منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > مخيم البداوي العام > منتدى مخيم البداوي


 
  26-10-2008 05:58   رقم المشاركة : 31
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

هل لإسرائيل جيش حقيقي؟!


تفاقمت أزمة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب حرب لبنان الأخيرة، وقد امتد الجدل حول شرعية الدور الذي يقوم به الجيش في المجتمع ومدى سلامة المقولات وشرعية الآمال والأساطير المتعلقة به، والتي تحطمت في الحرب الأخيرة، أولى الحروب في مرحلة ما بعد الصهيونية. ويذهب الكاتب رؤوبين بدهتسور (هآرتس 26 أغسطس 2007) إلى أن «الجيش الإسرائيلي يزداد دلالاً رغم إخفاقه في الحرب الأخيرة»، فبدلاً من تقديم فاتورة الحساب يُعطونه المزيد من الميزانيات والألعاب الحربية». «لقد اختار قادة الجيش الحل الأسهل بعد الفشل في الحرب، وهو المزيد من التسلح وتوسيع صفوف الجيش». (ويقصد به الخطة الخماسية التي تبناها رئيس الأركان عقب الحرب). ويستنكر الكاتب التفكير التقليدي للقيادة العسكرية الإسرائيلية الذي انحصر في زيادة كميات الأسلحة فيقول:«ليس العتاد هو ما يحتاجه الجيش الإسرائيلي أو زيادة الميزانية... إن مطلب شراء دبابات ميركافا اضافية يُجسّد الجمود الفكري الذي أُصيب به قادة الجيش... فاحتمالية تحقق سيناريوهات القتال التي تُستخدم فيها آلاف الدبابات شبه معدومة، وفي تلك الحالات التي ستكون فيها حاجة لاستخدام المدرعات يمتلك الجيش كميات كافية من الدبابات». ويصل الكاتب إلى أن «عهد الحروب المباشرة في منطقتنا قد ولّى. حرب المستقبل سترتكز على استخدام الجو والصواريخ البالستية والصواريخ قصيرة المدى وأطر القتال البرية الصغيرة. هذه هي العبرة من حرب لبنان الثانية». وأعتقد أن تشخيص الكاتب للقضية في تصوري ليس دقيقاً، فالإشكالية الكبرى التي تواجهها إسرائيل هي كيفية القضاء على المقاومة، فهل «استخدام الجو والصواريخ البالستية والصواريخ قصيرة المدى...إلخ» يقضي على المقاومة؟

ويذهب «أمير أورن»، مراسل صحيفة «هآرتس» لشؤون الجيش (5 سبتمبر 2007)، إلى أن الخطة الخمسية التي وضعها رئيس هيئة الأركان لن تنجح في إنهاض الجيش الإسرائيلي من وضعه المتردي، فالجهاز العسكري يحتاج إلى خطة كإطار للتفكير والعمل. وينتقد الكاتب أيضاً الاهتمام المفرط بالتطويرالكمي الذي يتجه له واضعو الخطة على حساب التطوير الكيفي، فيقول: «في خطة إشكنازي (قائد الجيش)عدد كبير من الدبابات والطائرات والتهديدات والتحديات والانعطافات، وهي خطة تفتقد تماماً إلى البُعد القيمي الذي ينفخ الروح في الجسم».

ثم يعطي الكاتب وصفاً لجيش الدفاع الإسرائيلي،الجيش الذي كان يدّعي أنه لا يُهزم! «إنه جيش لم يتمكن من إعادة بناء جهاز المناعة لديه، جيش مليء بالدسائس والنمائم وضرب الخناجر». ويثير الكاتب شكوكاً بمقدرات «إشكنازي» على أن يعيد للجيش ليقاته القتالية فيصفه بأنه مجرد «مدير عمل لا يمكنه التسامي إلى مستوى القائد. فهو يقوم بإلزام الوحدات الميدانية بالعمل المرهق، فيعطي الجنود عملاً (منهكاً) حتى يسقطوا على الأرض تعباً ولا يشغلون القيادة بأمور أخرى».

ويرى «عوفر شيلح»، وهو كاتب رئيسي في صحفية معاريف (4 سبتمبر 2007)، أن ثمة حالة من فقدان الأمل تسيطر على الوجدان الإسرائيلي، فيذهب إلى أن القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل تزرع اليأس في الشعب»، وأن كلمة «الأمل» في السنين السبع الأخيرة أصبحت كلمة نابية تقريباً لا يرغب فيها أحد.. لم يعد هناك «غد» في السنين الأخيرة. فالدولة الأقوى في الشرق الأوسط وخارجه، وقادة الجيش الذي يملك قوة تقارب القوى العظمى، وربابين الدولة التي يقترب مستوى الحياة فيها من مستوى أوروبا، كل أولئك لا يشعرون حتى بالحاجة إلى رؤيا بعيدة ليوم آخر. لقد حل إحساس قوي بالتضحية والمسكنة ( أي أن الجنود الإسرائيليين يشعرون أنهم يضحون بأنفسهم، ولكنهم بدلاً من أن يروا ذلك واجبهم، فإنهم يمنون على الجمهور به) حلت هذه الرؤية محل رؤية ديان المتشائمة للعالم. كانت الحرب عنده في تأبينه لروي روتبيرج «قدَر جيلنا»، ومن هنا ظهرت عبارة «إين بريرا» لا خيار، ولكن حينما كان يقولها «ديان»، فإنه كان يطرح رؤية ترى أن الاستمرار في الجاهزية العسكرية وفي البطش بالفلسطينيين ستقنعهم في نهاية الأمر بتقبل إسرائيل. ولكن الوضع أصبح مختلفاً تماماً، حسب تصور الصحيفة، فالحياة في الدولة الصهيونية «ستظل تجري على نفس المنوال صادرة عن اليأس والغضب. لكن لا يعجبن أحد إذا سأل أناسٌ شبان أنفسهم لماذا يُجندون أو يتطوعون من أجل أفق أسود» (وطريق مسدود)؟.

وتعلق أسرة تحرير هآرتس (18 سبتمبر 2007) على النتائج غير العملية التي خرجت بها لجنة تحقيق «فينوغراد»، فتقول إن «الردع لا يرمم في لحظة». «فالردع هو كلمة جميلة ومشجعة، ولكن من الصعب قياسها، وأن من الأسهل قياس وتشخيص الغرور والرضا المبالغ فيه الذي أصيبت به القيادة السياسية». وأن قدرة الردع الإسرائيلية تُقاس كل يوم أيضاً في غربي النقب، حيث تسقط مئات صواريخ القَسام في الشهر ولا تنجح إسرائيل في إيجاد رد رادع لها. من الصعب أن ننسى أيضاً هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية عندما تبينت هذه (الجبهة) قبل سنة فقط القدرة الكامنة لدى الانتحاريين ممن لا يردعهم شيء.

من زاوية مختلفة يمكننا تلمس رؤى «اليمين» الإسرائيلي وردود أفعالهم تجاه أزمة المؤسسة العسكرية، حيث يرى «يسرائيل هرئيل»، وهو واحد من أكبر المنظرين للاستيطان في الكيان الصهيوني، أن الاحتواء أضعف الجيش الإسرائيلي (هآرتس 3 يناير 2008)، فيقول: «من يريد أن يعرف سبب فشل الجيش الإسرائيلي في الحرب سيجد في تقرير فينوغراد، بالإضافة إلى استخلاصاته المهمة والمؤلمة حول إخفاقات الجيش، رداً مركزياً: سياسة الاحتواء في الشمال، أوصلت الجيش إلى الشلل والوهم... الاحتواء الذي يعتبر تسمية ملطفة لسياسة ضبط النفس والامتصاص. وبسبب الفشل في لبنان، حاول أولمرت الانتقال من الاحتواء إلى الحسم، ولكنه عاد سريعاً بعد فشل لبنان إلى ضبط النفس في مواجهة صواريخ القسام في النقب. هنالك افتراض بأنه لم يكن ليستخدم هذه السياسة لولا اكتشافه أن الجمهور يعارضها. رئيس الوزراء يعرف نفسية جمهوره، وهو الجمهور الوحيد في العالم ربما الذين يعتبرون ضبط النفس وتحمل الآلام والضحايا سواء في كريات شمونة أو سديروت سياسة صحيحة يتوجب الاستمرار فيها». عمّ يتحدث هذا الصحفي؟ هل يعني أن إسرائيل تمارس «ضبط النفس وتتحمل الآلام من أجل الضحايا« ولا تمارس البطش بما يكفي ضد الفلسطينيين؟ ألا يسمع هذا الرجل شيئاً عن المحرقة وعن تجويع الفلسطينيين شهوراً وشهوراً، وعن الطوابير الطويلة أمام الحواجز التي يقيمها الصهاينة والتي يموت أمامها المرضى والعجائز والحوامل؟ عمّ يتحدث هذا الرجل؟!.

وقد دفعت الأزمة الراهنة العديد من الكتابات للرجوع إلى التاريخ لمحاولة تفسيرها وسبر أغوارها. فكتب «أماتسيا حين» العقيد في قوات الاحتياط، مقالاً بعنوان «الجيش الإسرائيلي بدأ بالانزلاق في منحدر أملس منذ حرب الأيام الستة» (يديعوت احرونوت 17 سبتمبر 2007)، يقول فيه: «إذا كنتم تريدون فهم سبب ضعف الجيش الإسرائيلي في حرب لبنان الثانية فعليكم أن تعودوا بنظركم إلى أربعة عقود إلى الوراء، وصولاً إلى حرب الأيام الستة. لقد بدأ الجيش الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ بالانزلاق في منحدر أملس».

«فالانتصار في حرب يونيو شوش عقل الأمة بأكملها، وأثّر في نشاط الجيش المتواصل حتى يومنا هذا. لهذا لم يكن عبثاً أن أحداثاً خطيرة قد جرت بعد الحرب، مثل فشل القوات المسلحة في معركة الكرامة، فقد اعتبرت مجرد أمر عابر». ثم تُختم المقالة بجملة في غاية الدلالة: «أنا أُوصي المواطنين بأن يعترفوا بحقيقية أنه لم يكن لإسرائيل أبداً جيش حقيقي».

هذه هي الصورة العامة لـ«جيش الدفاع الإسرائيلي»، وما أصابه من تآكل بسبب استمرار المقاومة العربية سواء في فلسطين أم لبنان. وقد أخبرني اللواء حسن البدري، مؤرخ الجيش المصري ـ رحمه الله ـ أن الجيش النظامي الذي يستخدم في قمع عصيان مدني لمدة أكثر من ستة أشهر، يفقد مقدرته القتالية، فما بالكم بجيش انغمس في هذه العملية غير العسكرية ما يزيد عن عشر سنين؟!.

هذا الكلام موجّه للنخب العربية التي تتصوّر أن المقاومة جهد لا طائل من ورائه، وأنه لا حل إلا من خلال المفاوضات مع الدولة الصهيونية ومن خلال الضغوط الأميركية التي يمكن أن تمارسها على الدولة الصهيونية. والله أعلم.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:58   رقم المشاركة : 32
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

فتاوى يهودية تحرّم تشغيل العرب وتدعو لطردهم

تمخض مؤتمر حاخامات عن فتاوى عنصرية جديدة تحرّم تشغيل العرب وتدعو إلى طردهم من المدن المختلطة.

وبحث مؤتمر لرجال دين يهود انعقد في مدينة الرملة أمس الأحد بعنوان "إسرائيل والشعوب" انعكاسات العلاقات بين الإسرائيليين والعرب في المدن المختلطة على الطابع اليهودي للدولة.

وفي المؤتمر الذي شارك فيه العشرات من الحاخامات ورئيس بلدية الرملة، أصدر الحاخام زلمان ملاميد فتوى تحرّم إقامة العرب في البلاد وتدعو لمنح المواطنة الإسرائيلية الفورية لكل يهود العالم.

وأكد الحاخام يعقوب أرييل تحريم تشغيل العمال العرب في الزراعة والبناء. وأضاف "إذا كانت مجموعة من العمال اليهود قادرة على بناء ثلاثين منزلا فيما تستطيع مجموعة مماثلة وبنفس المدة الزمنية بناء خمسين منزلا فيجب تفضيل العمل اليهودي".

وشدد حاخام مستوطنة "يتسهار" دودي دودكفيتش على "خطيئة" بناء المنازل اليهودية على يد عمال عرب كونهم يدعمون "الإرهاب" في نهاية المطاف، مشددا بالقول "علينا المحافظة على أخلاقنا بتشغيل اليهود فقط".


إلياهو يدعو لضرب العرب حتى الانبطاح على الأرض وطلب النجدة (الجزيرة نت)
تطلعات قومية
من جانبه أكد رئيس رابطة حاخامات المستوطنات الحاخام دوف ليؤور أن إسرائيل ارتكبت خطأ في حرب يونيو/حزيران 1967 بعدم استكمالها طرد العرب من المدن المختلطة داخل أراضي 48 بحيفا ويافا وعكا واللد والرملة.

ودعا للعمل من أجل منع الإقامة المشتركة لليهود والعرب في المدن المذكورة، ولفت لعدم وجود ممانعة لمعاملة العربي بنزاهة على مستوى الأفراد كمنحه قرضا ماليا لكن "مشكلتنا ليست مع أحمد ومحمد كأفراد إنما مع التطلعات القومية للعرب في إسرائيل".

وقال النائب اليميني أوري أرييل إن المؤتمر الذي شارك فيه يهدف إلى بحث "مشكلة" الأقلية العربية في الدولة ومواجهة مخاطرها استنادا للتوراة والواقع القائم نحو طرحها على طاولة التداول الجماهيري.

ومن ضمن المشاركين في المؤتمر حاخام مدينة صفد شموئيل إلياهو الذي يواصل دعواته لضرب العرب والتسبب لهم بالألم حتى ينبطحوا على الأرض ويطلبوا النجدة.

ورغم تكرار فتاواه العنصرية الخطيرة لم يستجب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية لطلبات منظمات حقوقية لتقديمه للقضاء.


سموحة: أغلبية الإسرائيليين تعارض العيش المختلط (الجزيرة نت)
وباء العنصرية
يذكر أن دراسة أعدها وكشف عنها الشهر الماضي عميد كلية علم الاجتماع في جامعة حيفا سامي سموحة أظهرت أن أغلبية الإسرائيليين بنسبة 65% تعارض السكن المشترك مع العرب مقابل 67% من فلسطينيي 48 يوافقون على الإقامة في أحياء مشتركة للشعبين.

ويرى 65% من اليهود -بحسب هذه الدراسة- أن فلسطينيي 48 يشكلون خطرا على الدولة بسبب الزيادة الطبيعية ومساعيهم لتغيير طابع الدولة وبسبب إمكانية التمرد والعصيان الشعبي ومؤازرة نضال شعبهم.

وأكد سموحة للجزيرة نت أن خلاصة الدراسة تؤكد أن المخاوف المتبادلة بين الشعبين ظلت كبيرة ولم تتراجع منذ أن بدأ يبحث العلاقات بين الشعبين عام 2003، ولفت إلى أن تسوية القضية الفلسطينية ومنح الحقوق المدنية للمواطنين العرب سيوفر الحل لأزمة العلاقات العربية اليهودية في إسرائيل.

دولة عنصرية
وكانت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل كشفت في تقريرها السنوي مطلع العام الجاري عن اتساع حجم العنصرية وتزايد الكراهية للعرب بنسبة 100% علاوة على التمييز ضد اليهود من أصل روسي وإثيوبي.

وأوضحت وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة شولميت ألوني للجزيرة نت أمس أنها غير متفاجئة بالفتاوى التي تحلل العنصرية ونتائج الدراسات حولها.

وقالت إن هذه الفتاوى تتغذى من التفسيرات الدينية ومن تحريض أوساط المتدينين المتشددين والمستوطنين المعارضين لمساواة الإسرائيليين بالعرب.

وشددت ألوني الناشطة في مجال حقوق الإنسان على أن إسرائيل ليست دولة ديمقراطية طالما تعرف ذاتها على أنها دولة يهودية، لافتة إلى أن التوليف بين التعريفين يعني الكذب داعية لتحويلها إلى "دولة لكل مواطنيها".


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 05:59   رقم المشاركة : 33
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

إنتهي التحقيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في 3 قضايا فساد، يشتبه بتورطه فيها.

وقام عدد من كبار ضباط الشرطة صباح الجمعة بالتحقيق معه في منزله الرسمي بمدينة القدس، واستمر التحقيق مدة تسعين دقيقة.

وأفادت مصادر إسرائيلية إن الشرطة أمرت بعدم الكشف عن نتائج التحقيق.

وكانت الشرطة قد حققت هذا الاسبوع مع المديرة السابقة لمكتب رئيس الوزراء على خلفية تلك القضايا.

أكد التلفزيون العام الإسرائيلي مساء السبت 3-5-2008 أن قضية الفساد التي استجوبت الشرطة إزائها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الجمعة "جديدة وخطيرة". ولم يورد التلفزيون تفاصيل عن التحقيق جراء الحظر الذي يفرضه القضاء, لكنه أوضح أن "شكوكا جدية تحوم حول أولمرت".

واستغرق التحقيق مع أولمرت صباح الجمعة حوالي ساعة، ولم يوجه اليه أي اتهام رسمي. وذكرت مصادر قضائية أنه في حال تأكيد الشكوك في القضية، فإن اولمرت قد يجبر على الاستقالة.


وفي بيان صدر الخميس، قال مكتب أولمرت إنه " أفسح مجالا في جدول مواعيده المزدحم" لمدة ساعة للخضوع للاستجواب، وأنه "سيتعاون بشكل كامل".

وجاء في البيان أن أولمرت "مقتنع بأنه مع اكتشاف الحقيقة خلال استجواب الشرطة، فإن الشكوك التي تحوم حوله سوف تتبدد".

وكان نواب في المعارضة اليمينية وأيضا في حزب العمل الذي يشارك في الائتلاف الحاكم، طالبوا منذ البدء بتعليق مهمات أولمرت، لكن مدعي إسرائيل مناحيم مزوز صرح السبت لوسائل الاعلام بأن القضاء لن يطلب من رئيس الوزراء تعليق مهماته في المرحلة الحالية من التحقيق.

وطلب مزوز الخميس من الشرطة استجواب أولمرت بشكل عاجل "خلال 48 ساعة".

وكتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الجمعة أنه يشتبه بتلقي أولمرت رشاوى مالية كبيرة من رجل أعمال أمريكي. وأضافت أن هذه القضية تعود إلى ما قبل تولي أولمرت رئاسة الوزراء العام 2006 ولم تعلم بها الشرطة إلا أخيراً.

وقامت الشرطة باستجواب رجل الأعمال المذكور خلال إحدى زيارته الأخيرة لإسرائيل.

ويخضع أولمرت للتحقيق في ثلاثة ملفات أخرى تتعلق بعمليات عقارية مشبوهة وبشراء منزله في القدس وباستغلال سلطته لإجراء تعيينات سياسية.

وفي هذا الإطار, نفذت الشرطة عمليات دهم لافتة ضبطت خلالها وثائق من نحو عشرين وزارة ومؤسسة عامة.



التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 06:01   رقم المشاركة : 34
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد


اولمرت يخضع لتحقيق كمشتبه به في قضايا فساد


ماريوس شاتنر

الشرطة الاسرائيلية تستجوب رئيس الوزراء في قضية يفرض القضاء حولها طوقا من التعتيم الاعلامي.

استجوبت الشرطة الاسرائيلية الجمعة رئيس الوزراء ايهود اولمرت في اطار تحقيق حول قضايا فساد، بحسب ما افاد مصدر في الشرطة.

وشكل اللغز الذي يحوط بهذه الاستجوابات اضافة الى اعلانها في شكل مفاجئ الخميس وتسريب معلومات اعلامية عن خطورة الشكوك التي تحوم حول اولمرت، ضربة جديدة لصورة رئيس الوزراء الذي تراجعت شعبيته اصلا.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد "قام فريق من المحققين برئاسة رئيس قسم مكافحة الفساد شلومي ايالون باستجواب رئيس الوزراء"، من دون ان يدلي بتفاصيل اضافية.

وذكر صحافيون ان عناصر الشرطة دخلوا مقر اقامة رئيس الوزراء من الباب الخلفي لتجنب الصحافيين، وذلك قبل موعد الاستجواب الذي استمر ساعة.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان اولمرت خضع للاستجواب بصفة مشتبه به في قضايا فساد اثر "تطورات مهمة" طرأت في الايام الاخيرة خلال التحقيقات.

واضافت ان هذا التطور يلقي بـ"شكوك خطيرة"، رابطة ما حصل باستجواب شولا زاكين المديرة السابقة لمكتب اولمرت خلال الايام الاخيرة.

وتخضع زاكين للتحقيق بعد الاشتباه بانها استخدمت علاقاتها لتعيين موظفين كبار في اجهزة الضرائب بهدف تأمين تسهيلات لقريبين منها.

وفرض القضاء الاسرائيلي تعتيما كاملا على القضية بناء على طلب الشرطة، وحظر نشر اي معلومات حول مضمون التحقيق.

من جهتها، اكدت رئاسة الوزراء الاسرائيلية في بيان وزع الخميس ان اولمرت "سيرد على اسئلة المحققين كما فعل في الماضي، ومن شأن ردوده ان تسمح بازالة اي شكوك عنه".

وكان مدعي اسرائيل مناحيم مزوز طلب الخميس من الشرطة استجواب اولمرت بعد اجراءات عاجلة "في الساعات الـ48 المقبلة".

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان الشرطة تشتبه ايضا بان اولمرت تلقى رشاوى من رجل اعمال اميركي.

واضافت ان هذه القضية تعود الى فترة لم يكن اولمرت يشغل خلالها منصب رئيس الوزراء ولم تبلغ بها الشرطة الا اخيرا.

وكتبت الصحيفة الواسعة الانتشار "يشتبه بان رئيس الوزراء تلقى لفترة طويلة رشاوى مالية كبيرة من رجل اعمال اميركي يمارس انشطة في اسرائيل".

وسبق ان استجوبت الشرطة الاسرائيلية رجل الاعمال المذكور خلال احدى زياراته الاخيرة لاسرائيل.

الا ان هذه المعلومات لم تؤكدها الشرطة او اية مصادر اخرى.

وكان مدعي اسرائيل امر بفتح تحقيق جنائي مع اولمرت في 16 كانون الثاني/يناير 2007 اثر الاشتباه بانه تدخل حين كان وزيرا للمال بالوكالة العام 2005 لمصلحة رجل الاعمال الاسترالي فرانك لوي الذي كان مرشحا لشراء جزء من رأسمال مصرف لومي ثاني مصرف في اسرائيل.

لكن الشرطة اوصت لاحقا بوقف الملاحقات بحق رئيس الوزراء لعدم كفاية الادلة.

ويخضع اولمرت للتحقيق في ثلاثة ملفات اخرى تتعلق بعمليات عقارية مشبوهة وبشراء منزله في القدس وباستغلال سلطته لاجراء تعيينات سياسية.

وفي هذا الاطار، قامت الشرطة بعمليات دهم لافتة ضبطت خلالها وثائق من نحو عشرين وزارة ومؤسسة عامة.


اليمين اليهودي المتطرف "اطردوا العرب من إسرائيل"


بقلم بول واينبيرغ

بعد عقد من الهجوع وتصنيف المخابرات الأمريكية لها كجماعة من "المتطرفين"، عادت رابطة الدفاع عن اليهود مؤخرا إلى النشاط فى تورنتو بفضل دعم اليمين الاسرائيلى المتطرف، وشددت على ضرورة طرد العرب من إسرائيل.

استهدف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (اف بى آي) الرابطة اليهودية كمجموعة من "المتطرفين المحليين" المتصلين بجماعتين مناهضتين للعرب محظورتين فى إسرائيل.

والآن تعتبر الرابطة السياسي الاسرائيلى موشى فيغلين، زعيم الجناح المتشدد "الزعامة اليهودية" فى حزب ليكود اليميني، مرشدها السياسي.

استهلت الرابطة أنشطتها المجددة فى تورنتو فى 27 مارس الماضي من خلال حشد كبير حضره نحو 150 مشارك احتفاء بموشى فيغلين فى المعبد اليهودي شاريي تيفالاه.

فصب فيغلين جام غضبه على القيادة السياسية الإسرائيلية الحالية التى اتهمها بالانهيار أمام العنف الذي يمارسه "العدو"، وبالتحديد الفلسطينيون، الذي أشار إليهم باسم "العرب". ثم أكد وسط التصفيق الحاد "لن نعتاد على هذا" فى إشارة إلى هجمات الصواريخ على إسرائيل.

لكن السياسي اليهودى المتطرف أكد أيضا أن "العرب ليسوا هم المشكلة.. وإنما (بعض) اليهود".

ودافع عن دولة إسرائيلية بدون عرب، وضرب مثالا بمرتفعات الجولان السلمية، المفرغة من السكان العرب منذ حرب الستة أيام عندما احتلتها إسرائيل.

وكان مؤسس رابطة الدفاع عن اليهود، الحاخام ميير كاهان الذي اغتيل فى نيويورك فى 1990، قد شدد على طرد العرب من الأراضي الواقعة تحت سيطرة إسرائيل. والآن شدد فيغلين على إجلاء العرب مقابل المال.

وقال "نحن نتحدث عن أكثر من 60،000 فردا على قائمة الأجور العسكرية (..) نتحدث عن 150 مليار دولار تنفقها إسرائيل كل عشر سنوات. هذه المال يكفى لإعطاء 250،000 دولار لكل عائلة عربية فى يشا (غزة والضفة الغربية)".

أما ميير واينشتين المدير الوطني لرابطة الدفاع عن اليهود فى كندا، فقد تحدث ل "آي بى اس"، ولفت الانتباه إلى تزايد السكان المسلمين إلى أكثر من 750،000 وتقلص عدد اليهود المقيمين فى كندا إلى ما يزيد عن 300،000 بقليل.

وشرح "تكمن أهمية ذلك فى أن المسلمين يأتون من بلدان غير ودية تجاه اليهود، يروج الكثير منها لمواد تنكر وقوع المحرقة، وبالتالي عندما يأتون هنا بأعداد متعاظمة وسكانهم يزدادون عددا...".

وأعلن عن نيته اللجوء إلى القضاء لرفض اتهامات العنصرية الموجهة للرابطة. ونشر مؤخرا رسالة هدد فيها بمقاضاة رئيس اتحاد عرب كندا خالد معمر بسبب ما اعتبره تشويهات للسمعة (سمعة الرابطة) نشرها الاتحاد على موقعه الشبكي.

والواقع أن الرابطة اليهودية تهاجم فى أكثر من جبهة. لكن أحد مسئوليها، لو فان ديلمان، صرح أن سمعة الرابطة مبالغ فيها "الناس مولعة بالمأساوية. الرابطة كانت وستكون دائما منظمة دفاعية، وإذا ضربنا أحد فمن حقنا الشرعي أن نعيد الضربة".

وأعرب عن أسفه "لتدهور" العلاقات بين الرابطة اليهودية والسلطات الأمريكية، على عكس ما يحدث فى كندا حيث "كان لدينا رابطة مع الشرطة، رابطة أعضاؤها نواب فى البرلمان". (آي بي إس / 2008)



رئيس الحكومة يؤكد براءته وسط تكهنات بأن وراء الفضيحة «مؤامرة من مليونير أميركي من اليمين» ... «ملف جنائي» جديد يهدد مستقبل اولمرت وقد يمهد لانتخابات عامة مبكرة
الناصرة - أسعد تلحمي الحياة - 05/05/08//

طغى انشغال الإعلام الإسرائيلي بتحقيق الشرطة مع رئيس الحكومة ايهود اولمرت في «ملف جنائي» جديد، على سائر الموضوعات، وفي مقدمها لقاءات اولمرت السياسية مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) اليوم، ودفعت بها إلى آخر مصاف اهتماماتها. وتداولت وسائل الإعلام إمكانات انهيار حكومة اولمرت والذهاب إلى انتخابات عامة مبكرة.

ولم تخفف تأكيدات اولمرت على براءته من الشبهات ضده بضلوعه في فضيحة فساد جديدة، من أجواء البلبلة والارتباك والترقب التي تعصف بالساحة السياسية الداخلية منذ الإعلان عن تحقيق الشرطة مع اولمرت الخميس الماضي. وجاء إصرار الشرطة على حظر نشر تفاصيل عن ماهية الملف الجديد، ليزيد من علامات الاستفهام والحرج وصعوبة استشراف المستقبل السياسي لرئيس الحكومة وحكومته، رغم ميل مصادر قضائية وأخرى إعلامية إلى القول إن التحقيق يتناول قضية رشوة خطيرة ستسدل الستار على حياة اولمرت السياسية «لأنه بعد كشف التفاصيل لن يكون في وسعه البقاء في منصبه». لكن معلقين كباراً لم يستبعدوا أن تكون وراء الملف الجديد «مؤامرة من مليونير أميركي من اليمين من أعداء برنامج أولمرت» السياسي.

وأكد اولمرت في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية أمس على أنه بريء من الشبهات والاشاعات التي تناولتها وسائل الإعلام العبرية عن تورطه في قضية فساد جديدة. وقال إنه لأسباب ليست متعلقة به، تغمر اسرائيل موجة اشاعات وتلميحات وأخبار «يتناولها العالمون ببواطن الأمور» لكنها «متعمدة وعن سوء نية وشريرة». وأضاف: «أعدكم أنه عندما تنجلي الأمور على حقيقتها أمام السلطات المختصة ويتم عرضها في سياقها الصحيح والدقيق، فإن ذلك سيضع حداً للاشاعات وتزول الشبهات... وحتى ذلك الحين أمامنا أجندة قومية، ولي أجندتي كرئيس للحكومة أعتزم تطبيقها ومواصلة إجراء اللقاءات والقيام بالمهمات الملقاة على كاهلي... سنواصل الانشغال في كل القضايا القومية والاعتناء بشؤون دولة إسرائيل».

لكن أقوال الطمأنة هذه لم تحل دون مواصلة وسائل الإعلام طرح السؤال عن مصير اولمرت السياسي بعد انقشاع الضباب ورفع الشرطة الحظر عن نشر تفاصيل القضية الجديدة، التي تأكد انها غير مرتبطة بملفات الفساد الأخرى المنسوبة لرئيس الحكومة، فيما الساحة الحزبية تنتظر وتترقب بعد أن آثر معظم أركانها، خصوصاً شركاء اولمرت في الائتلاف الحكومي، عدم التسرع والنطق بالحكم ضد رئيس الحكومة.


«ادلة جدية جداً»

واعتمدت وسائل الإعلام في تساؤلاتها على تسريبات من مصدر قضائي كبير بأن القضية الجديدة «خطيرة جداً» وأن لدى الشرطة «أدلة مُدينة». وأضاف المصدر أن «اولمرت يبدو الآن في وضع خطير، ومن المشكوك فيه أن يتمكن من مواصلة تولي منصبه».

ونقلت «هآرتس» عن مصدر كبير في الشرطة ضالع في التحقيق مع رئيس الحكومة أن الأدلة ضده «جدية للغاية»، وأن الحديث يدور عن «القضية الأخطر التي يتم التحقيق فيها مع رئيس الحكومة»، وان الأدلة التي جمعت حتى الآن «كافية لتوفير قاعدة حقيقية للائحة اتهام». وأضاف أن التحقيق «العاجل» تم لتفادي التشويش على مجرى التحقيق وتنسيق إفادات مع مشبوهين آخرين، خصوصاً أنه ليس مسموحاً للشرطة باللجوء إلى وسائل مراقبة ضد رئيس الحكومة بحكم موقعه الرفيع.

وتسود أجواء الحرج أوساط حزب اولمرت «كديما» وسائر أحزاب الائتلاف الحكومي، وأقر قياديون في «كديما» أن التحقيق مع اولمرت يشكل ضربة موجعة للحزب وزعيمه بعد أن ظنوا أن وضع اولمرت بدأ يتحسن في استطلاعات الرأي بعد أن «خرج من القبر» واجتاز تقرير «فينوغراد».

وكتب معلق الشؤون الحزبية في «هآرتس» يوسي فرطر أن أوساطاً قريبة من اولمرت تساءلت نهاية الأسبوع عما إذا بلغت طريقه السياسية منتهاها. وأضاف أن أكثر ما تخشاه هذه الأوساط هو أن يؤدي رفع الحظر عن النشر إلى موجة احتجاج شعبي وإعلامي قوي تزلزل الساحة الحزبية وتؤثر حتماً على موقف أركان «كديما» الذين سيجددون مطلب تنحي اولمرت لمصلحة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني. كما سيدفع احتجاج كهذا بحزب «العمل» إلى الانسحاب من الحكومة.

ونقلت الصحف عن قياديين في حزب «العمل» تقديراتهم أن ما يتبدى حتى الآن «بداية نهاية حكومة اولمرت» التي لم تحتفل أمس بمرور سنتين بالتمام على بدء ولايتها. لكن زعيم «العمل» وزير الدفاع ايهود باراك أعلن انه يفضل التروي حتى تتضح الأمور رسمياً قبل أن ينطق بموقف الحزب، علماً أن انسحاب الحزب من الائتلاف الحكومي سيؤدي إلى انهيارها، خصوصاً مع تقلص قاعدة الحكومة البرلمانية إلى 64 نائباً فقط (من مجموع 120) مع انسحاب ثلاثة اعضاء من حزب «المتقاعدون».

ورأى أحد قياديي «العمل» أن خيار الذهاب على انتخابات مبكرة في حال ثبوت التهم ضد اولمرت ليس بالخيار المفضل على الحزب وسط استطلاعات الرأي التي تفيد أن «ليكود» اليميني هو من سيفوز في انتخابات عامة مبكرة، وعليه فإن الحزب سيدعم فكرة تشكيل حكومة بديلة بقيادة شخصية بديلة من «كديما».

واتفق المعلقان الكبيران ناحوم برنياع (يديعوت أحرونوت» وبن كسبيت (معاريف) على أنه في حال ثبتت الشبهات «أو حتى 10 في المئة» مما يشاع فإن مصير اولمرت «سيكون الذهاب ليس إلى البيت بل إلى السجن أيضاً حيث سيقضي بقية حياته». كما تناول الاثنان احتمال أن تكون القضية الجديدة «عملية» تضليل» أو «مؤامرة» يقوم بها مليونير أميركي من اليمين، من أعداء برنامج أولمرت السياسي.


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 06:03   رقم المشاركة : 35
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

"إسرائيل"..تواجه أزمة إعلامية

كما فهمت القوات الأمنية بان العمل الاستباقي وإحباط العمليات التفجيرية في قلب المدن مهم، أيضاً ينبغي على إسرائيل أن تنشط على المستوى الإعلامي وأن تتعلم كيف تعالج آثار أي ضربة بدلاً من الاكتفاء بالرد.
إن مقتل المدنيين بنيران الرد العسكرية يضع إسرائيل مجدداً أمام أزمة إعلامية. لا يستطيع الإنسان العادي تجاهل صور الأطفال القتلى التي تجعله يأسف لما يحدث. مع ذلك فان إسرائيل مخطئة بعدم قيامها بعملية "احترازية" إعلامياً تهدف الى توجيه إصبع الاتهام الى المتهم الحقيقي في موت المدنيين في غزة وهم "المخربون" وقيادة حماس في القطاع.

إن الجهود لإيجاد حياة طبيعية في المستوطنات المحيطة بغزة تتطلب بان يقوم الجيش بعمليات مستمرة وطويلة الأجل ضد "الإرهاب". حتى العمليات الجارية اليوم ضد "الإرهاب" لم تحقق إلا نجاحاً جزئياً، وبحسب عناصر أمنية كثيرة فان شن عملية عسكرية واسعة في غزة ليست إلا مسألة وقت. وبسبب تنفيذ المنظمات الإرهابية لعملياتها من داخل المناطق المكتظة بالسكان فلا عجب بان الرد الإسرائيلي سيؤدي الى سقوط عدد من المدنيين، والمتسببين في ذلك هي هذه المنظمات وليس إسرائيل.

لقد أثبتت حماس والمنظمات "الإرهابية" مراراً وتكراراً بأنهم على استعداد لتعريض السكان المدنيين للخطر في سبيل تحقيق أهدافهم. وهذا لم يتجسد فقط في تجهيز ودعم الانتحاريين وحسب بل باستهدافهم المناطق الصناعية والمعابر الحدودية التي تمر من خلالها إمدادات الغذاء لسكان غزة. أيضاً تستخدم حماس الصور المؤلمة كسلاح إعلامي دائماً.

وفي الحرب لحماية مواطني إسرائيل يلتزم الجيش في عملياته بمراعاة القانون الدولي. وعلى الرغم من الضرر الذي لا يمكن منعه الذي لحق بالمدنيين فان عمليات الجيش ليست موجهة للمدنيين.


(مركز اوميديا الإعلامي)

يواجه اتهامات خطيرة بالفساد
أولمرت في مواجهة القضاء

الرجل الذي ينتظر الجميع الاستماع لما سيقوله في الأسبوع الذي تحتفل فيه الدولة بمرور 60عاماً على قيامها هو المستشار القضائي للحكومة. ورغم أنه ليس هناك ما يدعو للابتهاج، يمكن للمرء أن يشعر بالفخر لان سلطة فرض القانون لا تقيدها الأجواء الاحتفالية، وتثبت المرة تلو الأخرى أنها لا تخشى من كشف الفساد حتى في أعلى المستويات.
بعد فترة طويلة من الاتهامات ضد المحققين والمدعين العامين والمحاكم وتزايد قناعة وزير العدل دانيال فريدمان بان الجهاز القضائي يضطهد الشخصيات العامة إلى حد التحرش بهم، سيضطر كثيرون إلى أكل قبعاتهم. لان الاستمرار في التحقيق مع رئيس الحكومة والمقربين منه، الذي كان يبدو أحياناً بطيئاً، أدى إلى تجريم ايهود اولمرت. ويبدو أن التهم الموجهة لرئيس الحكومة خطيرة جداً للدرجة التي جعلت المستشار القضائي ميني مزوز يبدأ تحقيقاً فجائياً صباح يوم الجمعة الماضي.

لا يستطيع المستشار القضائي للحكومة أن يبقى صامتاً لفترة طويلة، والامتناع عن نشر تفاصيل التحقيق للجمهور، ورغم أنه يمكن تفهم طلب المحققين بعدم إفشاء أية تفاصيل، إلا انه من غير المعقول الاستمرار في التستر على طبيعة التهم الموجهة لرئيس الحكومة.

عندما نُشرت التهم الموجهة لابراهام هيرشزون، والمتعلقة بتلقيه رشى بمبالغ كبيرة أصبح واضحاً للجميع بأنه لا يمكن إبقاؤه في منصبه وزيراً للمالية. وما كان صحيحاً آنذاك فهو صحيح عندما يكون الحديث عن رئيس الحكومة. أن خطورة التهم ، حتى إذا لم تثبت حتى الآن، ستحدد ما إذا كان اولمرت يستطيع البقاء في منصبه أم لا. وإذا كانت الأدلة واضحة على أنه تلقى رشاوى فان هذه التهمة خطيرة لدرجة تجعله يضطر للتخلي عن منصبه.

يمكننا الاعتماد على الشرطة والمستشار القضائي للحكومة ميني مزوز والمدعي العام موشيه لادور لإدارة التحقيق بحكمة وشجاعة، ولا يوجد سبب للقلق بأنهم سيتساهلون في موضع تجب فيه الصرامة. مع ذلك دائماً نخشى أن تُقدم اعتبارات استقرار السلطة على الأخلاق.

يحتمل أن يمتنع النائب العام من إصدار قرارات تؤدي إلى سقوط الحكومة الحالية، وإن كان هذا الأمر لن يحدث بالضرورة حتى لو اضطر رئيس الحكومة إلى تقديم استقالته. ومن الجدير بالذكر أنه مهمة المستشار القضائي هي فحص الأدلة واحتمال الإدانة، أما الاعتبارات السياسية والوطنية ليست مسؤوليته وإنما مسؤولية الجهاز السياسي.


(افتتاحية صحيفة هآرتس

هل اقتربت نهاية أولمرت ؟

الرياض - عبد العزيز المزيني
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن المعلومات التي تسربت من الشرطة والنيابة العامة عن تفاصيل التحقيق مع رئيس الحكومة ايهود اولمرت من شأنها أن تثير غضباً جماهيرياً يزلزل المستوى السياسي ويُسقط الحكومة.
وتساءل الكثير من السياسيين ونواب البرلمان حول ما إذا كانت هذه هي نهاية الحكومة الحالية بسبب الشائعات التي ترددت مؤخراً وانتشرت بسرعة كبيرة حول طبيعة القضية التي يجري التحقيق فيها حالياً والتي أدت إلى حدوث بلبلة في الوسط السياسي.

من جهة أخرى فقد سربت عناصر فرض سلطة القانون لوسائل الإعلام بأن القضية التي يواجهها اولمرت خطيرة جداً وستؤدي إلى نهاية ولايته كرئيس لحكومة إسرائيل. وقد ألزمت المحكمة اولمرت بعدم الحديث عن القضية ونشر ادعاءاته. حتى عناصر اليمين الذين يتمنون سقوط اولمرت وجدوا صعوبة في فهم قرار المحكمة منعه من الكلام.

اولمرت كان ينتظر بفارغ الصبر حلول شهر مايو الحالي لتوقعه بأن يحتل "يوم الاستقلال" والطقوس الاحتفالية التي ترافقه العناوين الرئيسية في الإعلام إلى جانب الزيارات الرسمية المقررة في هذا الشهر للرئيس الأمريكي جورج بوش والزيارات التي سيقوم بها كل من الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيس الحكومة الايطالية برلسكوني.

ومنذ حرب لبنان الثانية حتى الآن كانت هذه الفترة الأفضل لرئيس الحكومة وكان يظن بأنه تجاوز المرحلة الأسوأ لان التحقيقات السابقة لم تسفر عن شيء واعتقاده بأنه سيحقق تقدماً في المسار الفلسطيني أو مفاجأة في المسار السوري. وقال أحد المقربين منه بأنه كان يشعر وكأنه خرج من القبر، حتى فوجئ بالتحقيق الرابع خلال سنتين، وضع كهذا يعتبر مصيرياً لاولمرت على الرغم من تجربته السابقة.السيناريو الأسوأ من ناحية اولمرت هو عندما يرفع أمر حظر نشر تفاصيل القضية وتصبح مكشوفة للجميع ستثور عاصفة كبيرة من الاحتجاجات الجماهيرية والحملات الإعلامية تجرف بسرعة الجهاز السياسي، ويفقد مؤيديه في حزب "كاديما". كما سيعلن ايهود باراك عن أن حزب العمل لا يمكنه البقاء في حكومة كهذه. عندها ستكون الطريق قصيرة جداً لسقوطه بشكل مؤلم ومهين.

وسيطرح في هذا السيناريو ما سبق أن طُرح أيام لجنة فينوغراد وهو هل ستقوم وزيرة الخارجية ليفني بمهام رئيس الحكومة؟ وهل سيتم تشكيل حكومة في هذا الكنيست، ومن سيقوم بهذا؟ أم أنه لن يكون هناك مفر من الانتخابات والتي سيتم تحديد موعدها من قبل الكتل البرلمانية الحالية قبل نهاية العام 2008؟

أما باراك الذي سيكون الشخصية المركزية في هذه الدراما السياسية فملتزم بالصمت حتى يتم الكشف عن القضية، وقال إنه طالما أن المستشار القضائي لم يعلن عن شيء فهو غير ملزم بعمل أي شيء.

وحول نفس الموضوع قال المراسل القضائي لصحيفة "هآرتس" إن الأدلة التي جُمعت ضد رئيس الحكومة خطيرة ودامغة، بحسب عناصر معنية بالتحقيق. وأضافت هذه العناصر أن اولمرت كان متعاوناً مع المحققين لكنه لم ينجح في دحض التهم الموجهة ضده.


ازدهار السوق السوداء للأدوية في إسرائيل



أظهرت المعلومات التي نشرها مصنعو الأدوية أن أكثر من مليون عقار مزيف ومسروق ومنتهية الصلاحية وتلك التي تلفت بسبب سوء التخزين، تم بيعها في إسرائيل العام الماضي. وبلغ حجم تلك المبيعات 130مليون شيكل.
وقد جرت خلال العام الماضي 20جولة تفتيشية مفاجئة لمخازن الشركات والصيدليات وكذلك المتاجر التي استطاعت أن تصل للمرضى بطرقها الخاصة. وقد ضبط خلال هذه الجولات التفتيشية عدد كبير من الأدوية الضارة وأخرى لها آثار خطيرة على صحة المستهلك وتهدد حياته.

وقد أوصى منتجو الأدوية المرضى بشراء احتياجاتهم من الصيدليات المعتمدة والابتعاد عن أماكن البيع المشبوهة في الأسواق أو تلك التي يُعلن عنها في الصحف، وذلك بعد اكتشاف عدد كبير من الأدوية المقلدة.


(مركز اوميديا الإعلامي)



التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 06:04   رقم المشاركة : 36
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

اولمرت يواجه احتمال السقوط من منصبه وربما السجن نتيجة فضيحة فساد


تؤكد مصادر اسرائيلية واسعة الاطلاع ان القضية التي يجري التحقيق فيها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "خطيرة" وانها قضية فساد مالي.

وافاد برلماني اسرائيلي لم يشأ الافصاح عن اسمه بسبب التكتم الالزامي على تفاصيل التحقيق مع اولمرت بأن القضية تتعلق بتلقيه مبلغاً مالياً "نقدياً" من مليونير يهودي اميركي قبل سنوات. واضاف المصدر نفسه ان هذه القضية على جانب كبير من الخطورة الى درجة انها قد لا تطيح اولمرت من منصبه وحسب، وانما قد تؤدي ايضاً الى الحكم عليه بالسجن.
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية اليوم ان وزير الدفاع الاسرائيلي زعيم حزب العمل ايهود باراك لا يتوقع نجاة اولمرت من التحقيق ويدرس امكانية ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء.
وبات في حكم المؤكد تقريباً، وفقاً لمصادر سياسية اسرائيلية، ان لا يستطيع اولمرت الآن الصمود في منصبه وان تشهد اسرائيل انتخابات عامة مبكرة. واذا سقط اولمرت فان من المؤكد ايضاً ان تحدث شقوق وتصدعات خطيرة في حزب "كاديما" الذي صار رئيسه خلفاً لرئيس الوزراء السابق ارييل شارون القابع في غيبوبة عميقة منذ نحو سنتين. ويتكهن محللون اسرائيليون بان رئيس الوزراء الليكودي السابق بنيامين نتانياهو سيكون المستفيد من الوضع الذي سينشأ في اعقاب سقوط اولمرت من الحكم بسبب هذه القضية-الفضيحة.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية امس ان المحققين يسعون الى الحصول على افادة من احد الرعايا الاجانب في ما يتعلق بتحقيق جديد مع اولمرت.
وبالرغم من فرض حظر عام على نشر اي شيء عن تفاصيل التحقيق الجمعة، فقد سمحت محكمة في القدس صباح اليوم الثلاثاء بنشر حقيقة ان طلباً قد ارسل للحصول على افادة اولية من مواطن اجنبي في ما يتعلق بالتحقيق.
وجاء في قرار محكمة قضاء القدس ان "لاشيء في هذا يدل الى ان تهمة ستوجه الى المعنيين في هذه القضية" وهما رئيس الوزراء الاسرائيلي والمديرة السابقة لمكتب اولمرت، شولا زاكين.
وبالرغم من ان هذه القضية تلقي بظلالها القاتمة على اولمرت وحاضره ومستقبله من الناحية السياسية فقد اعلن الناطق باسمه مارك ريغيف ان اولمرت يبقى مركزاً على جدول اعماله.
وقالت "هآرتس" ان وحدة الاحتيال في الشرطة استجوبت زاكين اليوم للمرة الرابعة في ما يتعلق بالقضية. واضافت ان من المتوقع ان يطرأ "تطور كبير" اليوم على التحقيق "لا يمكن كشف تفاصيله بسبب امر حظر النشر".
ويجدر بالذكر ان زاكين، وهي مساعدة قديمة لاولمرت، تخضع حالياً للاقامة المنزلية الجبرية التي ستستمر حتى يوم الجمعة. وكانت الشرطة قد استجوبتها يوم الاحد.
واكدت "هآرتس" ان "وسائل اعلام قد نقلت عن مسؤولين كبار في مجال تطبيق القانون قولهم ان من المرجح ان تؤدي هذه القضية الى ازاحة رئيس الوزراء عن منصبه".
وكانت القناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي نقلت عن مصدر قانوني عندما برز نبأ القضية للمرة الاولى الاسبوع الماضي ان "اولمرت في وضع خطير. من المشكوك فيه ما اذا كان سيستطيع الاستمرار في الاحتفاظ بمنصبه".
وتعليقاً على طلب وسائل اعلام اسرائيلية رفع الحظر عن نشر تفاصيل القضية قال مفوض الشرطة ديفيد كوهين ان "من الضروري ان تكون الاولوية للتحقيق قبل حق الجمهور في معرفة الحقائق، وانا اعرف ما اتحدث عنه. لا بد من اعطاء فريق التحقيق حرية العمل".
ومن جانبه قال المدعي العام الاسرائيلي ميناحم مزوز انه سيتابع تطورات التحقيق عن كثب ويسمح بنشر معلومات في اقرب وقت ممكن.
وفي غضون ذلك تواصل الشرطة تحقيقاتها وتقول انها تأمل بان ترفع توصية الى المدعي العام للدولة بشأن القضية في اقرب وقت ممكن.
وكانت مصادر على صلة بالتحقيق قالت الاحد انه سيعرف في غضون ايام قليلة ما اذا كانت تهم ستوجه الى اولمرت رسمياً ام لا.
الجالية/وكالات


لا احد فوق القانون في اسرائيل

الطبقة السياسية في إسرائيل تستعد لاحتمال استقالة اولمرت

اولمرت متورط في قضايا فساد تهدد مستقبله السياسي تتعلق في صفقات مالية غير قانونية وتعيينات تعسفية.

ميدل ايست اونلاين
القدس – من جان لوك رينودي

بدأت الطبقة السياسية الاسرائيلية الثلاثاء تستعد لاحتمال استقالة رئيس الوزراء ايهود اولمرت او وقفه عن العمل في اطار تحقيق تجريه الشرطة في "قضية جديدة".


وابقى القضاء الاسرائيلي لليوم الخامس على التوالي على التعتيم على تحقيق يتعلق باولمرت الذي استجوبه المحققون الجمعة لمدة ساعة ونصف الساعة.


ولجأت صحف عدة الى محكمة لرفع كامل او جزئي للتعتيم، لكن مسؤولي الشرطة عارضوا ذلك.


وبعد هذه الخطوة اكتفت محكمة في القدس بكشف ان "مواطنا اجنبيا" استجوب كشاهد بدون ان تحدد هويته.


وقررت محكمة اخرى في تل ابيب الابقاء على التعتيم الاعلامي على الملف حتى الحادي عشر من ايار/مايو.


وكان قائد الشرطة دودي كوهين صرح "نأخذ في الاعتبار الحق في الحصول على المعلومات لكن يجب ان تؤخذ في الاعتبار متطلبات التحقيق ايضا".


واضاف ان "التحقيقات التي اجريت في السنوات الاخرى اثبتت ان لا احد ايا يكن منصبه، فوق القانون".


وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان المديرة السابقة لمكتب اولمرت شولا زاكين التي فرضت عليها الاقامة في منزلها منذ اسبوع، استجوبت للمرة الرابعة الثلاثاء.


وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الجمعة انه يشتبه بان اولمرت تلقى مبالغ كبيرة من الاموال من رجل اعمال اميركي لتمويل حملات انتخابية على ما يبدو.


ورفعت شكوى على الصحيفة بعد ذلك لانتهاكها التعتيم.


وتؤكد وسائل الاعلام ان الطبقة السياسية تستعد لاحتمال استقالة اولمرت او تعليق مهامه.


وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي خصوصا ان وزيرة الخارجية تسيبي ليفني العضو في حزب كاديما (وسط) الذي يقوده اولمرت، هي الاوفر حظا لرئاسة الحكومة.


لكن المناورات في الكواليس بدأت.


فقد اعلن حزب شاس الديني المتطرف الذي يشغل 12 معقدا في البران (120 مقعدا) والعضو في التحالف الحكومي، من الآن انه مستعد للبقاء في حكومة برئاسة ليفني شرط الا تمس "الوضع القائم" الذي يحكم العلاقات بين المتدينين والعلمانيين.


من جهتها، اكدت صحيفة "هآرتس" ان مسؤولين في كاديما لا يرغبون في الانجرار في سقوط اولمرت المحتمل وبدأوا يعدون لسناريوهات مختلفة "لما بعد اولمرت".


وتحدثت الاذاعة العامة عن "تردد" زعيم حزب العمل وزير الدفاع ايهود باراك.


ولا يمكن لباراك السعي لتولي رئاسة الحكومة في الولاية التشريعية الحالية لانه ليس نائبا. من جهة ثانية، لا يرغب باراك في التسبب في انتخابات مبكرة خوفا من ان تعود الى السلطة المعارضة اليمينية ورئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتانياهو الذي ترجح استطلاعات الرأي فوزه.


وعارض نتانياهو من جهته في جلسة للبرلمان حق اولمرت في اجراء مفاوضات سلام. وقال "هل تقضي اخلاقيات العمل بان يقوم اولمرت بالتفاوض مع الفلسطينيين بينما يخضع لتحقيق؟".


وكان اولمرت اكد الاحد انه يريد "التعاون" مع المحققين وانه واثق من التحقيق، مدينا نشر "الشائعات الخبيثة والمؤذية".


واولمرت متورط في ثلاث قضايا اخرى تتعلق خصوصا بشكوك في صفقات مالية غير قانونية وتعيينات سياسية تعسفية.


حصار اقتصادي في الداخل ايضا

عرب إسرائيل يعانون من التهميش وتدهور أوضاعهم الاقتصادية

الفقر بين عرب إسرائيل يرتفع بنسبة 29% والحكومة الإسرائيلية تهملهم اقتصاديا واجتماعيا.

ميدل ايست اونلاين
القدس - افاد تقرير نشرته جمعية اسرائيلية الاثنين ان وضع عرب اسرائيل الاقتصادي في تدهور مستمر رغم النمو المتواصل الذي تشهده الدولة العبرية منذ 2003.


وقال شلومو سفيرسكي مدير المركز الاسرائيلي للمساواة والعدالة الاجتماعية ان "النمو المتواصل بين 2003 و2007 لم يستفد منه كافة الاسرائيليين بالمستوى ذاته، حتى في صفوف اليهود. لكن بالنسبة للعرب سجل تراجع اقتصادي".


واضاف سفيرسكي ان "الحكومة واوساط الاعمال يهملون العرب وننتظر من الحكومة ان تستثمر لتطوير البنى التحتية الاقتصادية في المناطق العربية".


واشار التقرير الى ان نصف عائلات العرب (54.8%) كانت تعيش دون عتبة الفقر خلال العام 2007 في مقابل 48.4% خلال 2003.


وبلغت نسبة البطالة لدى عرب اسرائيل 10.9% خلال 2007 بينما انخفضت النسبة من 10.7% الى 7.3% بين 2003 و2007 في صفوف الاسرائيليين بشكل عام.


واضاف ان عدد العاطلين عن العمل بين عرب اسرائيل ارتفع من 34100 الى 38300 بين 2003 و2006.


من جانب اخر، ارتفعت نسبة الفقر بين عائلات العرب بنسبة 29% بين 2001 الى 2007 في مقابل ارتفاع لا يتجاوز 9% بين اليهود المتشددين الذين يعتبرون ايضا مهمشين.


وشهدت اسرائيل اكبر فترة نمو في تاريخها بين 2003 و2007 مع نسبة مجموعها 23.5% وهو معدل يتجاوز بكثير بقية الدول الصناعية.


واوضح التقرير ان اجمالي الناتج المحلي في اسرائيل يشهد ارتفاعا بحوالى 5% سنويا و3% للفرد الواحد منذ النصف الثاني من 2003.


وعرب اسرائيل يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا في ديارهم ولم ينزحوا اثر قيام دولة اسرائيل العام 1948 ويشكلون اقلية تعد 1.2 مليون نسمة من اصل سبعة ملايين عدد سكان اسرائيل الاجمالي.


يتبع


التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 14:52   رقم المشاركة : 37
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

الإسرائيليون يريدون الفرار في ذكرى النكبة




مع اقتراب الذكرى الستين لنكبة العرب في فلسطين، المتمثلة بقيام دولة إسرائيل على الأرض العربية، قال 52 في المئة من الإسرائيليين في استطلاع نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس انهم لا يستبعدون الهجرة من دولتهم والانتقال للسكن في دولة أخرى، في وقت لا تزال المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تذكر اللاجئين الفلسطينيين بنكبتهم.
ففي ردهم على سؤال بشأن «إذا ما إذا توفرت الإمكانية هل كنت ستنتقل للسكن في دولة أخرى؟»، قال 10 في المئة من المستطلعة آراؤهم إنهم واثقون من أنهم سيفعلون ذلك و12في المئة سيدرسون الأمر بإيجاب و13 في المئة إنهم ربما يفعلون ذلك، وقال 16 في المئة إنهم قد لا يقدمون على خطوة كهذه، فيما نفى 48 في المئة إمكانية الانتقال للسكن في دولة أخرى.
وقال 32 في المئة إن لا شيء يمكن أن يدفعهم إلى مغادرة إسرائيل، لكن 24في المئة قالوا ان ما يمكن أن يدفعهم لمغادرة إسرائيل هو فقدان الثقة بمستقبل الدولة أو القلق على مصير أولادهم. وأفاد 12 في المئة إن الوضع الأمني المتدني والخوف من حرب يدفعهم للتفكير بمغادرة البلاد، فيما قال 10 في المئة أن عرض عمل مغر سيجعلهم يغادرون.
ورأى 8 في المئة بالإكراه الديني سببا يدفعهم لمغادرة إسرائيل، فيما قال 5 في المئة أن أزمة اقتصادية كبيرة ستدفعهم للقيام بذلك وقال 5 في المئة إن نظام حكم يتعارض مع أفكارهم السياسية سيدفعهم لمغادرة إسرائيل. وقال 30 في المئة إنهم يشعرون بالخجل من كونهم إسرائيليين، حيث أكد 5 في المئة إنهم يشعرون بذلك في أحيان كثيرة فيما قال 25 في المئة إنه ينتابهم هذا الشعور بين حين وآخر، لكن 70 في المئة قالوا إنهم لم يشعروا أبدا بالخجل من كونهم إسرائيليين.
وبشأن مستقبل إسرائيل، قال 36 في المئة إن الدولة ستتغلب على جميع المصاعب وستبقى للأبد، ورأى 27 في المئة أنها ستتغلب إلى بعض المصاعب و14 في المئة أن الوضع سيبقى على حاله كما هو اليوم، وقال 14 في المئة إن مستقبل إسرائيل سيتدهور تدريجيا، وقال 4 في المئة إن إسرائيل ستتدهور بسرعة حتى تزول.
الى ذلك بدأ تدفق المهاجرين على إسرائيل والذي كان ثابتا فيما مضى يتراجع بعد 60 عاما على تأسيس الدولة في العام 1948: ففي العام 2007 قدم أقل من 20 ألف شخص إلى إسرائيل لبدء حياة جديدة، بحسب تقديرات المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل.
وانخفضت أعداد المهاجرين أكثر من ذلك في العام الحالي فلم يصل سوى 3424مهاجرا فقط خلال الربع الأول - لتنخفض بذلك مستويات الهجرة إلى معدلاتها قبل انهيار الاتحاد السوفيتي في التسعينات من القرن الماضي.
ففي ذلك الوقت أدت نهاية الكتلة الشيوعية إلى تدفق ما يقرب من مليون شخص على إسرائيل كان معظمهم من الاتحاد السوفييتي السابق.
وتقول الناطق باسم وزارة الهجرة الإسرائيلية ميتال نوي إن «عدد الأشخاص الذين يغادرون إسرائيل الآن يقترب من عدد المهاجرين إليها».
وأضافت الناطق أن الوزارة تسعى حاليا إلى اجتذاب فئات جديدة لمواجهة تراجع أعداد المهاجرين.وترفع أحدث الحملات الرامية إلى اجتذاب الإسرائيليين في الخارج والمهاجرين السابقين الذين تركوا إسرائيل للعودة شعار: «عائدون إلى الوطن للاحتفال بعيد ميلاد إسرائيل الستين».
المصدر:«يديعوت أحرونوت»




بدء العد العكسي لتنحية اولمرت

الشارع الاسرائيلي 'ينقلب' على اولمرت

رئيس الوزراء الاسرائيلي يواجه غضبا متزايدا من الرأي العام المحلي بعد تورطه في قضية فساد رابعة.

القدس – من شارلي فيغمان

تخلى الرأي العام الاسرائيلي الاثنين عن رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي يواجه قضية فساد تتعلق بتلقيه رشوة وطالب باستقالته.

واعرب ما لا يقل عن 59 بالمئة من الاسرائيليين عن رغبتهم في استقالة اولمرت في حين قال 60 بالمئة انهم لا يصدقونه حين يدفع ببراءته، بحسب استطلاع للراي نشرته الاثنين صحيفة "يديعوت احرونوت".

وقال 60 بالمئة من الاسرائيليين ان اولمرت ليس بوسعه تحمل مسؤولياته بسبب الشكوك التي تحوم حوله في الوقت الذي تنتهي فيه ولايته التي بدأها في 2006 في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.

وقالت الصحيفة انه حتى وان اقر اولمرت بنفسه انه ليس محبوبا من الشعب خصوصا بعد اخطاء حرب صيف 2006 ضد حزب الله اللبناني فانه "لم يحصل ان تدنت شعبيته الى هذا المستوى".

وتشتبه وزارة العدل في تلقي اولمرت من رجل الاعمال الاميركي موريس تالانسكي "مبالغ كبيرة" و"غير مشروعة" اثناء فترة طويلة حين كان رئيسا لبلدية القدس ثم وزيرا التجارة والصناعة في تسعينات القرن الماضي وحتى 2002.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد الاثنين "سيتم استجواب اولمرت مجددا بموجب التحقيق الجاري". وكان تم استجوابه للمرة الاولى من قبل الشرطة في الاول من ايار/مايو.

واوضح "ان مشتبها بهم آخرين استدعيوا مجددا وخصوصا شولا زاكين ويوري ميسير" في اشارة الى المديرة السابقة لمكتب اولمرت وشريكه السابق في مكتب محاماة.

ويشتبه في قيام زاكين وميسير بتلقي مئات ملايين الدولارات في شكل صكوك مصرفية او نقدا، وذلك لتمويل الحملات الانتخابية لاولمرت لتولي بلدية القدس وفي الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود.

واكد م. تالانسكاي الاحد لقناة التلفزيون العاشرة (خاصة) ان "اولمرت كان في الليكود محترما وكنت احترمه (..) وافترض ان الاموال التي دفعتها له كانت تستخدم في حملاته الانتخابية".

ومع اقراره بانه تلقى مساهمات مالية لحملاته الانتخابية فان اولمرت اكد نزاهته وتعهد بالاستقالة في حال وجه القضاء له الاتهام.

وقال وزير النقل شاوول موفاز انه "في حال استقال (اولمرت) يجب تنظيم انتخابات مبكرة داخل حزبه كاديما" (وسط).

ومن جانبه قال وزير الداخلية مئير شيتريت "من الممكن الا تنهي حكومة اولمرت فترة ولايتها".

وبحسب استطلاع الراي الذي نشرته "يديعوت احرونوت" فان حزب كاديما برئاسة اولمرت لن يحصل حاليا الا على 12 مقعدا مقابل 27 مقعدا في حال قادته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني و17 مقعدا في حال قاده موفاز.

وقال المحلل السياسي اكيفا الدار "لا مجال لتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة لان حزب العمل وهو حجر الزاوية للغالبية لا يرغب فيها حاليا".

ويخضع اولمرت لثلاثة تحقيقات اخرى للشرطة تتعلق بصفقات عقارية مريبة وتعيينات سياسية مع استغلال نفوذ حين كان وزيرا للصناعة والتجارة.

وكثيرا ما تصف الصحف الاسرائيلية اولمرت بـ"المشتبه به باستمرار" مشيرة الى حنكته في مجال الاجراءات القانونية.

غير ان ذلك لا يمنع بحسب الدار القول ان "العد العكسي بدأ بالنسبة لاولمرت (..) وحتى ان تمكن من النجاة من الشبهات القضائية الحالية فان الرأي العام بدأ يشمئز واصبح (اولمرت) يشكل عبئا على حزبه ولم يعد ورقة رابحة".







معركة في البيت الابيض حول ميلاد اسرائيل


ريتشارد هولبروك
مساعد وزير الخارجية الامريكي الاسبق وسفير واشنطن لدى الامم المتحدة سابقا
* عن واشنطن بوست

في غمرة احتفالات اسرائيل بالذكرى الستين لتأسيسها لا ينبغي لنا ان ننسى الصراع الملحمي الذي دار في واشنطن حول كيفية الاستجابة لاعلان الاستقلال الذي صدر عن اسرائيل في الرابع عشر من ايار عام 1948 والذي قاد الى اكثر الخلافات خطورة بين رئيس الولايات المتحدة في حينه هاري ترومان ووزير خارجيته المهاب الجانب جورج مارشال وغالبية مؤسسة وزارة الخارجية. قبل عشرين عاما, عندما كنت اساعد كلارك كليفورد في كتابة مذكراته, قمت بمراجعة السجل الخاص بذلك الحدث وقابلت جميع من بقي من المشاركين فيه على قيد الحياة, ووجدت ان خطوط المجابهة التي رسمت انذاك ما تزال تردد اصداءها الان.

خطط البريطانيون لمغادرة فلسطين عند منتصف ليلة الرابع عشر من ايار. في تلك اللحظة تتولى الوكالة اليهودية بقيادة بن غوريون اعلان الدولة اليهودية الجديدة التي لم يكن لها اسم بعد, وقد حذرت الدول العربية المجاورة من ان القتال الذي كان قد ابتدأ بالفعل سوف ينفجر على شكل حرب شاملة في تلك اللحظة.

اقترحت الوكالة اليهودية تقسيم فلسطين الى جزءين يهودي وآخر عربي. لكن وزارتي الخارجية والدفاع الامريكيين دعمتا الخطة البريطانية بتسليم فلسطين الى الامم المتحدة. في شهر اذار, قدم ترومان وعدا شخصيا لحاييم وايزمان, الرئيس المقبل لاسرائيل, بانه سوف يؤيد التقسيم, لكنه علم في اليوم التالي ان السفير الامريكي لدى الامم المتحدة قد صوت لصالح وضع فلسطين تحت وصاية الامم المتحدة. يومها كتب ترومان غاضبا ملحوظة شخصية في مفكرته جاء فيها "لقد سحبت وزارة الخارجية البساط من تحت قدمي اليوم. وكانت اول معرفتي بذلك من خلال ما قرأته في الصحف, اليس هذا هو الجحيم? ها انا الان في موقف الكذاب والمخادع, لم يسبق لي ان شعرت بمثل هذه المهانة في حياتي".

القى ترومان اللوم على من سماهم موظفي "الدرجة الثالثة والرابعة" في وزارة الخارجية وعلى وجه الخصوص دين راسك, مدير شؤون الامم المتحدة, ومستشار الوكالة تشارلز بوهلين. لكن المعارضة كانت قد جاءت بالفعل من مجموعة اخطر شأنا هي المجموعة المعروفة باسم "الرجال الحكماء" الذين كانوا يصنعون سياسة ترومان الخارجية العظيمة في نهاية الاربعينيات, وكان من بينهم جورج مارشال, وجيمس فورستال, وجورج كينان, وجون ماكلوي, وبول نيتزه, ودين اتشيسون وكان على ترومان, كي يبطل موقف وزارة الخارجية, ان يدخل في مواجهة مع مارشال الذي كان يعتبره "اعظم امريكي على قيد الحياة, وهو عمل مكلف لرئيس لم يكن يتمتع بالشعبية.

تحت السطح, كان هناك شيء من اللاسامية غير المعلنة انما الحقيقة لدى بعض صناع السياسة, وان لم يكن كلهم. كان موقف معارضي الاعتراف بسيطا ويتلخص بالنفط والاعداد والتاريخ. قال وزير الدفاع فورستال لكليفورد. "هناك ثلاثون مليون عربيا في جانب وحوالي 600 الف يهودي في الجانب الاخر, فلماذا لا نواجه الحقائق"?.

في 12 ايار, عقد ترومان اجتماعا في المكتب البيضاوي للبت في القضية. تبنى ماشرال ونائبه روبرت لوفيل, الذي يحظى باحترام الجميع, الموقف الداعي الى تأجيل الاعتراف, وكان "التأجيل" يعني "الانكار". طلب ترومان من مساعده الشاب كلارك كليفورد ان يطرح الموقف الداعي الى الاعتراف المباشر. عندما انتهى كليفورد من طرحه انفجر مارشال على غير عادة منه صائحا "لا ادري لماذا يحضر كليفورد هنا. انه مستشار للشؤون المحلية, وهذه قضية تخص السياسة الخارجية. السبب الوحيد لوجود كليفورد هو الضغط لاعتبار سياسي" بعدها تفوه مارشال بما وصفه كليفورد لاحقا بانه "التهديد الابرز الذي اسمعه من اي شخص يوجه مباشرة الى الرئيس". في مذكرة بالغة السرية كتبها مارشال للحفظ في الملفات التاريخية, سجل الجنرال العظيم كلماته بالحرف الواحد "قلت صراحة لو ان الرئيس اتبع نصيحة كليفورد ولو كان عليّ ان اصوت في الانتخابات فاني صأصوت ضد الرئيس".

بعد هذه اللحظة الصاعقة انفض الاجتماع على غير اتفاق. على مدى اليومين التاليين, بحث كليفورد عن طرق لحمل مارشال على القبول بالاعتراف. في النهاية تمكن لوفيت, الذي ظل معارضا للاعتراف, من اقناع مارشال على مضض بان يلزم الصمت في حال اقدام ترومان على ما يريد. قبل منتصف الليل بسويعات حسب توقيت تل ابيب, ابلغ كليفورد الوكالة اليهودية بان عليها ان تتقدم بطلب الاعتراف الفوري بالدولة الجديدة التي كانت ما تزال من دون اسم.

اعلن ترومان الاعتراف في الساعة السادسة واحدى عشرة دقيقة من بعد ظهر يوم الرابع عشر من ايار, اي بعد احدى عشرة دقيقة, من قراءة بن غوريون لاعلان الاستقلال في تل ابيب. وقد تم ذلك بسرعة فائقة الى درجة ان البيان الرسمي حمل بالنسخة المطبوعة كلمتي "الدولة اليهودية" وقد شطب عليهما كليفورد بخط يده وكتب بدلهما "دولة اسرائيل". وهكذا اصبحت الولايات المتحدة اول دولة تعترف باسرائيل كما اراد لها ترومان وكليفورد. تم الاحتفاظ بالمواجهة التي جرت في المكتب البيضاوي طي الكتمان على مدى السنوات, كما تم بصعوبة تفادي ازمة على صعيدي السياسة الداخلية والخارجية.

في احاديث لا حصر لها, وعلى مدى اربعين عاما, اكد كليفورد لي ولاخرين غيري ان جذور موقفه لا علاقة لها بالسياسة انما بالقناعة المعنوية وبملاحظة الانقسامات الحادة داخل الاوساط اليهودية الامريكية ووجود فصائل مهمة مناوئة للصهيونية بين الزعماء اليهود الامريكيين ومن ضمنهم ناشرو كل من صحيفة واشنطن بوست ونيويورك تايمز, اخبر كليفورد ترومان في مسودته المشهورة لحملة ترومان الانتخابية عام 1947 ان "الالتزام المتواصل بالسياسات الليبرالية في المجالين السياسي والاقتصادي". هو المفتاح للحصول على الدعم اليهودي.

هناك الكثيرون ممن يعتقدون الى يومنا هذا بان مارشال ولوفيت كانا على حق, وان الاعتبارات السياسية المحلية كانت السبب الحقيقي وراء قرار ترومان. ويجادل هؤلاء بان اسرائيل لم تجلب سوى المتاعب للولايات المتحدة.

اما انا فأعتقد ان هذا يجافي الصواب. فاسرائيل كانت ستظهر الى الوجود سواء اعترفت بها واشنطن ام لم تعترف, لكن بقاءها كان سيكون في خطر اكبر لولا حصولها على الدعم الامريكي منذ البداية. وكان انكار الاعتراف بها سيعتبر تخليا غير وارد من قبل الولايات المتحدة حتى لو لم تكن اليهودية الاوروبية قد خرجت للتو من اهوال الحرب العالمية الثانية.

لقد كان قرار ترومان هو القرار الصائب رغم معارضته من قبل مؤسسة السياسة الخارجية بكاملها تقريبا. وعلى الرغم من العواقب المعقدة التي نجمت عنه وما تزال تنجم حتى الوقت الحاضر, فانه قرار ينبغي لكل الامريكيين ان يتمنوه ويعجبوا به.






التوقيع : the boss

 
  26-10-2008 14:53   رقم المشاركة : 38
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 591

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد


ثلثا الألمان يعارضون منح إسرائيل مكانة خاصة في سياستهم الخارجية
برلين - اسكندر الديك الحياة - 14/05/08//


أظهر استطلاع أجراه معهد «فورزا» الألماني لمناسبة مرور 60 عاماً على إنشاء إسرائيل أن ثلثي الألمان تقريباً يريدون النظر إلى إسرائيل نظرة عادية وعدم إعطائها دوراً خاصاً في السياسة الخارجية الألمانية. وقال 64 في المئة من المشاركين في الاستطلاع الذي نشرت صحيفة «برلينر تسايتونغ» نتائجه أمس إنهم يعتقدون أن إسرائيل أصبحت دولة عادية مثل غيرها من الدول، بينما رأى ثلث المستفتين أن الأمر ليس كذلك.

ورفض 56 في المئة من 1009 شاركوا في الاستطلاع منح مكانة خاصة للدولة اليهودية في السياسة الخارجية لألمانيا، في مقابل 36 في المئة أكدوا ضرورة ذلك بسبب الحقبة الألمانية المعادية للسامية والمحرقة النازية خلال الحرب العالمية الثانية. وأفاد الاستطلاع أيضاً أن 50 في المئة من الألمان يعتبرون أن المصالحة بينهم وبين اليهود أنجزت بعد التعويضات التي دفعت إلى إسرائيل واليهود، فيما استبعد ذلك 44 في المئة.

وبَّين الاستطلاع أن الألمان الشرقيين ينظرون إلى إسرائيل على أنها دولة مثل غيرها من الدول أكثر من الألمان الغربيين (70 في المئة مقابل 62 في المئة)، كما أن الشرقيين يرفضون أكثر من الغربيين علاقة الأفضلية التي تحظى بها إسرائيل من جانب دولتهم. وفي حين قال 52 في المئة من أعضاء حزب «الخضر» إن إسرائيل «تستحق اهتماماً خاصاً»، رفضت ذلك غالبية أعضاء الحزب «الليبرالي» 72 في المئة.

في غضون ذلك، حذرت رئيسة المجلس المركزي لليهود في ألمانيا شارلوتّه كنوبلوخ في حديث مع الصحيفة من تنامي الأجواء المعادية لإسرائيل في البلاد في مناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الدولة العبرية. وإذ لفتت «إلى وجود اتجاه لدى أناس محددين لرفض إسرائيل»، أشارت إلى أن الصداقة تطبع العلاقة بين الدولتين الألمانية والإسرائيلية، مشددة على ضرورة «تكثيف التبادل والتعارف بين شبان البلدين لأنهم سيكونوا شركاء المستقبل».

ولمناسبة ذكرى تأسيس إسرائيل، حض سياسيون ألمان مثل وزير الخارجية السابق يوشكا فيشر ورئيس الكتلة النيابية لحزب اليسار غريغور غيزي، على إنهاء أزمة الشرق الأوسط من خلال تحقيق حل الدولتين. وتشهد ألمانيا منذ أسابيع سلسلة من الاحتفالات بذكرى التأسيس تتوّج اليوم باحتفال في فرانكفورت يحضره سياسيون ومشاهير.



رئيسا و3500 شخصية يشاركون إسرائيل ذكرى التأسيس


ردينة فارس -غزة
من المتوقع أن يصل إلى إسرائيل 27 رئيسا حاليا أو سابقا للمشاركة في ذكرى تأسيس الدولة العبرية ( الذكرى الستون للنكبة ) من خلال ما يسمى “مؤتمر الرئيس” الذي يعقد في القدس، والذي افتتح مساء امس الثلاثاء. ويعتبر هذا المؤتمر الأكبر الذي يجري في إسرائيل منذ قيامها، حيث من المتوقع أن يصل عدد الضيوف إلى 3500 شخص . كما يشارك توني بلير المبعوث الدولي للجنة الرباعية والرئيس السابق للاتحاد السوفييتي، ميخائيل غورباتشوف، ورئيس أندونيسيا السابق عبد الرحمن وحيد، الذي يصل إسرائيل مع ابنته، ورئيس أوكرانيا السابق ليونيد كوتشما، الذي طلب حراسة خاصة، بالإضافة إلى رئيس ألبانيا، ورئيس سلوفانيا السابق، ورئيس لاتفيا. ووزيري الخارجية الألماني يوشكا فيشر والأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، ورئيس كزاخستان.




حوارات أكاديمية أمريكية مستمرة حول رهانات الشرق الأوسط
سفينة اللوبي في واشنطن تحمل هدايا استراتيجية إلى إسرائيل في الذكرى الستين لتأسيسها

واشنطن: أحمد عبدالهادي

أخذت العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية منعطفاً صاعداً بصورة حادة فوق الصعود الذي كانت قد حققته قبل ذلك ـ خلال السنوات الثماني التي سبقت احتفال الدولة اليهودية بالذكرى الستين لاغتصابها أرض الشعب الفلسطيني. وكانت هناك محطتان بارزتان في مساء ذلك المنحنى الصاعد، الأولى هي انتخاب جورج بوش رئيساً والثانية هي الهجوم الإرهابي الذي شنته منظمة القاعدة في نيويورك وواشطن وأودى بحياة ما يزيد على ثلاثة آلاف مدني أمريكي.
ومع زيارة الرئيس بوش لإسرائيل في الذكرى الستين لتأسيسها، وكل "الهدايا" الاستراتيجية التي سيقدمها للدولة اليهودية، بداية من ضمها إلى شبكة الدفاع الصاروخي ووصولاً إلى بناء إحدى أكثر المحطات الرادارية تطوراً في العالم على أراضيها، مع ذلك يعود النقاش حول الشوط الذي قطعته العلاقة بين الجانبين إلى الظهور لا سيما في هذه اللحظة الخاصة، أي لحظة "احتفال" بعض دول العالم بذكرى بدء إحدى أبشع المآسي الإنسانية التي شهدها التاريخ الحديث، أي مأساة الشعب الفلسطيني.
والإطار العام لذلك النقاش لا ينبغي أن يتضمن مبدأ تأييد الولايات المتحدة لإسرائيل، إذ إن لكل دولة ذات سيادة في العالم أن تؤيد من تشاء وتعارض من تشاء، ولكنه ينحصر في "المدى" الذي ذهب إليه هذا التأييد، إذ قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل دعماً مفتوحاً في قضايا تكاد تنتقص من مصالح الأمريكيين أنفسهم. إن هذا المدى بلغ حداً يتحدى كل عقل ومنطق بقدر تحديه لأسس ممارسة سياسة خارجية تتسق مع مصالح الدولة التي تمارسها.
إنه في ذاته "ظاهرة" تحير كثيرين، بمن في ذلك بعض أبرز خبراء السياسة الخارجية الأمريكية.
ويقول الأكاديميان الأمريكيان المرموقان جون ميرشايمر وستيفن والت في ذلك "على امتداد العقود الماضية ولا سيما منذ حرب 1967 كان مربط الفرس في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط هو علاقتها بإسرائيل.. فلماذا كانت الولايات المتحدة راغبة في أن تنحي جانباً مصالحها الأمنية والاستراتيجية ومصالح العديد من حلفائها في العالم لخدمة مصلحة دولة أخرى؟ ويمكن أن نفترض أن الرابطة بين البلدين تتأسس على مصالح استراتيجية مشتركة أو ضرورات أخلاقية لا يمكن التحلل منها. إلا أن أياً من هذين التفسيرين لا يصلح لتبرير هذا المستوى المميز من الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل".
وتصلح هذه الفقرة لفهم كل ما ورد بعد ذلك في كتاب المؤلفين عن "اللوبي الإسرائيلي" في الولايات المتحدة، إذ إنهما من الصفحة الأولى في كتابها يعرضان مقولة" المستوى المميز" الذي بلغه الدعم الأمريكي لإسرائيل. وهذه المقولة تتصل بالكم وليس بالمبدأ، أي بمقدار الدعم وليس بما إذا كانت الولايات المتحدة "اختارت" أن تدعم إسرائيل بحكم حقها كدولة ذات سيادة في أن تختار ما تريد.
وتكمن أهمية هذه المقولة في قدرتها الكامنة على لعب دور أساسي في تحديد مستقبل العلاقة الأمريكية ـ الإسرائيلية. فالمفهوم أن العلاقات بين الدول تتحدد على أساس من حسابات دقيقة للمصالح الاستراتيجية. وإذا ما حادت السياسة ذات لحظة عن نتائج هذه الحسابات فإنها لا تلبث أن تعود إلى ما هو موضوعي، أي إلى ما لا يتصل بقرار أحد الساسة أو الرؤساء أو بمزاجه أو بقناعاته الشخصية. فالخيارات الشخصية لرئيس معين يمكن أن تخرج عن حسابات المصالح إلا أن ذلك يكون عرضاً مؤقتاً لا يلبث أن يزول. الحسابات الموضوعية ـ وليس الخيارات الذاتية لهذا أو ذاك ـ هي ما يبقى في نهاية المطاف.
وإذا كانت الحسابات الموضوعية للمصالح ـ طبقاً لميرشايمر ووالت ـ لا تفسر "المدى" الذي بلغه الدعم الأمريكي لإسرائيل فإن ذلك إما أن يعني أن هذا الدعم مرشح للانكماش كي يتلاءم مع أسسه الموضوعية، أي حسابات المصالح الاستراتيجية، أو أن هناك سبباً آخر خارج إطار العلاقة المباشرة بين المصالح الموضوعية والسياسات الخارجية التي يقول العقل إنها ـ في محصلتها النهائية ـ تعد انعكاسات للمصالح ووسيلة لدعمها. بعبارة أخرى لماذا حادت الولايات المتحدة منذ 1967 ـ حسب قول الأستاذين ـ عن المسار الذي تمليه مصالحها الاستراتيجية؟ إنها فترة تزيد على 40 عاماً وليست مجرد لحظة "أخطأ" فيها أحد الرؤساء أو الساسة ثم ما لبث قانون العلاقة بين المصالح والسياسات أن فرض نفسه ليصحح ذلك الخطأ.
ميرشايمر ووالت يجيبان على هذا السؤال المحير بمقولتهما الثانية الهامة في كتابهما حين يقولان "إن الزخم الأساسي لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ينبع بصورة شبه كاملة من اعتبارات السياسة الداخلية لا سيما أنشطة اللوبي الإسرائيلي. لقد تمكنت جماعات أخرى للضغط من أن تشتت سياستنا الخارجية لبعض الوقت ولكن لا توجد مجموعة مثل اللوبي الإسرائيلي نجحت في أن تحيد بهذه السياسة بعيداً جداً عن مصالحنا الاستراتيجية وفي أن تقنع الأمريكيين في نفس الوقت بأن مصالح الولايات المتحدة ومصالح إسرائيل متطابقة".
واللوبي الإسرائيلي الذي تحدث عنه الكاتبان ليس كائناً معلقاً في فراغ، وليس مؤسسة تعمل فحسب لحساب إسرائيل. لو كان هذا اللوبي ثمرة لقرار من الحكومة الإسرائيلية بأن تشكل جماعة تخدمها في واشنطن لجاز لوم الدول العربية لأنها لم تصدر "قراراً" مشابها. إنه منظمة معقدة ترتكز على جالية من نحو 6 ملايين يهودي يعيشون في الولايات المتحدة. ومن الخطأ تصور أن يهود الولايات المتحدة جميعاً نشطاء في هذا اللوبي إذ من الصعب نسيان قصة الفتاة اليهودية القادمة من أرياف أوكلاهوما التي التقت في واشنطن بأحد المصريين، وحين سألته عن بلده وأخبرها قالت له" لا بد أنه يهودي إذن؟" فسأل "لماذا؟" فقالت "لقد كان موسى عليه السلام هناك. أليس كذلك؟".
بل إن بعض يهود الولايات المتحدة يعادون إسرائيل بشراسة تفوق معاداة بعض العرب لها. ولكن الجالية اليهودية على وجه العموم هي جالية مسيسة في ملمحها العام، ولا يباريها في ذلك ربما إلا الجالية العربية ـ الأمريكية التي يصل عددها إلى نصف عدد يهود الولايات المتحدة. فضلاً عن ذلك فإن عرب أمريكا لا يمتلكون كسراً ضئيلاً مما تملكه الجالية اليهودية من وسائل التأثير، أو من درجة الاندماج مع المجتمع الأمريكي والتحول إلى جزء من نسيجه الاجتماعي والسياسي، إذ إن أمامنا بعض الوقت لنرى "جو ليبرمان" عربياً يسعى إلى منصب نائب الرئيس كما فعل عضو مجلس الشيوخ اليهود على بطاقة آل جور في انتخابات2000.
ويقول الأكاديمي الأمريكي ريتشارد باير ـ وهو على عكس ميرشاير ووالت من المناصرين الأشداء للوبي الإسرائيلي ـ إن مهمة اللوبي الأساسية هي الحيلولة دون حدوث "هولوكوست" ثان، أي دون تكرار مذبحة اليهود التي حدثت في ألمانيا النازية. ولكن الحقيقة وحدها تقول إن هذا اللوبي هو المسؤول عن ذبح أطفالنا وأمهاتنا في غزة وجنين. إذ يصعب تصور قيام إسرائيل بما تقوم به دون دعم الولايات المتحدة، أي دون وجود اللوبي الإسرائيلي الذي يلتف بذكاء بالغ حول كل من العقل ومركز القرار الأمريكيين.
ويقول باير" إن بقاء إسرائيل أمر مهم وحيوي ليهود العالم. فقبل الحرب العالمية الثانية مباشرة كان عدد يهود العالم يزيد قليلاً على 17 مليون نسمة.
وعاش من هذا ا لعدد نحو 9 ملايين في أوروبا وعاش 3% فقط في فلسطين ونحو الثلث في الولايات المتحدة. واليوم وبعد أن قتل 6 ملايين يهودي خلال ستة أعوام من المحرقة فإننا لم نتمكن أبداً من العودة إلى عددنا السابق، فأفضل تقدير حالي لعدد اليهود في العالم الآن هو 13 مليوناً يعيش 40% منهم في الولايات المتحدة و40% في إسرائيل".
ويتابع "وبينما تراجع عدد اليهود بنسبة 25% خلال الأعوام الـ 65 الأخيرة فإن عدد سكان العالم تضاعف ثلاث مرات أو أكثر قليلاً. وهناك الآن يهودي واحد فقط بين كل 500 إنسان يعيشون على وجه الأرض. أي إننا مجموعة تقل في عددها عن سكان هولندا مثلاً. وفي أوروبا هناك أقل من مليون يهودي أي أقل من 10% من عددنا الإجمالي ونحو عشر عدد اليهود السابق في أوروبا قبيل الحرب العالمية الثانية".
ويحكي باير، وهو المدير السياسي لمؤسسة "الفكر الأمريكي" التي تعد مؤسسة بحثية ذات طابع أكاديمي، عن تراجع معدلات النسل بين يهود العالم وهو أمر تحدث فيه مراراً أيضاً الكاتب الأمريكي المعروف تشارلز كدوثامر (الذي يكتب في بعض أبرز الصحف الأمريكية) كما تحدث فيه آخرون من الباحثين اليهود الأمريكيين.
غير أن قصة " اللوبي الإسرائيلي" ليست قصة عدد، إذ إن هناك جاليات أكبر عدداً لم تنجح في بناء نصف النفوذ الذي بناه هذا اللوبي. إنها في نهاية المطاف قصة ارتباط قوي بإسرائيل ـ على نحو ما يقول باير وكروثامر ـ واستثمار للأدوات المتاحة للتسلسل عبر ثقوب النظام السياسي الأمريكي بهدف إخضاع بوابات هذا النظام لحراسة مكثفة بحيث لا يمر منها شخص إلا بعد أن يظهر بطاقة كتب عليها "إسرائيل أهم حليف للولايات المتحدة" حسب قول باراك أوباما أو "سنزيل من الوجود أي بلد إذا اعتدى على إسرائيل" كما قالت هيلاري كلينتون، أو "مصالح الولايات المتحدة ومصالح إسرائيل متطابقة، إنهم الأمر نفسه" كما قال جون ماكين.
ولم يكن "الآباء المؤسسون" لهذه التجربة السياسية الفريدة التي تسمى الولايات المتحدة يدركون أن النظام الذي سهروا ليال طوالاً لوضعه سيسقط في نهاية المطاف أسير "المال الكبير" باستخدام تعبير الرئيس الراحل دوايت آيزنهاور. ولكن هذا ما حدث. وهكذا تمكنت إسرائيل عن طريق ربط عدد من صفوة الجالية اليهودية الأمريكية بمشروعها السياسي، لا سيما بعد حرب 1967، ومن استخدام هذه الصفوة لاختراق النظام السياسي وأدوات تشكيل الرأي العام، تمكنت من جعل تأثير اللوبي الذي يمثلها يفوق مئات الأضعاف الوزن العددي للجالية اليهودية الأمريكية.
وبقدر خطأ الاعتقاد القائل بأن يهود الولايات المتحدة جميعاً هم من أنصار إسرائيل بقدر ما يمكن أن يؤدي ذلك إلى فرض عزلة ذاتية على حركة الأصوات العربية في الولايات المتحدة. بل إن عشرات التجارب السابقة أظهرت أن الهدف الأول لحركة تلك الأصوات ينبغي أن يكون الجالية اليهودية ذاتها. إن زعزعة اقتناع هذه الجالية بالمشروع السياسي الإسرائيلي هو أمر ممكن، وقد حدث في حالات كثيرة منها عشرات المفكرين والكتاب الذين يعادون توسع إسرائيل ويرفضون قمعها الوحشي للشعب الفلسطيني.
قد تكون إزاحة هذا الكابوس الذي جثم على صدور الفلسطينيين والعرب أمراً آجلا، وقد تكون إسرائيل مقبلة على "الاحتفال" بالذكرى السبعين والثمانين لتأسيسها فوق آلام شعب بأكمله. ولكن ذلك ليس نهاية المطاف. إنها معركة طويلة، ودربها قد يأخذ مسارات متعرجة، ولكنها معركة ممتدة إلى خط الأفق. يتعين فقط الإعداد لها بسياسة النفس الطويل، وبعيداً عن الصراخ والشعارات، ومع استيعاب حقيقة لا مناص من مواجهتها، تلك هي أن أخطبوط اللوبي الإسرائيلي ينتشر في كل ركن من أركان المؤسسة السياسية الأمريكية، بلا استثناء واحد.




هكذا يتوقع المفكرون الصهاينة زوال دولة إسرائيل




عشية احتفال إسرائيل بالذكرى الستين لإقامتها، زخر النتاج الفكري الإسرائيلي بالكثير من التنبؤات التشاؤمية إزاء مستقبل هذا الكيان، وأصبح المزيد من الساسة والمفكرين الصهاينة يعبرون بصراحة عن قناعتهم بأن هذه الكيان الى زوال. ولأن هذا النتاج وتلك التنبؤات أصبحت ظاهرة، فقد أطلقت عليها الصحافة الإسرائيلية " رؤى آخر الزمان "، والتي تكتسب أهمية ليس فقط بسبب ما تشكله من نسف لمظاهر الثقة التي يحرص قادة إسرائيل على التعبير عنها في مناسبة وبدون مناسبة، بل لأن أصحاب هذه الرؤى هم إما من أولئك الذين كان لهم دور بارز في عملية صنع القرار، أو أنهم من المفكرين الذين ارتبطوا طويلاً بالمؤسسة الحاكمة، وليسوا مجرد نخب تعبر عن الهوامش الفكرية في المجتمع. وعلى الرغم من أن هؤلاء الساسة والمفكرين يصلون الى ذات الإستنتاج، إلا أنهم يستندون الى مسوغات شتى لدعم رؤاهم.
تهديدات خارجية وداخلية
البرفسور أمنون روبنشطاين، الذي شغل في الماضي منصبي وزير العدل والتعليم في حكومتي رابين وبراك، والذي تفرغ للكتابة حول مستقبل الدولة، بالإضافة الى عمله كمحاضر للقانون في جامعة تل أبيب، يرى أن إسرائيل لا يمكنها البقاء مطلقاً بسبب نوعين من التهديد،خارجي يمثله فشل إسرائيل في ردع العرب عن مواصلة تهديدها والتربص بها، والتهديد الداخلي المتمثل في الفساد وتآكل ما يسميه " منظومة القيم الصهيونية " التي استند إليها الصهاينة في إقامة كيانهم. وفي مقابلة أجرته معه صحيفة " هآرتس "، يقول روبنشطاين أنه على الرغم من أن انتصارات إسرائيل في حروبها الكبيرة مع الدول العربية، إلا أن هذه الإنتصارات فشلت في اجتثاث الرغبة العربية في محاربة إسرائيل. ويرى أن أكثر ما يجعل الأمور أكثر تعقيداً في وجه إسرائيل هو " أسلمة " الصراع، واتخاذه بعداً دينياً، الأمر الذي لا يزيد فقط رقعة العداء لإسرائيل، بل يجعله أكثر تصميماً. ويعتبر روبنشطاين أنه من الحمق الإنطلاق من إفتراض مفاده أن الأنظمة العربية الحالية ستبقى للأبد، مؤكداً أن إسرائيل قد تستيقظ في يومٍ ما وقد احيطت بأنظمة حكم ذات توجه إسلامي، لا ترفض وجود إسرائيل فحسب، بل تتجند من أجل ازالتها. ويسخر روبنشطاين من أولئك الذين يراهنون على التفوق الإسرائيلي في مجال التكنلوجيا الحربية، محذراً من أنه بإمكان العالم العربي تطوير مثل هذه التقنيات عندما تتوفر فيه الإرادة السياسية لذلك. في نفس الوقت، فأن روبنشطاين يرصد مظاهر تحلل منظومة " القيم الصهيونية "، مثل ميل الشباب الإسرائيلي لعدم التضحية من أجل الدولة والذي يعكسه تهاوي الدافعية في صفوفهم للتجند في صفوف الوحدات المقاتلة في الجيش، الأمر الذي جعل عبء العمل العسكري يقع في الواقع على كاهل نسبة قليلة من المجتمع. ويتفق ايرز ايشل مدير مدرسة " اعداد القادة " في تل أبيب مع روبنشطاين في هذه النقطة، ويضيف أن أحد مصادر هدم منظومة القيم هذه تتمثل في حقيقة أن قادة الدولة لم يعودوا مثالاً يقتدى به الشباب الإسرائيلي. ويؤكد أنه في الوقت الذي يصرخ قادة الدولة مهددين بشن مزيد من الحروب، إلا أنهم يستثون أبنائهم من تحمل عبء هذه الحروب، مشيراً الى حقيقة أن ابني رئيس الوزراء الحالي ايهود اولمرت تهربا من الخدمة العسكرية بالسفر للخارج.
أيضا الجنرال شلومو غازيت الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية " أمان " يرى أن رفض إسرائيل للتجاوب مع الرغبة العربية لحل الصراع يحمل في طياته دمار إسرائيل. ويشن غازيت انتقاداً حاداً على المستشرق الأمريكي برنار لويس الذي دعا إسرائيل لعدم التفاوض مع العرب، معتبراً أن تخليد الوضع القائم هو الذي سيؤدي الى تصفية اسرائيل. ولا يتردد غازيت بمطالبة قيادة الدولة بالموافقة حتى على هدنة طويلة المدى تتنازل مقابلها عن حدود العام 1967.
وجود بلا شرعية
ناحوم برنيع كبير المعلقين في صحيفة " يديعوت أحرنوت "، أوسع الصحف الإسرائيلية انتشاراً، وهو الذي توقع فشل إسرائيل في حرب لبنان الثانية من أول يوم فيها، يقول أنه على رغم ان اسرائيل اليوم قوية من ناحية عسكرية وذات منعة إقتصادية، الا أن الناس فيها يفقدون الثقة بمستقبلها وبقدرتها على البقاء. ويروى برنيع حادثة طريفة حدثت مع الكاتب اليهودي الأمريكي غوردس، والتي تعكس انعدام الأمل ببقاء إسرائيل. ويقول أن غوردس ذهب الى طبيب قبل ساعات من اقلاعه الى لوس انجلوس، للحصول على وصفة دواء طلب أخذها قبل السفر بالجو، فسأله الطبيب: "بماذا تعملُ؟". فرد غوردس: أنا كاتب. فسأل الطبيب: ماذا تكتب ؟. قال: حول مستقبل اسرائيل. فضحك الطبيب، وقال: آه "أفهم الان، انت تكتب قصصاً قصيرة !!!. ويضيف برنيع " إجابة الطبيب العفوية تعكس المزاج العام في اسرائيل، وهو مزاج الشعور بنهاية الزمان، مع أنه لا يتحدث عنه أحد لكن الجميع يشعرون به. انه نوع من اليأس، لا ينبع من الحرب التي كانت او من الحرب التي قد تأتي، بل من مصادر أعمق"، على حد تعبيره. ويعتبر برنيع أن مظاهر المنعة العسكرية والإقتصادية التي تتمتع بها اسرائيل مضللة. ويشير الى أنه على الرغم من أن إسرائيل ذات اقتصاد مستقر، وأسعار العقارات فيها تبلغ عنان السماء، وجيشها قوي، وجامعاتها ذات نوعية عالية، ومع ذلك فهي تعجز عن توفير الأمن لليهود الذين يعيشون فيها،وهي لا تعطيهم الحياة الطبيعية. ويؤكد برنيع أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي مجرد وجودها مثار جدل. ويفسر برنيع لماذا يشعر الإسرائيليون بالغيرة من الفلسطينيين، حيث يقول " الحركة الوطنية الفلسطينية أصغر سناً من الصهيونية بكثير. وعلى رغم ذلك لا يشك أحد في العالم في حق الفلسطينيين في دولة، في حين أن حق اليهود في دولة مثار ريبة وشك، مع أن التشكيك في هذه الحق لا ينحصر في العرب والمسلمين ".
الصهيونية تقتل إسرائيل
وعشية الاحتفالات، عاد رئيس الكنيست الاسبق ابراهام بورغ، نجل يوسيف بورغ، أحد مؤسسي الدولة، والذي أسس حزب " المفدال " الديني، الى ما جاء في كتابه الأخير " أن تنتصر على هتلر "، مؤكداً أن استلاب إسرائيل لخيار القوة كفيل بتدميرها. وشبه بورغ إسرائيل بقلعة تختنق بدروعها وتحصيناتها. ويؤكد بورغ أن المجتمع الإسرائيلي يفترسه الذعر. ويضيف "أرى مجتمعي يذوي أمام ناظري. أردت أن يدرك التيار المركزي أنه عندما ندع الجيش ينتصر، فإنه غير قادر على أن يعي ان القوة ليست هي الحل. ان الحديث عن محو غزة يدل على أننا لم نستوعب الدرس". ويعتبر بورغ أن المجتمع الاسرائيلي هو مجتمع " مذعور "، ويضيف " إننا معوقون نفسياً. إسرائيل تعاني صدمة نفسية مستديمة... صدمة النازية أفقدتنا توازننا. إننا نعيش بشعور ان كل العالم ينفر منا. التشدد يسيطر على هويتنا... إننا مجتمع يعيش على سيفه، وهذا الشعور ورثناه من المانيا، وكأن ما سلبوه منا خلال 12 عاماً يحتم أن يكون سيفنا كبيراً جداً... أليس جدار الفصل الذي نقيمه في الأراضي الفلسطينية خير دليل على انفصام الشخصية الذي نعانيه؟ ".وأضاف بورغ أن مظاهر الفاشية التي تميز إسرائيل خطر آخر يهدد مستقبل إسرائيل. ويضيف " اسرائيل دولة فاشية، بلطجية ومستقوية وقاسية وامبريالية وسطحية فاقدة لأصالة الروح ومنطوية على نفسها... الدعوات المتتالية إلى قتل الفلسطينيين وهدم منازلهم وترحيلهم والقتل وشرعنة سياسة الترحيل من خلال مشاركة أصحاب هذه السياسة في الائتلاف الحكومي، دليل على انتشار الفاشية". ويشدد بورغ على أن أحد مصادر الخطر على الدولة هو حقيقة أنها غير ديموقراطية، ساخراً من ادعاء الحركة الصهيونية بأن اسرائيل هي دولة يهودية وديموقراطية، معتبراً أنه لا يمكن الجمع بين اليهودية والديموقراطية.
مظاهر إنعدام الثقة
لا يكتفي المفكرون والكتاب الصهاينة في الحديث عن تنبؤاتهم الآخروية، بل يعددون المظاهر التي تدعم هذه التنبؤات. ابراهام تيروش سكرتير ثاني حكومة شكلها مناحيم بيغن يرى أن أوضح مظهر من مظاهر إنهيار الفكرة الصهيونية هو قرار الوكالة اليهودية بالتوقف عن محاولة اقناع اليهود في إرجاء العالم بالهجرة إلى إسرائيل، معتبراً أن هذا يدلل على فشل الحركة الصهيونية في المحافظة على قوة الدفع الخاصة بأفكارها التي تعتبر الهجرة اليهودية على رأسها. ويؤكد أنه بالنسبة لليهود في أرجاء العالم، فأنهم باتوا يرون مخاطر العيش في إسرائيل أكبر من مخاطر القوى اللاسامية في الشتات. ويشير تيروش الى مظاهر انفضاض اليهود عن إسرائيل، مستنداً الى نتائج دراسة اجريت في أوساط اليهود الأمريكيين دللت على أن 70% منهم لم يزوروا اسرائيل ولا يعتزمون زيارتها؛ 50 في المائة من يهود الولايات المتحدة متزوجون زواجا مختلطا؛ 50 في المائة من الشباب اليهودي هناك لا يهمهم اذا كفت اسرائيل عن الوجود. وينوه تيروش الى حقيقة تفوق الهجرة العكسية من الكيان على الهجرة عليه، الأمر الذي رفع عدد الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج الى 750 الف.
ويقدم رئيس الكنيست السابق روفي ريفلين القيادي البارز في حزب الليكود مثالاً آخر على تغلغل اليأس في نفوس الإسرائيليين من مستقبل كيانهم، والذي يعبر عنه سعي أعداد متزايدة من الإسرائيليين للحصول على جوازات سفر أوروبية لإستخدامها في الفرار من الدولة عند الحاجة. ويؤكد ريفلين أن هذا السلوك لم يكن يصدر عن هؤلاء الإسرائيليية لولا الشعور المتأصل في نفوسهم بأن الدولة في طريقها للتفكك والزوال. ويحذر ريفلين من أن هذه الظاهرة تؤثر على مدى استعداد الإسرائيليين للتطوع للخدمة العسكرية والقتال والتضحية والمخاطرة من بالنفس من أجل سلامة الدولة، فضلاً عن أنها تؤثر سلباً على التضامن بين الإسرائيليين وبعضهم البعض. ويحزم ريفلين أن هذه الظاهرة ستؤدي إلى ظهور تباينات فكرية وإجتماعية وسياسية بين الإسرائيليين بعد أن بلغت الدولة الستين من عمرها بين الإسرائيليين الذين لا يمكنهم الحصول على جوازات سفر أجنبية ولا يعرفون أن لهم ملاذاً آخر، وبين أولئك الذين يعتقدون أن لديهم خيارات أخرى، مؤكداً أن هذه الظاهرة ستكون القوة التي ستنتج مظهراً آخر من مظاهر الشرخ الإجتماعي والطائفي والسياسي.
وهناك من يرى أن عزوف اليهود عن الهجرة لإسرائيل يرجع لكفرهم بالأساطير التي تأسست عليها اسرائيل. وفي مقال نشره في صحيفة " هارتس " الاسرائيلية "، قال يولي جولدشتاين من قادة الجالية اليهودية في كندا أن " الأساطير " التي كانت اسرائيل تحاول اقناع يهود العالم بها لم تعد تنطلي على احد سيما تصوير اسرائيل وكأنها " الحصن الأخير في مواجهة كل الذين يكنزون العداء لليهود "، على حد تعبيره. وأشار الى حقيقة كون 85% من اليهود في مدينة " مونتريال " التي تضم أكبر تجمع يهودي في كندا قد هاجروا أصلاً من إسرائيل. واضاف أن اسرائيل بذلت جهوداً كبيرة من أجل تهجير هؤلاء اليهود من الاتحاد السوفياتي سابقاً، لكنهم بعد أن عاشوا في اسرائيل قرروا تركها والتوجه لكندا، متسائلاً " هل هناك ثمة سبب للاعتقاد بأنهم سيفكرون الآن بالعودة إليها ".
صالح النعامي



التوقيع : the boss

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
دولة فلسطين the boss الشتات والاجئين 09-03-2010 21:09
اعرف لغة عدوك the boss اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 21-11-2009 13:32
طفلة فلسطينية تروي تفاصيل تصفية الاحتلال لوالدتها فلسطين عربيه الشتات والاجئين 30-06-2008 07:39
الأقصى .. يئن تحت قيد الاحتلال! ابو امين المدن الفلسطينية 27-06-2008 00:51
الأعراس الفلسطينية.. نكهة التراث رغم الاحتلال... مخيم البداوي التراث الفلسطيني 09-02-2008 09:12


الساعة الآن 04:47



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com