جرافة يهدم بيتا ويقتل ساكنيه من الأطفال، أو عندما يحجم عن محاكمة جنود دخلوا صالونا لقص الشعر في الخليل وحلقوا رؤوس بعض الشباب فيه حتى العظم وهذا يذكرني بالنازيين.

يتمتع الإسرائيليون بقوة بيد أنهم لا يدركون حدودها. وهل تعلم لماذا لم نحقق السلام مع العرب بعد؟ لأننا التففنا على الفكرة الصهيونية الإنسانية وسرعان ما تحوّلنا إلى مستعمرين.



(*) كيف ترين إسرائيل في السنوات القادمة؟



- باستطاعتي أن ابرز لك كتابات موسوليني عن الفاشية وإذا طالعتها ستتوصل إلى نتيجة حتمية بأن وزراء في الحكومة الإسرائيلية الراهنة يتبعون ذات المدرسة الفاشية.

نحن حسودون وشهوانيون ونريد كل شيء لأنفسنا فقط، فبأي ديمقراطية تتغنى إسرائيل؟! هذه ديمقراطية منقوصة تحرم النساء والأقليات من المساواة المدنية ولا تزال تعاملهم بموجب نظام "الملة" العثماني. نحن لا نختلف عما كانت عليه جنوب أفريقيا من ناحية تعاملها مع العرب والفلسطينيين. حتى اليوم لا تزال إسرائيل تستخدم قوانين الطوارئ الانتدابية ضد المواطنين العرب داخلها، هذه القوانين إياها وصفها دافيد بن غوريون بأنها قوانين نازية. على سبيل المثال امتنعت إسرائيل عن هدم بيت قاتل اسحق رابين أو بيت منفذ مذبحة الخليل باروخ غولدشتاين لكنها تقوم بهدم بيوت أسر منفذي العمليات الانتحارية. في إسرائيل يوجد قانون خاص باليهود وآخر للعرب.

في مثل هذه الدولة فقط يستطيع أن يصل قاتل ومرتكب جرائم إلى مرتبة وزير للدفاع. وهذا ينعكس أيضا في تعاملنا مع المواطنين العرب داخل إسرائيل الذين نخشى حتى الموت من تكاثرهم ولذلك يقترح بعض الوزراء ترحيلهم أو إقامة برلمان لليهود في العالم ومنحهم مواطنة إسرائيلية حفاظا على الصبغة والأغلبية اليهودية. هذا جنون وتأكيد على وجود برتوكولات "حكماء صهيون" فعلا . في أوروبا تمتع اليهود في دول عديدة بحكم ذاتي ثقافي واجتماعي لكن عندما يطالب عزمي بشارة بذلك للعرب في إسرائيل فإنهم ينعتونه بالخائن والمتطرف. إسرائيل في حقيقة الأمر لا تختلف عن جنوب أفريقيا العنصرية طالما أنها تعرف نفسها كدولة اليهود بدلا من دولة كل مواطنيها. فهل فرنسا تعرف نفسها كدولة الفرنسيين مثلا ؟ بل ليس هناك دولة في العالم لا تعرف نفسها بأنها دولة كل مواطنيها.



(*) هناك من يعتقد أن إسرائيل مرشحة لان تكرر عمليات تهجير الفلسطينيين خلف تخوم الخط الأخضر من جديد... أحقا؟

- انظر هناك حزب خاص للترانسفير ممثل في الكنيست- الاتحاد الوطني. وقبل أيام قام برلماننا بالمصادقة على قانون لتخليد تراث الوزير السابق رحبعام زئيفي، صاحب نظرية الترحيل، في مناهج التدريس ولذلك لا أستبعد هذه الإمكانية.



(*) كيف تقيمين العلاقات بين إسرائيل وبين المواطنين العرب فيها والذين يشكلون 20 بالمائة من مجمل سكانها؟

- العلاقات سيئة. في اللحظة التي تعرف فيها إسرائيل ذاتها على أنها دولة اليهود بدلا من دولة كل مواطنيها فإنها تحولت إلى نظام أبرتهايد في واقع الحال، وهذا ما ينعكس في التمييز بالميزانيات المخصصة للخدمات والتطوير لكل من المواطنين اليهود والعرب. على إسرائيل أن تسارع إلى إصلاح هذا الوضع وفي الوقت الحاضر هي دولة إثنوقراطية وليست ديمقراطية.


(*) وهل تدفعك هذه الحالة ربما إلى مغادرة الدولة العبرية؟
- لا. إلى أين سأذهب؟ لا يوجد لي بيت آخر، لكني أعيش اليوم منكفئة على نفسي إزاء الأوضاع القاتمة.

(*) هل تلتقين بالقيادة الفلسطينية اليوم؟
- لا. أنا اعرف أبو مازن وأبو علاء وسبق أن التقيتهما فيما مضى لكنني لست عنوانا اليوم فهل نلتقي كي نذرف الدموع كل واحد على كتف الآخر..



(*) ما هي احتمالات نهوض اليسار في إسرائيل مجددا؟

- إن بحثت عن اليسار فلن تجده ولو بسراج وفتيلة، فرئيس الوزراء السابق إيهود باراك قضى عليه حتى جاء زعيم حزب العمل شمعون بيريس وثبت شاهدا على ضريحه، أما حزب ميرتس الذي أنتمي إليه فيعمل دون موارد وبشكل غير كاف. جاء انهيار اليسار نتيجة حتمية لعدة أسباب منها مشاركة حزب العمل في حكومة شارون السابقة وقد توهم الكثيرون من أبناء الشعب هنا بأنه سيجلب لهم السلام..

كما أن حالة انفصام الشخصية والخوف الملازمة للشعب اليهودي قد أثّرَت على الانتخابات بعد استغلالها من قبل قوى اليمين في ظل تصعيد العمليات الانتحارية داخل إسرائيل، والخوف كما تعلم يغلق الدماغ. ولا تنسى أن الانهيار بدأ في عهد الرئيس السابق إيهود باراك والذي انتهى بسقوطه بعد أن تسبب باندلاع الانتفاضة الثانية.


(*) وكيف تقارنين بين العالم العربي اليوم وبينه قبل عقود؟
- العرب يمدون أياديهم للسلام، فبعد مصر والأردن هناك أطراف أخرى من بينها العقيد القذافي أيضا، ما يدلل على تغير العرب فيما تغير أريئيل شارون نحو الأسوأ. لقد تغير شارون بالمستوى التكتيكي فقط نظرا لثقل المسؤولية. بعد انتخابه واظب على الزعم انه تغير لأن ما رآه من الخارج لا يراه من ديوان رئيس الوزراء اليوم، ولكن في الواقع لم يتغير في جوهره وفي معاداته لفكرة السلام. شارون كما كان هو رجل أهوج لا يتوقف عند شارة الضوء الأحمر، فعل ما راق له إنما هو يجتهد للتظاهر اليوم انه يتحرك في إطار ما. وأرجو أن تنقل أقوالي هذه كما هي.

منقول


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:36   رقم المشاركة : 6
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

تراجع نسبة البدو في الجيش الإسرائيلي

المصدر رام الله ـ وكالات الأنباء


قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية، امس، إنه قد حصل تراجع حاد في نسبة المتجندين العرب البدو في الجيش الإسرائيلي، وخاصة في السنوات الأخيرة، ابتداءً من العام 2004 وبحسب معطيات وصلت الصحيفة العبرية، فإنه في السنوات الأربع الأخيرة حصل تراجع وصل إلى نسبة 50% في عدد المتجندين من العرب البدو في الجيش الإسرائيلي، حيث تشير المعطيات إلى أنه في العام 2004 وصل عددهم إلى 400 إلا أن هذا العدد هبط إلى 222 في العام .2007

ونقلت الصحيفة العبرية، عن مسؤول كبير في وزارة الجيش أن هذا العدد لا يشكل أكثر من سريتين، وهو يعتبر «كارثة حقيقية».

وبحسب الصحيفة فإن هذا التراجع يعني تقليص ما يسمى «كتيبة الجوالة البدوية» بشكل دراماتيكي، وكذلك تراجعاً في عدد قصاصي الأثر في الوحدات القتالية. وبحسب أحد ضباط «الجوالة البدوية» فقد تقلصت الكتيبة مؤخراً بشكل كبير، إلا أن المهمات الملقاة على الوحدة لم تتقلص.

وبحسب المعطيات، فإن نسبة التراجع في الأساس كانت في صفوف العرب البدو في منطقة النقب. وبحسب الضابط بيني غانون، المسؤول عن «مشروع تجنيد البدو» فإن مديري المدارس العربية في النقب يمنعون ممثلي وزارة الجيش من الاقتراب من مؤسسات التربية والتعليم، وذلك بتأثير من «عناصر متطرفة». وأضاف أن التراجع يحصل في الشمال أيضا «ولكن بنسبة أكثر اعتدالاً».

وبسبب ما تعتبره وزارة الجيش «وضعاً خطيراً» فإن وزير الجيش إيهود باراك، طلب إعداد خطة لزيادة عدد المتجندين للجيش في صفوف العرب البدو، يتم في إطارها استخدام الضباط البدو لإلقاء محاضرات في المدارس العربية البدوية لإقناع الطلاب بالتجنيد في صفوف الجيش.

ونقلت الصحيفة عن باراك قوله إنه سيتم «بذل الجهود من أجل أن يواصل البدو التجنيد للجيش، والتطور في داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية».


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:36   رقم المشاركة : 7
:: عضو ::
alima

تاريخ التسجيل : 10-02-2008
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 126

alima غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

يعطيك الف عافية اخي ادهم على هذا المجود الطيب وهذه المعلومات


التوقيع : alima
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا ----- وَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنها ----- وَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا

 
  26-10-2008 05:37   رقم المشاركة : 8
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

كل المهانة للجيش


رئيس هيئة الأركان جابي اشكنازي عرف قبل اسبوعين إلى ثلاثة ان الفصل الثاني من تقرير فينوغراد الذي نشر بالامس الاول ينقض بغضب على الجيش الإسرائيلي. هو أخذ المهانة بصورة شخصية. رغم انه لم يكن هناك سبب لقلقه مما ستقوله اللجنة عنه وربما لأنه لم يكن امامه سبب شخصي للقلق. لذلك شعر بالاهانة. اشكنازي شعر بالاهانة، لدرجة انه كان مستعداً لتسليم المفاتيح.

كان من الافضل في نظره ان يهاجم التقرير كبار الضباط في الجيش بصورة شخصية وليس الجيش كله. بعض الضباط الذين أداروا الحرب ما زالوا في مناصبهم: رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية «آمان« عموس يدلين بني جينتس الذي كان قائداً لسلاح البرية وعين ملحقاً عسكريا للجيش الإسرائيلي في واشنطن، وجابي ايزنكوت الذي كان رئيس قسم العمليات والان قائد للمنطقة الشمالية، وجادي شملي الذي كان سكرتير عسكري لرئيس الوزراء والان اصبح قائداً للمنطقة الوسطى، وآخرون. اشكنازي أراد القول للجنة ركزوا علي اوعلى يدلين ولكن لا تقتربوا من الجيش.

اشكنازي قلقٌ من تأثير التقرير على ثقة الجنود وقادتهم بانفسهم، وعلى ثقتهم بالجهاز كله ومن يقف على رأسه. لماذا يبقى قائد سرية في الكتيبة 890 أو قائد سرية في فرقة في البحرية في صفوف الجيش؟ لاسباب كثيرة منها انه يؤمن بقوة الجيش الإسرائيلي. الاشخاص الجيدون يبقون في صفوف الجيش النظامي عندما يكون من يحيطون بهم يحترمون الجيش ومن يخدم فيه.

