في حفل الافطار السنوي التاسع تكريماً لروح الشهيد القائد ابو علي مصطفى

عبد العال: ان قطع طريق التوطين يكون بتحقيق الكرامة الانسانية وتحسين ظروف عيش شعبنا الفلسطيني في لبنان

اقامت الجبهة الشعبية في لبنان حفل افطارها السنوي في مخيم برج البراجنة، وذلك مساء يوم الاحد ٢ حزيران ٢٠١٩م، تكريماً لروح الشهيد القائد ابو علي مصطفى ، شاركت فيه القوى ومنظمات فلسطينية واحزاب وطنية لبنانية وشخصيات فعاليات وابناء وعائلات الشهداء واختتم بكلمة للرفيق مروان عبد العال مسؤولها في لبنان، استهلها مرحباً بمشاركة رفاق من القيادة الاولى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تقدمهم نائب الامين العام الرفيق ابو احمد فؤاد والدكتور ماهر الطاهر وعدد من الرفاق ومن الفرع ومنطقة بيروت.

وقال : ان حفل الافطار التاسع الذي تقيمه الجبهة في لبنان وفي مخيم برج البراجنة، كدلالة انها معكم كما عاهدتكم ولتؤكد لكم انها كانت كذلك ولم تزل وفيّة للشهداء ولمبادئها ونهجها ولتؤكد لكم التالي: .

اولاً : هي من مدرسة الناس، الفقراء والبسطاء والجماهير وابناء المخيمات، كانت وستبقى. تتبنى السياسة الايجابية لحماية الوجود الفلسطيني، ننحاز للوطنية الفسطينية وللاستقرار ومع مناعة ومقاومة وقوة وعروبة لبنان، وما يطرح من طبخة القرن الفاسدة، فأننا معاً و سوياً نختار الحوار طريقاً لمنع ما يؤذي لبنان والهوية والقضية، وقطع الطريق على التوطين يكون بتحقيق الكرامة الانسانية وبمنطق العدالة النسبية، اي تحسين الحياة وظروف عيش شعبنا في لبنان ، على طريق تحقيق العدالة المطلقة والتي هي تحقيق الحق الوطني والتاريخي بالعودة التي لا عودة عنها .

وثانياً : وهي من مدرسة الوحدة الوطنية الفلسطينية بما يعزز الروح الوطنية الاصيلة، مدرسة الوحدة الوطنية التي تضع فلسطين فوق كل اعتبار ذاتي او تنظيمي او فئوي او شخصي ولا تجعل الوسيلة اهم من الغاية. قوتنا ان تكون فلسطين خيارنا وفوق الجميع.

وثالثاً: ومن مدرسة المقاومة الشاملة الشامخة والتي جسدها الشهداء وعاهدنا فيه القائد ابو علي بقوله : عدنا لنقاوم لا لنساوم …

بنهج الوحدة والمقاومة وصمود الناس نسقط صفقة القرن واصحابها من الامريكيين والصهاينة والرجعيين.

نشد على ايديكم حضورا ومشاركة واخص المبادرات الكريمة والنشيطة والتطوعية التي قامت بها منظمة الشبيبة الفلسطينية على امتداد المخيمات، من حملات شبابية واعدة تصنع الامل والبسمة وروح التكاتف، من حملة (عندما تعد فطورك فكر بغيرك) كما جرى في مخيمات الشمال، لتأمين الوجبات الغذائية لعشرات الأسر المحتاجة او ببرنامجها القادم لفرحة اطفال العيد.

واختتم بالقول : ايها الاعزاء، ان مهمتنا بناء الانسان والمجتمع والوعي الوطني ، عندما نبتكر ونبدع ونتعاون و نطرد اليأس ، نصنع الكرامة والامل وبهذه الروح والثقافة والقيّم … حتماً سننتصر.
وكل عام وانتم وشعبنا بخير


في حفل الافطار السنوي التاسع تكريماً لروح الشهيد القائد ابو علي مصطفى

في حفل الافطار السنوي التاسع تكريماً لروح الشهيد القائد ابو علي مصطفى

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق