فتح والمعادلة بقلم سائد العقاد

فتح والمعادلة بقلم سائد العقاد

بقلم سائد العقاد

الكل يتهافت لالتقاط الصور للخروج بها على على مواقع التواصل الاجتماعي ووصف البعض له بالمناضل والتغني له، فعندما يكون الأمر محصوراً بصورة فوداعاً يا فتح أنتِ والوطن وعندما يكون التفكير ضيق ومنحصر في الجكر الأهبل وركب الموجة والتعالي والتكبر باسم الأم “فتح” على الجميع يسمى أستخفافاً وعبطاً، فحصر فتح فقط للمصالح والكلوسة على ما يريد بأسم فتح ووصفه بالمناضل، فانا لا ألومكم بل أضع اللوم على العجزة المترهلين ولكن أنكر دورهم المرموق في بناء الحركة وتوحيد صفوفها ولا أقلل من قدرهم ولا من شأنهم ولكن عندما يكون رئيس حركة فتح كبير بالسن وعاجز وعمره يقارب الثمانين عاماً وهو جالس على سلطة الحكم سواء رئيس فلسطين أو رئيس حركة فتح فلا عتب أو خلاف مع أصحاب المناصب أو الكوتات البسيطة الذين يخرجون نهاية الشهر بفتات مما يحصلون عليه أصحاب النفوس العالية والقيادة …

أصبحنا شعب بلا قيادة أو شبه قيادة غافلة متناسية مهامها ودورها المنوط بها، فمن بعد الرمز، القيادة أصبحت تمارس دور المتغافل والمتناسي وتمارس سياسة التنسيق الأمني المقدس .

فعندما نعود للوراء قليلاً ونُحدث أجدادنا وأسلافنا عن فتح والقيادة أول جواب يحدثوننا به ويخرج تلقائياً فتح الثورة الكفاح المسلح والثورة والشهداء، فتح العيلبون والكرامة.

أن ما يحصل في الفترة الأخيرة في فتح عارٌ وعيب وهي محاولات جادة لشطب تاريخ نضالي لحركة أخرجت الآلاف من الشهداء والجرحى .!

تمر الأيام ونحن شعب رفضنا الخضوع للمحتل ولبطش حماس من أجل الحفاظ على حركة فتح ومستقبلها ومع توحيد صفوفها والدفاع عن كرامة أبنائها بعيداً عن التمجيد بأشخاص، فالجميع عمل ببناء فتح فهيَ ليست حكراً على شخص بعينه أنما فتح تتسع للجميع وفتح كما يقال أم الجماهير وصانعة التاريخ وحاضنة السواعد والكتائب، فلنمضي على درب الشهداء العظام ولنخطوا خطوهم ولنمضى على دربهم.

فالمعادلة إرتجحت كاملاً والبوصلة إنحرفت تماماً من بداية حَل كتائب الأقصى والمقاومة بضفتنا الأبية، فحلها خدمة للعدو وهدمٍ للمشروع الوطني، فالقيادة اليوم غير حكيمة بقرارتها وتاخد قرارات إرتجالية غير مدروسة عكس الشهيد الراحل ياسر عرفات كانت قرارات وخطواته مدروسة وتشاورية مع الجميع.

فحين سُأل أحدهم وهو من مقربي أبو مازن هل يعرف بما يقوله شعبه عنه !

نعم يعرف ولكنه لا يكترث أبو مازن باعتقاده أنه على صواب, فهذا خطأ فادح فأبو مازن اليوم خاطيء لانه يتصرف تصرف فردي وغير مدروس ولم يقوي جبهته الداخلية التي هيَ حصنه المنيع أمام العالم وقوته بقوة شعبه.

فَعفوا يا سادة ..!، أعرف أن كلامي كالسهام أصاب عمق قلوبكم، ولا أريد أن أغضبكم أكثر بقدر ما أريد أن أعرفكم حقيقتكم، وأعلم جيدا أن غضبكم يأتي من كلماتي التي تعرفكم حقيقتكم وحقيقة دوركم الذي يصل إلى مرحلة الجناية بحق الوطن.

وتبقى فتح ثورة ولا يمكن تقسيمها في أطار حركي يتلاعب به البعض .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق