منتدى عبد خطار
منتدى عبد خطار

العودة   منتدى عبد خطار > مخيم البداوي العام > منتدى مخيم البداوي


«الإيواء المؤقت» يحتاج إلى أرض تؤويه.. والغضب يجتاح النازحين

يمر الوقت ثقيلاً جداً على نازحي مخيم نهر البارد، وتتضاعف فيه المآسي والمعاناة جراء أزمات النزوح، ويبلغ الغضب مداه في ظل مصير مجهول يتهدد مستقبل النازحين الذين لا يجدون وسيلة

 
  24-09-2007 13:59   رقم المشاركة : 1
:: عضو ::
وسيم
الصورة الرمزية وسيم

تاريخ التسجيل : 19-07-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 191

وسيم غير متواجد حالياً
افتراضي «الإيواء المؤقت» يحتاج إلى أرض تؤويه.. والغضب يجتاح النازحين

يمر الوقت ثقيلاً جداً على نازحي مخيم نهر البارد، وتتضاعف فيه المآسي والمعاناة جراء أزمات النزوح، ويبلغ الغضب مداه في ظل مصير مجهول يتهدد مستقبل النازحين الذين لا يجدون وسيلة في التعبير سوى الاعتصامات المتواصلة والصرخات التي لا تجد حتى الآن من يسمعها.
بالرغم من مرور أكثر من عشرين يوماً على انتهاء المواجهات العسكرية في البارد، ما تزال كل الجهود والاتصالات عاجزة عن إيجاد آلية معينة أو الإعلان عن موعد محدد للعودة إلى المنازل الصالحة في المخيم الجديد، أو الى مشروع الإيواء المؤقت الذي بات يفتش عن أرض تؤويه في ظل حالة الرفض العارمة من قبل بعض الجوار اللبناني.
أمام هذا الواقع تتسارع الاتصالات واللقاءات لإيجاد الحلول الناجعة لأزمة النزوح التي بلغت حدود الانفجار، بشكل يساهم في احتواء الغضب الفلسطيني، وفي إقناع الجوار اللبناني لمخيم البارد في تنفيذ مشروع الإيواء المؤقت في أراض ضمن بلداتهم، خصوصاً بعد الاعتراض الشعبي الذي أدى إلى توقيف عمل الجرافات التابعة لوكالة الأونروا في ذوق بحنين وفشل كل المساعي لاستئناف العمل من جديد.
هذا الأمر دفع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى إيفاد رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير خليل مكاوي، ورئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء يحيى رعد إلى منطقة المنية حيث عقدا لقاء شعبياً شارك فيه ممثلون عن الأونروا ورؤساء البلديات وفاعليات دينية واجتماعية وجرى خلاله البحث في مشروع استئجار الأراضي المحيطة بمخيم نهر البارد من قبل الأونروا لبناء وحدات سكنية لإيواء اللاجئين الفلسطينيين النازحين من البارد.
وتشير المعلومات المتوفرة لـ«السفير» إلى أن الاجتماع لم يفض إلى أي نتائج إيجابية، ما استدعى، وبناء على طلب السفير مكاوي، عقد اجتماع ثان بدعوة من وكالة الأونروا في فندق «كواليتي إن» بطرابلس، ضم رئيس فريق الاغاثة محمد عبد العال، ورؤساء بلديات المناطق المحيطة بالبارد إضافة الى رئيس بلدية البداوي. وتؤكد هذه المعلومات ان الاجتماع الثاني كان إيجابيا حيث نجح المجتمعون في الوصول الى قواسم مشتركة يمكن ان تستثمر في إيجاد آلية للحل، ما شجعهم على التوافق لعقد اجتماعات إضافية بعيداً عن الأضواء للوصول الى صيغة ترضي جميع الأطراف وتؤدي بالتالي إلى حل قضية النزوح، ووضع حد لمعاناة أبناء البارد.
في غضون ذلك تتابع ثلاث مجموعات هندسية عمليات مسح الأضرار داخل المخيم الجديد، ضمن المرحلة الأولى التي تقضي بتحديد الأبنية الصالحة للسكن والأبنية المتضررة القابلة لإعادة الترميم والتأهيل، والأبنية المتصدعة التي تحتاج إلى إزالة، وذلك بهدف إعداد تقرير مفصل يمكن الاستفادة منه في حال تقرر إعادة النازحين إلى المنازل الصالحة للسكن في المخيم الجديد، في وقت ما يزال فيه الجيش اللبناني يمنع أي كان من الدخول إلى المخيم القديم الذي تشير المعلومات إلى أن نسبة الدمار فيه تفوق الـ 90 وان الدخول إليه من قبل الاونروا ما يزال يحتاج إلى بعض الوقت لحين انتهاء الجيش اللبناني من عمليات المسح وتفجير الألغام التي زرعها مسلحو فتح الإسلام في الداخل.
من جهتها تتابع لجان النازحين في مخيم البداوي اتصالاتها ولقاءاتها لتأمين التواصل المطلوب مع مختلف شرائح المجتمع اللبناني المحيط بالمخيم، حيث يقوم وفد منها بسلسلة زيارات لشرح وجهة النظر الفلسطينية حيال ما جرى في مخيم البارد، ويؤكد أن الفلسطينيين واللبنانيين على حد سواء، كانوا ضحية لمواجهات لا علاقة لهم بها لا من قريب ولا من بعيد.
وعلى خط مواز باشرت اللجنة المنبثقة عن لقاء المحبة والأخوة اللبنانية الفلسطينية الذي عقده مركز الشرق الاوسط في طرابلس عملها، فزارت وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت في القصر الحكومي وناقشت معه كيفية ترجمة القرارات الحكومية المتعلقة بالبارد، والتخفيف من معاناة النازحين لجهة الاكتظاظ السكاني، وغياب المساعدات، وسوء نوعية وجبات الطعام الجاهزة التي تحتاج الى رقابة شديدة، مجددة الاقتراح بضرورة عودة أكبر قدر من العائلات النازحة الى الشقق السكنية الصالحة في المخيم الجديد، وتسهيل عملية بناء المساكن المؤقتة من قبل الاونروا بعد تذليل بعض الاعتراضات لدى الأهالي.
ويقول مسؤول الجبهة الديموقراطية في الشمال أركان بدر (أبو لؤي) لـ«السفير»: إن نازحي البارد يتوقون للعودة إلى أرضهم اليوم قبل الغد، ونحن في الفصائل نعمل ما بوسعنا من أجل تهدئة الخواطر وجعل كل التحركات تحت السيطرة في هذا الجو المشحون الذي يجتاح مراكز النزوح، لذلك فثمة مسؤوليات مشتركة فلسطينية داخلية، وفلسطينية ـ لبنانية لتهيئة الظروف الملائمة لعودة سريعة وكريمة وآمنة بتوافق الجميع وذلك منعاً لاحتكاك لا مصلحة لأي طرف من الأطراف أن يحصل لا سيما في ظل هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.
من هنا فإننا نطالب بالعمل من أجل الحفاظ على العلاقات الأخوية الفلسطينية ـ اللبنانية القائمة على أواصر إنسانية، اجتماعية، تجارية ونسب ومصاهرة منذ نحو ستين عاماً، إضافة إلى معالجة الجرح العميق الذي استهدفنا فلسطينيين ولبنانيين، جراء ما قامت به عصابة فتح الإسلام من أعمال قتل وتخريب كان موضع استنكار وشجب واستهجان من قبل الجميع.


التوقيع : وسيم
ما الحياة إلا كأس الوان لكل انسان فيها لون وعنوان

 

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى آخر مشاركة
تنويه لما يحدث في مدينه مالمو السويديه maqdissi اخبار الجاليات العربية في اوروبا والعالم 09-01-2012 22:57
مرض إلتهابات الرمد في العين في مخيم البداوي andaleeb2004 منتدى مخيم البداوي 31-08-2010 01:11
عودة النازحين إلى مخيم نهر البارد / ووعود في الهواء ابو امين منتدى مخيم البداوي 12-10-2007 22:57
الأونروا تباشر تنفيذ مشروع الإيواء المؤقت في ذوق بحنين ابو امين منتدى مخيم البداوي 18-09-2007 12:37
الأونروا توقع عقود الأراضي المخصصة للإيواء المؤقت لنازحي مخيم البارد ابو امين منتدى مخيم البداوي 28-08-2007 13:38


الساعة الآن 18:03



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى عبد خطار
Style & Design By : Baddawi.Com