رئيس هيئة الاركان لم يطلب الحصانة للجيش الإسرائيلي أو اعفاءه من الانتقادات. الادراك بظهور نواقص خطيرة يتوجب اصلاحها مقبول عليه كما هو مقبول على اعضاء اللجنة.

إثر الحرب دخل الجيش في صيرورة صعبة ـ في الجيش الإسرائيلي هناك من يقول بصورة مازوكية ـ ان هذا جلد للذات. الجيش حقق في كل شيء يتزحزح من مكانه واعترف بأن الحرب كانت خاطئة. هو ادخل الوية سلاح المشاة والمدرعات من نظاميين واحتياط في نظام من التدريبات المكثفة فما الذي تريدونه منا أكثر من ذلك؟ اشكنازي عرف ان تمحور تقرير فينوغراد حول الجيش سهل كثيراً كفاح السياسيين من اجل بقائهم. عندما قدم التقرير الاول في نيسان الماضي اجلسوا اولمرت على كرسي الاتهام. ومع تقديم التقرير الثاني بالامس الاول اصبح اولمرت حراً طليقاً. قرأت التقرير تشير بأن قرار اللجنة بأن تقول اموراً جسيمة ولاذعة حول وضع الجيش والمجتمع الإسرائيلي عموماً كان اقوى من اية انتقادات شخصية كانت لتوجه لهذا الجنرال أو ذاك. لم يكتب ابدأ تقرير رسمي صعب إلى هذا الحد حول الجيش الإسرائيلي ولا ايضا في اكثر الايام ارباكاً التي عاشها هذا الجيش في مطلع الخمسينيات. من الممكن القول ربما ان شيئاً ما من انتقادات اللجنة يعبر عن شعور إسرائيليين متقدمين في السنة بالمرارة في سياق حميمهم للجيش الذي لم يكن ابداً ولكن ليس من الممكن تجاهل حقيقة ما يقولونه.

المجتمع الإسرائيلي التضحاوي المقاتل المحتشد حول غريزة واحدة وهي الفوز على العدو لأنه لا توجد فرصة ثانية يمر بمجريات انحلال وانفراط. هو لم يجد بعد الطريق إلى المزج بين موقدة القبيلة وبين رفع قيمة الفرد، بين الحرب وبين السلام.

اشكنازي لن يسلم المفاتيح. الامور لا تسير على هذا النحو هو، شعوره سيكون اصعب في اطار أدائه لواجباته كقائد للجيش. أما بالنسبة لهذا الجيش فقد جرت فيه خلال العام والنصف الاخيرين تغيرات كبيرة تطرقت لها اللجنة بصورة ايجابية ولذلك لم يتبقى الا خوض صراع حول صورة هذا الجيش. الناطق بلسان الجيش اصدر بالامس الاول ورقة من ثمانية صفحات تتفاخر بما نفذه الجيش منذ الحرب مع توخي الحيطة. العملية ما زالت جارية كما قالوا بقيادة رئيس هيئة الاركان هذا هو التحدث.

صيادو النواقص

ربما كان الخطأ الاكثر فداحة الذي ارتكبه اعضاء لجنة فينوغراد هو انهم أثاروا الانطباع خلال رحلة الصيد التي خاضوها وراء الاخفاقات والنواقص ـ 213 مرة ظهرت كلمة «نواقص» في التقرير ـ بأنه لو كان قد جرى تداول سليمٌ في عملية صنع القرار لتغيرت النتائج ورجحت الكفة في مواجهة حزب الله، القاضي فينوغراد قال في مؤتمره الصحافي ان هذا كان خسارة كبيرة وخطيرة. ولكنه يضيف شيئاً آخر ايضاً ان الانتصار كان في متناول اليد. هذا وهم، وقد يعود لضرب إسرائيل في الجولة العنيفة التالية.

