أخبار الجاليات العربية

مسيرة كبرى في برلين خلال عيد الفصح رفضًا للحرب العدوانية. ودعمًا لفلسطين

برلين / المانيا يوم السبت 04 أبريل 2026 موقع ومنتديات عبد خطار

شهدت العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت، الموافق 04 أبريل 2026، واحدة من أكبر المسيرات السياسية التي تشهدها المدينة خلال عطلة عيد الفصح، حيث احتشد آلاف المتظاهرين في شوارع وسط المدينة استجابة لدعوات أطلقتها عدة قوى سياسية واجتماعية ألمانية ودولية، من بينها حركة السلام الألمانية، ومجموعات يسارية وتقدمية مثل KDP، إضافة إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة في برلين، والتحالف الأممي المناهض للإمبريالية والصهيونية.
مشاركة واسعة ومتنوعة
انطلقت المسيرة من ساحة Mauerpark مرورًا بشوارع رئيسية في قلب العاصمة، وسط حضور لافت لمشاركين من خلفيات متعددة: ألمان، فلسطينيون، عرب، أتراك، إيرانيون، وأوروبيون من جنسيات مختلفة.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الحروب في الشرق الأوسط، وإنهاء الدعم العسكري لإسرائيل، واحترام حقوق الإنسان، ووقف العدوان الذي يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
كما حملت المسيرة طابعًا عابرًا للحدود، إذ شاركت فيها مجموعات شبابية وطلابية، ومنظمات نسوية، وروابط نقابية، إلى جانب حركات مناهضة للعنصرية والإمبريالية،والصهيونية ما منح الفعالية طابعًا سياسيًا واسعًا يتجاوز حدود القضية الفلسطينية وحدها.
رسائل واضحة ضد العدوان على إيران ولبنان وفلسطين
خلال الفعالية، أُلقيت سلسلة من الكلمات التي أكدت رفض الحرب العدوانية على إيران ولبنان وفلسطين، محذّرة من أن استمرار العدوان العسكري قد يدفع المنطقة إلى مواجهة مفتوحة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.
وشدد المتحدثون على أن السياسات القائمة على القوة العسكرية لم تُنتج يومًا حلولًا، بل عمّقت الأزمات الإنسانية، ودفعت ملايين المدنيين إلى مواجهة ظروف قاسية.
كما دعا المتحدثون الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي إلى مراجعة سياساتهم الخارجية، ووقف تصدير السلاح إلى مناطق النزاع، خصوصًا في ظل التقارير الحقوقية التي توثق انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
كلمة اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة في برلين
قدّمت اللجنة الوطنية الفلسطينية الموحّدة في برلين كلمة خلال المسيرة، تناولت فيها التطورات الأخيرة في فلسطين، بما في ذلك:
– استمرار العدوان على قطاع غزة وما خلّفه من دمار واسع
– التصعيد في الضفة الغربية والقدس
– إغلاق المسجد الأقصى منذ أكثر من 35 يومًا في سابقة خطيرة تمسّ حرية العبادة
– القانون الذي صوّت عليه الكنيست الإسرائيلي وأصبح نافذًا، والذي يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين
وأكدت الكلمة أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني، وأن الصمت الدولي يشجع على استمرار الجرائم.
كما دعت إلى وقف تسليح إسرائيل، وإلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات أمام المحاكم الدولية، معتبرة أن الإفلات من العقاب هو العامل الأساسي الذي يغذي استمرار العنف.
وأشارت الكلمة إلى أن الشعب الفلسطيني، رغم كل الظروف القاسية، ما زال متمسكًا بحقه في الحرية والكرامة، وأن صموده يشكل رسالة واضحة بأن الشعوب التي تناضل من أجل حقوقها لا تُهزم.
تفاعل جماهيري وإعلامي واسع
حظيت المسيرة بتغطية إعلامية من عدة وسائل صحفية ألمانية ودولية، كما لاقت تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المشاركون صورًا ومقاطع فيديو توثق حجم الحشد والشعارات المرفوعة.
وأشاد عدد من المشاركين بتنظيم الفعالية، وبالتعاون بين المجموعات الألمانية والفلسطينية والدولية، معتبرين أن هذا النوع من التحالفات الشعبية يعكس اتساع دائرة التضامن مع الشعوب المتضررة من الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية.
رسالة ختامية
اختُتمت المسيرة بالتأكيد على أن التضامن مع فلسطين ومع الشعوب التي تتعرض للعدوان الأمريكي الإسرائيلي هو واجب إنساني، وأن الحركات الشعبية في أوروبا ستواصل الضغط من أجل وقف العدوان العسكري، والدفاع عن حقوق الإنسان، ودعم العدالة والسلام.
كما شدد المنظمون على أن هذه المسيرة ليست حدثًا معزولًا، بل جزء من سلسلة فعاليات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة، في إطار حملة دولية متصاعدة لرفض الحرب والعدوان والدعوة إلى حلول سياسية عادلة تنهي الاحتلال لفلسطين والاعتداءاتةعلى إيران ولبنان

مشاركة فلسطينية بالمسيرة الكبرى خلال عيد الفصح رفضًا للحرب العدوانية. ودعمًا لفلسطين

اضغـــط منـــصة تـــك تـــوك لمشاهدة جميع فيديوهات المسيرة