عرض مشاركة واحدة
  26-10-2008 05:53   رقم المشاركة : 24
:: عضو ::
the boss
الصورة الرمزية the boss

تاريخ التسجيل : 15-08-2007
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 590

the boss غير متواجد حالياً
افتراضي رد: اعرف عدوك , يكشف خبايا و اسرار عن دولة الاحتلال, ( متجدد

«الأوبزيرفر» : الوكالة اليهودية " تلفظ أنفاسها "




هي إحدى الركائز التي ساهمت في ولادة إسرائيل. شجعت موجات هجرة ناجحة. جمعت التبرعات، وعملت كمحامية وداعية قومية للصهيونية العالمية.
الآن، وعلى أية حال، الوكالة اليهودية ـ تأسست عام 1929 على يد المنظمة الصهيونية العالمية تعاني المعضلة الكبرى التي تهدد وجودها، وسط افتراضيات أنها لن تستطيع منذ الآن الاضطلاع بعملها التقليدي على تشجيع الهجرة، وأن تصبح فقط هيكلاً ثقافياً.
الوكالة، التي تشغل كل أرصدتها بالدولار، تواجه أزمة اقتصادية خانقة. الانخفاض في قيمة الدولار الأميركي جعلها تفكر جدياً بوقف كامل لعملها التي ينظم هجرة اليهود عبر ما يعرف بـ «ألياح» أي عودة اليهود إلى إسرائيل وهي العملية التي كانت الوكالة تراها من الأولويات الصهيونية التاريخية.
في الوقت الحاضر حوالي نصف ميزانية الوكالة « 32مليون دولار» توظف لتشجيع عملية ألياح. كذلك اهتزت الوكالة بهبوط في الهبات من محيطها الأميركي الواسع، من الرعاة الذين صاروا يرونها فعالية في تسييسها.
الخلفية للوكالة اليهودية في فلسطين والتي صارت تعرف بعد الحرب العالمية الثانية بالوكالة اليهودية في إسرائيل، شاخصة من خلال التاريخ المثير لولادة إسرائيل نفسها.
عرفت عالمياً كممثل رسمي ليهود العالم بعد إعلان عصبة الأمم الانتداب على فلسطين. ساعدت على تنظيم هروب خمسين ألف يهودي ألماني في العام 1930 بموجب اتفاقية الهجرة التي أبرمتها مع النازية بعد ذلك، وعندما ساءت حالة اليهود الأوروبيين، وعانت من قيود تنظيم الهجرة إلى فلسطين تحت حكم الانتداب البريطاني، استمرت الوكالة بتهجير اليهود الأوربيين من خلال الهجرة غير الشرعية.
وبعد الحرب أصبحت الوكالة المنظمة الأساسية خلال القتال من أجل الدولة اليهودية، وقد اعتقل بعض زعمائها بسبب مقاومتهم لحكم الانتداب البريطاني. وبعد الاستقلال صار رئيس الوكالة ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء للبلاد.
ومن وقتها ركزت الوكالة عملها على موجات الهجرة الكبيرة والناجحة، ومن ضمنها تهجير 110،000 يهودي عراقي في العام 1951، وكذلك تهجير آلاف الأثيوبيين برحلات جوية مكثفة عام 1991. المشاكل التي تعاني منها الوكالة، والانقسامات بداخلها، ظهرت في عمود افتتاحي لصحيفة «هآرتس» وكشف العمود أن الوكالة كانت تخطط لإغلاق واحد من أهم فروعها عبر التاريخ، وكالة الهجرة اليهودية، كجزء من خطة إعادة بناء واسعة في الوكالة.
ووفقاً للصحيفة فإن الجهود لإيجاد مصادر دعم بديلة وجديدة قد فشلت. فهبة الـ 50 مليون دولار من المليونير الروسي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية، أركادي غيداماك لن تصل مثلها هبة أخرى قدرها 45 مليون دولار من المؤسسة الإنجيلية لدعم المسيحيين واليهود، لم يتم صرفها بسبب مواجهتها لصعوبات، والخطة الجديدة ربما تعطي الوكالة هوية جديدة، أو ربما تؤشر على نهاية الطريق، «ليس لدينا أي خيار» قال مسؤول في الوكالة اليهودية وهو يعلق على خطط لمواجهة قطع الدعم المالي.
بقلم بيتر بيومونت
عن«الأوبزروفر» البريطانية (23/3/ 2008)
ترجمته: «الحرية»



وثيقة تبين خطر اليهود

اضغط هنا لترى الصورة بحجمها الطبيعى

http://www.4shared.com/file/42463650/3db10d09/pc12.html
للتحميل
تحيااااااتي


التوقيع : the boss