الرئيسية | أخبار الجاليات العربية | لقاء مع رئيس الجالية العربية الالمانية المستقلة (DAUG) ومستشار البرلمان في برلين للشؤون العربية والإسلامية

لقاء مع رئيس الجالية العربية الالمانية المستقلة (DAUG) ومستشار البرلمان في برلين للشؤون العربية والإسلامية

لقاء مع رئيس الجالية العربية الالمانية المستقلة (DAUG) ومستشار البرلمان في برلين للشؤون العربية والإسلامية

” لا أحد اعتقد اننا سوف ننجح بذلك ”

يوم الأثنين 20/2/2017

مجلة الأرض تحدثت معه عن الاخفاقات السابقة في سياسات التكامل وكيفية امكانية التعايش السلمي .

السيد المغربي ، لماذا تعتقد أن الاندماج ضروري ؟

بالرغم بان حلم كل فلسطيني العودة الى فلسطين . وان هذا الحلم لا زال بعيدا ، لذا يجب علينا هذا الاندماج في المجتمع الالماني طالما اننا لا نملك بلدنا .

كيف ترى نجاح اندماج الجالية العربية في برلين والتي تعيش هنا منذ عشرات السنين ؟

لقد تم اندماج المجتمع العربي هنا في برلين ، ان اتكلم عن المجتمع الفلسطيني ، لدينا حوالي 7000 الاف خريج جامعي هنا في برلين ولكن يوجد ايضا العديد بين الفلسطينيين الين لم يندمجوا بعد . ولكن ليس بالضرورة ان الوم هؤلاء الأشخاص الذين أتوا في ذلك الحين الى ألمانيا بل الوم هذا ايضا الحكومة الالمانية والتي تأخرت بإنصافهم في مشاريع الاندماج . لو عاملت الحكومة الألمانية الناس في ذلك الوقت كما تعاملت اليوم مع اللاجئين السوريين في ادماجهم في دورات لغة ومشاريع اندماج لكان الوضع يختلف . كان الناس من الاجيال السابقة من ألاجئين ينتظرون نحو 25 عاما لإنصافهم . وكانوا الشباب بعد المدرسة لا يستطعون عمل أي تدريب مهني او دراسة ولهذا السبب لم ينهوا كثيرا من الشباب المدرسة لأنه لا يوجد أي دافع بعد المدرسة ، لماذا يجب عليهم أن يذهبوا الى المدرسة ؟ للحصول على الاهتمام ، وبالتالي كانوا معظم الشباب في الشوارع ، لأنه لا يوجد أي افق في المستقبل .

من خلال عملنا في الجامعية استطعنا جلب الكثير من الشباب الى المدرسة ومن ثم الى التدريب المهني ، لا أحد يعتقد بأننا سوف ننجح بذلك دون أي دعم وتمويل خارجي نحن من مولنا أنفسنا لهذا المشروع وبناءا على ذلك حصلنا على الجائزة .

لم يكن موجودا في ذلك الوقت عروض اندماج منظمة . كيف يجيب التعامل اليوم مع المهاجرين ؟

الناس يأتون من الحروب وقد فقدوا كل شيء ،لذلك يجب عليهم البدء من الصفر وهذا يستغرق وقت ، انهم بحاجة الى وقت للتعرف على الثقافة ، ولكن حتى الجوانب الدينية يجب أخذها بعين الاعتبار . يجب ان ندرك ان الاسلام موجود في اوروبا ، وهو مكسب لكل المجتمع .

بعض الناس في اوروبا لا ترى الامر على هذا النحو . هم يربطون الاسلام بمعادة السامية ، السلفية واضطهاد المرأة …؟

اليهود والمسلمين لا ينفصلان . لدينا نفس الاسلاف ، نحن المسلمين نعترف بكل الأديان . ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ، بالنسبة لنا انبياء ، ومعادة السامية ليس لها مكان في ديننا . ايضا بالرغم من الصراع في الشرق الاوسط فنه يوجد من اليهود الذين يعيشون جنب الى جنب في سلام مع المسلمين . ومع ذلك فان انتقاد سياسات دولة اسرائيل شرعي. ولموضوع السلفية اود أن أقول بأنني اشك فيه . الاسلام لا يسمح في قمع الناس ، سواء كان رجلا أو أمرأة . في الاساس لا يمكن ان تجعل من تصرفات بعض الاشخاص في مقطرة ، في الاسلام يعتبر كل من يقتل انسان كأنه قتل العالم كله ، ومن ينقذ انسان وكأنه انقذ العالم كله .

ما ينتقد على الاسلام في رأيك ليس بالإسلام الصحيح ، ومع ذلك . فإننا نعتبر ان هناك بعض الامور لا تمثل الا بعض الافراد ، كيف نستطيع ان يحل هذا التناقض ، حتى يمكننا التعايش سلميا ؟

أنا أقول ان كل المشاكل التي لدينا هي في ثقافتنا وهي من قلة المعرفة والتضليل . ولكن اختلاف المذاهب ايضا مشكلة ، على سبيل المثال ، الشيعة والسنة ، يجب علينا ان ننظر الى الامام ونغفر ما حدث قبل 1000 سنه نحن نعيش في الوقت الحاضر في بلد اوروبي ، ويجب على كل واحد منا ان يكون سفيرا لدينه من خلال افعاله . اذا فعلنا ذلك فسوف لا يكون لدينا أي مشاكل .

مقال فدي مصطفى . مجلة الارض في المانيا




اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النائب عبد الكريم عراقي رئيس مجلس هيئة الاعمار يشرف على مشروع بناء جسور للنقل والشحن في ألمانيا

مدينة نينبورغ  17/09/2017 – عبد خطار اشرف النائب عبد الكريم ...