الوسم: موريتانيا

  • عباس يغيب عن القمة الإفريقية 31 في موريتانيا

    أعلنت رئاسة السلطة الفلسطينية، أمس الجمعة، أن رئيس السلطة، محمود عباس، أوفد وزير الشؤون الخارجية والمغتربين، رياض المالكي، ممثلاً عنه لحضور القمة الافريقية الـ31، المزمع عقدها يومي 1 و2 من الشهر المقبل في موريتانيا.

    ولم يقم الرئيس عباس (82 عاماً) بأي زيارة خارجية منذ مغادرته مستشفى في رام الله في 28 أيار/مايو الماضي، بعد أن خضع للعلاج لمدة ثمانية أيام بسبب معاناته من التهاب رئوي.

    وذكرت رئاسة السلطة في بيانها، أن كلمة فلسطين في القمة الإفريقية التي سيلقيها المالكي، ستحث الزعماء الأفارقة على “ضرورة تضافر الجهود الافريقية والدولية لحماية السلام، وتحفيز حالة التضامن مع فلسطين وشعبها ومقدساتها، والعمل على التصدي للمشاريع التصفوية التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، تحت عناوين حلول اقتصادية وإنسانية”.

    رام الله – وكالات

  • المعارضة الموريتانية تعلن تضامنها مع الأسرى الفلسطينيين

    أعلنت المعارضة الموريتانية، أمس الخميس، عن تضامنها الكامل مع الأسرى الفلسطينيين الذين يواصلون إضرابا شاملا عن الطعام. وطالبت المعارضة، في بيان وزعته أمس، «هيئة الأمم المتحدة والدول التي كانت وراء نكبة شعب فلسطين، وجميع أحرار العالم، بالوقوف جميعهم ضد الظلم المسلط على ناس يعيشون وراء القضبان، ليس لهم من وسيلة لمواجهة الظلم، سوى أمعائهم الخاوية»

    ونددت المعارضة «بالصمت الدولي على الجرائم التي يتعرض لها شعب فلسطين بصفة عامة وأسراه بصفة خاصة»، داعية «أحرار العالم بالوقوف مع أبطال فلسطين، القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، والذين لا ذنب لهم، سوى أنهم قالوا لا للظلم».

    وناشدت المعارضة «الفلسطينيين، ليتحدوا حول قضيتهم العادلة، حتى لا يتجرأ الصهاينة على إذلال أبطال الأمة الصامدين وراء قضبان سجون الاحتلال الصهيوني».

    وأكدت المعارضة الموريتانية «أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون هذه الأيام جلاديهم الصهاينة بأمعائهم الخاوية، بغية التخفيف من حجم الظلم المسلط عليهم، منذ اليوم الأول لاعتقالهم».

    و أضافت : «إنه وضع يستفز كل ضمير حي، ويشكل إدانة للمنظومة الدولية، التي ما فتئت تغض الطرف عن بطش العصابات الصهيونية بالشعب الفلسطيني الأعزل.. فلا موقف حازم.. ولا تفعيل للقوانين الدولية، التي تضمن حصول هؤلاء السجناء الأبطال على ظروف تليق بكرامتهم الإنسانية.. فكلما اتسم الموقف الدولي باللامبالاة، أمعن الصهاينة في ساديتهم وبطشهم بأكثر من سبعة آلاف أسير فلسطيني أعزل.. لا ذنب لهم سوى أنهم قرروا أن يعيشوا أحرارا فوق أرضهم وأرض آبائهم وأجدادهم».

    المصدر: «القدس العربي»