النازحون الفلسطينيون يواصلون اعتصامهم لليوم الثامن امام مقر الاونروا في بيروت

اللجنة الاهلية للنازحين بيروت في 20/3/2013

الفلسطينيين من سوريا

النازحون الفلسطينيون يواصلون اعتصامهم لليوم الثامن امام مقر الاونروا في بيروت

وعدد من القوى والتيارات تؤكد تضامنها مع مطالبهم

لليوم الثامن على التوالي، يواصل النازحون الفلسطينيون من سوريا اعتصامهم المفتوح امام مقر وكالة الغوث (الاونروا) في بيروت. حيث شهد هذا اليوم زيارات لعدد من القوى اللبنانية والفلسطينية التي اكدت على تضامنها مع المطالب المحقة للنازحين.

وخلال زيارته خيم الاعتصام، اكد المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية والحملة الاهلية لدعم فلسطين والعراق معن بشور على ان ما يطرحه النازحون الفلسطينيون هي مطالب محقة خاصة تلك المتعلقة بالايواء والغذاء وتامين الحاجات الرئيسية لحين عودتهم السريعة الى مخيماتهم في سوريا، داعية جميع الهيئات المعنية بقضايا الاغاثة سواء على المستوى الفلسطيني او اللبناني او الدولي لزيادة عمليات التنسيق فيما بينها للاستجابة للحاجات المتزايدة للنازحين الفلسطينيين من سوريا.

كما زار المتعصمين ايضا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل على راس وفد قيادي فشدد على دعم الجبهة الديمقراطية ومؤازرتها لهذا التحرك وجميع التحركات التي ينفذها النازحون في العديد من المخيمات من اجل دفع الاونروا لتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه النازحين على مختلف المستويات سواء ذلك المتعلف بتامين المسكن والايواء او القضايا الصحية والتربوية.

واعتبر فيصل بأن تذرع وكالة الغوث بنقص الامكانات ليس مبررا كافيا لعدم قيام الاونروا بواجباتها تجاه النازحين، فهي قادرة على التحرك في اطار ميزانية الطوارىء والعمل الحثيث لتأمين اموال جديدة من قبل الدول المانحة. ودعا الهيئات الرسمية والدولية الى مساواة النازح الفلسطيني بالنازح السوري وابقاء هذه القضية في اطار الانساني بعيدا عن اية استخدامات سياسية.

كما زار المعتصمين رافت مرة عضو قيادة حركة حماس فدعا جميع الهيئات المعنية بقضية النازحين الى مد يد العون الى اشقائهم الفلسطينيين حتى عودتهم الآمنة الى مخيماتهم في سوريا. مؤكدا على دعم هذا التحرك العادل وضرورة الاستجابة الفورية من قبل وكالة الغوث.

ومن الوفود الزائرة وفد انصار الله الشيخ ومحمد نمر زغموط ووفود تمثل اللجان الشعبية في لبنان وعدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الاجتماعية في المخيمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق