موقع عبد خطار عبد خطار - مخيم البداوي


عصفور الحسون الجميل



عصفور الحسون الجميل


عصفور الحسون الجميل

يتواجد الحسون و بشكل كبير في الوطن العربي والدول العربية مثل : سورية – فلسطين – الأردن – لبنان – العراق - تركيا – روسيا – الجزائر – المغرب – تونس – باكستان أفغانستان – المانيا – استراليا – والصين ففي دمشق مثلا يسمى بالحسون وتختلف تسميته بين محافظات دمشق فمحافظة حلب يسمى الصقيقي – ومحافظة اللاذقية يسمى الّدنوور ومحافظة حماه ومحيطها يسمى عصفور الشوك يعيش الحسون بمجموعات متفرقة ويحب أماكن الأشجار( أشجار الكينا وأشجار السّرو وأشجار والصنوبر والبلوط والزيتون والزيزفون والمناطق الخضراء التي فيها مرعى وماء له ويتغذى هذا الطائر في البرية على أغصان الأشجار الغضّة الطرية وبذور الشوك بأنواعه كما يأكل مع ذلك بعض أنواع الأتربة والحصى كي تساعده على الهضم الجيد وأخذ الكالسيوم والحديد منها في السنوات القليلة الماضية كثر صيادو الحساسين وبدون رقابة مع الأسف فقط في البلدان العربية مما أدى الى نقص هائل في كميات تواجد هذا الحسون الرائع , أما في البلدان الأجنبية فهناك محميات خاصة لهذا الطائر الجميل وغيره لايمكن العبث به الاّ في أوقات معينة من قبل الحكومات تخصص لذلك وفترة قصيرة جدا وبتصريح مخصص لذلك وتحت المسؤلية التامة.أملا من العالم أجمع المحافظة على الحياة الفطرية لهذه الطيور الرائعة في الجمال والتغريد يتم تهجين هذا الطائر مع طيور أنثى الكناري ليخرج طائر جميل وصغير الحجم .. أسمة البندوق وهو لا يتكاثر حيث انه هجين طائر الحسون الجميل .

عصفور الحسون الجميل

يتواجد الحسون و بشكل كبيرفي الوطن العربي والدول العربية مثل : سورية – فلسطين – الأردن – لبنان – العراق - تركيا – روسيا – الجزائر – المغرب – تونس – باكستان أفغانستان – المانيا – استراليا – والصين . ففي دمشق مثلا يسمى بالحسون وتختلف تسميته بين محافظات دمشق فمحافظة حلب يسمى الصقيقي – ومحافظة اللاذقية يسمى الّدنوور ومحافظة حماه ومحيطها يسمى عصفور الشوك .

عصفور الحسون الجميل

يعيش الحسون بمجموعات متفرقة ويحب أماكن الأشجار( أشجار الكينا وأشجار السّرو وأشجار والصنوبروالبلوط والزيتون والزيزفون والمناطق الخضراء التي فيها مرعى وماء له ويتغذى هذا الطائر في البرية على أغصان الأشجار الغضّة الطرية وبذور الشوك بأنواعه كما يأكل مع ذلك بعض أنواع الأتربة والحصى كي تساعده على الهضم الجيد وأخذ الكالسيوم والحديد منه .

عصفور الحسون الجميل

في السنوات القليلة الماضية كثر صيادو الحساسين وبدون رقابة مع الأسف فقط في البلدان العربية مما أدى الى نقص هائل في كميات تواجد هذا الحسون الرائع , أما في البلدان الأجنبية فهناك محميات خاصة لهذا الطائر الجميل وغيره لايمكن العبث به الاّ في أوقات معينة من قبل الحكومات تخصص لذلك وفترة قصيرة جدا وبتصريح مخصص لذلك وتحت المسؤلية التامة.أملا من العالم أجمع المحافظة على الحياة الفطرية لهذه الطيور الرائعة في الجمال والتغريد . ويتم تهجين هذا الطائر مع طيور أنثى الكناري ليخرج طائر جميل وصغير الحجم .. أسمة البندوق وهو لا يتكاثر حيث انه هجين .

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل



عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

اغرب طير في العالم

عصفور الحسون الجميل

الريش يغطيه من الاعلى والاسفل
انظروا الى هذا الطير الغريب يكتسيه الريش من الاعلى وحتى الاسفل
وهذا الطير من اغرب الطيور في العالم
والبعض يسمونه بطير الببغاء الاغرب في العالم
تمعنوا جيدا في وجهه اين تجدونه

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

بسبب الحصار الخانق على غزة فعشرات الشبان يتجهون
لصيد الطيور المهاجرة من أجل لقمة العيش

عصفور الحسون الجميل

على طول الخط الساحلي لشواطئ بحر قطاع غزة، ينتشر عشرات الشبان الفلسطينيين الذين أجبرتهم الظروف الاقتصادية الصعبة على مزاولة مهنة صيد الطيور المهاجرة لتوفير لقمة العيش لهم ولأبنائهم، خاصة بعد فقد الكثيرين لمصادر رزقهم عقب انتخاب حركة حماس لرئاسة الحكومة.

ويلجأ هؤلاء الشبان، وأحيانا المسنون، إلى مهنة صيد العصافير المهاجرة من الشمال إلى الجنوب مع انتهاء فصل الخريف وبدء تساقط الأمطار، حيث يعتبر قطاع غزة ممرا لهذه الطيور كونه منطقة ساحلية.

وتهاجر أنواع مختلفة من العصافير والطيور من المناطق الباردة في أوروبا إلى المناطق الدافئة في مصر والسودان جنوبا بحثا عن الغذاء الوفير هناك.

وفي هذا العام 2006، ازداد عدد الفلسطينيين الذين يمارسون صيد العصافير، سيما مع اشتداد الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي على الأراضي الفلسطينية منذ تولي حركة حماس لرئاسة الحكومة والمجلس التشريعي بداية العام الجاري

توفير لقمة العيش
نتجه إلى صيد العصافير المهاجرة لنوفر لقمة العيش لأبنائنا في ظل هذا الحصار الإسرائيلي الخانق بهذه الكلمات استقبلنا صياد العصافير الفلسطيني محمد عوض الأب لخمسة أبناء ، والذي يسكن مدينة غزة، أثناء تحضيره لشباك صيد العصافير في منزله استعدادا لصباح اليوم التالي، حيث يخرج مع عدد من رفاقه إلى أماكن الصيد مع بدء بزوغ الفجر

وبالرغم من المخاطر التي يتعرض لها الصيادون بسبب قرب مناطق الصيد من نقاط التماس مع قوات الجيش الإسرائيلي، إلا أنهم مصممون على المضي قدما في مهنتهم، بسبب تعذر الحصول على فرص عمل أخرى في غزة

وقد استشهد وأصيب الكثير من الفلسطينيين خلال الأعوام الخمسة الماضية أثناء مزاولة الصيد في أنحاء مختلفة من قطاع غزة .

وعن هذه المهنة تحدث الصياد محمد عوض 37 عاما قائلا: صيد العصافير مهنة ليست بالهينة وتحتاج إلى فترات من التعليم، وهي مهنة خطيرة جدا على حياة الصياد لأن العصافير المستهدفة بالصيد توجد في الغالب بالقرب من المناطق الحدودية التي تنتشر فيها قوات الجيش الإسرائيلي

ويروى الصياد عوض أن طائر الحسون هو أكثر أنواع العصافير التي يسعى الصيادون في غزة لصيدها،; نظرا لجمال ألوانها و عذوبة صوتها و ارتفاع ثمنها .
ويضيف سعر الحسون الذكر لا يقل عن 150 شيكل الدولار 4.5 شيكل بينما الأنثى لا يتجاوز ثمنها 50 شيكلا إضافة إلى أن الحسون عذب الصوت و متناغم الألوان.

وعن كيفية الصيد يقول عوض نصطاد بواسطة شباك خاصة نغزلها و نشدها بحبال، و نثبتها في الأرض، بينما نضع حبوبا و أنواعا من النباتات التي تأكلها العصافير داخل الشبكة،كما نأخذ معنا عصافير داخل أقفاص بحسب نوع العصفور الذي نرغب باصطياده، فإذا أردنا اصطياد الحسون مثلا نأخذ حسونا في قفص نضعه بالقرب من الشبكة للتغريد و جلب أبناء جنسه، في حين نربط واحدا آخرا يسمى الحريك على الأرض داخل الشبكة أو على عصى; طولها متر مثبتة بأوتاد و تنتهي بحبل يحركه الصياد فيتحرك العصفور المربوط، أثناء مرور السرب فيتوهم سرب العصافير أن هناك طعاما على الأرض و ينزل ليلتقط الحبوب من داخل الشبكة، فنطبقها عليه، و هكذا

مواسم للصيد
الصياد طارق الزايغ 29 عاما من مخيم الشاطئ للاجئين تحدث لنا عن مواسم صيد العصافير، حيث قال: هناك موسمان لصيد العصافير، يحل أحدهما بحلول فصل الشتاء، و هو موسم هجرة تلك العصافير من الشمال إلى الجنوب باتجاه مصر والسودان، حيث تفر العصافير من المناطق الباردة إلى المناطق الدافئة، و يطلق على هذا الموسم اسم الجردي موضحا أن الصيادين ينتشرون في موسم الجردي على طول الخط الساحلي; لقطاع غزة لأن العصافير المهاجرة تتخذ الساحل طريق سير لهجرتها.

ويردف الزايغ بالقول: من بين أنواع الحسون والخضير والتفوح والبسبوس والنعار، و كلها رخيصة الثمن عدا الحسون .

وعن الموسم الثاني يقول الصياد الزايغ: في هذا الموسم لا تهاجر العصافير، بل نصطاد عصافير موجودة وتتكاثر في بلادنا في فصلي الربيع و الصيف،مثل الحسون و الخضير، و نطلق عليه اسم موسم البلدي كناية عن مكان تكاثر تلك العصافير، و الفارق بين الموسمين كبير، ففي الجردي يكون الصيد وفيرا جدا، وتهاجر العصافير بالآلاف، بينما في البلدي يكون الصيد شحيحا، ناهيك عن المخاطر التي تحدق بنا في صيد عصافير البلدي وعمليات إطلاق النار التي نتعرض لها من قبل قوات الجيش الإسرائيلي خلال هذا الموسم ـ البلدي ـ بسبب أن العصافير لا تتواجد لا بالقرب من المناطق الحدودية التي تكثر فيها أنواع الحبوب و النباتات التي تنمو هناك و تتغذى عليها العصافير، أضف إلى ذلك أن حسون بلادنا أغلى ثمنا من الحسون المهاجر

خطر محدق
أما الصياد محمد الهسيعاما فيستذكر أحد أصدقاءه الذين استشهدوا أثناء الصيد في منطقة"أبو صفية" :في شهر أغسطس عام 2003 ذهبت لصيد الحساسين في منطقة أبو صفية، وكان معي زميلي (عيد ابو شرخ) من سكان مخيم الشاطئ ، واقترب عيد من السلك الحدودي، قبل أن تحضر إلى المكان دبابة إسرائيلية و تطلق النار عليه

وعن السبب الذي يجعل الصيادين :لا سبيل لدينا في الحصول على المال لنعيش إلا من خلال الصيد، إسرائيل والعالم يحاصرنا، ونحن لا حول لنا ولا قوة .

سوق لبيع العصافير
الصيادون يجمعون ما يصطادونه طوال الأسبوع، ويتوجهون به يوم الجمعة إلى سوق فراس وسط مدينة غزة، حيث يتجمع الناس حول أقفاص مليئة بالعصافير، منهم من يشتري، ومنهم من يكتفي بالمشاهدة والنظر

يقول الصياد محمد أبو وطفة عاما من منطقة الشيخ رضوان بغزة، والذي كان يتواجد في سوق فراس قفص مليء بعصافير الخضير أصبح متعارف لدى الناس محبي العصافير أن يوم الجمعة هو يوم بيع العصافير في السوق، ونحن نجمع العصافير التي نصطادها طوال الأسبوع وننزل بها إلى السوق لنبيعها .

وعن أسعار العصافير يشير أبو وطفة: في الغالب العصفور الذي يهواه المشترون هو الحسون، ويصل سعره ما بين 100-150 شيكل الخضير يتراوح بين 3-5 شواقل فقط، وهناك طيورالنعار والبسبوس والتفوح وغيرها وأسعارها لا تتجاوز في أحسن الأحوال الخمسة شواكل .

تربية طيور الزينة
وإلى جانب صيد العصافير المهاجرة، يعكف الفلسطينيون في غزة على تربية أنواع كثيرة من طيور الزينة للاستفادة منها في موسم التكاثر، وبيع فراخها في السوق

أحمد عبد العال30عاما من مخيم جباليا للاجئين:<< من طيور الزينة التي نربيها، أهمها الكناري، وطائر الحب والدوري الهندي، والببغاء الأسترالي، والكوكتيل، والفنكر

وتابع:نهتم أكثر بالكناري، لأنه سعره جيد، ويقبل الناس على شرائه لعذوبة صوته وجمال ألوانه، ويتراوح سعر الفرخ من هذا النوع ما بين 50 إلى 150 شيكل بينما سعر زوج الفراخ من الدوري الهندي لا يتجاوز 30 شيكل، وكذلك طائر الحب والفنكر

ويروي عبد العال أن موسم تكاثر طيور الزينة التي يربيها الفلسطينيون في مزارع خاصة داخل منازلهم، يبدأ مع حلول شهر مارس آذار "حيث تضع أنثى الكناري على سبيل المثال من 3 إلى 5 بيضات، ويفقص بيضها بعد 15 يوما، وتستمر في إطعام فراخها شهرا كامل 8)


عصفور الحسون الجميل

الصيد في مخيم البداوي

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

اشجار الزيتون قبل بناء مخيم المهجرين

عصفور الحسون الجميل

الصيد على الدبق

عصفور الحسون الجميل

ابناء البداوي في السويد -الصيد على طريقتهم السويديه

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

البير القديم فوق ملعب الهدف

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

ابناء مخيم البداوي - السويد

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

صور العصفور الذي ابكى الملايين

صور معبرة لعصفورين يقال أنها صورت في جمهورية أوكرانيا
حيث يظهر العصفور وهو يهم بسرعة لنجدة زوجته المصابة الواقعة
على الأرض . وصورة العصفور أبكت الملاين في أوروبا وأمريكا
ويقال أن مصور هذه الصور قام ببيعها لأشهر صحيفة في فرنسا
بمبلغ خيالي ، واحتلت الصور الصفحات الأولى للصحف الفرنسية
وكتب عنوان كبير أسفلها " العصافير أوفى الأزواج " وقالت
الصحيفة الفرنسية أن الصحيفة قد نفدت بالكامل من الأسواق فور
نشر الصور الحزينة للعصفور الذي حاول نجدة زوجته الجريحة
وحاول بصرخاته الضعيفة فلم يفلح وكأنه يطلب منها أن تتحمل
الألم والجرح حتى تعيش . ولما فاضت روحها صرخ العصفور
والدموع احتقنت بعينييه سبحان الله الذي زرع الإحساس في قلب الطير

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

عصفور الحسون الجميل

صيد العصافير

عصفور الحسون الجميل

قبل مئات السنين، عاش في المدينة الخضراء رجل عجيب اتخذ من صيد العصافير مهنة له،فتفنن في ابتداع طرق ووسائل صيدها، وعرفه جميع الناس وذاع صيته، وسمع به الكثيرون في مدن كثيرة، وسموه صياد العصافير. ثم شاع هذا الاسم الجديد حتى نسى الجميع اسمه الحقيقي. كان يصطاد أعداداً كبيرة من العصافير كل يوم، ولم يكن هناك أحد يعرف ماذا يصنع بها؟!

كيف يبيعها؟ وأين؟ لكن الناس في المدينة الخضراء تنبهوا إلى أمر غريب كان عليهم أن يتوقعوه: هو أن عدد العصافير بدأ يقل في المدينة، وصار من النادر والمفرح أن يرى الإنسان عصفوراً على غصن شجرة أو واجهة بيت أو في فناء منزل، لكنهم لم يكترثوا كثيراً حتى بعد أن تنبهوا، فما دخل العصافير في حياتهم؟! غير أن الأولاد والصبيان في المدينة الخضراء أحزنهم هذا الأمر، ومن دون وعي أو قصد، صاروا يشيرون قافزين مبتهجين فرحين كلما رأوا عصفوراً في مكان، ثم أخذ الأولاد يتحركون من مكان لمكان من أجل رؤية عصفور كان يطير مرعوباً من فرط وحشة المدينة التي تخلو من جماعة العصافير، حتى إن العصفور الوحيد كان يصيح خائفاً مستنجداً لعله يسمع صوت آخر، وإن كان في آخر المدينة. وهكذا صارت العصافير الوحيدة تطير من مكان لمكان حتى يجتمع اثنان أو ثلاثة منها، ومع هذا كله لم يهتم الناس الكبار ولم يكترثوا..

وكان صياد العصافير يتبعها، ويصيد تلك الفرادى الحزينة المستوحشة، فإذا صادف أن رآه مجموعة أولاد، فإنهم يسرعون لكي يدفعوا العصفور للطيران والابتعاد عن مكان الصياد، أو يزعقون ويصيحون ليغطوا على صوت نداءاته المرتاعة الفزعة، فلا يسمعها الصياد.. ثم جاء ذلك اليوم، وساد سكون خاص زاد من حزن الأولاد وشعورهم بالوحشة والخوف، فقد خلت المدينة من أي عصفور، ولم يعد يرى رفيف جناح أو صدى زقزقة، ويوماً وراء يوم كان الناس ماضين في حياتهم وأعمالهم، لا شأن لهم بالعصافير وصياد العصافير. لكن.. شيئاً فشيئاً، ووقتاً وراء وقت، شعر الناس بوجود شيء غريب في المدينة.. كان هناك ما تغير فيها.. صار الناس يحسون به ولا يعرفونه، وتنبه واحد منهم إلى وجود بعوض، وتنبه آخر إلى وجود حشرات أخرى طائرة أو زاحفة، والأكبر من هذا أن مجموعات كبيرة من الجراد بدأت تظهر في المزارع والمراعي والبساتين والحقول، وصارت الحياة أكثر صعوبة مما توقعه الجميع، فقد لاحقت أعداد البعوض والذباب الناس في داخل بيوتهم وحجرات نومهم، وزحف الجراد إلى كل مكان فيها، وضج الناس من الشكوى، وطلب الجميع الحل.. كان صياد العصافير قد انتقل إلى مدينة الفيحاء المجاورة، وتابع صيده للعصافير، لكن الناس فيها سمعوا ورأوا ما حل بالمدينة الخضراء، ولكي لا تصل حالهم إلى ما وصلت إليه. حال تلك المدينة، قبضت شرطة مدينة الفيحاء على الصياد، وبدل أن يحاكموه أو يعاقبوه، رأوا أن يقوموا بتسليمه إلى رجال المدينة الخضراء.

كانت محاكمته من أكبر ما شهدته المدينة الخضراء من أحداث، إذ اجتمع الناس صغاراً وكباراً في مساحتها الكبيرة، وتقدم الأولاد ليحاكموه .
وأروه مقدار ما ألحقه بهم من أذى.. وأبكاه ما رآه عليهم من حزن، وحاكمته النساء بسبب ما أحله من وحشة وسكون ثقيل في البيوت بعد صيده لعصافيرها، وحاكمه الرجال بسبب ما ألحقه في المدينة الخضراء من أذى ودمار وخسارة، وحكموا عليه بالبقاء في أكثر مناطق المدينة جراداً وبعوضاً وحشرات وذباب، وتركوه مكشوف الجسم تحت رحمتها جميعاً. كان الجميع يعرفون الحل، أن تعود العصافير تعشش وتزقزق وتطير في المدينة. لكن كيف؟؟
رأوا أن يجلبوا عصافير من مدن أخرى أو بلدان أخرى، ورأوا أن يجلبوا بيضاً ليفقس في المدينة فلا تعرف عصافيرها غيرها.. ورأوا...

لكن ولداً لطيفاً تقدم من الجميع، وفي يده قفص فيه عصفوران، ذكر وأنثى، وقال: لديّ هذان العصفوران، كنت خبأتهما في بيتنا عن عيون الجميع حتى عن عيون أبي وأمي. عندئذ تقدم حاكم المدينة الخضراء وحمل العصفورين بيديه كما يحمل أثمن شيء في مدينته كلها، ورفعهما عالياً، وأطلقهما في الريح.

والعجيب أن العصفورين طارا متسابقين، طارا وطارا حتى لفا المدينة كلها مرات من دون أن يهبطا أو يحطا في مكان ليستريحا، ثم غابا عن الأنظار تماماً وسط تهليل وتصفيق وفرح الجميع. بعد سنين، عاد الأولاد يبتسمون، وعادت الأمهات تتنادى من داخل بيوتهن، وانشغل الرجال في أعمالهم، فقد امتلأت الأشجار ولسطوح، وفناءات المنازل بالكثير الكثير من العصافير المزقزقة الوديعة، وقد عرف الجميع درساً كبيراً هو أن الله سبحانه وتعالى له حكمة بالغة في خلقه لمخلوقاته كلها!!.



صيد الفري

عصفور الحسون الجميل

تقنيات التسجيلات الصوتية لصيد الفري

عصفور الحسون الجميل

يتواجد الفري في لبنان في المواسم وسبب هذه التسمية آنه عندما يشعر بالخطر يصدر أصواتا تحذيرية مميزة (فر-فر)

وهو يتعرض إلى عمليات صيد جائر حيث يعتبر الإنسان عدوه الأول, بينما تعد الجوارح كالشواهين والبواشق والثعالب العدو الثاني.‏

ويوجد بكثرة في سهل البقاع وجبل تربل والجنوب وخاصة في فصل الربيع عند سفوح جبل تربل والأحراج والمساحات الزراعية الواسعة
والوديان, وقد تطورت آليات صيده من الوسائل البدائية كالفخاخ إلى الوسائل الحديثة, حيث بدأت مجموعات من الصيادين بوضع
مسجلات صوت قوية في أماكن معينة تحتوي على أشرطة فيها أصوات للفري وعندما يسمع الأخير ذاك الصوت يبدأ بالاقترب إلى أن يصل
للمنطقة المحددة فتتم عملية صيده بوساطة البنادق المرخصة .‏

يالصيد, فهل سيكون الفري من الطيور المنقرضة في يوم ليس ببعيد.



رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي

رحلة صيد في مخيم البداوي





Powered by Abedkhattar
Copyright© 2014 Abedkhattar.com - All rights reserved.