القيادة الإسرائيلية الحالية من رئيس الوزراء وحتى آخر الجنرالات أدركت إثر الحرب انه ليس هناك حسم لمواجهة عدوٍ من هذا النوع.

اللجنة تقول اموراً جرئية ضد الخوف الذي اصاب المجتمع الإسرائيلي بالشلل، وانتقل إلى نفوس الجيش، من امكانية سقوط خسائر كثيرة في المعركة، هذا المجتمع اظهر حساسية عالية جداً للخسائر في صفوف الجنود، وهذا أثر على أداء المهمات.

صُناع القرار يتفقون في هذه القضية مع اللجنة «ليس من الممكن ادارة الحرب اذا كانت ستتوقف بعد سقوط قتيل واحد« قال أحد صناع القرار ملمحاً إلى معركة بنت جبيل التي فشلت بسبب الخوف من سقوط خسائر كثيرة في الارواح.

الحياة الحقيقة

اولمرت تصفح تقرير فينوغراد بصورة سريعة واستنتج منه اولاً انه قد بريء تبرئة كاملة، وثانياً ان الجدل الوحيد الذي بقي بينه وبين اللجنة هو في قضية هل كان عليه ان يرد عسكرياً في اختطاف الجنود. هذا هو انطباعه. ولكن من الممكن ان يكون لاعضاء اللجنة موقف اخر.

اللجنة تنتقد بصورة شديدة عملية صنع القرار التي قادة إلى عملية رد فعل عسكري على عملية الاختطاف. اولمرت يرد على ذلك بالنفي ويقول ان سيناريو الاختطاف كان قد بحث خلال الاشهر الاربعة السابقة وان الجميع قد اتفقوا على ضرورة الرد بصورة غير متناسبة اذا ما حدث الامر وهذا ما تم تنفيذه فعلاً.

كان بإمكان اولمرت ان يوقف الهجمات الإسرائيلية بعد خمسة ايام من بداية المعركة عندما استنفذ سلاح الجو اهدافه واصبحت الضاحية الجنوبية مدمرة وغادر سكان الجنوب قراهم. اولمرت رد على ذلك: «بعد اليوم الاول كان واضحاً انهم سيردون بكل قوة. ولو توقفنا في هذه المرحلة لبقينا في نفس الوضع الذي كنا عليه عشية الاختطاف مع وجود حزب الله على الجدار وقوات حفظ سلام عديمة الجدوى ومن دون قرار من مجلس الامن ومن دون وجود الجيش اللبناني في الجنوب في ظل هذه الظروف كان من الافضل لو لم يتم الهجوم بالمرة».

كانت هناك مراوحة كما تقول اللجنة العملية البرية اجلت مرة تلو المرة وتمت تنفيذها عندما أزفت ساعة الرمل السياسية تقريباً.

اولمرت يرد على هذا الادعاء: لم اقرر شن عملية عسكرية واسعة وانما عملية محدودة لستين ساعة فقط. سألت حالوتس وعمير بيرتس هل يعرف الجيش ان هذه العملية محدودة؟ «فردا علي بالنفي». في ديوان رئيس الوزارء يفرضون انتقادات التقرير لعملية صنع القرار. خبير اللجنة في هذه القضية كان البروفيسور يحزقيل درور. اولمرت عينه وندم على ذلك كما ندم على تعينات اخرى. الآن هو يعرف لماذا: التقرير يغص بنصائح للتحسينات الادارية التي توجد لها صلة ضعيفة جداً بالحياة الحقيقية.

مبارزة انزال الايدي

اولمرت شاهد التلفاز ورأى حجم مظاهرة جنود الاحتياط قبالة ابراج اكيروف وادرك ان براك يستطيع ان يصمد امام ذلك. هو وبراك التقيا بالامس الاول بانتظار اعضاء اللجنة. لم يقولا كلمة واحدة حول التقرير، المقربون من اولمرت قدروا ان براك سيحول التقرير إلى رافعة لتحسين موقفه. هو سيقول لاولمرت انه قرر البقاء لأن الجيش في وضع صعب وليس هذا بالوقت الملائم لاستبدال وزير الدفاع ولكن لديه شرط. ان قرر الخروج فإن اولمرت سيتوصل معه إلى موعد متفق عليه لاجراء الانتخابات هو لن يحاول تشكيل الحكومة من دون حزب العمل.

اليوم يبدأ الفصل الثالث من حياة حكومة اولمرت. الفصل الاول انتهى مع الحرب والفصل الثاني تضمن الحرب واخفاقاتها والتحقيقات وفترة انتظار التقرير. ليس بإمكان احد الآن ان يتنبأ بالفترة التي سيستغرقها الفصل الثالث من عمر هذه الحكومة.

على طاولة اولمرت قضايا ومسائل صعبة ليس لها حل بسيط الساعة السياسية آخذة في النفاذ: ان لم يتم التوصل إلى انعطاف حتى آخر السنة، من المشكوك فيه ان تبقى السلطة الفلسطينية التي يمكن لإسرائيل ان تتفاوض معها؛ غزة هي مشكلة امنية ضاغطة ولا يوجد لها حل الان؛ ايران تهدد إسرائيل أيضاً على المستوى غير التقليدي والتقليدي كذلك. مثلما يقول احد قادة هيئة الاركان ايران بعيدة عن إسرائيل ولكن إسرائيل قريبة منها. بإمكانها ان تتحرك ضد إسرائيل في كل مواجهة من الحدود اللبنانية والحدود الغزاوية؛ والاقتصاد العالمي أخيراً يمر في أزمة. على الحكومة ان تتصرف بحذر مفرط حتى لا تتورط فيه.

كما يبدو للوهلة الاولى امام اولمرت فرصة جيدة لتعزيز ائتلافه كاديما تمتثل لاوامره، وليفني ليست متمردة وموفاز لا يتزحزح.

ولكن فعليا ليست هناك اسباب كثيرة للابتهاج لدى الاتئلاف 67 يد مع العملية العسكرية في غزة أو زيادة الدعم الحكومي للادوية. ان رغب اولمرت في تقليص الميزانية المخصصة للادوية ناهيك عن التفاوض حول تقسيم القدس فإن عدد الايدي التي ستكون لديه سيتناقص بصورة مدهشة.

على الطاولة ملفان مفتوحان آخران، مؤلمان بدرجة كبيرة: ملف شاليط وملف رغيف وجولدفاسر. ويتوجب على اولمرت ان يتخذ قراراته بعد ان تحرر من ظل لجنة فينوغراد. مع كل القسوة في هذه القضية هناك فرق عميقٌ في موقف الجهاز من هذان الملفان. هم يعرفون ان جلعاد شاليط حي بذلك سيكونون على استعداد لدفع ثمن باهظ لقاء تحريره، ويقدرون ايضا ان رغيف وجولدفاسر ليسا احياء لذلك يتعاملون مع ابتزازات حزب الله بتشدد اكبر.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:38   رقم المشاركة : 9
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

الانهيار الاخلاقي يعود من جديد


قيادة الجيش وصفت الأمر بالمخجل والخطيرجنود إسرائيليون يعرون مؤخراتهم لمضايقة فلاحين فلسطينيين


كشفت صحيفة إسرائيلية الأحد 3-2-2008عن فيلم تسجيلي يثبت قيام جنود من الجيش الإسرائيلي بالكشف عمدا عن مؤخراتهم من أجل ازعاج الفلاحين الفلسطينيين وصولا إلى هروبهم من أراضيهم التي يزرعونها قرب جدار الفصل.

وعرض الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت الفيلم الوثائقي القصير الذي صوره أحد نشطاء السلام بواسطة هاتف نقال، قرب مستوطنة حفات معون شمال الضفة الغربية.


من جهتها وصفت قيادة الجيش الإسرائيلي الشريط بالمخجل والخطير وقالت إنها ستحقق بالأمر في حين كال عدد من اعضاء الكنيست المناهضين للاحتلال أشد أنواع النقد ضد الجنود وضد الاحتلال كفكرة.

وأكد فلسطينيون ونشطاء سلام دوليون لصحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية أن الجنود الذين كشفوا عن مؤخراتهم بشكل منفر كانوا بعدها يرفعون شارة النصر في وجه الفلاحين من أرياف الخليل جنوب الضفة الغربية.

ويقول (شون) وهو ناشط سلام دولي رافق رعاة الاغنام الفلسطينيين بالمنطقة وهو الذي قام بتصوير الجنود: إن نشطاء السلام الذين يعملون في إطار منظمة مسيحيين من أجل السلام رافقوا الفلاحين الفلسطينيين قرب مستوطنة عشوائية أقامها مستوطنون جنوب الخليل وشاهدوا بأم أعينهم ما يحدث.

وقال "كان الوقت ظهرا ورافقنا رعاة الاغنام من بلدة نوبا إلى وادي قريب وجاء الجنود وطلبوا من الفلسطينيين مغادرة أراضيهم وخلال الحديث ومن دون أي سبب خلع الجنود سراويلهم واداروا مؤخراتهم في وجوهنا".

ووصف شون ما حدث بالاستفزاز غير المبرر وانه لا سابق له، ويؤكد الفلسطينيون سكان المنطقة أن المستوطنين ومن زمن طويل يقومون بعمل استفزازات ضدهم ليتركوا أرضهم.

وقال الناطق بلسان الجيش ردا على الفيلم: إن الحديث يدور عن قضية شاذة وخطيرة ولا تمثل أخلاق الجيش ولا التوصيات التي يطلبها الجيش الإسرائيلي من جنوده وان الامر قيد التحقيق.

وسبق لمصر أن رفعت قضية في محكمة العدل العليا ضد مجندات إسرائيليات كن يسارعن إلى التجرد من جميع ملابسهن في منطقة طابا المصرية ما أدى إلى ابتعاد الجنود المصريين عن المكان فاستولت عليه إسرائيل إلى حين صدور قرار دولي بعد 4 سنوات بإعادة هذه المنطقة الى مصر.

وكذلك نشرت كثيرا منظمات حقوق الانسان وبينها منظمات إسرائيلية إن جهاز الشاباك استخدم الابتزاز الجنسي في كثير من عملياته وعمليات اسقاط عملاء بالاكراه من بين الشبان الفلسطينيين المراهقين.



التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:40   رقم المشاركة : 10
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

قادة الصهاينة من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين




1
الحاخام يهودا القالي
سراييفو - يوغسلافيا
1798م
القدس – فلسطين
1878م
-------
2
الحاخام زفي هيرش
بوزن - بولونيا
1795م
فلسطين
1874م
-------
3
موسى هس
بون – ألمانيا
1812م
كولون – ألمانيا
1875م
-------
4
بيرتز سمولنسكين
شكلوف – روسيا
1842م
بيران – النمسا
1885م
-------
5
اليعاز بن يهودا
لوشكي – ليتوانيا
1858م
القدس – فلسطين
1923م
-------
6
موشى لايب ليليتبوم
كيداني – روسيا
1843م
روسيا
1910م
-------
7
يهوذا لايب (ليو) بنكر
توماشوف – بولونيا
1821م
روسيا
1891م
-------
8
تيودور هرتسل
بودابست – المجر
1860م
فيينا – النمسا
1904م
-------
9
ماكس نوردو . سخاير
بودابست – المجر
1849م
فرنسا
1923م
-------
10
احادها عام . اشرين جنزيرج
شكفيرا – أوكرانيا
1856م
تل أبيب - فلسطين
1927م
-------
11
حاييم نحمن بياليك
زيتوبر – روسيا
1873م
فيينا – النمسا
1934
-------
12
ميخا جوزف بيرديشنسكي
ميدز يبور – أوكرانيا
1865م
برلين – ألمانيا
1921م
-------
13
جوزيف حاييم برنر
أوكرانيا
1881م
يافا – فلسطين
1921م
-------
14
جاكوب كلاتزكين
بولونيا
1882م
سويسرا
1948م
-------
15
نحمن سيركين
موهيليف – روسيا
1867م
روسيا
1924م
-------
16
دوف بير بورشوف
بولتافة – أوكرانيا
1881م
كييف – روسيا
1917م
-------
17
ارون دافيد جوردون
بادوليا – روسيا
1856م
دجانيا – فلسطين
1922م
-------
18
بيرل كاتر نيلسون
بوبرويك – روسيا
1887م
القدس – فلسطين
1944م
-------
19
الحاخام صموئيل
فيلنا – ليتوانيا
1824م
بياليتوك – بولونيا
1898م
-------
20
يجيل ميخائيل باينس
جوردونو – بولونيا
1842م
القدس – فلسطين
1912م
-------
21
الحاخام إبراهيم إسحاق
لآتفيا – روسيا
1865م
القدس – فلسطين
1935م
-------
22
صموئيل حاييم لانداو
بولندا
1892م
فلسطين
1928م
-------
23
الحاخام يهوذا اليون
سان فرانسيسكو – الولايات المتحدة
1877م
فلسطين
1948م
-------
24
مارتن بوبر
فيينا – النمسا
1878م
ألمانيا
1965م
-------
25
برنارد لازار
نيم – فرنسا
1865م
فرنسا
1903م
-------
26
ادموند فيلنج – فليجهايم
جنيف – سويسرا
1874م
سويسرا
1963م
-------
27
لودفيج ليفسيون
برلين – ألمانيا
1883م
الولايات المتحدة
1955م
-------
28
ريتشارد ج . 5 . جوتهيل
مانشستر – بريطانيا
1862م
الولايات المتحدة
1936م
-------
29
الحاخام سولومون
رومانيا
1847م
الولايات المتحدة
1915م
-------
30
لويس دبيتز برانديس
كنتاكي – الولايات المتحدة
1856م
الولايات المتحدة
1914م
-------
31
هوراس ماير كالن
ألمانيا
1882م
--------


32
مناحيم موردخاي كابلان
ليتوانيا
1881م
--------

33
مايربار إيلان
فولوزهين – بولونيا
1880م
القدس – فلسطين
1949م
-------
34
فلاديمير جابوتنسكي
أوديا – روسيا
1880م
الولايات المتحدة
1940م
-------
35
حاييم وايزمن
موتيل – روسيا
1874م
فلسطين
1952م
-------
36
أباهيلل سيلفر
ليتوانيا
1893م
الولايات المتحدة
1963م
-------
37
دافيد بن جوريون
بلونسك - بولندا
1886م
فلسطين


التوقيع : the boss

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
دولة فلسطين the boss الشتات والاجئين 09-03-2010 21:09
اعرف لغة عدوك the boss اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 21-11-2009 13:32
طفلة فلسطينية تروي تفاصيل تصفية الاحتلال لوالدتها فلسطين عربيه الشتات والاجئين 30-06-2008 07:39
الأقصى .. يئن تحت قيد الاحتلال! ابو امين المدن الفلسطينية 27-06-2008 00:51
الأعراس الفلسطينية.. نكهة التراث رغم الاحتلال... مخيم البداوي التراث الفلسطيني 09-02-2008 09:12


الساعة الآن 20:48



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com