الرئيسية | اخبار مخيم البداوي | حركة "فتح" تكرم المتقاعدين العسكريين في الشمال

حركة "فتح" تكرم المتقاعدين العسكريين في الشمال

حركة “فتح” تكرم المتقاعدين العسكريين في الشمال

كرَّمت حركة “فتح” قيادة منطقة الشمال المتقاعدين في المنطقة خلال مهرجان جماهيري أقيم في قاعة مجمع الشهيد الرمز ياسر عرفات في مخيم البداوي الأحد 23/12/2012، حيثُ كان في مقدم الحضور عضو إقليم حركة “فتح” في لبنان أمال الخطيب وأمين سر حركة “فتح” في الشمال أبو جهاد فياض، وممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وفعاليات من مخيمَي البداوي والبارد.

بدايةً كانت كلمة للخطيب جاء فيها: “كم يشرفني أن أقف أمام أصحاب الرصاصة الأولى لأنحني بكل فخر واعتزاز لكم، فأنتم الأوائل الذين كان لهم شرف الحفاظ وصون الثوابت والمسلمات، فرسان كل المراحل وزينة الزمان والمكان، أنتم اليوم مفخرة حركة “فتح” وبكل فخر نقول أنتم أبرز العناوين لكل مراحل النضال الوطني”.

وتطرقت الخطيب إلى الانجاز الأممي الذي حققته القيادة الفلسطينية وعلى رأسها القائد الرئيس أبو مازن لافتةً إلى أنها على ثقة كبيرة من قرب تحقيق الحلم الأكبر حين تصبح فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، ومهنئةً جميع المقاومين من كل الأذرع العسكرية الذين سجلوا نصراً ملوناً بدم كل الشعب في الحرب على غزة.

كما أكدت الخطيب على الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لتحقيق جميع الأهداف الوطنية

خاتمةً بشكر أعضاء منطقة الشمال ولجنة العمل الاجتماعي لإنجاح هذا النشاط.

ثمَّ كانت كلمة هيئة المتقاعدين ألقاها أبو الرائد وهبة حيثُ شكر حركة “فتح” ولجنة العمل الاجتماعي باسم رئاسة هيئة المتقاعدين وجميع المتقاعدين لاهتمامهم وتقديرهم لمن قدموا طاقتهم وتفانوا في خدمة وطنهم وحركتهم الرائدة ليعيدوا إلى نفوس المتقاعدين العنفوان والأمل مثمناً هذه الخطوة في تكريم إخوة كانوا إلى جانب من أسسوا هذه الحركة مثل القائد الرمز أبو عمار وأبو جهاد الوزير وأبو علي إياد وأبو إياد.

من جهته لفت فياض إلى أن المتقاعدين هم من بناة الحركة وأن مسؤوليتهم كبيرة جداً تجاه شعبهم ومجتمعهم الفلسطيني طالباً منهم أن يكونوا خير رسل لهذه الحركة العظيمة.

كما أشار فياض إلى حجم الضغوطات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية في هذا الوقت ولا سيما ما يتعلق بالتهويد وقضم الأراضي وبناء المستوطنات وخاصة في القدس الشريف والتي زادت وتيرتها بعد نيل فلسطين عضوية المراقب في الأمم المتحدة، منوهاً بالإرهاب السياسي والدبلوماسي الذي تعرض ولا زال يتعرض له الرئيس أبو مازن والضغوطات الممارسة عليه وعلى شعبنا من مالية وغيرها، داعياً الجميع لمنع الآثار السلبية لهذه الضغوطات من خلال اتخاذ خطوات على الصعيد التنظيمي، والإسراع بالمصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام للتمكن من تفعيل المقاومة الشعبية وفرض ما نريد على الاحتلال لجهة رحيله عن أرض فلسطين وإعادة مقدساتها وتحرير الأسرى البواسل وعودة الشعب إلى قراه ومدنه وتحقيق حلم الرئيس ياسر عرفات بأن يرفع شبل من الأشبال علم فلسطين فوق القدس والأقصى الشريف.

وختم فياض بالإشارة إلى أن ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في الشتات وخاصة في مخيمات سوريا ومخيم اليرموك على وجه التحديد لهو خير دليل على كون الفلسطينيين دائماً في دائرة الاستهداف والتهجير، مديناً ما تعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من قصف بالطائرات الحربية، واستباحة للمخيم وتهجير أكثر من ثمانين بالمائة من ساكنيه، ومطالباً بعدم الزج بالفلسطينيين في صراعات داخلية. كما طالب فياض الأمم المتحدة والجامعة العربية بالعمل على تحييد أهلنا من هذه الصراعات وبأخذ دورهم الفاعل بتأمين ما يلزم لإيوائهم مطالباً الأونروا أيضاً بتأمين الغطاء والمسكن والملبس للذين تركوا بيوتهم وتأمين إيجارات للبيوت لمن لم يجد بيتاً يأويه وأن تكون الطبابة والتعليم على سلم أولوياتها، ومتمنياً على القيادة الفلسطينية مواصلة العمل الدؤوب لعودة أهلنا إلى مخيماتهم.

وفي ختام المهرجان قدم فياض درعاً تكريمياً لعضو الإقليم آمال الخطيب نظراً لدورها الوطني والاجتماعي الذي تقوم به.




اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيتُ عزاءٍ للطبيبَين طه وزغموت في سفارة دولة فلسطين في بيروت

16-10-2017 أقامت “رابطة أطباء الأسنان الفلسطينيين في لبنان” بيتَ عزاءٍ ...