لقاء التجمع العربي والإسلامي || لا لصفقة القرن

لقاء التجمع العربي والإسلامي || لا لصفقة القرن

بمناسبة يوم القدس العالمي وتحت عنوان لا لصفقة القرن نظم التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة لقاءً أمس الجمعة حضره حشد من الشخصيات السياسية والثقافية والدينية العربية والإسلامية.

بعد كلمة تريحبية أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار أشار إلى أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة، وأننا سنبقى على العهد، ونرفض كل أشكال التطبيع والخيانة والارتهان والعمالة، مندداً بالقمم التي تداعى اليها أمراء النفط في محاولة للملمة أذيال الهزائم التي يتعرضون لها.

ولفت مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل إلى أن مؤتمر المنامة حلقة جديدة من حلقات صفقة القرن التي تبغي تعميم حالة التطبيع والعمالة وتسهيل مرور الصفقات ومحاولات التهويد.. مشيرا الى أن يوم قمة المنامة يجب ان يشهد حالة شعبية في العالم العربي ترفض مقررات هذه القمة وسياسات الدول الرجعية التي اعتادت الارتهان والتبعية والخنوع

من جهته، أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبد العال أن هذا الصراع سيبقى مستمراً ما دام جوهره (القدس) دون حل، لافتا إلى أن صفقة القرن تشابه وعد بلفور بشكل كبير، مشيراً أن مواجهتها تحتاج الى استراتيجية مقاومة عملية على الأرض.

بدوره، أكد المحامي رمزي دسوم على أن الموقف من تبعات صفقة القرن لا يمكن ان يتغير، فلا تنازل عن حق العودة ولا يمكن ان يتم توطين اللاجئين الفلسطينيين في أي بلد غير فلسطين، لافتا الى ان هذه الصفقات والقرارات لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه طالما وجدت المقاومة.

من جهته، لفت مسؤول العلاقات السياسية لحركة لجهاد الإسلامي في بيروت، أبو وسام منور، إلى أن الامام الخميني أدرك باكرا أنّ الأنظمة الرجعية ستتخلى في يوم من الأيام عن القدس، وهو ما أثبته الخذلان العربي الواضح بُعَيد إعلان ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال؛ فعلى الرغم من كل سيئاته، إلا أننا نسجل لترامب ذلك القدر من الوضوح في سياساته والذي أسقط القناع عن كل من يحاول أن يتماهى مع السياسات الامريكية تحت أيٍّ من العناوين.

وأشار ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة، حمزة بشتاوي إلى أن هنالك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات عملية ميدانية دفاعا عن القضية الفلسطينية، ومنعاً لتحقيق ما يصبو إليه المحتل مدعوما من أمريكا والغرب والرجعية العربية، لافتا الى ان الشعب الفلسطيني ما زال يحقق صمودا اعجازيا في وجه الة الحرب والدمار الإسرائيلية.

وفي كلمة لممثل المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومقارعة الامبريالية، محمد قاسم أشار إلى أن الصفقة المزعومة مسار صهيوني أمريكي رجعي من أجل التطبيع، مؤكداُ على أن إسقاط صفقة القرن لا يكون إلا بتعزيز محور المقاومة وتوحيد كل القوى الوطنية والقومية، وبرفض كل حالات التبعية والارتهان

من جانبه، أكد ممثل المعارضة البحرينية، إبراهيم المدهون أن فلسطين هي القبلة الأولى والقضية الأولى، ولن تكون هنالك قضية قبلها… معتبرا أن الأنظمة الخليجية لا تمثل شعوبها التي ستستعيد حريتها وكرامتها مهما طال الزمن.

وقد ألقى المعارض السعودي علي الهاشم كلمة الجزيرة العربية معتبرا أن الشعب العربي في الجزيرة شعب مقاوم مناضل، وغير راض عما يجري في بلاده من صفقات وتآمر وهدر للطاقات والإمكانات، وسيأتي اليوم الذي تنضج فيه نضالاته ويصبح قادرا على استعادة مكانته بين الشعوب، وحينها سيتمكن من التضحية في سبيل فلسطين ومنع إتمام صفقة القرن.

وفي كلمة لرئيس المجلس الإسلامي الشرعي الفلسطيني في لبنان والشتات، الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت ، أكد أن للقدس مكانة روحية مهمة لدى كل الشعوب، رافضا الاعتراف بأنظمة أقامها النظام البريطاني وهي تسعى لتمرير الصفقات والمؤامرات، مشيرا إلى أن المؤتمرات لن تنفع، ومحاولات التهويد والاحتلال لن تنجح.

وأكد مستشار العلاقات الديبلوماسية والقنصلية –عضو الجبهة الوطنية التقدمية – سوريا، جمعة العيسى، على قدسية كل التراب الفلسطيني، وأن البوصلة لا زالت تشير الى القدس على الرغم من كل محاولات التهويد والتطبيع، معتبراً أن يوم القدس العالمي فرصة لإعادة رص الصفوف وبث روح المقاومة في الشعوب الحرة.

وفي كلمة للممثل الاعلامي للحشد الشعبي في لبنان وعضو مجلس أمناء التجمع، عبد الكريم فكري ، قال إن يوم القدس العالمي هو يوم نصرة الامة الاسلامية للشعب الفلسطيني المجاهد مؤكداً عدم شرعية القرار الأمريكي القاضي بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني.…

وأعلنت رئيسة رابطة نوروز الثقافية الاجتماعية اللبنانية الكردية، حنان عثمان، عن تضامن الشعب الكردي مع فلسطين ضد صفقة القرن الى جانب الشعب الفلسطيني، وأن القدس ستعود وتتحرر مهما طال الزمن وعظمت التضحيات.

من جهته، لفت ممثل حركة الانتفاضة الفلسطينية، أبو جمال وهبي إلى أن صفقة القرن ستسقط بصمود الشعب الفلسطيني وإزالة كيان العدو الغاصب، مؤكداً على حق الفلسطينيين بالعودة وتحرير كافة ترابهم الوطني.

وفي كلمة لرئيس لجنة المبعدين من الامارات، حسان عليان ، وجه التحية الى روح الامام الخميني الذي جعل من يوم القدس يوماً خالدا وذلك مرتبط بفريضة شرعية اسمها شهر رمضان لا تنفكّ عنها إلّا بتحرير القدس وكل فلسطين..

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق