أخبار الجاليات العربية

بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين، نُظّمت يوم السبت الموافق 21 شباط/فبراير 2026 وقفة تضامن مع فلسطين وغزة

موقع ومنتديات عبد خطار برلين – السبت 21.02.2026

بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة في برلين، نُظّمت يوم السبت الموافق 21 شباط/فبراير 2026 وقفة تضامن مع فلسطين وغزة، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية الفلسطينية ومتضامنين ألمان ودوليين، وذلك رفضاً للعدوان المستمر والمطالبة بإنهاء الاحتلال.
وافتُتحت الفعالية بكلمة أساسية باسم اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحدة، أكدت فيها أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية هو سياسة تدمير ممنهج وعقاب جماعي، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية وعمليات الهدم والاستهداف والحصار. وشددت الكلمة على أن التضامن مع فلسطين هو موقف سياسي وأخلاقي في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية ومخططات الضم.
كما حيّت اللجنة صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، ووجهت التحية إلى الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدة أن قضيتهم ستبقى في صلب الحراك الشعبي. وأشادت بدور أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات في نقل الرواية الفلسطينية وتعزيز العمل التضامني.
وتخللت الوقفة كلمات لمتضامنين ألمان ودوليين، عبّروا فيها عن رفضهم للانتهاكات الجارية، ودعوا إلى احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، وإنهاء سياسة المعايير المزدوجة في التعامل مع القضية الفلسطينية.
وأدان المشاركون الاحتلال الإسرائيلي وسياساته القائمة على التوسع الاستيطاني والاعتداءات العسكرية المتكررة، مطالبين بخروجه من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقف الاعتداءات فوراً، وفتح المعابر دون قيود، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والطبية بشكل كامل.
وشدّد المتحدثون على أن العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على فلسطين، بل يشمل لبنان أيضاً، مستنكرين الاعتداء على مخيم عين الحلوة، الذي يُعد استهدافاً مباشراً لمخيم يحمل ذاكرة النكبة وحق العودة، ومحاولة لترهيب اللاجئين الفلسطينيين. كما أدانوا الهجمات الإسرائيلية على مناطق بعلبك والبقاع، والتي طالت مناطق مدنية وأظهرت تصعيداً خطيراً يشكل تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، مؤكدين أن هذه الأعمال العدوانية تمثل امتداداً للسياسة الاستعمارية نفسها القائمة على القوة والعنف.
كما وجّه المتحدثون نداءً واضحاً إلى الحكومة الألمانية بوقف تصدير السلاح، ووقف كل أشكال الدعم العسكري والسياسي الذي يسهم في استمرار العدوان، مؤكدين أن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تفرض مواقف عملية لا تقتصر على البيانات.
ودعت الوقفة إلى توسيع المقاطعة الشاملة لكل المؤسسات والشركات الداعمة للاحتلال، باعتبارها وسيلة ضغط سلمية ومشروعة في مواجهة الانتهاكات.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالحرية والعدالة وإنهاء الاحتلال، مؤكدين استمرار الحراك التضامني في برلين والمدن الأوروبية حتى2 تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني

هتافات – شعارات – لافتات وكلماتاضغـــط منـــصة تـــك تـــوك