الوسم: نهاية العالم

  • ولادة بقرة نهاية العالم في إسرائيل

    تاريخ النشر:12.09.2018

    أفادت وسائل إعلام بولادة بقرة حمراء في إسرائيل، في مؤشر حسب الديانة اليهودية على قرب يوم القيامة.

    ونشر في حساب معهد الهيكل اليهودي على موقع “يوتيوب” فيديو لعجل أحمر، قال المعهد إن العجل سيتعرض للفحوصات الشاملة للتأكد من تطابقه مع ما تنص عليه العقيدة اليهودية.

    وحسب المعتقدات اليهودية، فإنه سيكون بإمكان اليهود في اليوم الذي تظهر فيه البقرة الحمراء بناء ما يسمى بالهيكل الثالث في موقع المسجد الأقصى بالقدس. ويعجل بناء الهيكل بقدوم ملك اليهود المنتظر.

    وتعتبر النصوص المقدسة اليهودية ولادة بقرة حمراء إيذانا بقرب يوم القيامة.

    ويتخوف العرب من مثل هكذا أخبار، إذ أنها تأتي قبل هجمات مبطنة يرتكبها المستوطنون على الأماكن الإسلامية.

    المصدر: وكالات

  • توقعات بـ”نهاية وشيكة” للحياة على الأرض في غضون أسابيع قليلة

    رجح مهتمون بعلم الفلك و”نظريات المؤامرة”، أن تنتهي الحياة على كوكبنا في غضون أسابيع قليلة، جراء اصطدام كوكب “غامض” بالأرض..

    وبحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” عن الخبير في علم الأعداد، دافيد ميد، فإن الكسوف الشمسي هذا الشهر سيكون مقدمة لاصطدام كوكب يسمى “نيبيرو” مع الأرض.

    وأضاف ميد أن الكسوف الشمسي السابق كان بمثابة إنذار فقط، وأضاف أن “نيبيرو” سيبرز في السماء عقب الكسوف المقبل، وسيصطدم بالأرض في سبتمبر المقبل.

    من ناحيتها، نفت وكالة الفضاء الأميركية، في وقت سابق، وجود كوكب “نيبيرو” واعتبرت الحديث عنه مجرد خدعة يجري تداولها على الإنترنت.

    وجرى التنبؤ بنهاية العالم، بسبب الكوكب “نيبيرو”، في أكثر من مناسبة، منذ عام 2003، لكن التوقعات لم تصدق في أي مرة، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وأوضح ميد، وهو من وضع كتاب “الكوكب المجهول.. الوصول 2017″، أن نجما مظلما يقل حجمه عن الشمس تحوم حوله سبعة أجسام منها كوكب “نيبيرو المفترض”، يشق طريقه باتجاه قطب الأرض الجنوبي.

    ويعتقد مهتمون بالفلك أن تأثير جاذبية كوكب “نيبيرو” أدى إلى إرباك مدارات عدد من الكواكب، قبل مئات السنين، ويقولون إنه أكبر من كوكب الأرض، ويقع على حافة المجموعة الشمسية.

    ولم تسلم توقعات الكاتب من الانتقادات، إذ يقول أحد المعلقين إن الباحث يستهل عمله بالحديث عن أمور علمية خالصة، لكنه سرعان ما يستفيض في آراء دينية، كي يضفي مصداقية على توقعاته بخراب الأرض.

    Sky News

  • هل اقتربت نهاية العالم؟

    هل اقتربت نهاية العالم؟

    تشير حسابات الرياضيين الصادمة إلى أن يوم القيامة قد يحدث في أي وقت، والغريب أن تلك الافتراضات يتزايد تأكدها في الآونة الأخيرة، حيث توصلت تلك الحسابات إلى أن فرصة زوال الجنس البشري من على وجه الأرض ستصل إلى 1/500 بحلول العام القادم.

    قال فيرغسون سيمسون، خبير الإحصاء الكبير بجامعة برشلونة، إن ثمة فرصة تصل إلى 0.2% بأن نهاية العالم ستحدث في أي عام خلال القرن الحالي.

    ففي ورقة بحثية نُشرت بموقع “أرخايف” للأبحاث العلمية، كتب سيمسون: “النقطة الرئيسية التي خلُصنا إليها تشير إلى أن المخاطر السنوية من حدوث كارثة عالمية تتجاوز الآن نسبة 0.2%”.

    كما أضاف قائلاً: “يُذكّرنا العام الذي تُوّج فيه فريق ليستر سيتي ببطولة الدوري الإنكليزي (بريميرليغ)، بأن الأحداث النادرة التي تشبه ذلك يمكنها أن تثبت لنا التحدي الذي نواجهه كي نتوقع حدوث مثل تلك الأحداث، إلا أنه لا ينبغي لنا أن نتجاهلها”.

    وتعتمد حساباته على نظرية سابقة تسمى “جدلية يوم القيامة”، التي تقترح أننا على مقربة من مرحلة انتصاف تاريخ البشرية.

    في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة “ذا صن” البريطانية، قال سيمسون إن نحو 100 مليار شخص ولدوا حتى الآن، وإن مثل ذلك العدد سوف يولد قبل أن يصل الجنس البشري إلى نهايته.

    إذ إن البشر الآن يتكاثرون بسرعة أكثر من أي وقت مضى، وهو يشير إلى أننا نسير بسرعة نحو بلوغ النهاية بسرعة مرعبة.

    وأردف قائلاً: “من المقلق أننا نتكاثر وننجب بشراً كثيرين؛ لأن ذلك يعني أن وقتنا محدود إن استمررنا على ذلك الوضع”.

    بيد أن حسابات سيمسون تحمل خبراً جيداً؛ فقد عارض سيمسون بحثاً سابقاً يشير إلى أن فرص البشر للنجاة خلال القرن الحادي والعشرين تصل إلى 50%. لكن حساباته تؤكد أننا سنتمكن من النجاة وبلوغ عام 2100 بنسبة 87%.

    فيما تتفق حساباته مع دراسة سابقة اعتمدت على “طول عمر الحضارات التاريخية”، وتشير إلى أن البشر ينبغي أن يكونوا قادرين على الاستمرار حتى 700 عام أخرى.

    وعند سؤاله ما إذا كانت حساباته تجعله يشعر الحزن، أجاب قائلاً: “أرى أن ذلك كئيب إلى حد ما”.

    وأضاف قائلاً: “على الرغم من ذلك، أمتلك خلفية في علم الكونيات وأعرف أننا بالفعل سنموت في 5 مليارات عام، لأننا لا نمتلك أملاً لرؤية موت الشمس أو النجوم الأخرى. إنني مدرك تماماً أن الوجود محدود”، بحسب وصفه.

    نصح خبير الإحصاء بعدم الشعور بالاكتئاب وطالب البشرية بأن تتخذ سلوكاً استباقياً من أجل النجاة، وأردف قائلاً: “ينبغي أن نحاول بذل مجهود لنكون حضارة طويلة الأمد، وذلك من خلال محاولة الأشخاص أن يعيشوا حياة طويلة. ينبغي أن نعتني بحضارتنا بنفس الطريقة التي يعتني بها الناس بصحتهم”.

    في العام الماضي، استخدم سيمسون تقنية حسابية مشابهة ليُجري حسابات تشير إلى أن المخلوقات الفضائية وحوش مخيفة وعملاقة تفوق أحجام البشر بكثير.

    Huffington Post

    2016 – تشرين الثاني – 21

  • العالم.. الى نهايته!

    العالم.. الى نهايته!

    أكد تقرير علمي أن معدل الانقراض الحالي بلغ 41% للنباتات و26% للثديات و13% للطيور، ما رأى فيه العلماء القائمون عليه مؤشرا لانتهاء مظاهر الحياة على كوكب الأرض بعد 100 عام، كحد أقصى.

    فقد نشرت دورية “نيتشر” العلمية التقرير الذي يحذر من انتهاء الحياة على كوكبنا بانقراض 75% من المخلوقات، وذلك بسبب التغييرات المناخية “الناجمة عن ممارسات الإنسان نفسه”.

    ويلفت العلماء الانتباه إلى أن المحاولات التي تتخذها الجهات المعنية بهدف الحيلولة دون إختفاء تماما الحيوانات المهددة بالأنقراض، لا تجدي نفعا، ما يعني أن ذلك يؤدي إلى تداعيات تتجاوز بقاء الأمور على حالها.

    ويشير العلماء إلى أهم 3 عوامل من شأنها أن تؤدي إلى نهاية العالم، هي التلوث وتغير المناخ، والصيد الجائر.

    كما حذر العلماء القائمون على التقرير من أنه في حال عدم اتخاذ الخطوات الكافية في المستقبل القريب جدا، فإن كوكب الأرض سوف يكون على موعد مع ما هو أسوأ من انقراض بعض الأنواع.

  • سبعة أسباب واقعية قد تؤدي إلى نهاية الحياة على كوكب الأرض

    تعددت خلال السنوات الأخيرة روايات نهاية العالم سواء على شكل تنبؤات وتوقعات، أو أفلام سينمائية تعتمد أيضاً على أحد السيناريوهات المتوقعة من كوارث مناخية هائلة أو كويكب يسحق الحياة بارتطامه بالأرض أو مخلوقات فضائية تستعمر كوكبنا. ورغم أن معظم التنبؤات لم تر النور على أرض الواقع، إلا أن بعض السيناريوهات ليست محض خيال واحتمال حدوثها منطقي ووارد، بغض النظر عن ضآلة الاحتمال أو صعوبة تقدير زمن وقوعه.

    1- ظاهرة الإحتباس الحراري

    ظاهرة الإحتباس الحراري

    الكثير من العلماء يعتبر ظاهرة الإحتباس الحراري هي المهدد الأعظم لكوكبنا. والتغير المناخي هو الأثر الأساسي المصاحب لهذه الظاهرة. ويتمثل ذلك بتقلبات مناخية حادة تؤدي إلى تصحر في بعض المناطق، وخلل في نظام توزع الحيوانات والحشرات وتكاثرها، وانتشار كبير للأوبئة في العالم، كما ستغمر مناطق عدة من اليابسة بالمياه بسبب ارتفاع منسوب المحيطات والبحار، بالإضافة إلى تغييرات أخرى قد لا يمكن التنبؤ بها. وتدهور الظروف المناخية والمعيشية عالمياً قد يؤدي إلى اضطرابات سياسية ومجاعات وحروب أهلية. كل ذلك يمكن أن يجعل كوكبنا مكانا غير ملائم للحياة. ويجدر الذكر هنا، أن ظاهرة الاحتباس الحراري لها عدة نظريات تفسر أسبابها ونتائجها على المدى الطويل. ولم تتضح مخاطرها بشكل كامل حتى الآن. ولكن إحدى النظريات تسند التقلبات المناخية والإحتباس الحراري إلى تقلبات في باطن الأرض وليس في الغلاف الغازي للأرض، ويعتبر أتباع هذه النظرية أن ارتفاع وتيرة حدوث الزلازل والبراكين هي أيضاً نتيجة مباشرة لإرتفاع حرارة الأرض الباطنية.

    2- ارتطام كويكب بالأرض

    ارتطام كويكب بالأرض

    رغم أن ذلك أحد السيناريوهات المفضلة لدى منتجي الأفلام، إلا ان احتمال ارتطام صخرة فضائية بالأرض هو مصدر قلق حقيقي لدى العلماء. فانقراض الديناصورات كان سببه جرم سماوي ارتطم بالارض، حسب إحدى النظريات المرجحة. وفي عام 1908 سقط نيزك في سيبيريا، ولم يترك أي أثر للحياة على مساحة تزيد عن ألفي كيلومتر مربع. ويعمل العلماء حالياً على تطوير أنظمة رصد الكويكبات والأجرام السماوية التي تشكل خطراً على كوكبنا، كما تجري أبحاث مكثفة لصناعة سلاح مضاد لهذه الأجرام.

    3- انتشار الأوبئة

    النظام العالمي الحالي الذي يجعل المجتمعات البشرية كتلة متصلة واحدة يضاعف من خطر انتشار الأوبئة، وظهور أوبئة جديدة لم تدرس سابقاً. وقد شهد العالم عدة حالات لأوبئة جديدة تنتشر بسرعة كبيرة. ويكون التحدي في هذه الحالات هو إيجاد العلاج قبل توسع دائرة انتشار المرض، وفقدان السيطرة عليه. وقد يشكل الإنسان مصدر الخطر بحد ذاته من خلال تطويره لفيروسات مخبرية. في عام 2011 أعلن عن تطوير نوع جديد من انفلونزا الطيور مخبرياً، ويمكن انتشاره في الهواء وعبر جميع أنواع الحيوانات. ومجرد خروجه من المخبر قد يشكل كارثة عالمية.

    4 – حرب عالمية نووية

    حرب عالمية نووية

    رغم محاولات الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في العالم، إلا أن احتمال استعمال المخزون الهائل من هذه الأسلحة على نطاق واسع يبقى وارداً. ومجرد استعمال أية جهة كانت أحد هذه الأسلحة النووية، يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من الانفجارات الهائلة القادرة على القضاء الكامل على جميع مظاهر الحياة. ولا يمكن استثناء الأسلحة الكيميائية والبيولوجية التي تصنف أيضاً في خانة أسلحة الدمار الشامل.

    5 – ثورة الروبوتات

    ثورة الروبوتات

    تجسد هذا السيناريو في فيلم “the Terminator” أو “الفاني”، والذي يعتبر أن هندسة الذكاء الاصطناعي ستصل إلى مرحلة يستقل فيها الرجل الآلي(الروبوت) عن حاجته للإنسان. وعندها يمكن أن ينقلب على صانعه ويقضي عليه. ومع غرابة الفكرة، إلا أن علماء الحاسوب والبرمجة يعتقدون أنه احتمال واقعي ومنطقي جداً. لأن مفهوم الذكاء الاصطناعي قائم على إعطاء الحاسب إمكانية التعلم الذاتي وتطوير قدراته من خلال دراسة وتحليل نتائج العمليات التي يقوم بها والمعلومات التي يجمعها. ومع التقدم السريع في هذا المجال العلمي تصبح إمكانية تحقق الفيلم على أرض الواقع أمراً وارداً إن تم تزويد الحاسوب بآلية حركة وبعض الأسلحة.

    6 – التزايد المتسارع لعدد سكان الأرض

    إن المخاوف من الاكتظاظ السكاني في كوكبنا بدأت منذ القرن الثامن عشر، عندما توقع الباحث الانكليزي توماس مالتوس أن الحياة على الأرض يهددها التكاثر السكاني. وأن تزايد التعداد السكاني سيؤدي في مرحلة ما إلى مجاعات وأوبئة ومخاطر عدة على الحياة بشكل عام. وبينما يعتقد بعض الباحثين أنه يجب الحد من التكاثر السكاني قبل أن يشكل كارثة على الجميع، ترى فئة أخرى ان النمو السكاني سيستقر خلال الخمسين سنة القادمة، ولن يشكل ذلك مشكلة حقيقية للبشرية.

    7 – كرة الثلج المتدحرجة

    كل مما سبق وارد الحدوث وفقاً للحقائق العلمية، ولكن يميل كثير من العلماء إلى رؤية نهاية العالم وفق نظرية كرة الثلج المتدحرجة. وهو ما يعبرون عنه بتتابع أحداث وأسباب عدة قد تكون مزيجاً من كل ما سبق ذكره. فمن وجهة نظرهم أن النهاية لن تنحصر في حدث معين ومدة زمنية قصيرة، إنما ستكون تدريجية ونتيجة لعدة أحداث ومسببات مختلفة ومتتالية.

    المصدر: liveScience + RT