عبد العال || بالمقاومة تدخل الشمس الى عتمة الزنازين.

تحدث الرفيق مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان في ندوة يوم السبت 23-3-2019 في مخيم نهر البارد بدعوة من “مؤسسة مهجة القدس في لبنان” حول الاسرى في السجون الصهيونية وواجب المخيمات. استهلها بعد توجيه التحية للحضور وللمنظمين وابناء المخيم ، وجه التحية الى فلسطين.

التي قال عنها : فلسطين ، سبب وغاية التضحية ورمز للحرية ، فلسطين هي إلياذة الارض وقيثارة السماء

واضاف : نتذكر الاسرى والشهداء والباقة الاخيرة من الابطال ليسوا البدايات ولا هم النهايات.

لكن الشهيد عمر ابو ليلى وامثاله يعطوننا درس مفاده، ان لا نبحث عن اسم التنظيم الذي ينتمي اليه وننسى ان الانتماء الى التنظيم خيار، أما الانتساب الى فلسطين فهو قدر. وهكذا هم الاسرى ليس خيارهم فقط بل قدرهم فلسطين.. ولذلك ضحوا بحريتهم الفردية من اجل حرية فلسطين.

طرح هذا الموضوع المتخصص ، بقوله: ليس غريباً ان يحولوا السجن الى جامعة وطنية بل ان تصيغ الحركة الاسيرة وثيقة الوحدة بل دورهم في الحركة الوطنية هو العقد الجامع للوطنية. ومنهم القادة العظام من احمد سعدات الى البرغوثي وخضر عدنان وغيرهم..

عن مفهوم السجن الحديث والذي وصفه : انه بصورة عامة ليس سيطرة وحجزًا للجسد فقط، وإنما سيطرة على زمن الأسير، والوسيلة الجديدة هي: “الحداثة السائلة” مطالباً بوضع فهم اعمق للإحتلال ما بعد أوسلو، وكيفية تحوله من الإحتلال المباشر الذي يمثل مرحلة “الحداثة الصلبة”، فيما الإحتلال اليوم يمثل المرحلة السائلة وكان قد شبهها الاسير وليد الدقة في دراسته “صهر الوعي” بالاحتلالٌ الشموليٌّ.

وعملية التراخي والتراجع والانقسام بالحالة الوطنية أدى الى اشتداد قبضة الاحتلال على الاسرى.

وسلط الضوء على نظريات حديثة بالقمع تستند الى دراسات علمية في الهندسة البشرية وعلم نفس الجماعات المستخدمة، بهدف التلاعب بالوعي وبتفكيك قيمه ومكوناته الوطنية الجامعة .
وعن واجب الجميع اتجاه الاسرى قال: انهم اسرى خلف الشمس، ولكن لن تهزمهم عتمة الزنازين ورطوبة الجدران والقهر، و صمودهم خميرة ثورية تتفاعل في وجدان امة وفي شرايين شعب فلسطين على كامل الارض الفلسطينية. : لكن لا يمكنك أن تجد الشمس في غرفة مغلقة. كما قال غسان كنفاني. وحدد نقطتين:

– ان تحتضن الحركة الوطنية والشعبية ومنها مخيماتنا نضال الحركة الاسيرة، ليس بالطريقة التقليدية بل ابتكارية و بشكل تكاملي وتبادلي بالادوار والتفاعل من خلال نتاجهم الفكري والثقافي والوطني والعلمي الى العالم.
– ندرك ان ابواب الحرية لا تفتح الا من خلال مفتاح الحرية الذي لا يزال بيد المقاومة، وليس بيد احد سواها ووحدها الارادة والانتماء كما الفكرة والثقافة تستطيع ان تخلع أبواب الزنازين تحضر المقاومة فتحضر الشمس ، شمس حرية وتحرر فلسطين.

عبد العال || بالمقاومة تدخل الشمس الى عتمة الزنازين.

عبد العال || بالمقاومة تدخل الشمس الى عتمة الزنازين.

عبد العال || بالمقاومة تدخل الشمس الى عتمة الزنازين.

عبد العال || بالمقاومة تدخل الشمس الى عتمة الزنازين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق