
اخبار مخيم البداوي
نظمت فصائل الثورة الفلسطينية واللجان الشعبية والمنظمات والمؤسسات الشعبية والاهلية اعتصام جماهيري بمناسبة يوم الأرض الخالد في مخيم البداوي
نظمت فصائل الثورة الفلسطينية واللجان الشعبية والمنظمات والمؤسسات الشعبية والاهلية اعتصام جماهيري بمناسبة يوم الأرض الخالد في مخيم البداوي امام محطة سرحان بحضور قادة الفصائل والامن الوطني الفلسطيني واللجان الشعبية والاهلية وفعاليات مخيم
كلمة فصائل الثورة الفلسطينية ألقاها الرفيق أبو وسيم مرزوق امين سر فصائل العمل الوطني الفلسطيني في منطقة الشمال سكرتير حزب الشعب الفلسطيني في شمال لبنان وهذا نصها
والرفاق في فصائل الثورة الفلسطينية
الإخوة والرفاق في اللجان والاتحادات والمنظمات والمؤسسات الشعبية والنقابية والشبابية والنسائية،
ولجان الأحياء والقواطع في مخيم البداوي
لكم جميعاً، كلٌ بلقبه وما يمثل، أصدق التحيات وأنتم تشاركون بإحياء الذكرى المجيدة، ذكرى يوم الارض الخالد.
نلتقي اليوم في هذه المحطة النضالية الخالدة، يوم الأرض، هذا اليوم الذي لم يكن مجرد ذكرى، بل كان وما زال عنواناً لإرادة شعبنا في الدفاع عن أرضه وهويته ووجوده، حين انتفض أهلنا في الداخل المحتل عام 1976 في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع، وكتبوا بدمائهم الطاهرة أن الأرض هي جوهر الصراع وعنوان البقاء.
إن يوم الأرض يجدد فينا اليقين بأن العلاقة بين شعبنا وأرضه هي علاقة وجود لا يمكن كسرها، وأن شعبنا، رغم اللجوء والتشريد، لم ينفصل يوماً عن أرضه، بل حملها في وجدانه وذاكرته ونضاله جيلاً بعد جيل.
يا أبناء شعبنا،
نلتقي اليوم في مخيم البداوي، هذا المخيم الذي يشهد على معاناة اللجوء، وعلى صمود شعبنا في مواجهة قسوة الحياة، لكنه أيضاً شاهد على التمسك بحق العودة، وعلى أن اللجوء لم يكن بديلاً عن الوطن، بل محطة مؤقتة على طريق العودة.
إن السياسات التي واجهها شعبنا في يوم الأرض لم تتوقف، بل تتصاعد اليوم بشكل غير مسبوق، حيث يواصل الاحتلال نهب الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، في محاولة لفرض واقع استعماري جديد، وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية.
وفي غزة، يرتكب الاحتلال حرب إبادة جماعية، مستخدماً القتل والتدمير والتجويع والحصار، في محاولة لكسر إرادة شعبنا وفرض التهجير عليه، فيما تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة والقدس، ويستهدفون أبناء شعبنا ومقدساتنا، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، كما تمتد الاعتداءات إلى الكنائس، في انتهاك صارخ لكل القيم والشرائع.
وفي هذا السياق، ندين بأشد العبارات مواصلة العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني، كما ندين العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، واستهدافه للأراضي اللبنانية وللشعب اللبناني الشقيق، في انتهاك فاضح للسيادة والقانون الدولي، ومحاولة لجر المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. ونحيي في هذا الإطار صمود الشعب اللبناني الشقيق، كما نحيي المقاومة اللبنانية التي وقفت إلى جانب شعبنا، وساندت نضاله ومقاومته في فلسطين، في مواجهة هذا العدوان المستمر.
كما نؤكد أن ما يجري اليوم في منطقتنا ليس معزولاً عن سياق سياسي دولي تقوده الإدارة الأمريكية المنحازة بشكل كامل للاحتلال الصهيوني، حيث يسعى هذا التحالف إلى إعادة رسم خريطة المنطقة وفق مصالحه، عبر فرض وقائع جديدة بقوة العدوان والإرهاب. وفي هذا الإطار، يحاول العدو الصهيوني التصرف كإمبراطورية مفروضة على شعوب المنطقة، مستنداً إلى الدعم الأمريكي غير المحدود، لفرض هيمنته السياسية والعسكرية، وتكريس واقع قائم على القوة والعدوان، في محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعوب المنطقة.
ورغم كل ذلك، يثبت شعبنا الفلسطيني، في الوطن والشتات، أنه شعب لا يُهزم، وأنه متمسك بأرضه، متجذر فيها، مستعد للتضحية دفاعاً عنها، وماضٍ في نضاله حتى انتزاع حقوقه كاملة غير منقوصة.
إننا في فصائل الثورة الفلسطينية، نؤكد أن نضال شعبنا مستمر، وأن كفاحه لن يتوقف، حتى دحر الاحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وتحقيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي اقتلعوا منها.
وفي هذه المناسبة، نوجه التحية إلى شهداء يوم الأرض وكل شهداء شعبنا، الذين رسموا بدمائهم طريق الحرية، وإلى أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، عنوان الصمود والإرادة التي لا تنكسر.
كما نحيي شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، ونخص بالتحية أهلنا في لبنان، وفي هذا المخيم الصامد، الذين يجسدون معنى التمسك بالهوية الوطنية، رغم قسوة اللجوء وصعوبة الظروف، مؤكدين أن هذا الواقع لن يغير من حقيقة واحدة: أننا شعب لن يتخلى عن أرضه ولن يتنازل عن حقه في العودة.
المجد والخلود لشهداء يوم الأرض الخالد، ولكل شهداء شعبنا الأبرار
الحرية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال
الشفاء لجرحانا
النصر لشعبنا الفلسطيني الصامد
عاشت فلسطين حرة عربية




